نتائج البحث عن
«أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد .»· 6 نتيجة
الترتيب:
غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا والكدر ماء لبني سليم ثم غزا غطفان بنخل ثم غزا قريشا وبني سليم بنجران ثم غزا يوم أحد ثم طلب العدو بحمر الأسد ثم غزا قريشا لموعدهم فأخلفوه ثم غزا بني النضير ثم غزا تلقاء نجد يريد محاربا وبني ثعلبة ثم غزوة ذات الرقاع ثم غزوة دومة ثم غزوة الخندق ثم غزوة بني قريظة ثم غزوة بني المصطلق بالمريسيع ثم ذات السلاسل من مشارق الشام ثم غزوة القردة وغزوة الجموع تلقاء أرض بني سليم وغزوة تحسم وغزوة الطرف وغزوة وادي القرى
أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد . حدثنا اسماعيل قال : حدثني أخي ، عن سليمان ، عن محمد بن أبي عتيق ، عن ابن شهاب ، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أخبره : أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد ، فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معه ، فأدركتهم القائلة في واد كثير العصاه ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر ، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سمرة فعلق بها سيفه . قال جابر : فنمنا نومة ، ثم إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا فجئناه ، فإذا عنده أعرابي جالس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أن هذا اخترط سيفي وأنا نائم ، فاستيقظت وهو في يده صلتا ، فقال لي : من يمنعك مني ؟ قلت : الله ، فها هو ذا جالس ) . ثم لم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أنَّه غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةً قِبَلَ نجدٍ فأدرَكتْهم القائلةُ يومًا في وادٍ كثيرِ العِضاهِ فنزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتفرَّق النَّاسُ في العِضاهِ يستظلُّونَ في الشَّجرِ ونزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحتَ شجرةٍ فعلَّق سيفَه بها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ عنده: ( إنَّ هذا اخترَط سيفي وأنا نائمٌ فاستيقَظْتُ وهو في يدِه فقال لي: مَن يمنَعُك منِّي ؟ فقُلْتُ له: اللهُ، قال: مَن يمنَعُك منِّي ؟ قُلْتُ: اللهُ، فشام السَّيفَ وجلَس فهو هذا جالسٌ ) ثمَّ لمْ يُعاقِبْه
أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أخبر : أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد ، فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معه ، فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرق الناس يستظلون بالشجر ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سمرة وعلق بها سيفه ، ونمنا نومة ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا ، وإذا عنده أعرابي ، فقال : ( إن هذا اختراط علي سيفي وأنا نائم ، فاستيقظت وهو في يده صلتا ، فقال : من يمنعك مني ؟ فقلت : الله ثلاثا ) . ولم يعاقبه وجلس .
إن رجلًا أتاني وأنا نائمٌ . فأخذ السيفَ فاستيقظتُ وهو قائمٌ على رأسي . فلم أشعرْ إلا والسيفُ صلتًا في يدِه . فقال لي : من يمنعُك مني ؟ قال قلتُ : اللهُ . ثم قال في الثانيةِ : من يمنعُك مني ؟ قال قلتُ : اللهُ . قال فشام السيفَ . فها هو ذا جالسٌ ثم لم يعرضْ له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . [وفي روايةٍ] : أن جابرَ بنَ عبدِاللهِ الأنصاري ، وكان من أصحابِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أخبرهما ؛ أنه غزا مع النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غزوةً قبل نجدٍ . فلما قفل النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قفل معه . فأدركتهم القائلةُ يومًا. ثم ذكر نحو حديثِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ ومعمرٍ . [وفي روايةٍ] عن جابرٍ قال: أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . حتى إذا كنا بذاتِ الرقاعِ . بمعنى حديثِ الزهري . ولم يذكرْ : ثم لم يعرضْ له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ المغيرةَ بن ِشعبةَ أخبره ؛ أنه غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبوكَ . قال المغيرةُ فتبرَّز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قِبلَ الغائطِ . فحملتُ معه إداوةً قبلَ صلاةِ الفجرِ . فلما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليَّ أخذتُ أهريقُ على يدَيه من الإداوةِ . وغسل يديه ثلاثَ مرات . ثم غسل وجهه . ثم ذهب يخرج جُبتَه عن ذراعَيه فضاق كُمَّا جُبَّته . فأدخل يديه في الجُبَّة . حتى أخرج ذراعَيه من أسفلِ الجُبَّةِ . وغسل ذراعَيه إلى المرفقَين . ثم توضأ على خُفيه . ثم أقبل . قال المغيرةُ : فأقبلتُ معه حتى نجد الناس قد قدَّموا عبدَالرحمنِ بنَ عوفٍ فصلى لهم . فأدرك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إحدى الركعتَين . فصلى مع الناسِ الركعةَ الآخرةَ . فلما سلَّم عبدُالرحمنِ بنُ عوفٍ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتم صلاتَه . فأفزع ذلك المسلمِين . فأكثروا التسبيحَ . فلما قضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَه أقبل عليهم ثم قال أحسنتُم أو قال قد أصبتُم يغِبطهم أن صلَّوا الصلاةَ لوقتِها .
لا مزيد من النتائج