نتائج البحث عن
«أنه عام فتحت مكة ، قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إن الله حبس عن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ خُزاعةَ قَتَلوا رَجُلًا -وقال عبدُ اللهِ بنُ رَجاءٍ: حَدَّثَنا حَربٌ، عن يَحيى، حَدَّثَنا أبو سَلَمةَ، حَدَّثَنا أبو هُرَيرةَ: أنَّه عامَ فتحِ مَكَّةَ قَتَلَت خُزاعةُ رَجُلًا- مِن بَني لَيثٍ بقَتيلٍ لهم في الجاهِليَّةِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ اللهَ حَبَسَ عن مَكَّةَ الفيلَ، وسَلَّطَ عليهم رَسولَه والمُؤمِنينَ، ألا وإنَّها لم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحَدٍ بَعدي، ألا وإنَّما أُحِلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ، ألا وإنَّها ساعَتي هذه حَرامٌ، لا يُختَلى شَوكُها، ولا يُعضَدُ شَجَرُها، ولا يَلتَقِطُ ساقِطَتَها إلَّا مُنشِدٌ، ومَن قُتِلَ له قَتيلٌ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ: إمَّا يودَى، وإمَّا يُقادُ. فقامَ رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ يُقالُ له: أبو شاهٍ، فقال: اكتُبْ لي يا رَسولَ اللهِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُبوا لأبي شاهٍ. ثُمَّ قامَ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا الإذخِرَ؛ فإنَّما نَجعَلُه في بُيوتِنا وقُبورِنا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا الإذخِرَ. وتابَعَه عُبَيدُ اللهِ، عن شَيبانَ في الفيلِ. قال بَعضُهم: عن أبي نُعَيمٍ: القَتلَ. وقال عُبَيدُ اللهِ: إمَّا أن يُقادَ أهلُ القَتيلِ. .
حَديثُ: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ فتحِ مَكَّةَ [يَعني حَديثَ: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامَ فُتِحَت مَكَّةُ في رَمَضانَ، فقال النَّاسُ: مَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ، فصامَ بَعضُنا وأفطَرَ بَعضُنا، قُلتُ: فما صَنَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: صامَ، وكان أحَقَّنا بذلك] .
لما فُتحتْ مكةَ قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكر الخطبةَ – خطبةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - قال : فقام رجلٌ من أهلِ اليمنِ ، يقال له : أبو شاه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، اكتُبوا لي ، فقال : اكتُبوا لأبي شاهٍ .
لمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذَكَرَ الخطبةَ - خطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قالَ : فقامَ رجلٌ من أَهْلِ اليمنِ ، يقالُ لَهُ : أبو شاهٍ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، اكتبوا لي ، فقالَ : اكتبوا لأبي شاهٍ .
لمَّا دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الفَتحِ قام خطيبًا، فقال: أيُّها الناسُ، إنَّه ما كان من حِلفٍ في الجاهِليَّةِ، فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْه إلَّا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ. .
لمَّا دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الفَتحِ قامَ خَطيبًا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه ما كان من حِلفٍ في الجاهليَّةِ، فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْهُ إلا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ. .
مِثلَه [أي: حَديثَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ حَبَس عن أهلِ مكَّةَ القَتلَ -هكذا قال، وإنما هي: الفيلَ- وسَلَّط عليهم رَسولَه والمؤمِنين، فإنَّها لم تَحِلَّ لأحَدٍ قبلي، ولا تحِلُّ لأحدٍ بعدي، ولم تحِلَّ لي إلَّا ساعةً مِن نهار، وإنَّها ساعتي هذه، حتى إنَّه لا يُعضَدُ شَجَرُها، ولا يُختَلى شَوكُها، فقام العبَّاسُ، فقال: يا رَسولِ الله، إلَّا الإذخِرَ؛ فإنَّه نجعَلُه في قبورِنا وبُيوتِنا. فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا الإذخِرَ]، غيرَ أنَّه قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حبَسَ عن أهْلِ مكَّةَ الفيلَ، وغيرَ أنَّه قال: فقامَ رَجلٌ من قُرَيشٍ مكانَ ما في الحديثِ الأوَّلِ من قولِ راويه: فقامَ العبَّاسُ. .
أنَّه لَمَّا كانَ عامُ الفَتحِ أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بأعلى مَكَّةَ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى غُسلِه، فسَتَرَت عليه فاطِمةُ، ثُمَّ أخَذَ ثَوبَه فالتَحَفَ به، ثُمَّ صَلَّى ثَمانَ رَكَعاتٍ سُبحةَ الضُّحى. .
