نتائج البحث عن
«أنه ضمن كل واحد منهما لصاحبه»· 13 نتيجة
الترتيب:
كفى بِها نعمةً إذا تجالسَ الرَّجُلانِ أو تخالطا أو تصاحَبا أو تجاوَرا أو تشارَكا أن يفترِقا وَكُلُّ واحدٍ منهما يقولُ لصاحبِهِ جزاكَ اللَّهُ خيرًا .
كفى بها نعمة إذا تجالس الرجلان أو تخالطا أو تصاحبا أو تجاورا أو تشاركا أن يتفرقا وكل واحد منهما يقول لصاحبه: جزاك الله خيرا
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن قتلِ الحيَّةِ قال : خُلِقَتْ هيَ والإنسانُ ، كلُّ واحدٍ منهما عدوٌّ لصاحبِه ، إن رآها أفزعَتْهُ وإن لدغَتْهُ قتلتْهُ ، فاقتُلْها حيثُ وجدتها
بينا أنا عندَ معاويَةَ إذْ جاءَهُ رجلانِ يَخْتَصِمانِ في رأْسِ عمارٍ يقولُ كلُّ واحدٍ منهما أنا قتلْتُهُ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو لِيَطِبْ بِهِ أحدُكما نَفْسًا لصاحبِهِ فإني سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ تقتُلُهُ الفئَةُ الباغيَةُ فقال معاويةُ فما بالُكَ معنا قال إنَّ أبي شكَاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أطِعْ أباكَ ما دامَ حيًّا ولا تعصِهِ فأنا معكم ولسْتُ أقاتِلُ
بينَما أَنا عندَ مُعاويةَ إذ جاءَ رجُلانِ يختَصمانِ في رأسِ عَمَّارٍ ، يقولُ كلُّ واحدٍ منهما : أَنا قَتلتُهُ . فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو : ليَطِب أحدُكُما نَفسًا لصاحبِهِ ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يقولُ : تَقتلُهُ الفئةُ الباغيَةُ . قالَ معاويةُ : فما بالُكَ معَنا ؟ قالَ : إنَّ أبي شَكاني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ : ( أطِع أباكَ مادام حيًّا ولا تَعصِهِ ، فأَنا معَكُم ولَستُ أقاتِلُ ) .
إني لجالسٌ عندَ معاويةَ إذ دخَل رجلانِ يختصمانِ في رأسِ عمارٍ وكلُّ واحدٍ منهما يقولُ: أنا قتلتُه فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: ليطِبْ أحدُكما به نفسًا لصاحبِه فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تقتلُه الفئةُ الباغيةُ قال معاويةُ: ألا تُغني عنا مجنونَكَ يا عمرُو فما له معَنا قال: إني معَكم ولستُ أقاتلُ إنَّ أبي شَكاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أطِعْ أباكَ ما دام حيًّا ولا تَعصِهِ فأنا معَكم ولستُ أقاتلُ
أنَّ أبا هريرَةَ كان حَرِيصًا على أنْ يسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ لَا يسْأَلُهُ عنها غيرُهُ فقال يا رسولَ اللهِ ما أوَّلُ ما رأيتَ من أمرِ النبوةِ فاستوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا وقال لقدْ سأَلْتُ أبا هريرَةَ إِنِّي لَفِي صَحْرَاءَ ابنُ عَشرِ سِنِينَ وَأَشهُرٍ وإذا بكلامٍ فوقَ رأْسِي وإذا برجلٍ يقولُ لرجلٍ أهوَ هوَ قال نعمْ فاستقْبَلاني بوجوهٍ لمْ أرَها