نتائج البحث عن
«أنه قال : ما ندري كيف نصنع بكراييس مصر ، وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي أيُّوبَ، أنَّه قال: ما نَدْري كيف نَصنَعُ بكَرابيسِ مِصْرَ، وقد نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستَقبِلَ القِبْلتَينِ ونَستَدبِرَهما. وقال هَمَّامٌ: يَعْني: الغائِطَ والبَوْلَ. .
لمَّا أرادوا غَسلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختَلَفوا فيه، فقالوا: واللهِ ما نَدري كَيفَ نَصنَعُ، أنُجَرِّدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما نُجَرِّدُ مَوتانا؟ أم نُغَسِّلُه وعليه ثيابُه؟ قالت: فلَمَّا اختَلَفوا أرسَلَ اللهُ عليهمُ السِّنةَ، حَتَّى واللهِ ما مِنَ القَومِ مِن رَجُلٍ إلَّا ذَقَنُه في صَدرِه نائِمًا، قالت: ثُمَّ كَلَّمَهم مُكَلِّمٌ مِن ناحيةِ البَيتِ لا يَدرونَ مَن هو، فقال: اغسِلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثيابُه. قالت: فثاروا إلَيه فغَسَلوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في قَميصِه، يُفاضُ عليه الماءُ والسِّدرُ، ويُدَلِّكُه الرِّجالُ بالقَميصِ. .
لمَّا أرادوا غَسلَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم اختَلَفوا فيه، فقالوا: واللهِ ما نَدري كَيف نَصنَعُ، أنُجَرِّدُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم ثيابَه كما نُجَرِّدُ مَوتانا، أم نُغَسِّلُه وعليه ثيابُه؟ فلما اختَلَفوا ألقى اللهُ عليهمُ النَّومَ، حَتَّى ما مِنهم رَجُلٌ إلَّا وذَقَنُه في صَدرِه، ثُمَّ كَلَّمَهم مُكَلِّمٌ مِن ناحيةِ البَيتِ لا يَدرونَ مَن هو: أن غَسِّلوا رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وعليه ثيابُه، فقاموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وعليه قَميصُه، فغَسَّلوه يُفاضُ عليه الماءُ والسِّدرُ فوقَ القَميصِ، ويَدلُكونَه بالقَميصِ دونَ أيديهم، فكانت عائِشةُ تَقولُ: لَوِ استَقبَلتُ مَن أمرى ما استَدبَرتُ ما غَسَّلَه إلَّا نِساؤُه. .
لمَّا أرادوا غُسلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اختَلَفوا فيه، فقالوا: واللهِ ما نَدْري كيف نَصنَعُ؟ أنُجَرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما نُجَرِّدُ مَوْتانا أمْ نُغَسِّلُه وعليه ثيابُه؟ قالَتْ: فلمَّا اختَلَفوا أرسَلَ اللهُ عليهم السِّنةَ، حتى -واللهِ- ما مِن القَومِ مِن رَجُلٍ إلا ذَقنُه في صَدرِه نائِمًا، قالَتْ: ثم كلَّمَهم مِن ناحيةِ البَيتِ، لا يَدْرون مَن هو، فقال: اغْسِلوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه ثيابُه. قالَتْ: فثاروا إليه، فغسَّلوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في قَميصِه يُفاضُ عليه الماءُ والسِّدرُ، ويُدَلِّكُه الرِّجالُ بالقَميصِ، وكانَتْ تقولُ: لو استَقْبَلتُ مِنَ الأمرِ ما استَدْبَرتُ ما غسَّلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا نِساؤُه. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ونحنُ جُلوسٌ على بِساطٍ: إنَّها ستكونُ فِتنةٌ، قالوا: كيف نفعَلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: فرَدَّ يدَهُ إلى البِساطِ، فأمسَك به، قال: تفعَلونَ هكذا، وذكَر لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا أنَّها ستكونُ فِتنةٌ، فلم يسمَعْهُ كثيرٌ منَ النَّاسِ، فقال مُعاذٌ: تسمَعونَ ما يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: ما قال؟ قال: يقولُ: إنَّها ستكونُ فِتنةٌ، قالوا: فكيف لنا يا رسولَ اللهِ؟ أو كيف نصنَعُ؟ قال: تَرجِعونَ إلى أمرِكمُ الأَوَّلِ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ونحنُ جُلوسٌ على بِساطٍ إنَّها ستكونُ فِتنةٌ قالوا كيفَ نفعَلُ يا رسولَ اللهِ فرَدَّ يدَه إلى البِساطِ فأمسَك به قال تفعَلونَ هكذا وذكَر لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا إنَّها ستكونُ فِتنةٌ فلَمْ يسمَعْه كثيرٌ مِن النَّاسِ فقال مُعاذُ بنُ جَبلٍ ألَا تسمَعونَ ما يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا ما قال قال إنَّها ستكونُ فِتنةٌ قالوا فكيفَ لنا يا رسولَ اللهِ أو كيفَ نصنَعُ قال ترجِعونَ إلى أمرِكم الأوَّلِ .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَر: "أنَّه كانَ في سَرِيَّةٍ مِن سَرايا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: فحاصَ النَّاسُ حَيْصةً، فكُنْتُ فيمَن حاصَ، قالَ: فلمَّا بَرَزْنا قُلْنا: كيف نَصنَعُ وقد فَرَرْنا مِن الزَّحْفِ، وبُؤنا بالغَضَبِ؟! فقُلْنا: نَدخُلُ المَدينةَ، فنَتَثَبَّتُ فيها لِنَذهَبَ، ولا يَرانا أحَدٌ، قالَ: فدَخَلْنا، فقُلْنا: لو عَرَضْنا أنْفُسَنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فإن كانَت لنا تَوْبةٌ أَقَمْنا، وإن كانَ غَيْرَ ذلك ذَهَبْنا، قالَ: فجَلَسْنا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبْلَ صَلاةِ الفَجْرِ، فلمَّا خَرَجَ قُمْنا إليه، فقُلْنا: نحن الفَرَّارونَ، فأَقبَلَ إلينا، فقالَ: لا، بل أنتم الكَرَّارونَ، قالَ: فدَنَونا فقَبَّلْنا يَدَه، فقالَ: أنا فِئةُ المُسلِمينَ". .
