نتائج البحث عن
«أنه غشي على عبد الرحمن بن عوف في وجعه غشية ، فظنوا أنها قد فاضت نفسه فيها ، حتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه غُشِيَ على عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ في وجَعِه غَشْيةً، فظَنُّوا أنَّها قد فاضَتْ نفْسُه فيها، حتَّى قامُوا مِن عِندِه وجَلَّلوه ثَوبًا، وخرَجَتْ أُمُّ كُلثومٍ بِنتُ عُقْبةَ امْرَأتُه إلى المَسجِدِ تَستَعينُ فيما أُمِرَ به منَ الصَّبرِ والصَّلاةِ، فلَبِثوا ساعةً وهو في غَشيَتِه، ثمَّ أفاقَ، فكانَ أوَّلَ ما تكَلَّمَ به أنْ كبَّرَ، فكبَّرَ أهْلُ البَيتِ، ومَن يَليهِم، ثمَّ قالَ لهُم: غُشِيَ عليَّ آنِفًا؟ قالوا: نعمْ، فقالَ: صدَقْتُم، فقالَ: إنَّه انطلَقَ بي في غَشْيَتي رجُلانِ [أحَدُهُمَا] فيه شدَّةٌ وفَظاظةٌ، فقالَا: انطَلِقْ نُحاكِمْكَ إلى العَزيزِ الأمينِ، فانطَلَقا بي حتَّى لَقِينا رَجُلًا فقالَ: أين تَذهَبانِ بهذا؟ فقالَا: نُحاكِمُه إلى العَزيزِ الأمينِ، فقالَ: أرْجِعاهُ؛ فإنَّه منَ الَّذين كتَبَ اللهُ لهمُ السَّعادةَ والمَغْفرةَ في بُطونِ أُمَّهاتِهم، وأنَّه سيَتمَتَّعُ به بَنوهُ إلى ما شاءَ اللهُ، فعاشَ بعدَ ذلك شَهرًا، ثمَّ توُفِّيَ رَضيَ اللهُ عنه، وأقامَ بالحجِّ فيها عُثْمانُ رَضيَ اللهُ عنه. .
غُشيَ على عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ في وَجعِه حتى ظَنُّوا أنَّه قد فاضتْ نَفْسُه، حتى قاموا مِن عندِه وجَلَّلوه، فأفاقَ يُكبِّرُ، فكَبَّرَ أهلُ البَيْتِ، ثُمَّ قال لهم: غُشيَ علَيَّ آنِفًا؟ قالوا: نعمْ. قال: صدَقتُم! انطلَقَ بي في غَشيَتي رَجُلانِ، أجِدُ فيهما شِدَّةً وفَظاظةً، فقالا: انطلِقْ نُحاكِمْكَ إلى العَزيزِ الأمينِ، فانطَلَقا بي حتى لَقيا رَجُلًا. قال: أين تَذهَبانِ بهذا؟ قالا: نُحاكِمُه إلى العَزيزِ الأمينِ. فقال: ارجِعا؛ فإنَّه مِن الذين كتَبَ اللهُ لهم السَّعادةَ والمَغفِرةَ وهم في بُطونِ أُمَّهاتِهم، وإنَّه سيُمتَّعُ به بَنوه إلى ما شاء اللهُ. فعاش بعدَ ذلك شَهرًا. .
عنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثومٍ بنتِ عُقبةَ، وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ} [البقرة: 45] قالتْ: غُشِيَ على عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ غَشْيةٌ، فظَنُّوا أنَّه فاضَ حتَّى أنَّه أفاضَ نَفْسَهُ فيها، فخَرَجتِ امرَأتُهُ أُمُّ كُلْثومٍ إلى المسجدِ، تَستعينُ بما أُمِرَتْ به مِنَ الصَّبْرِ والصَّلاةِ، فلمَّا أَفاقَ قالَ: أُغْشِيَ علَيَّ آنِفًا؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: صَدَقْتُم؛ إنَّه جاءني مَلَكانِ، فقالا: انطَلِقْ نُحاكِمْكَ إلى العزيزِ الأمينِ، فقالَ مَلَكٌ آخَرُ: أَرْجِعاهُ؛ فإنَّ هذا ممَّنْ كتَبْتُم له السَّعادةَ وهُم في بُطونِ أُمَّهاتِهم، ويَسْتَمْتِعُ به بَنوهُ ما شاءَ اللهُ. فعاشَ بعدَ ذلك شَهْرًا ثُمَّ ماتَ. .
