نتائج البحث عن
«أنه فعل ذلك ، غير أنه قال : في ناحية المسجد»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان معاذُ يصلي مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشاءَ [ الآخرةَ ] ، ثم يرجعُ فيصلي بأصحابِه ، فرجع ذاتَ ليلةٍ فصلى بهم ، وصلى فتىً من قومِه [ من بني سلمةَ يقالُ له : سليمُ ] فلما طال على الفتى ؛ [ انصرف ف ] صلى [ في ناحيةِ المسجدِ ] وخرج وأخذ بخطامِ بعيرِه وانطلق ، فلما صلى معاذُ ، ذكر ذلك له ، فقال : إن هذا به لنفاقٌ ! لأخبرن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالذي صنع ، وقال الفتى : وأنا لأخبرن رسولَ اللهِ بالذي صنع . فغدوا على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبره معاذُ بالذي صنع الفتى ، فقال الفتى : يا رسولَ اللهِ ! يطيلُ المكثَ عندك ، ثم يرجعُ فيطيلُ علينا ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أفتانٌ أنت يا معاذُ ؟ ! وقال للفتى : كيف تصنعُ أنت يا ابنَ أخي ! إذا صليتَ ؟ قال : أقرأُ بفاتحةِ الكتابِ ، وأسأل اللهَ الجنةَ ، وأعوذُ به من النارِ ، وإني لا أدري ما دندنتُك ودندنةُ معاذٍ ! فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني ومعاذُ حول هاتين ، أو نحو ذا ، قال : فقال الفتى : ولكن سيعلمُ معاذُ إذا قدم القومَ وقد خبروا أن العدوَّ قد أتوا . قال : فقدموا فاستشهد الفتى ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ذلك لمعاذٍ : ما فعل خصمي وخصمُك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ! صدق اللهُ وكذبت ؛ استشهد
[عنِ ابنِ مَسعودٍ أنَّهُ كانَ يدخلُ المسجدَ والنَّاسُ صُفوفٌ في صلاةِ الفجرِ ، فيصلِّي رَّكعتينِ في ناحيةِ المسجِدِ ، ثمَّ يدخلُ معَ القَومِ] .
عن أبي الدَّرداءِ رضي اللَّه عنه: أنَّهُ كانَ يدخُلُ المسجدَ والنَّاسُ صفوفٌ في صلاةِ الفجرِ ، فيصلِّي رَّكعتينِ في ناحيةِ المسجدِ ، ثمَّ يدخلُ معَ القَومِ .
أنَّ أسوَدَ رَجُلًا -أوِ امرَأةً- كان يَكونُ في المَسجِدِ يَقُمُّ المَسجِدَ، فماتَ ولَم يَعلَمِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَوتِه، فذَكَرَه ذاتَ يَومٍ، فقال: ما فعَلَ ذلك الإنسانُ؟ قالوا: ماتَ يا رَسولَ اللهِ، قال: أفلا آذَنتُموني؟ فقالوا: إنَّه كان كَذا وكَذا -قِصَّتُه- قال: فحَقَروا شَأنَه، قال: فدُلُّوني على قَبرِه، فأتى قَبرَه فصَلَّى عليه. .
عن علَيِّ بنِ أبي طالِبٍ قالَ: صَلَّيْتُ العَصْرَ معَ عُثْمانَ أميرِ المُؤمِنينَ، فرأى خَيَّاطًا في ناحِيةِ المَسجِدِ، فأمَرَ بإخْراجِه، فقيلَ: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه يَكنُسُ المَسجِدَ، ويُغلِقُ الأبْوابَ، ويَرُشُّ أحْيانًا، فقالَ عُثْمانُ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: "جَنِّبوا صُنَّاعَكم مِن مَساجِدِكم". .
عن عليِّ بن أبي طالبٍ قال : صليت العصرَ معَ عثمانَ أميرِ المؤمنين ، فرأى خيَّاطًا في ناحيةِ المسجدِ ، فأمر بإخراجِه ، فقيلَ له : يا أميرَ المؤمنين ، إنه يكنُسُ المسجدَ ويغلقُ الأبوابَ ويرشُّ أحيانًا ، فقال عثمانُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : جَنِّبوا مساجدَكم صبيانَكم .
