نتائج البحث عن
«أنه قال : يا رسول الله ، إني رجل مسقام ، فائذن لي أنتبذ في جريرة مثل هاتيه -»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن صُحارٍ العَبديِّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ مِسقامٌ، فأذَنْ لي في جُرَيرةٍ أنتَبِذُ فيها، قال: «فأذِنَ له فيها» .
يا رسولَ اللهِ، إنِّي رجُلٌ مِسقامٌ، فأذَنْ لي في جَرَّةٍ أنتبِذُ فيها، فأذِنَ لي فيها. .
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إني رجلٌ مِسقامٌ فأحبُّ أن تأذَنَ لي في جرَّةٍ أنتبِذُ فيها … .
يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ مستقامٌ، فأْذَن لي في جريرةٍ فأنتبذُ فيها، قال: فأذِنَ لي فيها. .
سألتُ ابنَ عباسٍ قلتُ: إن لي جُريْرةً أنتبذُ فيها حتى إذا غلى وسكن، شرِبتُه؟ قال مذ كم هذا شرابُك ؟ قلتُ: مُذْ عشرون سنةً، أو قال: مُذْ أربعون سنةً. قال: طالما تَروَّتْ عروقَك من الخبثِ. .
أنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ، حيث قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهاهم عن الحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ والمَزادةِ المَجبوبةِ، وقال: انتَبِذْ في سِقائِكَ وأوْكِهِ واشرَبْهُ حُلوًا طَيِّبًا. فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ائذَنْ لي في مِثلِ هذه، قال: إذَنْ تَجعَلُها مِثلَ هذه. قال يَزيدُ: وفتَحَ هشامٌ يَدَه قَليلًا، فقال: إذَنْ تَجعَلُها مِثلَ هذه. وفتَحَ يَدَه شَيئًا أرفَعَ مِن ذلك. .
دخل علي معاويةَ فإذا رجلٌ يتكلمُ , فقال بريدةُ : يا معاويةُ فائذن لي في الكلامِ . فقال : نعم . وهو يرى أنَّه سيتكلمُ بمثلِ ما قال الآخرُ , فقال بريدةُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّم يقولُ : إنِّي لأرجو أن أشفعَ يومَ القيامةِ عددَ ما على الأرضِ من شجرةٍ ومدرةٍ . قال : أفترجوها أنت يا معاويةُ ولا يرجوها عليُ بنُ أبي طالبٍ رضيَّ اللهُ عنه . .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وفدَ عبدِ القيسِ حين قدموا عليه عن الدُّبَّاءِ وعن النقيرِ وعن المُزفَّتِ والمزادِ والمجبوبةِ وقال انتبِذْ في سقائِك أوْكِه واشربْهُ حلوًا . قال بعضُهم : ائذن لي يا رسولَ اللهِ في مثلِ هذا ، قال : إذًا تجعلُها مثلَ هذه وأشار بيدِه يصفُ ذلك .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفدَ عَبدِ القيسِ، عنِ الدُّبَّاءِ، والحنتَمِ، والنَّقيرِ والمزَفَّتِ والمزادةِ المَجبوبةِ . وقالَ: انتبِذْ في سقائِكَ، واشرَبهُ حُلوًا طيِّبًا . فقالَ لَهُ رجلٌ: أتأذنُ لي في مثلِ هذِهِ ؟ وأشارَ بيدِهِ وفرَّجَ بينَهُما فقالَ: إذًا، تجعَلُها مثلَ هذِهِ . وأشارَ بيدَه أَكْثرَ من ذلِكَ .
أنَّهُ قال: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي رجلٌ تَشقُّ عليَّ هذِهِ العزوبةُ في المغازي فتأذَنُ لي يا رسول اللَّه في الخِصاءِ فأختَصي؟ فقال: لا، ولَكِن عليكَ يا ابنَ مظعونٍ بالصِّيامِ، فإنَّه مجفَرةٌ .
أنه قال يا رسولَ اللهِ إِنِّي رجلٌ تَشُقُّ عَلَيَّ هَذِهِ العُزْبَةُ في المغازي فتأْذَنْ لِي في الخصاءِ فأَخْتَصِي قال لا ولكن عليكَ يا ابن مظعونُ بالصيامِ فإِنَّها مَخْفَرَةٌ .
لا يُفطِرنَّ أحدٌ حتَّى آذنَ لهُ . فصَام النَّاسُ حتَّى إذا أمسَوْا ، فجعَل الرَّجلُ يَجيءُ فيقولُ : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي ظلَلتُ صائمًا فائذَنْ لى فأُفطِرْ ، فيأذنُ لهُ ، الرَّجلُ والرَّجلُ ، حتَّى جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! فتاتانِ من أهلكَ ظلَّتَا صائمتينِ ، وإنَّهما تَستحيِيانِ أن تأتياكَ ، فائذنْ لهما فليُفطِرا ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ عاوَدَه ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ عاوَدَه ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ عاوَدَه ، فأعرضَ عنهُ فقال : إنَّهُما لَم تَصوما ، وكيفَ صام من ظلَّ هذا اليومَ يأكُلُ لحومَ النَّاسِ ؟ ! اذهَبْ فمرْهُما إن كانتا صائمتَينِ فليَسْتقيئَا فرجعَ إليهما فأخبرَهما ، فاستقاءَتا ، فقاءتْ كلُّ واحدةٍ ( منهما ) عَلقةً من دَمٍ ، فرجعَ إلى النَّبيِّ فأخبرَه ، فقال : والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ! لَو بقيتا في بطونِهما لأكلَتْهُما النَّارُ . .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رجُلٌ شابٌّ وإنِّي أخافُ العَنَتَ على نَفْسي ولَسْتُ أجِدُ طَوْلًا أتزوَّجُ به النِّساءَ أفتأذَنُ لي أنْ أختصيَ قال فسكَت عنِّي ثمَّ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رجُلٌ شابٌّ لا أجِدُ طَوْلًا أتزوَّجُ به النِّساءَ أفتأذَنُ لي أنْ أختصيَ وقُلْتُ الثَّالثةَ مِثْلَ ذلكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا هُرَيْرَةَ جَفَّ القلَمُ بما أنتَ لاقٍ فاختَصِ على ذلكَ أو ذَرْ .
عن صُحارٍ العَبديِّ قال: «استَأذَنتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأذَنَ لي في جَرَّةٍ أنتَبِذُ فيها، فرَخَّصَ لي فيها -أو أذِنَ لي فيها-». .
كنت عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحشٍّ من حِشَّانِ المدينةِ فجاء رجلٌ فاستأذنَ فقال قمْ فائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فقمتُ فأذنت له فإذا هو أبو بكرٍ فبشرته بالجنةِ فجعل يحمدُ اللهَ حتى جلس ثم جاء رجلٌ فاستأذن فقال قمْ فائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فقمتُ فأذنت له فإذا هو عمرُ فأذنت له وبشرته بالجنةِ فجعل يحمدُ اللهَ حتى جلس ثم جاء خفيضُ الصوتِ فقال قمْ فائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ في بلوَى تُصيبُه فقمت فأذنتُ له فإذا هو عثمانُ فبشرته بالجنةِ على بلوَى تصيبُه فقال اللهمَّ صبرًا حتى جلس قلت يا رسولَ اللهِ فأينَ أنا قال أنتَ مع أبيكَ .
لا مزيد من النتائج