غُشِيَ على عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ غشيةً حتَّى ظنُّوا أنَّه فاضتْ نفْسُه، فخرَجَتْ أُمُّ كُلثومٍ إلى المسجِدِ تستعينُ بما أُمِرَت به من الصَّبرِ والصَّلاةِ، فلمَّا أفاقَ قال: أغُشِيَ عليَّ؟ قالوا: نعمْ. قال: صدقْتُم؛ إنَّه جاءني ملَكانِ فقالا: انطلِقْ نُحاكِمْك إلى العزيزِ الأمينِ، فقال ملَكٌ آخرُ: أرجِعاهُ؛ فإنَّ هذا ممَّن كتُبِتَ لهم السَّعادةُ وهم في بُطونِ أُمَّهاتِهم، واستمتَعَ به بَنوه ما شاء اللهُ. فعاش بعد ذلك شهرًا ثمَّ مات. وقال أبو أُسامةَ: قال: رجُلانِ ملَكانِ كانوا يأتونَ في صُورةِ الرِّجالِ، قال اللهُ: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا} [الأنعام: 9]، أي: في صُورةِ رجُلٍ. .
أنه [ أي عبد الرحمن بن عوف ] غُشي عليه ثم أفاق فأخبر أنه جاءه ملكان فقالا انطلقْ نحاكمْك إلى العزيزِ الأمينِ فقال لهما ملكٌ آخرٌ ارجعا فإنه ممن كتب لهم السعادةُ وهم في بطونِ أمهاتِهم .
«أنَّه قَدِمَ وافِدًا على مُعاوِيةَ في خِلافتِه، قالَ: فدخَلْتُ المَقْصورةَ، فسَلَّمْتُ على مَجلِسٍ مِن أهْلِ الشَّامِ، ثُمَّ جَلَسْتُ بَيْنَ أَظْهُرِهم، فقالَ لي رَجُلٌ مِنهم: مَن أنت يا فَتى؟ قالَ: أنا إبْراهيمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، قالَ: رَحِمَ اللهُ أباك، أَخبَرَني قالَ: أَخبَرَني فُلانٌ -لرَجُلٍ سمَّاه- أنَّه قالَ: واللهِ لَأَلْحَقَنَّ بأصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أُحْدِثَنَّ بهم عَهْدًا ولَأُكَلِّمَنَّهم، قالَ: فقَدِمْتُ المَدينةَ في خِلافةِ عُثْمانَ فلَقيتُهم إلَّا عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ، أُخبِرْتُ أنَّه بأرْضٍ له بالجُرْفِ، فرَكِبْتُ إليه حتَّى جِئْتُه، فإذا هو واضِعٌ رِداءَه يُحَوِّلُ الماءَ بمِسْحاةٍ في يَدِه، فلمَّا رآني اسْتَحْيا مِنِّي، فأَلْقى المِسْحاةَ وأخَذَ رِداءَه، فسَلَّمْتُ عليه وقُلْتُ له: قد جِئْتُ لأمْرٍ وقد رَأيْتُ أَعجَبَ مِنه، هلْ جاءَكم إلَّا ما جاءَنا؟ وهلْ عَلِمْتُم إلَّا ما قد عَلِمْنا؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: لم يَأتِنا إلَّا ما جاءَكم، ولم نَعلَمْ إلَّا ما قد عَلِمْتُم، قالَ: فقُلْتُ: فما لنا نَزهَدُ في الدُّنْيا وتَرغَبونَ فيها؟ ونَخِفُّ في الجِهادِ دونَنا وأنتم سَلَفُنا وخِيارُنا وأصْحابُ نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: لم يَأتِنا إلَّا ما جاءَكم، ولم نَعلَمْ إلَّا ما قد عَلِمْتُم، ولكنَّا بُلينا بالضَّرَّاءِ فصَبَرْنا، وبُلِينا بالسَّرَّاءِ فلم نَصبِرْ». .