لَمَّا فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، قامَ في النَّاسِ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه.، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ حَبَسَ عن مَكَّةَ الفيلَ، وسَلَّطَ عليها رَسولَه والمُؤمِنينَ، وإنَّها لَم تَحِلَّ لأحَدٍ كانَ قَبلي، وإنَّها أُحِلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ، وإنَّها لَن تَحِلَّ لأحَدٍ بَعدي، فلا يُنَفَّرُ صَيدُها، ولا يُختَلى شَوكُها، ولا تَحِلُّ ساقِطَتُها إلَّا لمُنشِدٍ، ومَن قُتِلَ له قَتيلٌ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ: إمَّا أن يُفدى، وإمَّا أن يُقتَلَ، فقال العبَّاسُ: إلَّا الإذخِرَ يا رَسولَ اللهِ، فإنَّا نَجعَلُه في قُبورِنا وبُيوتِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا الإذخِرَ، فقامَ أبو شاهٍ، رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ، فقال: اكتُبوا لي يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُبوا لأبي شاهٍ. .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ قامَ في الناسِ ، فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ، ثُمَّ قال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ ، فاستعْبَرَ فَبَكى فقَعَدَ ، ثُمَّ إِنَّه قامَ أيضًا ، فقال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فينا عامَ أوَّلَ ، فقالَ : عليكم بالصدْقِ فإِنَّه مِنَ البِرِّ ، وإيَّاكُمْ والكذبَ فإِنَّهُ منَ الفجورِ ، ولا تَبَاغضُوا ولا تَدابَرُوا ولا تَقَاطَعُوا ، وكونُوا عبادَ اللهِ إخوانًا كما أمرَكم اللهُ ، وسلُوا اللهَ العافِيَةَ ، فإِنَّهُ لا يُعْطَى عبدٌ خيرًا مِنْ معافاةٍ بعد يقينٍ .
لمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الفَتحِ قامَ خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّه ما كان من حِلفٍ في الجاهليَّةِ، فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْهُ إلَّا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ. .
لما فتح اللهُ تعالى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال إنَّ اللهَ حبسَ عن مكةَ الفيلَ وسلَّط عليها رسولَه والمؤمنين وإنما أُحِلَّتْ لي ساعةً من النهارِ ثم هي حرامٌ إلى يوم القيامةِ لا يُعضدُ شجرُها ولا يُنفَّرُ صيدُها ولا تحلُّ لُقطتُها إلا لمُنشدٍ فقال عباسٌ أو قال قال العباسُ يا رسولَ اللهِ إلا الإذخِرَ فإنه لقُبورنا وبيوتِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا الإذخِرَ فقام أبو شاهٍ رجل ٌمن أهل اليمنِ فقال يا رسولَ اللهِ اكتُبوا لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اكتُبوا لأبي شاةٍ قلتُ للأوزاعيِّ ما قولُه اكتبُوا لأبي شاةٍ قال هذه الخطبةُ التي سمعها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . .
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ : لمَّا فتحَ اللَّهُ تعالى على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِم فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ حبَسَ عن مَكَّةَ الفيلَ وسلَّطَ عليها رسولَهُ والمؤمنينَ ، وإنَّما أحلَّت لي ساعةً منَ النَّهارِ ، ثمَّ هيَ حرامٌ إلى يومِ القيامةِ: لا يُعضَدُ شجرُها ، ولا ينفَّرُ صيدُها ، ولا تحلُّ لقطتُها إلَّا لمنشِدٍ ، فقالَ عبَّاسٌ: - أو قالَ: - قالَ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ إلَّا الإذخرَ فإنَّهُ لقبورِنا وبيوتِنا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إلَّا الإذخرَ فقامَ أبو شاهٍ رجلٌ من أَهْلِ اليمنِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، اكتُبوا لي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اكتبوا لأبي شاة. قلتُ للأوزاعيِّ ما قولُهُ: اكتُبوا لأبي شاهٍ قالَ: هذِهِ الخطبةُ الَّتي سمعَها مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان في عامِ الفتْحِ يُصلِّي بأهْلِ مكَّةَ، ويقولُ لهم: يا أهْلَ مكَّةَ، أتَمُّوا؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ. .
لا مزيد من النتائج