نتائج البحث عن
«أنه طاف مع معاذ بن عفراء ، فلم يصل ، فقلت: ألا تصلي ؟ ! فقال: إن رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ طافَ بالبيتِ معَ معاذِ بنِ عفراءَ بعدَ العصرِ وبعدَ الصُّبحِ فلم يصلِّ ، فسألتُ ؟فقالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا صلاةَ بعدَ صلاةِ الغداةِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ، ولا بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ .
عن رجلٍ من قريشٍ قال : رأيتُ معاذَ بنَ عفراءَ يطوفُ بالبيتِ فطاف بعدَ الصبحَ أو العصرَ ولم يُصَلِّ فقلتُ له ، فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ينهى عن الصلاةِ بعد الصبحِ .
عن معاذِ بنِ عفْراءَ أنَّه كان يطوفُ بالبيتِ بعد صلاةِ العصرِ فقال له معاذٌ رجلٌ من قريشٍ ما لك لا تُصلِّي وذكر الحديثَ . . . .
عن معاذِ بنِ رفاعةَ عن سُليمٍ رجلٍ من بني سَلَمةَ أنَّهُ أتى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ يأتينا... الحديثَ وفي آخرِهِ يا معاذُ لا تكن فتَّانًا إمَّا أن تصلِّيَ معِيَ وإمَّا أن تخفِّفَ على قومِكَ .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ يَأتينا بَعدَما نَنامُ ونَكونُ في أعمالِنا بالنَّهارِ، فيُنادي بالصَّلاةِ، فنَخرُجُ إلَيه فيُطَوِّلُ علينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، لا تَكُنْ فتَّانًا، إمَّا أن تُصَلِّيَ مَعي وإمَّا أن تُخَفِّفَ على قَومِكَ». .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ! إنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ يأتينا بعدما ننامُ، ونكونُ في أعمالِنا بالنَّهارِ، فيُنادي بالصَّلاةِ فنَخرُجُ إليه فيُطَوِّلُ علينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ! لا تَكُنْ فَتَّانًا، إمَّا أن تصَلِّيَ معي، وإمَّا أن تخَفِّفَ على قَوْمِك .
مر عِمرانُ بنُ حُصَينٍ بمجلسِه ، فقام إليه فتًى منَ القومِ ، فسأَله عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغزوِ والحجِّ والعُمرةِ ، فجاء فوقَف علينا ، فقال : إن هذا سأَلني عن شيءٍ ، فأرَدتُ أن تسمَعوه ، ثم قال : غزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلم يُصَلِّ إلا ركعتَينِ حتى رجَع إلى المدينةِ ، وحجَجتُ معه ، فلم يُصَلِّ إلا ركعتَينِ حتى رجَع إلى المدينةِ ، وشهِدتُ معه عامَ الفتحِ ، فأقام بمكةَ ثمانيَ عشرةً ، لا يصلِّي إلا ركعتَينِ ، ثم يقولُ لأهلِ البلدِ : صلُّوا أربعًا ، فإنا سفرٌ ، وحجَجتُ مع أبي بكرٍ ، وغزَوتُ ، فلم يصلِّ إلا ركعتَينِ حتى رجَع إلى المدينةِ ، وحجَجتُ مع عُمرَ حجَّاتٍ ، فلم يصلِّ إلا ركعتينِ حتى رجَع إلى المدينةِ ، وحجَجتُ مع عُثمانَ سبعَ سِنينَ من إمارتِه لا يصلِّي إلا ركعتَينِ ، ثم صلَّاهما بمِنًى أربعًا .
بيْنَما أنا واقِفٌ في الصَّفِّ يومَ بَدرٍ، فنظَرْتُ عنْ يَميني، وشِمالي، فإذا أنا بيْنَ غُلَامَينِ منَ الأنْصارِ حَديثةٍ أسْنانُهما تَمنَّيْتُ أنْ أكونَ بيْنَ أضلَعَ منهما، فغَمَزَني أحَدُهما فقالَ: يا عمَّاهُ، هل تَعرِفُ أبا جَهلٍ؟ قُلْتُ: نعمْ، وما حاجَتُكَ إليه يا ابنَ أخي؟ قالَ: أُخبِرْتُ أنَّه يسُبُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والَّذي نَفْسي بيَدِه لئنْ رَأيْتُه لا يُفارِقُ سَوادي سَوادَه حتَّى يَموتَ الأعجَلُ منَّا، وتعجَّبْتُ لذلك، فغَمَزَني الآخَرُ، فقالَ لي مِثلَها، فلم أنشَبْ أنْ نظَرْتُ إلى أبي جَهلٍ يَدورُ في النَّاسِ، فقُلْتُ لهُما: ألَا إنَّ هذا صاحِبُكما الَّذي تَسْألانِ عنه، فابْتَدَراهُ بسَيْفَيْهما فضَرَباه حتَّى قَتَلاه، ثمَّ انصَرَفا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَراه، فقالَ: أيُّكما قتَلَه؟ فقالَ كلُّ واحِدٍ منهما: أنا قتَلْتُه. فقالَ: هل مسَحْتُما سَيْفَيْكما؟ قالَا: لا، فنظَرَ في السَّيفَينِ فقالَ: كِلاكُما قتَلَه، فقَضى بسَلَبِه لمُعاذِ بنِ عَمْرِو بنِ الجَموحِ، وكانَا مُعاذَ بنَ عَفْراءَ، ومُعاذَ بنَ عَمْرِو بنِ الجَموحِ. .