لخلْقٍ قطُّ وأرواحٍ لم أجدْها مِنْ خَلْقٍ قَطُّ وثيابٍ لم أرَها علَى أحَدٍ قَطُّ فأقبَلَا إلَيَّ يَمْشِيانِ حتى أخذَ كُلُّ واحدٍ منهما بعضدُي لا أجِدُ لأخذِهِما مسًّا فقال أحدُهما لصاحبِه أضجَعَهُ فأضجَعَانِي بلا قَصْرٍ ولا هَصْرٍ فقالَ أحدُهما لصاحبِهِ افْلَقْ صدْرَهُ فهَوَى أحدُهما إلى صدْرِي فَفَلَقَها فيما أرى بلا دَمٍ ولَا وجَعٍ فقال له أخرجِ الغِلَّ والحسَدَ فأخرجَ شيئًا كهيئَةِ العلَقَةِ ثم نبذَها فطَرَحَها فقال له أدخِلِ الرحْمَةَ والرأْفَةَ فإذا مثْلُ الذي أخرجَ شبيهُ الفضةِ ثم هَزَّ إبهامَ رجْلِي اليُمْنَى فقالَ اغْدُ واسْلَمْ فرجِعْتُ بها أغدو بها رِقَّةَ على الصغيرِ ورحمةً علَى الكبيرِ
أنَّ أبا هريرةَ كان جريئًا على أن يسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أشياءَ لا يسألُه عنها غيرُه فقال يا رسولَ اللهِ ما أولُ ما رأيتَ من النُّبوَّةِ فاستوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا وقال لقد سألتَ أبا هريرةَ إني لفي صحراءَ ابنِ عشرِ سنين َوأشهرٍ وإذا بكلامٍ فوق رأسي وإذا رجلٌ يقول لرجلٌ أهوَ هوَ قال نعم فاسقبلاني بوجوهٍ لم أرَها لخلقٍ قطُّ وأرواحٍ لم أجدْها من خلقٍ قطُّ وثيابٍ لم أرَها على أحدٍ قطُّ فأقبلا إليَّ يمشيان حتى أخذَ كلُّ واحدٍ منهما بعضُدي لا أجدِ لأحدهما مَسًّا فقال أحدُهما لصاحبِه أضجِعْهُ فأضجعَاني بلا قصرٍ ولا هصرٍ وقال أحدُهما لصاحبِه افلقْ صدرَه فهوى أحدُهما إلى صدري ففلقَها فيما أرى بلا دمٍ ولا وجعٍ فقال له أَخرِجِ الغِلَّ والحسدَ فأخرج شيئًا كهيئةِ العلقةِ ثم نبذَها فطرحها فقال له أَدخِلِ الرأفةَ والرحمةَ فإذا مثلُ الذي أخرج يشبهُ الفضةَ ثم هزَّ إبهامَ رجلي اليُمنى فقال اغدُ واسلَمْ فرجعتُ بها أغدو رِقَّةً على الصغيرِ ورحمةً للكبيرِ
أنَّ أبا هريرةَ كان جريئًا على أن يسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ لا يسألُه عنها غيرُه فقال: يا رسولَ اللهِ ما أولُ ما رأيتَ مِن أمرِ النبوةِ ؟ فاستَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا وقال: لقد سألتُ أبا هريرةَ إنِّي لفي صحراءَ ابنُ عشرِ سنينَ وأشهرٍ وإذا بكلامٍ فوق رأسي وإذا برجلٍ يقولُ لرجلٍ: أهوَ هوَ ؟ قال: نعم فاستَقبلاني بوجوهٍ لم أرها على أحدٍ قطُّ وأرواحٍ لم أجِدْها لأحدٍ قطُّ وثيابٍ لم أرها على أحدٍ قطُّ فأقبَلا إليَّ يمشيانِ حتى أخَذ كلُّ واحدٍ منهما بعضُدي لا أجِدُ لأحدِهما مسًّا فقال أحدُهما لصاحبِه: أضجِعْه فأضجَعاني بلا قصرٍ ولا هصرٍ فقال أحدُهما لصاحبِه: افلُقْ صدرَه فحوى أحدُهما إلى صدري ففلَقها فيما أرى بلا دمٍ ولا وجعٍ فقال له: أخرِجِ الغِلَّ والحسَدَ فأخرَج شيئًا كهيئةِ العلَقَةِ ثم نبَذها فطرَحها فقال له: أدخِلِ الرأفةَ والرحمةَ فإذا مثلُ الذي أُخرِج شبيهُ الفضةِ ثم هزَّ إبهامَ رِجلي اليُمنى فقال: اغدُ به واسلَمْ فرجَعتُ أغدو بها رِقَّةً على الصغيرِ ورحمةً على الكبيرِ
