نتائج البحث عن
«أنه قال : هل تدري عم كان إسلام ثعلبة وأسيد ابني سعية وأسد بن عبيد نفر من هدل لم»· 16 نتيجة
الترتيب:
هل تدري عم كان إسلام ثعلبة وأسيد ابني سعية وأسد بن عبيد نفر من هدل لم يكونوا من بني قريظة ولا نضير كانوا فوق ذلك ؟ فقلت : لا ، قال : فإنه قدم علينا رجل من الشام من يهود يقال له : ابن الهيبان ، فأقام عندنا والله ما رأينا رجلا قط لا يصلي الخمس خيرا منه ، فقدم علينا قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين ، فكنا إذا قحطنا وقل علينا المطر نقول له : يا ابن الهيبان اخرج فاستسق لنا ، فيقول : لا والله حتى تقدموا أمام مخرجكم صدقة ، فنقول : كم نقدم ؟ فيقول : صاعا من تمر أو مدين من شعير ، ثم يخرج إلى ظاهرة حرتنا ونحن معه فيستسقي ، فو الله ما يقوم من مجلسه حتى تمر الشعاب ، قد فعل ذلك غير مرة ولا مرتين ولا ثلاثة ، فحضرته الوفاة فاجتمعنا إليه ، فقال : يا معشر يهود ! ما ترونه أخرجني من أرض الخمر والخمير إلى أرض البؤس والجوع ؟ فقلنا : أنت أعلم ، فقال : إنه إنما أخرجني أتوقع خروج نبي قد أظل زمانه ، هذه البلاد مهاجرة فأتبعه ، فلا تسبقن إليه إذا خرج ، يا معشر يهود ! فإنه يسفك الدماء ويسبي الذراري والنساء ممن خالفه فلا يمنعكم ذلك منه ، ثم مات ، فلما كانت تلك الليلة التي افتتحت فيها قريظة ، قال أولئك الفتية الثلاثة وكانوا شبانا أحداثا : يا معشر يهود ! للذي كان ذكر لكم ابن الهيبان ، قالوا : ما هو ؟ قالوا : بلى والله لهو يا معشر اليهود ! إنه والله لهو لصفته ، ثم نزلوا فأسلموا وخلوا أموالهم وأولادهم وأهاليهم ، قال : وكانت أموالهم في الحصن مع المشركين ، فلما فتح رد ذلك عليهم
هل تَدري عَمَّ كان إسلامُ ثَعلَبةَ وأَسِيدِ ابنَيْ سَعْيةَ، وأسَدِ بنِ عُبَيدٍ، نَفَرٍ مِن هَدَلٍ، لم يكونوا مِن بني قُريظةَ ولا نَضيرٍ، كانوا فَوقَ ذلك؟ فقلتُ: لا. قال: فإنَّه قَدِمَ علينا رجُلٌ مِن الشَّامِ مِن يَهودَ، يُقالُ له: ابنُ الهَيْبانِ، فأقامَ عِندَنا واللهِ ما رأَيْنا رجُلًا قَطُّ لا يُصَلِّي الخَمسَ خَيرًا منه، فقَدِمَ علينا قبلَ مَبعَثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَنَتينِ، فكُنَّا إذا قَحَطْنا وقَلَّ علينا المَطَرُ نَقولُ له: يا ابنَ الهَيْبانِ، اخرُجْ فاستَسْقِ لنا. فيقولُ: لا وَاللهِ، حتى تُقَدِّموا أمامَ مَخرَجِكم صَدَقةً. فنَقولُ: كم نُقَدِّمُ؟ فيقولُ: صاعًا مِن تَمرٍ، أو مُدَّينِ مِن شَعيرٍ. ثمَّ يَخرُجُ إلى ظاهِرةِ حَرَّتِنا ونحن معه، فيَستَسقي، فوَاللهِ ما يَقومُ مِن مَجلِسِه حتى تَمُرَّ الشِّعابُ، قد فعَلَ ذلكَ غَيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتينِ ولا ثلاثةٍ، فحَضَرَتْه الوَفاةُ، فاجتَمَعْنا إليه، فقال: يا مَعشَرَ يَهودَ، ما تَرَوْنَه أخرَجَني مِن أرضِ الخَمرِ والخَميرِ إلى أرضِ البُؤسِ والجُوعِ؟ فقُلْنا: أنتَ أعلَمُ. فقال: إنَّه إنَّما أخرَجَني أتوَقَّعُ خُروجَ نَبيٍّ قد أظَلَّ زَمانُه، هذه البِلادُ مُهاجَرُه، فأتَّبِعُه، فلا تُسبَقُنَّ إليه إذا خرَجَ يا مَعشَرَ يَهودَ؛ فإنَّه يَسفِكُ الدِّماءَ، ويَسبي الذَّراريَّ والنِّساءَ مِمَّن خالَفَه، فلا يَمنَعْكم ذلكَ منه. ثمَّ ماتَ. فلمَّا كانت تلك اللَّيلةُ التي افتُتِحتْ فيها قُرَيظةُ، قال أولئكَ الفِتيةُ الثَّلاثةُ، وكانوا شُبَّانًا أحداثًا: يا مَعشَرَ يَهودَ، لَلَّذي كان ذكَرَ لكمُ ابنُ الهَيْبانِ. قالوا: ما هو؟ قالوا: بَلى واللهِ، لَهو يا مَعشَرَ اليَهودِ، إنَّه واللهِ لَهو بِصِفَتِه. ثمَّ نَزَلوا فأسلَموا، وخَلَّوْا أموالَهم وأولادَهم وأهاليَهم. قال: وكانتْ أموالُهم في الحِصنِ مع المُشرِكينَ، فلمَّا فُتِحَ رُدَّ ذلكَ عليهم. .
"أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاصَرَ بَني قُرَيظةَ، فأسلَم ثَعلبةُ وأُسيدُ بنُ سَعيَةَ، فأحرَزَ لهما إسلامُهما أموالَهما وأولادَهما الصِّغارَ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حاصر بني قريظةَ فأسلم ثَعْلبةُ وأُسَيْدُ بنُ سَعْيَةَ فأَحْرَز لهما إسلامُهما أموالَهما وأولادَهما الصِّغارَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاصر بني قريظةَ , فأسلم ثعلبةُ وأُسَيدُ ابنُ سَعْيَةَ فأحرز لهما إسلامُهما أموالَهما وأولادَهما الصِّغارَ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «لمَّا أَسلَمَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، وثَعْلَبةُ بنُ سَعْيةَ، وأَسَدُ بنُ عُبَيْدٍ، ومَن أَسلَمَ مِن يَهودَ، فآمَنوا وصَدَّقوا ورَغِبوا في الإسْلام،ِ قالَتْ أحْبارُ يَهودَ أهْلُ الكُفْرِ: ما آمَنَ بمُحمَّدٍ ولا تَبِعَه إلَّا شِرارُنا، ولو كانوا مِن خِيارِنا ما تَرَكوا دينَ آبائِهم؛ فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك مِن قَوْلِهم: {لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} إلى قَوْلِه: {مِنَ الصَّالِحِينَ}». .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم حاصر بني قريظةَ فأسلم ثعلبةُ وأسيدُ بنُ سعيدٍ فأحرز لهما إسلامُهما أموالَهما وأولادَهما الصغارَ .
أنَّ النَّبِيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للعباسِ: يا عمِّ أتدرِي لم اتخذ اللهُ إبراهيمَ خليلًا هبط إليهِ جبريلُ فقال: أيُّها الخليلُ هل تدرِي بمَ استوجبتَ الخلَّةَ فقال : لا أدري يا جبريلُ قال لأنك تعطِي ولا تأخذُ .
