نتائج البحث عن
«أنه قال : يا رسول الله ، أرأيت عمرتنا هذه ألعامنا هذا أم للأبد ؟ فقال رسول الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ عُمرَتَنا هذه، لعامِنا هذا أَمْ للأبَدِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل للأبَدِ. .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن العمرةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ عمرتَنَا هذهِ لعَامِنَا هذا أمْ للأبَدِ ؟ قال : بل للأبَدِ دخلتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يَومِ القِيَامَةِ .
يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ عُمرتَنا هذِهِ لعامنا أم لأبدٍ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ: هيَ للأبدِ .
يا رسولَ اللهِ أرأيتَ عُمرتَنا هذه لعامِنا أم للأبَدِ ؟ فقال : لا ، بل للأبَدِ ، دخلَتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يومِ القيامةِ .
يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ عمرتَنا هذِهِ لعامِنا أم للأبدِ؟ فقالَ لا بل للأبدِ دخَلتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يومِ القيامةِ .
قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، عُمرتُنا هذه لِعامِنا هذا أمْ لِلأبَدِ؟ فقال: لا، بلْ لِلأبَدِ. .
أنَّه سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، عُمرَتُنا هذه لعامِنا هذا، أو للأبَدِ؟ قال: للأبَدِ. .
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فقَدِمْنا مكَّةَ فطُفْنا بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أحِلُّوا، واجْعَلوها عُمْرةً، إلَّا مَن ساقَ الهَديَ، قال: فسَطَعَتِ المَجامِرُ، ووُوقِعَتِ النِّساءُ، فلمَّا كان يومُ التَّرويةِ أهْلَلْنا بالحَجِّ، قال سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعْشُمٍ: يا رسولَ اللهِ، عُمرَتُنا هذه ألِعامِنا أمْ للأبَدِ؟ قال: لا بَلْ للأبَدِ. .
ان سراقة بن مالك قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ عُمرَتَنا هذه، لعامِنا هذا أم للأبَدِ؟ قال: «لا، بَل للأبَدِ»، قال: حَدِّثنا عن دينِنا كَأنَّا وُلِدنا له، أنعمَلُ لشَيءٍ قد جَرَت به المَقاديرُ وجَفَّت به الأقلامُ أم لشَيءٍ مُستَقبَلٍ؟ قال: «لِما قد جَرَت به المَقاديرُ» .
قلتُ يا رسولَ اللهِ عُمرَتُنا هذه لعامِنا هذا أم للأبَدِ فقال لا بل للأبَدِ دخَلَتِ العُمرَةُ في الحَجِّ إلى يومِ القيامةِ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، عُمرَتُنا هذه لِعامِنا هذا أمْ للأبَدِ؟ فقال: لا، بل لِلأبَدِ، دخَلَتِ العُمرةُ في الحَجِّ إلى يَومِ القيامةِ. .
أهلَلْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالحجِّ خالصًا لا يُخالِطُه شيءٌ فقدمنا مكةَ لأربعِ ليالٍ خلونَ من ذي الحِجَّةِ فطُفْنا وسَعَيْنَا ثم أمرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن نَحِلَّ وقال لولا هدْيِي لحَلَلْتُ ثم قام سُرَاقَةُ بنُ مالكٍ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ مُتْعَتَنا هذه ألِعامِنا هذا أم لِلْأَبَدِ فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بل هيَ للأبدِ قال الأوزاعيُّ سمعتُ عطاءَ بنِ أبي رباحٍ يُحدِّثُ بهذا فلم أحفظْهُ حتى لقيتُ ابنَ جريجٍ فأثبتَه لي .
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهلِّينَ بالحجِّ فقدِمْنا مكَّةَ فطُفْنا بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ثمَّ قام فينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن لكم منكم ساق هَدْيًا فلْيحلِلْ ولْيجعَلْها عمرةً ) فقُلْنا: حِلٌّ مِن ذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( الحِلُّ كلُّه ) فواقَعْنا النِّساءَ ولبِسْنا وتطيَّبْنا بالطِّيبِ فقال أناسٌ: ما هذا الأمرُ! نأتي عرفةَ وأُيورُنا تقطُرُ مَنِيًّا فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فينا كالمغضَبِ فقال: ( واللهِ لقد علِمْتُم أنِّي أتقاكم ولو علِمْتُ أنَّكم تقولون هذا ما سُقْتُ الهَدْيَ فاسمَحوا بما تُؤمَرون به ) فقام سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ فقال: يا رسولَ اللهِ عمرتُنا هذه الَّتي أمَرْتَنا بها أَلِعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بل للأبدِ ) .
لا مزيد من النتائج