نتائج البحث عن
«أنه قال : يا رسول الله ، إنا نكون في باديتنا وأنا بحمد الله أصلي بها ، فأمرني»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أكونُ في باديةٍ، وأنا بحَمدِ اللهِ أُصلِّي بها، فمُرْني بلَيْلةٍ من هذا الشَّهرِ أنزِلُ بهذا المَسجِدِ أُصلِّيها فيه، فقال له صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انزِلْ لَيْلةَ ثلاثٍ وعِشْرينَ. .
يا رسولَ اللهِ إن لي باديةً أكونُ فيها وأنا أُصلِّي فيها بحمدِ اللهِ ، فمُرْني بليلةٍ أنزلُها إلى هذا المسجدِ فقال انزلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ .
قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أَكونُ بالباديةِ، وأَنا بِحَمدِ اللَّهِ أصلِّي بِها، فمُرني بليلةٍ أنزلُها لِهَذا المسجدِ أصلِّيها فيهِ قالَ: انزِل ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ قالَ: قلتُ لابنِ عبدِ اللَّهِ: فَكَيفَ كانَ أبوكَ يصنعُ؟ قالَ: يدخلُ صلاةَ العصرِ، ثمَّ لا يخرجُ حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الصُّبحِ، ثمَّ يخرُجُ ودابَّتُهُ، يعني على بابِ المسجدِ، فيركبُها فيَأتي أَهْلَهُ .
يا رسولَ اللهِ ! إن لي باديةً أكون فيها، وأنا أصلي فيها بحمدِ اللهِ، فمُرْنِي بليلةٍ من هذا الشهر أَنْزِلُها إلى هذا المسجدِ ؟ قال : انْزِلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرين، قال : فكان إذا صلى العصرَ دخل المسجدَ، فلم يَخْرُجْ إلا في حاجةِ، حتى يُصَلِّيَ الصبحَ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي باديةً أكونُ فيها وأنا أصلِّي فيها بحمدِ اللهِ فمُرني بليلةٍ من هذا الشهرِ أنزلُها إلى هذا المسجدِ قال انزلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ قال فكان إذا صلَّى العصرَ دخل المسجدَ فلم يخرجْ إلَّا في حاجةٍ حتَّى يصلِّي الصبحَ .
أنَّ رجلًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نَكونُ بالأرضِ فتصيبَنا بِها المخمصةُ فمتى تحلُّ لنا الميتةُ قالَ ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا أو تحتفئوا بِها بقلًا فشأنُكم بِها .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَكونُ بالأرضِ، فتُصيبُنا بها المَخمَصةُ، فمَتى تَحِلُّ لنا المَيتةُ؟ فقال: ما لم تَصطَبِحوا .
أنَّ رجُلًا قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا نكونُ بالأرضِ فيُصِيبُنا بِها المَخْمَصَةُ، فمَتى تَحِلُّ لنا المَيْتَةُ؟ فقالَ: ما لَمْ تَصْطَبِحوا، أو تَغْتَبِقوا، أو تَحْتَفِئوا بِها بَقْلًا، فشأنُكُمْ بِها. .
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا مع أصحابه إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر يتخلل الناس حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوضع يده على ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ما الإسلام ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت إن استطعت إليه سبيلا . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم ؟ قال : نعم . قال : صدقت ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : انظروا هو يسأله وهو يصدقه كأنه أعلم منه ، ولا يعرفون الرجل . ثم قال : يا محمد ما الإيمان ؟ قال : الإيمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وبالموت وبالبعث وبالحساب وبالجنة وبالنار وبالقدر كله . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمد ما الإحسان ؟ قال : أن تخشى الله كأنك تراه فإن لم تره فإنه يراك . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا محسن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمد متى الساعة ؟ قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل . وأدبر الرجل فذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي بالرجل فاتبعوه يطلبونه فلم يروا شيئا فعادوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله اتبعنا الرجل فطلبناه فما رأينا شيئا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذاك جبريل صلى الله عليه وسلم جاءكم ليعلمكم دينكم
قلت يا رسولَ اللهِ إن لي باديةً أكونُ فيها وأنا أصلِّي فيها بحمدِ اللهِ فمُرْنِي بليلةٍ أنزلُها من هذا الشهرِ إلى المسجدِ فقال انزلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرين قال فكان إذا صلَّى العصرَ دخل المسجدَ فلم يخرجْ إلا في حاجةٍ حتى يصلِّيَ الصبحَ فإذا صلَّى الصبحَ وجد دابتَه على بابِ المسجدِ فجلس عليها فلحقَ بباديتِه .
جاءَ أعرابٌ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالُوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا نكونُ بالرَّمْلِ وإنا نعزُبُ عن الماءِ الشهريْنِ والثلاثةِ فينَا الجنُبُ والحائضُ ، فقالَ: عليكُم بالتُّرَابِ .