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ ، فدَخلَ المسجِدَ فصلَّى خَلفَ مُعاذٍ فطوَّلَ بِهِم فانصَرفَ الرَّجلُ فصلَّى في ناحيةِ المسجدِ ثمَّ انطلقَ فلمَّا قصى معاذٌ الصَّلاةَ قيلَ لَه إنَّ فلانًا فعلَ كذا وَكذا فقالَ معاذٌ لئنْ أصبَحتُ لأذكُرَنَّ ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى معاذٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِك لَه فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ فقالَ ما حملَكَ علَى الَّذي صنَعتَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ عمِلتُ علَى ناضِحي منَ النَّهارِ فجِئتُ وقَد أقيمَتِ الصَّلاةُ فدَخلتُ المسجِدَ فدخَلتُ معَه في الصَّلاةِ فقَرأ سورةَ كذا وَكذا فطَوَّلَ فانصَرفتُ فصلَّيتُ في ناحيةِ المسجِدِ فقالَ رسولُ اللَّهِ أفتَّانٌ يا مُعاذُ ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ .
أنَّهُ كان مع أبي بكرٍ على سطْحٍ في رمضانَ وهو يصلِّي فأتاه فقالَ ألَا تَطْعَمُ يا خَلِيفَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأشارَ بِيَدِهِ حتى فَعَلَ ذلِكَ مَرَّتَيْنِ فلمَّا كان في الثالثةِ قال ائتِنِي بطَعَامِكَ فطَعِمَ وصلَّى ركعتينِ ثمَّ دَخَلَ المسجدَ وأُقِيمَتْ الصلاةُ .
من أتى بهيمةً فاقتلوهُ ، واقتلوا البهيمةَ ، قيل لابنِ عباسٍ : فما شأنُ البهيمةِ ؟ قال : ما أُرَاهُ قال ذلك إلا أنَّهُ كرِهَ أن يُؤْكَلَ لحمها ، وقد عملَ بها ذلك العملَ ، ويُرْوَى أنَّهُ قال في الجوابِ : إنَّها ترى ، فيُقالُ هذهِ التي فُعِلَ بها ما فُعِلَ .
صليتُ العصرَ مع عثمانَ أميرِ المؤمنين ، فرأى خيَّاطًا في ناحيةِ المسجدِ ، فأمر بإخراجِه ، فقيل له : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنه يكنسُ المسجدَ ، ويغلقُ الأبوابَ ، ويرشُّ أحيانًا. فقال عثمانُ : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : جنِّبوا صنَّاعَكم من مساجدِكم .
أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابِيّ وهو في المسجدِ ، ثم انصرف الأعرابي ، فقامَ ناحيةً فبالَ ، قال : فهمّ الناسُ بهِ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعُوهُ ، ثم قال : ما دعاكَ إلى أن تبولَ في مسجدِنا ؟ قال : ما ظننْتُ إلا أنّهُ مقعدٌ فبُلتُ فيه ، فدعَا بذنوبٍ من ماءٍ فصبّهُ عليه .
دخلتُ إلى مصرَ معَ عثمانَ بنِ عفَّانَ أميرِ المؤمنينِ فرأى خيَّاطًا في ناحيةِ المسجدِ فأمرَ بإخراجِهِ فقيلَ لَهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ يَكنُسُ المسجد ويُغلِقُ الأبوابَ ويرشُّ أحيانًا فقالَ عثمانُ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ جنِّبوا صُنَّاعَكم مساجدَكم .
مِثلَه غيرَ أنَّه قال: إنِّي نذَرتُ أنْ أعتكِفَ ليلةً في المسجدِ الحرامِ. [أيْ: مِثلَ حديثِ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي نذَرتُ في الجاهليَّةِ أنْ أعتكِفَ في المسجدِ الحرامِ، فقال: فِ بنَذرِك.] .
إنَّ آثارَكم تُكتبُ [حديث أبي سعيد الخدري: كانت بنو سلمةَ في ناحيةِ المدينةِ فأرادوا النُّقلةَ إلى قُربِ المسجدِ فنزلتْ هذه الآيةِ إِنّا نَحْنُ نُحْيِ المَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُواْ وِآثَارَهُمْ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن آثاركُم تُكتبُ فلا تنْتقلوا] [وحديث جابر بن عبدالله: خَلَتِ البِقَاعُ حَوْلَ المَسْجِدِ، فأرَادَ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَنْتَقِلُوا إلى قُرْبِ المَسْجِدِ، فَبَلَغَ ذلكَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ لهمْ: إنَّه بَلَغَنِي أنَّكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَنْتَقِلُوا قُرْبَ المَسْجِدِ، قالوا: نَعَمْ يا رَسولَ اللهِ، قدْ أَرَدْنَا ذلكَ، فَقالَ: يا بَنِي سَلِمَةَ، دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ، دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ.] .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى قومًا يتعاطونَ سيفًا في المسجدِ فقال لعن اللهُ من فعل هذا أَلَمْ أَنْهَ عنه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى قومًا يتعاطَون سيفًا لهم في المسجدِ فقال لعن اللهُ من فعل هذا أَلَمْ أنهَ عن هذا .
لا مزيد من النتائج