مَرَّ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ بمَجلسِنا فقام إليه فَتًى مِن القَومِ فسَأَلَه عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الغَزوِ والحَجِّ والعُمرةِ، فجاء فوَقَفَ علينا فقال: إنَّ هذا سَأَلَني عن أمْرٍ، فأرَدتُ أنْ تَسمَعوه -أو كما قال- غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمْ يُصَلِّ إلَّا رَكعتَينِ حتى رَجَعَ إلى المدينةِ، وحَجَجتُ معه فلمْ يُصَلِّ إلَّا رَكعتَينِ حتى رَجَعَ إلى المدينةِ، وشَهِدتُ معه الفَتحَ فأقامَ بمكَّةَ ثَمانيَ عَشْرةَ لا يُصلِّي إلَّا رَكعتَينِ، ويقولُ لأهلِ البَلدِ: صَلُّوا أربعًا؛ فإنَّا سَفْرٌ، واعتمَرتُ معه ثلاثَ عُمَرٍ فلمْ يُصَلِّ إلَّا رَكعتَينِ، وحَجَجتُ مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ حِجَّاتٍ فلمْ يُصَلِّيا إلَّا رَكعتَينِ حتى رَجَعا إلى المدينةِ. .
أنَّهُ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقال : يا رسولَ اللهِ ، إن معاذَ بنَ جبلٍ يأْتينا بعدَما ننامُ ، ونكونُ في أعمالِنا في النهارِ ، فيُنادى بالصلاةِ ، فنخرجُ إليه فيُطوِّلُ عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا معاذُ ، لا تكن فتَّانًا ، إما أن تُصليَ معي ، وإمَّا أن تخففَ على قومِكَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا معتزلًا لم يصلِّ مع القومِ، فقالَ: يا فلانُ ما منعَكَ أن تصلِّيَ مع القومِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أصابَتني جَنابةٌ ولا ماءٌ، قالَ: عليكَ بالصَّعيدِ فإنَّهُ يَكْفيكَ. .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه قال: إنِّي لَواقِفٌ يَومَ بَدرٍ في الصَّفِّ، نَظَرتُ عن يَميني وعن شِمالي، فإذا أنا بَينَ غُلامَينِ مِنَ الأنصارِ حَديثةٍ أسنانُهما، تَمَنَّيتُ لَو كُنتُ بَينَ أضلَعَ منهما، فغَمَزَني أحَدُهما، فقال: يا عَمِّ، هَل تَعرِفُ أبا جَهلٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، وما حاجَتُكَ يا ابنَ أخي؟ قال: بَلَغَني أنَّه سَبَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي نَفسي بيَدِه لَو رَأيتُه لم يُفارِقْ سَوادي سَوادَه حَتَّى يَموتَ الأعجَلُ مِنَّا، قال: فغَمَزَني الآخَرُ فقال لي مِثلَها، قال: فتَعَجَّبتُ لذلك، قال: فلَم أنشَبْ أن نَظَرتُ إلى أبي جَهلٍ يَجولُ في النَّاسِ، فقُلتُ لهما: ألا تَرَيانِ؟ هذا صاحِبُكُما الذي تَسألانِ عنه، فابتَدَراه فاستَقبَلَهما، فضَرَباه حَتَّى قَتَلاه ثُمَّ انصَرَفا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَراه فقال: «أيُّكُما قَتَلَه؟» فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُه، قال: «هَل مَسَحتُما سَيفَيكُما؟» قالا: لا، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّيفَينِ، فقال: «كِلاكُما قَتَلَه» وقَضى بسَلَبِه لمُعاذِ بنِ عَمرِو بنِ الجَموحِ، وهما مُعاذُ بنُ عَمرِو بنِ الجَموحِ، ومُعاذُ ابنُ عَفراءَ. .
عن سُليمٍ -رجلٌ من بني سلِمةَ -أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ يأتينا بعد ما ننامُ ونكونُ في أعمالِنا في النهارِ فينادي بالصلاةِ فنخرج إليه فيطولُ علينا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا معاذُ لا تكن فتَّانًا إما أن تُصليَ معي وإما أن تُخفِّفَ على قومِك .
بينا أنا واقِفٌ في الصَّفِّ يَومَ بَدرٍ، نَظَرتُ عن يَميني وشِمالي، فإذا أنا بينَ غُلامَينِ مِنَ الأنصارِ حَديثةٍ أسنانُهما، تَمَنَّيتُ لو كُنتُ بينَ أضلَعَ منهما، فغَمَزَني أحَدُهما، فقال: يا عَمِّ، هل تَعرِفُ أبا جَهلٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، وما حاجَتُكَ إليه يا ابنَ أخي؟ قال: أُخبِرتُ أنَّه يَسُبُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي نَفسي بيَدِه لَئِن رَأيتُه لا يُفارِقُ سَوادي سَوادَه حتَّى يَموتَ الأعجَلُ مِنَّا، قال: فتَعَجَّبتُ لذلك، فغَمَزَني الآخَرُ، فقال مِثلَها، قال: فلَم أنشَبْ أن نَظَرتُ إلى أبي جَهلٍ يَزولُ في النَّاسِ، فقُلتُ: ألا تَرَيانِ؟ هذا صاحِبُكُما الذي تَسألانِ عنه، قال: فابتَدَراه فضَرَباه بسَيفَيهما حتَّى قَتَلاه، ثُمَّ انصَرَفا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَراه، فقال: أيُّكُما قَتَلَه؟ فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُ، فقال: هل مَسَحتُما سَيفَيكُما؟ قالا: لا، فنَظَرَ في السَّيفَينِ فقال: كِلاكُما قَتَلَه، وقَضى بسَلَبِه لمُعاذِ بنِ عَمرِو بنِ الجَموحِ. والرَّجُلانِ مُعاذُ بنُ عَمرِو بنِ الجَموحِ، ومُعاذُ بنُ عَفراءَ. .
لا مزيد من النتائج