سمعت معاوية بن عبد الله بن جعفر يكلم الوليد بن عبد الملك على عشائه ونحن بين مكة والمدينة فقال له : يا أمير المؤمنين ! إن أبان بن عثمان نكح ابنة عبد الله بن عثمان ضرارا لابنة عبد الله بن جعفر حين أبت أن تبيعه ميراثها منه في وجعه حين أصابه الفالج ثم لم ينته إلى ذلك حتى طلق أم كلثوم فحلت في وجعه وهذا السائب بن يزيد ابن أخت نمر حي يشهد على قضاء عثمان رضي الله عنه في تماضر بنت الأصبغ ورثها من عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بعد ما حلت ويشهد على قضاء عثمان بن عفان رضي الله عنه في أم حكيم بنت فارض ورثها من عبد الله ابن مكمل بعد ما حلت فادعه فسله عن شهادته ، قال الوليد حين قضى كلامه : ما أظن عثمان رضي الله عنه قضى بها ، قال معاوية : إن لم يشهد على ذلك السائب فأنا مبطل حضره وعاينه
إنَّ أمرَكُنَّ ممَّا يهمُّني مِن بعدي وليس يصبِرُ عليكنَّ إلَّا الصَّابرونَ الصِّدِّيقونَ ثمَّ قالت لأبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ سقَى اللَّهُ أباكَ من سلسبيلِ الجنَّةِ وكان ابنُ عَوفٍ قد تصدَّقَ على أمَّهاتِ المؤمنينَ بأرضٍ بيعت بأربعينَ ألفًا وقال أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أوصَى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عُوفٍ بحديقةٍ لأمِّهاتِ المؤمنينَ بيعت بأربعمائةِ ألفٍ .
وأسَر عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أُمَيَّةَ بنَ خلَفٍ، وابنَهُ عليًّا، فأبصَره بلالٌ، وكان أُمَيَّةُ يُعذِّبُهُ بمكَّةَ، فقال: رأسُ الكفرِ أُمَيَّةُ بنُ خلَفٍ، لا نجَوْتُ إن نجا، ثم استوخى جماعةً مِن الأنصارِ، واشتَدَّ عبدُ الرحمنِ بهما يُحرِزُهما منهم، فأدرَكوهم، فشغَلهم عن أُمَيَّةَ بابنِهِ، ففرَغوا منه، ثم لَحِقوهما، فقال له عبدُ الرحمنِ: ابرُكْ، فبرَك، فألقى نفسَهُ عليه، فضرَبوه بالسيوفِ مِن تحتِهِ حتى قتَلوه، وأصاب بعضُ السيوفِ رِجْلَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، قال له أُمَيَّةُ قبل ذلك: مَن الرَّجُلُ المُعَلَّمُ في صدرِهِ بريشةِ نعامةٍ؟ فقال: ذلك حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، فقال: ذاك الذي فعَل بنا الأفاعيلَ، وكان مع عبدِ الرحمنِ أدراعٌ قد استلَبها، فلمَّا رآه أُمَيَّةُ، قال له: أنا خيرٌ لك مِن هذه الأدراعِ، فألقاها وأخَذه، فلمَّا قتَله الأنصارُ، كان يقولُ: يَرحَمُ اللهُ بلالًا؛ فجَعني بأدراعي وبأسيري. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّه حرس مع عمرَ ليلةً بالمدينةِ , فبينا هم يمشون شبَّ لهم سراجٌ في بيتٍ فانطلقوا يؤمُّونه حتَّى إذا دنَوْا إذا بابٌ مُجافٍ على قومٍ لهم فيه أصواتٌ مرتفعةٌ ولغَطٌ , فقال عمرُ – وأخذ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ - : أتدري بيتَ من هذا ؟ قلتُ : لا . قال : هذا بيتُ ربيعةَ بنِ أميَّةَ بنِ خلفٍ وهم الآن شُربٌ , فما ترَى ؟ قال عبدُ الرَّحمنِ : أرَى قد أتَيْنا ما نهَى اللهُ عنه . فقال : وَلَا تَجَسَّسُوا فقد تجسَّسنا . فانصرف عنهم عمرُ وتركهم . .