أنه كان في سرية من سرايا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال فحاص الناس حيصة فكنت فيمن حاص قال فلما برزنا قلنا كيف نصنع وقد فررنا من الزحف وبؤنا بًالغضب فقلنا ندخل المدينة فنتثبت فيها ونذهب ولا يرانا أحد قال فدخلنا فقلنا لو عرضنا أنفسنا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فإن كانت لنا توبة أقمنا وإن كان غير ذلك ذهبنا قال فجلسنا لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الفجر فلما خرج قمنا إليه فقلنا نحن الفرارون فأقبل إلينا فقال لا بل أنتم العكارون قال فدنونا فقبلنا يده فقال إنا فئة المسلمين .
أنا فئةُ المسلِمِينَ [يعني حديث: أنَّه كان في سريَّةٍ مِن سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فحاصَ الناسُ حَيصةً، فكنتُ فيمَن حاصَ، قال: فلمَّا برَزْنا قلْنا: كيف نَصنَعُ، وقد فرَرْنا مِن الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضبِ؟ فقلْنا: ندخُلُ المدينةَ، فنثبُتُ فيها، لنذهبَ، ولا يَرانا أحدٌ، قال: فدخَلْنا، فقلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانتْ لنا توبةٌ أَقَمْنا، وإنْ كان غيرَ ذلك ذهَبْنا، قال: فجلَسْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ صلاةِ الفجرِ، فلمَّا خرَجَ قُمْنا إليه، فقلْنا: نحن الفَرَّارونَ! فأقبَلَ إلينا، فقال: لا، بل أنتم العَكَّارونَ ، قال: فدَنَوْنا فقبَّلْنا يدَه، فقال: أنا فئةُ المسلمينَ.] .
أنَّهُ كانَ في سريَّةٍ من سرَايا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فحاصَ النَّاسُ حَيصةً فَكنتُ فيمَن حاصَ قالَ فلمَّا برَزنا قُلنا كيفَ نصنَعُ وقد فرَرنا منَ الزَّحفِ وبُؤنا بالغضَبِ فقُلنا ندخُلُ المدينةَ فنتثبَّتُ فيها ونذهَبُ ولا يرانا أحَدٌ. قالَ فدخَلنا فقُلنا لو عرَضنا أنفُسَنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإن كانت لنا توبَةٌ أقَمنا وإن كانَ غيرَ ذلِكَ ذَهَبنا. قالَ فجلَسنا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ صلاةِ الفجرِ فلمَّا خرجَ قُمنا إليهِ فقُلنا نحنُ الفرَّارونَ فأقبلَ إلينا فقالَ لا. بل أنتمُ العَكَّارونَ . قالَ فدنونا فقبَّلنا يدَهُ فقالَ إنَّا فِئةُ المسلمينَ .
أنه كان في سريَّةٍ من سرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فحاصَ الناسُ حَيصةً فكنتُ فيمن حاصَ قال فلما برزْنا قلنا كيف نصنع وقد فرَرْنا من الزحفِ وبُؤنا بالغضبِ فقلنا ندخل المدينةَ فنثبتُ فيها ونذهب ولا يرانا أحدٌ قال فدخلْنا فقلنا لو عرضْنا أنفسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإن كانت لنا توبةٌ أقمْنا وإن كان غيرَ ذلك ذهبْنا قال فجلسْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبل صلاةِ الفجرِ فلما خرج قُمْنا إليه فقُلْنا نحن الفرَّارونَ فأقبل إلينا فقال لا بل أنتُم العَكَّارون قال فدنَونا فقبَّلْنا يدَه فقال أنا فئةُ المُسلمينَ .
أنَّه كان في سريَّةٍ مِن سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فحاصَ الناسُ حَيصةً، فكنتُ فيمَن حاصَ، قال: فلمَّا برَزْنا قلْنا: كيف نَصنَعُ، وقد فرَرْنا مِن الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضبِ؟ فقلْنا: ندخُلُ المدينةَ، فنثبُتُ فيها، لنذهبَ، ولا يَرانا أحدٌ، قال: فدخَلْنا، فقلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانتْ لنا توبةٌ أَقَمْنا، وإنْ كان غيرَ ذلك ذهَبْنا، قال: فجلَسْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ صلاةِ الفجرِ، فلمَّا خرَجَ قُمْنا إليه، فقلْنا: نحن الفَرَّارونَ! فأقبَلَ إلينا، فقال: لا، بل أنتم العَكَّارونَ، قال: فدَنَوْنا فقبَّلْنا يدَه، فقال: أنا فئةُ المسلمينَ. .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ قد علمتَ مَن نحنُ ، ومن أين نحنُ ، فإلى من نحنُ ؟ قال : إلى اللهِ وإلى رسولِه . قلنا ما نصنعُ بها ؟ قال : زَبِّبُوها . قلنا : ما نصنعُ بالزَّبيبِ ؟ قال : انبِذوه على غدائِكم . . .
إِنَّها سَتَكُونُ فِتْنَةٌ . فَقَالوا : كَيْفَ لَنا يا رسولَ اللهِ ؟ ! أوْ كَيْفَ نَصْنَعُ ؟ قال : تَرْجِعُونَ إلى أَمْرِكُمُ الأولِ .
لا مزيد من النتائج