خرج مَرْحَبٌ اليهوديُّ من حصنِهم قد جمع سلاحَه يرتجزُ ويقولُ : قد علِمَتْ خيبرُ أني مَرحَبُ شاكِي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبُ – أطعنُ أحيانًا وحينًا أضربُ إذا الليوثُ أقبلت تلهبُ – كأن حِمايَ الحِمَى لا يُقرَبُ – وهو يقولُ من يبارزُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من لهذا فقال محمدُ بنُ مسلمةَ أنا له يا رسولَ اللهِ المثؤرُ الثائرُ قتلوا أخي بالأمسِ قال فقمْ إليه اللهمَّ أعِنْه عليه فلما دنا أحدُهما من صاحبِه دخلت بينهما شجرةٌ غمرَته من شجرةِ العَشرِ فجعل أحدُهما يلوذُ بها من صاحبِه كلما لاذَ بها منه اقتطعَ بسيفِه ما دونَه حتى برز كلُّ واحدٍ منهما لصاحبِه وصارت بينَهما كالرجلِ القائمِ ما فيها من فَنَنٍ حمل مَرحبُ على محمدٍ فضربه فاتَّقاه بالدرَقَةِ فوقع سيفُه فيها فعصَّب به فأمسكه وضربه محمدُ بنُ مسلمةَ حتى قتله
إنَّ الملائِكةَ قالت: يا ربُّ كيفَ صبرُكَ على بَني آدمَ في الخطايا والذُّنوبِ ؟ قالَ: إنِّي ابتليتُهم وعافيتُكُم قالوا: لو كنَّا مَكانَهم ما عَصيناكَ .قالَ: فاختاروا ملَكينِ منْكم فلم يألوا أن يختاروا فاختاروا هاروتَ وماروتَ فنزلا فألقَى اللَّهُ تعالى عليْهما الشَّبَقُ قلتُ: وما الشَّبَقُ ؟ قالَ: الشَّهوةُ قالَ: فنزلا فجاءتِ امرأةٌ يقالُ لَها: الزَّهرةُ فوقَعَت في قلوبِهما فجعلَ كلُّ واحدٍ منْهما يُخفي عن صاحبِهِ ما في نفسِهِ فرجعَ إليْها ثمَّ جاءَ الآخرُ فقالَ: هل وقعَ في نفسِكِ ما وقعَ في قلبي ؟ قالَ: نعَم فطلَباها نفسَها فقالَت: لا أمَكِنُكما حتَّى تعلِّماني الاسمَ الَّذي تعرُجانِ بِهِ إلى السَّماءِ وتَهبطانِ فأبَيا ثمَّ سألاها أيضًا فأبَت ففَعلا فلمَّا استُطيرَت طمسَها اللَّهُ كوْكبًا وقطعَ أجنحتَها َ ثمَّ سألا التَّوبةَ من ربِّهما فخيَّرَهما فقالَ: إن شئتُما رددتُكمَ إلى ما كنتُما عليْهِ فإذا كانَ يومُ القيامةِ عذَّبتُكما وإن شئتُما عذَّبتُكما في الدُّنيا فإذا كانَ يومُ القيامةِ رددتُكما إلى ما كنتُما عليْهِ فقالَ أحدُهما لصاحبِهِ: إنَّ عذابَ الدُّنيا ينقطعُ ويزولُ .فاختارا عذابَ الدُّنيا على الآخرةِ فأوحى اللَّهُ إليْهما أنِ ائتيا بابلَ فانطلَقا إلى بابلَ فخُسِفَ بِهما فَهُما منْكوسانِ بينَ السَّماءِ والأرضِ معذَّبانِ إلى يومِ القيامةِ