جاءت سبعُ مائةِ بعيرٍ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ عليْها من كلِّ شيءٍ فتعجَّبَ أَهلُ المدينةِ، فقالت عائشةُ: ما هذا قالوا عيرٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ تحمِلُ كلَّ شيءٍ فقالت: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ وإنَّهُ يدخلُ الجنَّةِ حبوًا فبلغه ذلكَ فقالَ لعائشةَ ما حديثٌ بلغني؟ فذَكرَتْهُ لَهُ، فقالَ: فإنِّي أشْهدُكِ أنَّها بأقتابِها وأحلاسِها وأحمالِها في سبيلِ اللَّهِ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنه قال لأمِّ حكيمٍ ابنةِ قارظٍ : أتجعلِين أمرَكِ إليَّ ؟ قالت : نعم قال : قد تزوَّجتُك .
عنْ عَلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه كانَ هو وعبْدُ الرَّحْمنِ ورجُلٌ آخَرُ يَشْرَبونَ الخَمْرَ، فصَلَّى بهِم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ فقرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، فخَلَطَ فيها، فنَزَلَتْ: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]. .
أنَّ زَينَبَ زَوجَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي ذُكِرَ أنَّها كانت تُستَحاضُ كانت تَحتَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، ولَم تَكُن هذه تَحتَ ابنِ عَوفٍ قَطُّ، وإنَّما التي كانت تَحتَ عَبدِ الرَّحمَنِ أُختُها. .
كنَّا فيما بين الحِجرِ وتَبوكَ ذَهَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه وكان إذا ذهَب أبعَدَ، وتَبِعتُه بماءٍ بعدَ الفَجرِ، وفي روايةٍ قَبلَ الفَجرِ، فأسفر النَّاسُ بصلاتِهم، وهي صلاةُ الفَجرِ، حتى خافوا الشَّمسَ، فقَدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فصلَّى بهم فحَمَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً فيها ماءٌ، وعليه جُبَّةٌ روميَّةٌ من صوفٍ، فلمَّا فَرَغ صَبَبتُ عليه فغَسَل وَجهَه، ثمَّ أراد أن يغسِلَ ذراعَيه فضاق كُمُّ الجُبَّةِ فأخرج يدَيه من تحتِ الجُبَّةِ فغَسَلَهما، فأهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيه، فقال: «دَعْهما؛ فإنَّني أدخَلتُهما طاهِرَتَين» فمَسَح عليهما، فانتهينا إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وقد ركَع ركعةً، فسَبَّح النَّاسُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حينَ رأوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كادوا يُفتَنون، فجَعَل عبدُ الرَّحمنِ يريدُ أن يَنكِصَ وراءَه، فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن اثبُتْ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ركعةً، فلمَّا سَلَّم عبدُ الرَّحمنِ تواثب النَّاسُ، وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي الرَّكعةَ الباقيةَ، ثمَّ سلَّم بعدَ فراغِه منها، ثمَّ قال: «أحسَنْتُم، أو -قد أصَبْتُم- فغَبَطَهم أن صَلَّوا الصَّلاةَ لوَقتِها، إنَّه لم يُتَوَفَّ نَبيٌّ حتى يؤُمَّه رجلٌ صالِحٌ من أمَّتِه» .
لا مزيد من النتائج