قلتُ : يارسولَ اللهِ إني أكونُ بالباديةِ وأنا بحمدِ اللهِ أصلي بها، فمُرْنِي بليلةٍ أَنْزِلُها لهذا المسجدِ، أُصَلِّيها فيه . قال : انْزِلَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرين . قال : قلتُ لابنِ عبدِ اللهِ، فكيف كان أبوك يصنعُ ؟ قال : يدخلُ صلاةَ العصرِ، ثم لا يخرجُ حتى يُصَلِّيَ صلاةَ الصبحِ، ثم يَخْرُجُ ودابَّتُه يعني على بابِ المسجدِ، فيَرْكَبُها فيأتي أهلَه . .
أنَّهُ مرَّ بأبي بَكْرٍ وَهوَ يَبكي ، فقالَ : ما لَكَ يا حَنظلةُ ؟ قالَ : نافَقَ حنظلةُ يا أبا بَكْرٍ ، نَكونُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يذَكِّرُنا بالنَّارِ والجنَّةِ كأنَّا رأيَ عينٍ ، فإذا رجَعنا إلى الأزواجِ والضَّيعةُ نسينا كثيرًا قال فواللَّهِ إنَّا لكذلِكَ انطلِقْ بنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه و سلَّمَ فانطلقْنا فلما رآهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : ما لَكَ يا حنظلةُ ؟ قالَ : نافقَ حنظلةُ يا رسولَ اللَّهِ ، نَكونُ عندَكَ تُذَكِّرُنا بالنَّارِ والجنَّةِ كأنَّا رأيَ عينٍ ، رجَعنا عافَسنا الأزواجَ والضَّيعةَ ونسينا كثيرًا ، قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لَو تدومونَ على الحالِ الَّتي تقومونَ بِها من عندي لصافحَتكمُ الملائِكَةُ في مجالسِكُم ، وفي طرقِكُم ، وعلى فُرُشِكُم ، ولَكِن يا حنظلةُ ساعةً وساعةً ساعةً وساعةً . .
خرَجَ زيدُ بنُ حارثةَ إلى مكَّةَ، فقَدِمَ ببِنتِ حمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ، فقال جعفرُ بنُ أبي طالبٍ: أنا آخُذُها، وأنا أحَقُّ بها؛ بِنتُ عمِّي، وعندي خالتُها، وإنَّما الخالةُ أُمٌّ، وهي أحَقُّ، وقال عليٌّ: بلْ أنا أحقُّ بها؛ هي ابنةُ عمي، وعندي بنتُ رسولِ اللهِ، وهي أحقُّ بها، فإنِّي أرفَعُ صَوتي؛ لِيَسمَعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّتي قبْلَ أنْ يَخرُجَ، وقال زيدٌ: أنا أحقُّ بها؛ خرَجْتُ إليها، وسافرْتُ وجِئْتُ بها، فخرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما شأْنُكم؟ قال عليٌّ: بنتُ عَمِّي، وأنا أحقُّ بها، وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتكونُ معها، أحقُّ بها مِن غيرِها، قال جعفرٌ: أنا أحقُّ بها يا رسولَ اللهِ؛ ابنةُ عمِّي، وعِندي خالتُها، والخالةُ أُمٌّ، وهي أحقُّ بها مِن غيرِها، وقال زيدٌ: بلْ أنا أحقُّ بها يا رسولَ اللهِ؛ أنا خَرجْتُ إليها، وتَجشَّمْتُ السَّفرَ وأنْفقْتُ، فأنا أحقُّ بها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سأقْضي بيْنكم في هذا وفي غيرِه -قال عليٌّ: فلمَّا قال: في غيرِه، قلْتُ: نزَلَ القُرآنُ في رَفْعِنا أصواتَنا- فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنت يا زيدُ بنَ حارثةَ فمَولايَ ومَولاهُما، قال: قد رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ، قال: وأمَّا أنت يا جَعفرُ، فأشبَهْتُ خَلْقي وخُلُقي، وأنت مِن شَجَرتي الَّتي خُلِقْتُ منها، قال: رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ، قال: وأمَّا أنت يا عليُّ، فصَفِيِّي وأمِيني -قال يَزيدُ: فذَكرْتُ ذلك لعبدِ اللهِ بنِ حَسنٍ، فقال: إنَّه قال: أنت مِنِّي، وأنا منك- قال: رَضِيتُ يا رسولَ اللهِ، قال: وأمَّا الجاريةُ فقد قضَيْتُ بها لجَعفرٍ؛ تكونُ مع خالتِها، والخالةُ أُمٌّ، قالوا: سلَّمْنا يا رسولَ اللهِ. .
جاء الأعرابُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : إنا نكونُ بالرَّمْلِ وإنا نَعزُبُ عن الماءِ الشهرينِ والثلاثةَ , وفينا الجُنُبُ والحائضُ , قال : عليكم بالترابِ . .
لا مزيد من النتائج