نتائج البحث عن
«أنه فضل أسامة في العطاء ، فقلت : تفضله علي ؟ قال : إنه كان أحب إلى رسول الله -»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ فرض لأسامةَ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسِمائةٍ وفرضَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ في ثلاثةِ آلافٍ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ لأبيهِ لمَ فضَّلتَ أسامةَ عليَّ فواللَّهِ ما سبَقني إلى مَشهدٍ قالَ لأنَّ زيدًا كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أبيكَ وكانَ أسامةُ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ منكَ فآثرتُ حِبَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حِبِّي .
أنهُ فرضَ لأسامةَ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسمائةٍ، وفرض لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ في ثلاثةِ آلافٍ، فقال عبدُ اللهِ بنِ عمرَ لأبيهِ : لمَ فضَّلتَ أسامةَ عليَّ ؟ فوالله ما سبقني إلى مشهدٍ، قال : لأنَّ زيدًا كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أبيكَ، وكان أسامةُ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منكَ، فآثرتُ حبَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على حُبِّي .
أنه فرض لأسامةَ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسمائةٍ وفرض لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ في ثلاثةِ آلافٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ لأبيه لِمَ فضَّلت أسامةَ علَيَّ؟ فواللهِ ما سبقَني إلى مشهدٍ؟ قال لأن زيدًا كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أبيك وكان أسامةُ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منكَ فآثرتُ حبَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على حبِّي .
عن عمرَ - رَضِيَ اللهُ عنه - : أنه فرض لأسامةَ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسِ مئةٍ، وفرض لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ - رَضِيَ اللهُ عنه -، في ثلاثةِ آلافٍ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ - رَضِيَ اللهُ عنه -، لأبيه : لِمَ فَضَّلْتَ أسامةَ عليَّ ؛ فواللهِ ما سبقني إلى مَشْهَدٍ ؟ ! قال : لأن زيدًا كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - من أبيك ؛ فكان أسامةُ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - منك، فآثَرْتُ حُبَّ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - على حُبِّي . .
[ عن عُمرَ بنَ الخطَّابِ ] أنَّهُ [ أي أسامَةَ بنَ زيدٍ ] كان أحبَّ النَّاسِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منكَ [ أي ابنِهِ عبدِ اللَّهِ ] وأنَّ أباهُ كان أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أبيكَ .
فرَض عُمَرُ لأسامةَ بنِ زيدٍ أكثَرَ ممَّا فرَض لي فقُلْتُ : إنَّما هِجرتي وهجرةُ أسامةَ واحدةٌ قال : إنَّ أباه كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبيك وإنَّه كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منك وإنَّما هاجَر بكَ أبواكَ .
حديث: لَمَّا فَرَض عُمَرُ للنَّاسِ فَرَض لأُسامةَ [أكثَرَ ممَّا فرَض لي فقُلْتُ : إنَّما هِجرتي وهجرةُ أسامةَ واحدةٌ قال : إنَّ أباه كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبيك وإنَّه كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منك وإنَّما هاجَر بكَ أبواكَ] .
أنَّ عُمَرَ فرَض لأُسَامةَ بنِ زيدٍ في ثلاثةِ آلافِ وخَمسِمِئةٍ وفرَض لابنِه في ثلاثةِ آلافٍ فقال عبدُ اللهِ لأبيه لِمَ فضَّلْتَ أُسَامةَ علَيَّ فواللهِ ما سبَقني إلى مَشهَدٍ قال لأنَّ زيدًا كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبيكَ وكان أُسَامةُ أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكَ فآثَرْتُ حُبَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حُبِّي .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ أتاهُ رهطٌ فسألوهُ فأعطاهم إلا رجلًا منهم قال سعدٌ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أعطيتَهم وتركتَ فلانًا فواللهِ إني لأُرَاهُ مؤمنًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أو مسلمًا فرَدَّ عليهِ سعدٌ ذلك ثلاثًا مؤْمِنًا ورَدَّ عليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو مسلمًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الثالثةِ : واللهِ إني لأُعطي الرجلَ العطاءَ لغيرِهِ أحبُّ إليَّ منهُ خوفًا أن يَكُبَّهُ اللهُ على وجهِهِ في النارِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ أتاهُ رَهطٌ فسألوهُ، فأعطاهم، إلَّا رَجُلًا منهم، قال سَعدٌ: فقلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أعطَيتَهم وترَكتَ فُلانًا، فوَاللهِ إنِّي لأُراهُ مُؤمِنًا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوْ مُسلِمًا. فرَدَّ عليه سَعدٌ ذلك ثَلاثًا: مُؤمِنًا. ورَدَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوْ مُسلِمًا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الثَّالِثةِ: وَاللهِ إنِّي لَأُعطي الرَّجُلَ العَطاءَ لَغَيرُهُ أحَبُّ إليَّ منه؛ تَخَوُّفًا أنْ يَكُبَّهُ اللهُ على وَجْهِهِ في النَّارِ. .
كانَ مُحمَّدٌ النَّبيُّ أحَبَّ النَّاسِ إليَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ، وخرَجَ إلى المَدينةِ فشهِدَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ فوجَدَ حُلَّةً لذي يزَنَ تُباعُ بخَمْسينَ دِرهمًا، فاشْتَراها ليُهْديَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ بها عليه، وأرادَهُ على قَبضِها، فأبَى عليه، قالَ عُبَيدُ اللهِ: حسِبْتُ أنَّه قالَ: إنَّا لا نَقبَلُ منَ المُشْرِكينَ شَيئًا، ولكنْ إنْ شئْتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ، فأعْطَيْتُها إيَّاهُ حتَّى أتَى المَدينةَ، فلبِسَها فرَأيْتُها عليه على المِنبَرِ، فلم أرَ شَيئًا قطُّ أحسَنَ منه فيها يومَئذٍ، ثمَّ أعْطاها أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فرَآها حَكيمٌ على أُسامةَ، فقالَ: يا أُسامةُ، أنتَ تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يزَنَ، قالَ: نعمْ؛ لأنَّا خَيرٌ مِن ذي يزَنَ، ولَأَبي خَيرٌ مِن أبيه، ولَأُمِّي خَيرٌ مِن أُمِّه، قالَ حَكيمٌ: فانطلَقْتُ إلى مكَّةَ أُعجِّبُهم بقَولِ أُسامةَ. .
أنَّهُ كان يستاكُ إذا أخذَ مضجعَهُ وإذا قام من الليلِ وإذا خرج إلى الصبحِ فقلتُ لهُ قد شققتَ على نفسكَ بهذا السواكِ فقال إنَّ أسامةَ أخبرني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستاكُ هذا السواكَ .
عن مُطَرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ أنه قال : فضلُ العلمِ أحَبُّ إليَّ من فضلِ العبادةِ ، وخيرُ دِينِكم الوَرَعُ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَسَمَ بينَ المسلمين قَسَمًا، فقلتُ: أعْطِ فلانًا؛ فإنه مؤمنٌ. قال: أو مسلمٌ ، إني لأُعْطِي الرجلَ العطاءَ ، وغيرُه أحبُّ إليَّ منه؛ مخافةَ أن يُكَبَّ على وجهِه. .
لا مزيد من النتائج