نتائج البحث عن
«أنه قال: أنزلت في أربع آيات - وساق الحديث بمعنى حديث زهير عن سماك ، وزاد في»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه نزلت فيه آياتٌ من القرآنِ قال : حلفتْ أمُّ سعدٍ أن لا تكلمَه أبدًا حتى يَكفُرَ بدِينه . ولا تأكلُ ولا تشربُ . قالت : زعمتَ أنَّ اللهَ وصَّاك بوالدَيك . وأنا أُمُّك . وأنا آمرُك بهذا . قال : مكثتْ ثلاثًا حتى غُشيَ عليها من الجَهدِ . فقام ابنٌ لها يقالُ له عمارةُ . فسقاها . فجعلتْ تدعو على سعدٍ . فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ هذه الآيةَ : وَوَصَّيْنَا الْإْنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا . وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي [ 31 / لقمان / 15 ] وفيها : وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا . قال : وأصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُنيمةً عظيمةً . فإذا فيها سيفٌ فأخذتُه . فأتيتُ به الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقلتُ : نفِّلْني هذا السيفَ . فأنا من قد علمتَ حالَه . فقال " رُدَّه من حيثُ أخذتَه " فانطلقتُ . حتى إذا أردتُ أن ألقيَه في القبضِ لامَتْني نفسي ، فرجعتُ إليه . فقلتُ : أعطِنيه . قال فشدَّ لي صوتَه " رُدَّه من حيثُ أخذتَه " قال فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ [ 8 / الأنفال / 1 ] . قال : ومرضتُ فأرسلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاني . فقلتُ : دعْني أقسمِ مالي حيثُ شئتُ . قال فأبى . قلتُ : فالنصفُ . قال فأبى . قلتُ : فالثُّلُثُ . قال فسكتَ . فكان ، بعد ، الثلثُ جائزًا . قال : وأتيتُ على نفرٍ من الأنصارِ والمهاجرينَ . فقالوا : تعالَ نُطعمْك ونسقيك خمرًا . وذلك قبل أن تحرمَ الخمرُ . قال فأتيتُهم في حُشٍّ - والحُشُّ البستانُ - فإذا رأسُ جزورٍ مَشويٍّ عندهم ، وزقٌّ من خمرٍ . قال فأكلتُ وشربتُ معهم . قال فذكرتِ الأنصارُ والمهاجرون عندهم . فقلتُ : المهاجرون خيرٌ من الأنصارِ . قال فأخذ رجلٌ أحدَ لَحْي الرأسِ فضربني به فجُرح بأنفي . فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه . فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ في - يعني نفسَه - شأنِ الخمرِ : إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ[ 5 / المائدة / 90 ] . وفي روايةٍ : أُنزلتْ فيَّ أربعُ آياتٍ . وساق الحديثَ بمعنى حديثِ زُهيرٍ عن سماكٍ . وزاد في حديثِ شعبةَ : قال فكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شجَروا فاها بعصا . ثم أوجَروها . وفي حديثِه أيضًا : فضرب به أنفَ سعدٍ ففَزَره . وكان أنفُ سعدٍ مفْزورًا .
أنَّه سَألَ عائِشةَ عن قَولِ اللهِ: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} وساقَ الحَديثَ، بمِثلِ حَديثِ يونُسَ، عَنِ الزُّهريِّ. وزادَ في آخِرِه: مِن أجلِ رَغبَتِهم عنهنَّ، إذا كُنَّ قَليلاتِ المالِ والجَمالِ. .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ يونُسَ. غَيرَ أنَّه قال: فقال رَجُلٌ أينَ مالِكُ بنُ الدُّخشُنِ أوِ الدُّخَيشِنِ، وزادَ في الحَديثِ: قال مَحمودٌ: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ نَفَرًا فيهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فقال: ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما قُلتَ، قال: فحَلَفتُ إن رَجَعتُ إلى عِتبانَ أن أسألَه، قال: فرَجَعتُ إليه فوجَدتُه شيخًا كَبيرًا قد ذَهَبَ بَصَرُه وهو إمامُ قَومِه، فجَلَستُ إلى جَنبِه، فسَألتُه عن هذا الحَديثِ، فحدَّثَنيه كما حدَّثَنيه أوَّلَ مَرَّةٍ. .
حَديثُ: أُنزِلَت عليَّ آياتٌ ... الحديث في المعَوِّذَتَينِ. .
سَمِعتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يُحَدِّثُنا عن لَيلةَ أُسريَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَسجِدِ الكَعبةِ، أنَّه جاءَه ثَلاثةُ نَفَرٍ قَبلَ أن يوحى إليه وهو نائِمٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه، نَحوَ حَديثِ ثابِتٍ البُنانيِّ، وقدَّمَ فيه شيئًا وأخَّرَ، وزادَ ونَقَصَ. .