لَمَّا افتَتَحَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبرَ اصْطَفى صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ لنفسِهِ، خرَجَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرْدِفُهَا وراءَهُ، ثُمَّ قالَ: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ رِجْلَهُ حتَّى تقومَ عليها فتَرْكَبَ، فلمَّا بلَغَ سَدَّ الصَّهْباءِ عرَّسَ بها، فصَنَعَ حَيْسًا في نِطْعٍ، وأمَرَني، فدَعَوْتُ له مَن حَوْلَه، فكانَتْ تلكَ وَليمَةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ مُصْعَبٌ: وهِي صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بنِ أخْطَبَ بنِ سَعْيةَ بنِ ثعلبةَ بنِ عُبَيدِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ أبي حَبيبِ بنِ النَّضْرِ بنِ النَّحَّامِ بنِ يَنْحُومَ مِن بَني إسرائيلَ مِن سِبْطِ موسى عليه السَّلامُ، وأُمُّها بَرَّةُ بنتُ سَمَوْأَلِ، هَلَكَتْ في زمنِ مُعاويةَ. .
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ به وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ، بينَ عَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ وبينَ رَجُلٍ آخَرَ. قال عُبَيدُ اللهِ: فأخبَرتُ عَبدَ اللهِ بالذي قالت عائِشةُ: فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: هل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قال: قُلتُ: لا. قال ابنُ عَبَّاسٍ: هو عَليٌّ. .
نبيٌّ ضيَّعه قومُهُ [يعني حديثَ: عن أبي هُرَيرةَ قال: قَدِم ثلاثةُ نَفَرٍ من بني عَبسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّه قَدِم علينا قرَّاؤنا فأخبرونا أنَّه لا إسلامَ لمن لا هجرةَ له، ولنا أموالٌ ومواشٍ هي معاشُنا، فإن كان لا إسلامَ لمن لا هِجرةَ له بِعناها وهاجَرنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقوا اللهَ حيثُ كنتُم، فلن يَلِتَكم من أعمالِكم شيئًا ولو كنتُم بصَمدٍ وجازانَ): وسألهم عن خالِدِ بنِ سِنانٍ، فقالوا: لا عَقِبَ له، فقال: نبيٌّ ضَيَّعه قومُه، ثمَّ أنشأ يحدِّثُ أصحابَه حديثَ خالِدِ بنِ سِنانٍ] .
صلَّيتُ إلى جنبِ أنسِ بنِ مالكٍ يومًا، فقال: هل تدري لمَ صُنِع هذا العودُ؟ فقُلتُ: لا واللهِ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يضَعُ عليه يدَه فيقولُ: استَووا وأَعدِلوا صُفوفَكم. .
حديث في إسلامِ ضِمام بنِ ثعلبةَ [يعني حديث: أنَّ ضِمامَ بنَ ثَعْلبةَ، أخا بني سعدِ بنِ بكرٍ لما أسلَمَ، سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن فرائِضِ الإسلامِ من الصَّلاةِ وغيرِها، فعَدَّ عليه الصَّلَواتِ الخمسَ لم يزِدْ عليهِنَّ، ثم الزَّكاةَ، ثم صيامَ رمضانَ، ثم حِجَّ البيتِ، ثم أعلَمَه ما حرَّمَ اللهُ عليه، فلمَّا فرَغَ قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ، وسأفعَلُ ما أمرتَنِي به، لا أزيدُ، ولا أنقُصُ. قال: ثم وَلَّى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يُصدُقْ ذو العَقيصَتَينِ يدخُلِ الجنَّةَ.] .
