نتائج البحث عن
«أنه قال : يا رسول الله ، إن أم معقل فاتها الحج معك ، قال : فحرجت حين فاتها الحج»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّ مَعقِلٍ فاتَها الحَجُّ معكَ، قال: فخرَجَتْ حينَ فاتَها الحَجُّ معكَ، قال: فلْتَعتَمِرْ في رمضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في رمضانَ كحَجَّةٍ. .
أنَّه أمَرَ أُمَّ مَعقِلٍ لمَّا فاتَها الحَجُّ معَه أنْ تَعتَمِرَ في رَمضانَ، وأخبَرَها أنَّ عُمرةً في رَمضانَ تَعدِلُ حَجَّةً. .
عن عَمْرُو بنُ أمِّ مكتومٍ رضي اللهُ عنه أنه سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ ضريرُ البصرِ شَاسِعُ الدارِ ولِي قائدٌ لا يلائِمُنِي فهل لي رخصةٌ أن أُصَلِّيَ في بَيْتِي قال أتسمعُ الأذانَ قال نعم قال فأتِهَا ولو حَبْوًا .
جاء ابنُ أمِّ مكتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي مكفوفُ البصَرِ شاسعُ الدَّارِ فكلَّمه في الصَّلاةِ أنْ يُرخِّصَ له أنْ يُصلِّيَ في منزلِه قال: ( أتسمَعُ الأذانَ ) ؟ قال: نَعم قال: ( فأْتِها ولو حَبوًا ) .
أنَّ أمَّه أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا معقلٍ كان وعَدني ألا يحُجَّ إلا وأنا معَه ، فحجَّ على راحلتِه ولم أُطِقِ المشيَ فسألتُه جدادَ نخلةٍ ، فقال هو قوتُ عيالِه ، وسألتُه بكرًا عندَه فقال : هو في سبيلِ اللهِ لستُ بمُعطيكيه ، فقال : يا أبا معقلