نتائج البحث عن
«أنه طاف بعد العصر عند مغارب الشمس ، فصلى ركعتين قبل غروب الشمس فقيل له : يا أبا»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الدرداءَ أنهُ طافَ بعدَ العصرِ عندَ مغاربِ الشمسِ فصلَّى ركعتيْنِ قبلَ غروبِ الشمسِ فقيلَ يا أبا الدرداءِ أنتم أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تقولونَ لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ فقال إنَّ هذهِ البلدَةَ بلدةٌ ليست كغيرِها
عن أبي الدرداءَ أنهُ طافَ بعدَ العصرِ عندَ مغاربِ الشمسِ فصلَّى ركعتيْنِ قبلَ غروبِ الشمسِ فقيلَ يا أبا الدرداءِ أنتم أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تقولونَ لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ فقال إنَّ هذهِ البلدَةَ بلدةٌ ليست كغيرِها .
طافَ أبو الدَّرداءِ بعدَ العَصرِ ، وصلَّى قبلَ مَغاربِ الشَّمسِ . فقُلتُ: أنتُمْ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَقولونَ لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتَّى تَغربَ الشَّمسُ فقالَ: إنَّ هذا البلَدَ ، ليسَ كَسائرِ البلدانِ .
من صلَّى سجدةً واحدةً من العصرِ قبلَ غروبِ الشمسِ ثم صلَّى ما بَقِيَ بعدَ غروبِ الشمسِ فلم تَفُتْهُ العصرُ ومن صلَّى سجدةً واحدةً من الصبحِ قبلَ طلوعِ الشمسِ ثم صلَّى ما بَقِيَ بعدَ طلوعِ الشمسِ فلم تَفُتْهُ الصبحُ .
طَوَافانِ يُغفَرُ لصاحبِهما ذُنوبُه بالغةً ما بلَغَتْ طَوَافٌ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ يكونُ فراغُه عندَ طُلوعِ الشَّمسِ وطَوَافٌ بعدَ العصرِ يكونُ فراغُه عندَ غروبِ الشَّمسِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنْ كان قبْلَ ذلكَ وبعدَه قال يلحَقُ به .
طَوافانِ يُغفَرُ لصاحِبِهما ذُنوبُه بالغةً ما بَلَغتْ: طَوافٌ بعدَ صَلاةِ الصُّبحِ يكونُ فراغُه عندَ طُلوعِ الشَّمسِ، وطَوافٌ بعدَ العَصرِ يكونُ فراغُه عندَ غُروبِ الشَّمسِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنْ كان قَبلَ ذلك أو بعدَه؟ قال: يُلحَقُ به. .
عن عمران بن حدير قال: سألْتُ لاحقًا عَنِ الركعتَيْنِ قَبلَ غروبِ الشَّمسِ، فقال: كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ رَضِيَ اللهُ عنه يُصلِّيهما، فأرسَلَ إليه معاويةُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما هاتان الركعتانِ عِندَ غُروبِ الشمسِ؟ فاضْطَرَّ الحديثَ إلى أمِّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقالتْ أُمُّ سلمةَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي ركعتَيْنِ قَبلَ العصرِ، فشُغِلَ عنهما؛ فركَعهُما حينَ غابَتِ الشمسُ، فلَمْ أرَهُ يُصلِّيهما قَبلُ ولا بَعدُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا بني عبدِ منافٍ إذا وُلِّيتُم هذا الأمرَ فلا تمنعوا أحدًا طافَ بِهذا البيتِ أن يصلِّيَ أيَّةَ ساعةٍ شاءَ من ليلٍ أو نَهارٍ وفي روايةٍ وقالَ يعني رَكعتي الطَّوافِ أن يصلِّيَهما بعدَ صلاةِ الصُّبحِ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ وبعدَ صلاةِ العصرِ قبلَ غروبِ الشَّمسِ في كلِّ النَّهارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ارتَحَل قَبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يُصَلِّيَها مَعَ العَصرِ، وإذا ارتَحَل بَعدَ زَيغِ الشَّمسِ عَجَّل العَصرَ حتَّى يُصَلِّيَهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل قَبلَ غُروبِ الشَّمسِ أخَّرَ المَغرِبَ حتَّى يُصَلِّيَهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل بَعدَ غُروبِ الشَّمسِ صَلَّاها مَعَ المَغرِبِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ارتحَل قبْلَ أنْ تزيغَ الشَّمسُ أخَّر الظُّهرَ حتَّى يُصلِّيَها مع العصرِ وإذا ارتحَل بعدَ زَيْغِ الشَّمسِ عجَّل العصرَ حتَّى يُصلِّيَهما جميعًا وإذا ارتحَل قبْلَ غروبِ الشَّمسِ أخَّر المغرِبَ حتَّى يُصلِّيَهما جميعًا وإذا ارتحَل بعدَ غروبِ الشَّمسِ صلَّاها مع المغرِبِ .