في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ثم من بني عامر بن ملك : الحارث بن الصمة بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن مبذول كسر بالروحاء فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه . ومن الأنصار ثم من بني النجار : أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار توفي بالقسطنطينية مع يزيد بن معاوية بن أبي سفيان سنة إحدى وخمسين , وخوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك واسم البرك امرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره . وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار ثم من بني حبيب بن عدي بن حارثة : رافع بن المعلى وأبو لبابة بن عبد المنذر بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس وكان خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر فرجعه وأمره على المدينة وضرب له بسهمه وأجره مع أهل بدر . وشهد بدرا من الأنصار : ثم من الخزرج ثم من بني زريق : رفاعة بن رافع بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق عبد حارثة بن مالك بن عصب بن جشم بن الخزرج . ومن الأنصار ثم من بني عبد الأشهل : سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ابن جشم بن الحرث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس . واستشهد يوم بدر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار : سعد بن حيثمة . وشهد بدرا من الأنصار ثم من الأوس : سعد بن حيثمة بن الحرث بن مالك بن كعب بن النجار بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس . وشهد بدرا من الأنصار : سهل بن حنيف بن واهب بن حكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحرث بن عمرو وعمرو الذي يقال له بحزج بن خنيس بن عمرو بن عوف , ومن الأنصار ثم من الأوس ثم من بني عبد الأشهل : سلمة بن سلامة بن وقش بن رعية بن زعورا بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس , وشهد بدرا : عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن داود بن أسد بن خزيمة , واستشهد يوم بدر من المسلمين من قريش : عبيدة بن الحارث بن عبد مناف قتله شيبة بن ربيعة قطع رجله فمات بالصفراء . وأعاده بسنده إلا أنه قال قتله عتبة بن ربيعة قطع رجله فمات بالصهباء , وشهد بدرا من الأنصار ثم من الأوس : أبو عبس بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحرث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس , واستشهد يوم بدر من المسلمين ثم من قريش ثم من بني زهرة بن كلاب : عمير بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة , وشهد بدرا من الأنصار : عاصم بن ثابت بن قيس بن أبي الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمية بن صعصعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف , وشهد بدرا من الأنصار ثم من بني أمية بن زيد : عويم بن ساعدة ولم ينسبه بن إسحق ويقال إنه حليف لبني عمرو بن عوف ويقال إنه من أنفسهم , وشهد بدرا عكاشة بن محصن بن حسان بن كبير بن عنم بن داود بن أسد بن خزيمة حليف بني عبد شمس , وشهد بدرا : أبو أسيد مالك بن ربيعة بن البدي بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن عامر . قال محمد بن إسحق : معاذ بن جبل بن عمرو بن أقيس بن عايد بن عدي بن كعب بن أدي شهد بدرا والعقبة وإنما ادعته بنو سلمة لأنه كان أخا سهل بن محمد بن الجد بن قيس ابن صخر بن صعا بن سيار بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة لأمه , وشهد بدرا : معاذ بن الحرث بن رفاعة بن سوار بن مالك بن غنم بن مالك ابن النجار وعفراء أمه وهي أم عوف ومعوذ كلهم شهد بدرا , وعفراء بنت عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار . وشهد بدرا من الأنصار ثم من الخزرج : معاذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب ابن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن شاردة ويقال سادرة بن تزيد بن جشم بن الخزرج شهد بدرا وقتل أبا جهل فقطع عكرمة بن أبي جهل يده ثم عاش إلى زمن عثمان , وشهد بدرا من الأنصار ثم من بني الخزرج : أبو محمد الأنصاري واسمه مسعود بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار . وشهد بدرا من الأنصار ثم من بني الخزرج : النعمان بن قوقل بن ثعلبة بن دعل بن فهم بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف
عن محمَّدِ بنِ مُسلِمِ بنِ السَّائبِ صاحِبِ المقصورةِ قالَ صلَّيتُ إلى جنبِ أنسِ بنِ مالِكٍ يومًا فقالَ هل تَدري لمَ صُنِعَ هذا العودُ ؟ فقُلتُ لا واللَّهِ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضعُ يدَهُ عليهِ فيقولُ استَووا وعَدِّلوا أو اعدِلوا صفوفَكُم .
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطنَ الوادي وأخَذ النَّاسُ العَقَبةَ فجاء سبعةُ نفَرٍ مُتلثِّمونَ فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان حُذَيْفةُ القائدَ وعمَّارٌ السَّابقَ قال سُدَّا ما يليكما فلَمْ يصنَعوا شيئًا فنظَر إليهم رسولُ اللهِ فقال يا حُذَيْفةُ هل تدري مَنِ القومُ قُلْتُ ما أعرِفُ منهم إلَّا صاحبَ الجمَلِ الأحمَرِ فإنِّي أعلَمُ أنَّه فلانٌ .
لا مزيد من النتائج