سافرت مع ابن عمر فلما كان آخر الليل قال : يا نافع ، طلعت الحمراء ؟ قلت : لا ، مرتين أو ثلاثا ، ثم قلت : قد طلعت ، قال : لا مرحبا بها ، ولا أهلا ، قلت : سبحان الله ! نجم سامع مطيع ! قال : ما قلت إلا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الملائكة قالت : يا رب كيف صبرك على بني آدم في الخطايا والذنوب ؟ قال : إني ابتليتهم وعافيتكم ، قالوا : لو كنا مكانهم ما عصيناك . قال : فاختاروا ملكين منكم فلم يألوا أن يختاروا ، فاختاروا هاروت وماروت ، فنزلا ، فألقى الله عليهم الشبق قلت وما الشبق ؟ قال : الشهوة ، قال : فنزلا ، فجاءت امرأة يقال لها الزهرة فوقعت في قلوبهما ، فجعل كل واحد منهما يخفي عن صاحبه ما في نفسه ، فرجع إليها أحدهما ثم جاء الآخر فقال : هل وقع في نفسك ما وقع في قلبي ؟ قال : نعم ، فطلباها نفسها فقالت : لا أمكنكما حتى تعلماني الاسم الأعظم الذي تعرجان به إلى السماء ، وتهبطان ، فأبيا ، ثم سألاها أيضا فأبت ، ففعلا ، فما استطيرت طمسها الله كوكبا ، فقطع أجنحتها ، ثم سألا التوبة من ربهما ، فخيرهما فقال إن شئتما رددتكما إلى ما كنتما عليه ، فإذا كان يوم القيامة عذبتكما ، وإن شئتما عذبتكما في الدنيا ، فإذا كان يوم القيامة رددتكما إلى ما كنتما عليه . فقال أحدهما لصاحبه : إن عذاب الدنيا ينقطع ويزول ، فاختارا عذاب الدنيا على عذاب الآخرة ، فأوحى الله إليهما أن ائتيا بابل ، فانطلقا إلى بابل فخسف بهما ، فهما منكوسان بين السماء والأرض معذبان إلى يوم القيامة
عن نافعٍ قال سافرتُ مع ابنِ عمرَ فلمَّا كان آخرُ الليلِ قال يا نافعُ انظرْ هل طلعتِ الحمراءُ قلتُ لا مرتين أو ثلاثًا ثمَّ قلتُ : قد طلعتْ قال : لا مرحبًا بها ولا أهلًا قلتُ : سبحان اللهِ نجمٌ سامعٌ مطيعٌ قال : ما قلتُ إلَّا ما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنَّ الملائكةَ قالت : يا ربِّ كيف صبرُك على بني آدمَ في الخطايا والذنوبِ قال : إني ابتليتُهم وعافيتُكم قالوا : لو كنَّا مكانَهم ما عصيناكَ قال فاختاروا ملكَين منكم فلم يألوا جهدًا أنْ يختاروا فاختاروا هاروتَ وماروتَ فنزلا فألقَى اللهُ تعالى عليهما الشبَقُ ، قلتُ : وما الشبقُ قال : الشهوةُ فجاءتِ امرأةٌ يقالُ لها الزهرةُ فوقعتْ في قلوبِهما فجعل كلُّ واحدٍ منهما يُخفي عن صاحبِه ما في نفسِه ثمَّ قال أحدُهما للآخرِ هل وقع في نفسكَ ما وقع في قلبي ، قال : نعم فطلباها لأنفسِهما فقالتْ : لا أمكنكما حتَّى تعلِّماني الاسمَ الذي تعرُجانِ به إلى السماءِ وتهبطانِ فأبَيا ثمَّ سألاها أيضًا فأبتْ ففعلا فلما استُطيرَتْ طمسَهما الله كوكبًا وقطع أجنحتَهما ثمَّ سألا التوبةَ من ربِّهما فخيَّرْهُما فقال : إنْ شئتُما رددتُكما إلى ما كنتما عليه فإذا كان يومُ القيامةِ عذَّبتُكما وإنْ شئتُما عذَّبتُكما في الدُّنيا فإذا كان يومُ القيامةِ رددتُكما إلى ما كنتما عليه ، فقال أحدُهما لصاحبهِ إنَّ عذابَ الدنيا ينقطعُ ويزولُ ، فاختاروا عذابَ الدنيا على عذابِ الآخرةِ ، فأوحَى اللهُ إليهم أنِ ائتيا بابلَ فانطلَقا إلى بابلَ فخسف بهما فهما منكوسانِ بين السماءِ والأرضِ معذَّبانِ إلى يومِ القيامةِ
لا مزيد من النتائج