بهذا الحَديثِ وبإسنادِه، حَدَّثَني رَجُلٌ مِن مُزَينةَ مِمَّن كان يَتَّبِعُ العِلْمَ ويَعيه، يُحدِّثُ سَعيدُ بنُ المُسيِّبِ.. وساقَ الحَديثَ بمَعناه [بمَعنى حَديثِ: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ -يَعني لِليَهودِ-: أنشُدُكمْ باللهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، ما تَجِدونَ في التَّوراةِ على مَن زَنى؟ وساقَ الحَديثَ في قِصَّةِ الرَّجمِ]. .
لَمَّا كان يَومُ الخَندَقِ كُنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه النِّسوةُ، يَعني نِسوةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ ابنِ مُسهِرٍ، في هذا الإسنادِ، ولم يَذكُرْ عَبدَ اللهِ بنَ عُروةَ، في الحَديثِ، ولَكِن أدرَجَ القِصَّةَ في حَديثِ هِشامٍ، عن أبيه، عَنِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
جاءَ يَهوديٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد لُطِمَ وجهُه، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ، غيرَ أنَّه قال: فلا أدري أكانَ مِمَّن صَعِقَ فأفاقَ قَبلي، أوِ اكتَفى بصَعقةِ الطُّورِ. .
لَمَّا كان يَومُ بَدرٍ، وظَهَرَ عليهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أمَرَ ببِضعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا -وفي حَديثِ رَوحٍ: بأربَعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا- مِن صَناديدِ قُرَيشٍ، فأُلقوا في طَويٍّ مِن أطواءِ بَدرٍ، وساقَ الحَديثَ، بمَعنى حَديثِ ثابِتٍ، عن أنَسٍ. .
خَرَجتُ أُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدتُه قد سَلَكَ في الأموالِ، فتَبِعتُه فوجَدتُه قد دَخَلَ مالًا، فجَلَسَ في القُفِّ، وكَشَفَ عن ساقَيه ودَلَّاهما في البِئرِ، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ يَحيى بنِ حَسَّانَ، ولم يَذكُرْ قَولَ سَعيدٍ: فأوَّلتُها قُبورَهم. .
أنَّ أُناسًا مِن بَني مُدلجٍ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَركَبُ أزمانًا في البَحرِ … وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ مالكٍ .
حَجَجتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما، بينَ حَجٍّ وعُمرةٍ، ثِنتَي عَشرةَ مَرَّةً، فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، لقد رَأيتُ مِنكَ أربَعَ خِصالٍ، وساقَ الحَديثَ بهذا المَعنى إلَّا في قِصَّةِ الإهلالِ؛ فإنَّه خالَفَ رِوايةَ المَقبُريِّ. فذَكَرَه بمَعنًى سِوى ذِكرِه إيَّاه. .
أتَيتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، فسَألتُه عن حَجَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وساقَ الحَديثَ بنَحوِه. وزادَ في الحَديثِ: وكانَتِ العَرَبُ يَدفَعُ بهِم أبو سَيَّارةَ على حِمارٍ عُريٍ، فلَمَّا أجازَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المُزدَلِفةِ بالمَشعَرِ الحَرامِ، لم تَشُكَّ قُرَيشٌ أنَّه سَيَقتَصِرُ عليه، ويَكونُ مَنزِلُه، ثَمَّ فأجازَ ولم يَعرِضْ له، حتَّى أتى عَرَفاتٍ فنَزَلَ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ. بِمَعنى حَديثِ نافِعٍ عَن ابنِ عُمَرَ [أي بمعنى حديثِ: ألا كُلُّكُم راعٍ، وكُلُّكُم مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه؛ فالأميرُ الذي على النَّاسِ راعٍ وهو مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه، والرَّجُلُ راعٍ على أهلِ بَيتِه وهو مَسؤولٌ عنهم، والمَرأةُ راعيةٌ على بَيتِ بَعلِها وولَدِه وهي مَسؤولةٌ عنهم، والعَبدُ راعٍ على مالِ سَيِّدِه وهو مَسؤولٌ عنه، ألا فكُلُّكُم راعٍ، وكُلُّكُم مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه] وزادَ في حَديثِ الزُّهريِّ: قال: وحَسِبتُ أنَّه قد قال: الرَّجُلُ راعٍ في مالِ أبيه، ومَسؤولٌ عن رَعيَّتِه. .
دخَلتُ على أبي موسى وهو يأكُلُ لحمَ دَجاجٍ وساق الحديثَ بنحوِ حديثِهم وزاد فيه إني واللهِ ما نسيتُها [ في قِصةِ اليمينِ واللهِ لا أحمِلُكم ] .
لا مزيد من النتائج