رأيتُ ابنَ عمرَ طافَ بعدَ العصرِ أسبوعًا ثمَّ صلَّى ركعتينِ ثمَّ قالَ إنَّما تُكرَهُ عندَ طلوعِ الشَّمسِ ; لأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ الشَّمسَ تطلعُ بينَ قرني شيطانٍ .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عَنِ التَّطَوُّعِ بَعدَ العَصرِ، فقال: كان عُمَرُ يَضرِبُ الأيديَ على صَلاةٍ بَعدَ العَصرِ، وكُنَّا نُصَلِّي على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ بَعدَ غُروبِ الشَّمسِ قَبلَ صَلاةِ المَغرِبِ، فقُلتُ له: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّاهما؟ قال: كان يَرانا نُصَلِّيهما فلَم يَأمُرْنا، ولَم يَنهَنا. .
عن أبي هريرةَ أنَّهُ قالَ: هي بعدَ طلوعِ الفجرِ إلى طلوعِ الشَّمسِ وبعدَ صلاةِ العصرِ إلى غروبِ الشَّمسِ .
«أتَيْنا علِيًّا فقُلْنا: يا أميرَ المُؤمِنينَ أَلَا تُحَدِّثُنا عن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّهارِ تَطَوُّعًا؟ فقالَ: مَن يُطيقُ ذلك مِنكم؟ قُلْنا: نَأخُذُ مِنه ما أَطَقْنا. قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الغَداةَ، ثُمَّ تَمَهَّلَ حتَّى إذا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ مِن هاهنا وحَلَّقَتْ، وكانَتْ مِن المَشرِقِ كهَيْئتِها مِن المَغرِبِ -يَعْني عنْدَ العَصِرِ- قامَ فصلَّى رَكْعتَينِ، ثُمَّ تَمَهَّلَ حتَّى إذا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ مِن هاهنا وحَلَّقَتْ، وكانَتْ مِن المَشرِقِ كهَيْئتِها مِن المَغرِبِ -يَعْني عنْدَ الظُّهْرِ- قامَ فصلَّى أرْبَعًا، يَفصِلُ بَيْنَ كلِّ رَكْعتَينِ بتَسْليمٍ على المَلائِكةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومَن اتَّبَعَهم مِن المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ثُمَّ أَمهَلَ فإذا زالَتِ الشَّمْسُ قامَ فصلَّى أرْبَعًا، ثُمَّ صلَّى بَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعتَينِ، ويُصَلِّي قَبْلَ العَصْرِ أرْبَعًا يَفصِلُ بَيْنَ كلِّ رَكْعتَينِ بتَسْليمٍ على المَلائِكةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومَن اتَّبَعَهم مِن المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، فتلك سِتَّ عَشْرةَ رَكْعةً، وما رَأيْتُ أحَدًا صَلَّاها بَعْدَه». .
لا صلاةَ بعد الفجرِ حتى تطلعَ الشمسُ ، ولا بعد العصرِ حتى تغربَ الشمسُ ، من طاف فلِيُصلِّ أيَّ حينٍ طافَ .
لا صلاةَ بعدَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ولا بعدَ العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ من طافَ فليصَلِّ أي حين طافَ .
لا مزيد من النتائج