نتائج البحث عن
«أنه طلق امرأته وهي حائض تطليقة ، فانطلق عمر فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم -»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن نافعٍ عن عبدِ اللهِ أنه طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ تطليقةً فانطلق عمرُ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُرْ عبدَ الله فلْيُراجِعْها فإذا اغتسلتْ من حيضتِها الأُخرى فلا يمَسَّها حتى يُطلِّقَها فإن شاء أن يُمسكَها فلْيُمسِكْها فإنها العِدَّةُ التي أمر اللهُ أن تُطلَّقَ لها النساءُ
أنه طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ تطليقةً ، فانطلق عمرُ ، فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بذلك ؟ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : مُرْ عبدَ اللهِ فلْيُراجِعْها ، فإذا اغتَسلَتْ فلْيَتْرُكْها حتى تحيضَ ، فإذا اغتسلت من حَيضَتِها الأُخرى فلا يَمَسَّها حتى يُطلِّقَها ، فإن شاء أن يُمسِكَها فلْيُمْسِكْها ، فإنها العِدَّةُ التي أمر اللهُ عزَّ وجلَّ أن تُطَلَّقَ لها النِّساءُ
عن نافعٍ عن عبدِ اللهِ أنه طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ تطليقةً فانطلق عمرُ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُرْ عبدَ الله فلْيُراجِعْها فإذا اغتسلتْ من حيضتِها الأُخرى فلا يمَسَّها حتى يُطلِّقَها فإن شاء أن يُمسكَها فلْيُمسِكْها فإنها العِدَّةُ التي أمر اللهُ أن تُطلَّقَ لها النساءُ .
أنه طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ تطليقةً ، فانطلق عمرُ ، فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بذلك ؟ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : مُرْ عبدَ اللهِ فلْيُراجِعْها ، فإذا اغتَسلَتْ فلْيَتْرُكْها حتى تحيضَ ، فإذا اغتسلت من حَيضَتِها الأُخرى فلا يَمَسَّها حتى يُطلِّقَها ، فإن شاء أن يُمسِكَها فلْيُمْسِكْها ، فإنها العِدَّةُ التي أمر اللهُ عزَّ وجلَّ أن تُطَلَّقَ لها النِّساءُ .
أنَّه طلَّق امرأتَه تطليقةً وهي حائضٌ فاستفتى عمرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ عبدَ اللهِ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ فقال: ( مُرْ عبدَ اللهِ فلْيُراجِعْها ثمَّ لْيُمسِكْها حتَّى تطهُرَ مِن حَيضتِها هذه فإذا حاضت حَيضةً أخرى فطهُرتْ فإنْ شاء فلْيُطلِّقْها قبْلَ أنْ يُجامِعَها وإنْ شاء فلْيُمسِكْها ) .
طلَّقَ ابنُ عمَرَ امرأتَهُ تطليقةً وَهيَ حائضٌ فأجازَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرَهُ أن يراجعَها فإذا طَهُرت طلَّقَها إن شاءَ فراجَعها ابنُ عمرَ حتَّى إذا طَهُرت طلَّقَها. .
طلَّق ابنُ عمرَ امرأتَه تطليقةً وهي حائضٌ فأجازَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرَه أن يُراجعَها فإذا طهُرتْ طلَّقَها إن شاء فراجَعَها ابنُ عمرَ حتى إذا طهُرتْ طلَّقها .
أنَّ ابنَ عمرَ طلَّقَ امرأةً لَه وَهيَ حائضٌ تطليقةً بمعنى حديثِ مالِك [أنه طلق امرأته وهي حائض على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فسأل عمر بن الخطاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مره فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم إن شاء أمسك بعد ذلك وإن شاء طلق قبل أن يمس فتلك العدة التي أمر الله سبحانه أن تطلق لها النساء] .
طلَّق ابنُ عمرَ امرأتَه واحدةً وهي حائضٌ فانطلق عمرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه فأمرَه أن يُراجعْها ثم يستقبلُ الطلاقَ في عدَّتِها وتُحتسَبُ التَّطليقةُ التي طلَّق أولَ مرةٍ .
عن ابنِ عمرَ : أنه طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ ، فأمره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يُراجِعَها .
عن ابنِ سيرينَ قال: مَكَثْتُ عِشْرِينَ سَنَةً يُحَدِّثُنِي مَنْ لاَ أَتَّهِمُ؛ أنَّ ابنَ عُمَرَ طَلَّقَ امرَأتَه ثَلاثًا وهي حائِضٌ، فأُمِرَ أن يُراجِعَها، فجَعَلتُ لا أتَّهِمُهم، ولا أعرِفُ الحَديثَ، حتَّى لَقيتُ أبا غَلَّابٍ يونُسَ بنَ جُبَيرٍ الباهِليَّ، وكان ذا ثَبَتٍ، فحدَّثَني أنَّه سَألَ ابنَ عُمَرَ، فحَدَّثَه أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه تَطليقةً وهي حائِضٌ، فأُمِرَ أن يَرجِعَها. قال: قُلتُ: أفَحُسِبَت عليه؟ قال: فمَه، أو إن عَجَزَ، واستَحمَقَ. .
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلتُ لابنِ عُمرَ : رجلٌ طلَّقَ امرَأتَه وهيَ حائضٌ ؟ فقالَ : أتعرِفُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ؟ ! فإنَّه طلَّقَ امرأتَه وهيَ حائضٌ ، فأتَى عُمرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَسألُه ؟ فأمرَه أن يراجِعَها ، ثمَّ يَستقبِلُ عدَّتَها ، قُلتُ لهُ : إذا طلَّقَ الرَّجلُ امرأتَه وهيَ حائضٌ ، أيُعتَدُّ بتِلكَ التَّطليقةِ ؟ فقالَ : مَه ! وإنْ عجزَ واستَحمَقَ .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ وهيَ حائضٌ ، فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكرَ ذلكَ لهُ فجعلَها واحدةً .
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلتُ لابنِ عُمرَ : رَجُلٌ طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فقال: أتَعرِفُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ؛ فإنَّه طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه: فأمَرَه أن يَرجِعَها، ثُمَّ تَستَقبِلَ عِدَّتَها. قال: فقُلتُ له: إذا طَلَّقَ الرَّجُلُ امرَأتَه وهي حائِضٌ، أتَعتَدُّ بتلك التَّطليقةِ؟ فقال: فمَه، أو إن عَجَزَ واستَحمَقَ؟ .
أنَّه سَمِعَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أيمَنَ، مَولى عَزَّةَ، يَسألُ ابنَ عُمَرَ، وأبو الزُّبَيرِ يَسمَعُ ذلك، كيفَ تَرى في رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأتَه حائِضًا؟ فقال: طَلَّقَ ابنُ عُمَرَ امرَأتَه وهي حائِضٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عُمَرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليُراجِعْها، فرَدَّها، وقال: إذا طَهُرَت فليُطَلِّقْ، أو ليُمسِكْ. قال ابنُ عُمَرَ: وقَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {يا أيُّها النَّبيُّ إِذَا طَلَّقتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهنَّ} [الطلاق: 1]. .
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ، وَهيَ حائضٌ فَسألَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: مُرهُ فليراجِعها ثمَّ ليطلِّقها وَهيَ طاهرٌ، أو حامِلٌ .
لا مزيد من النتائج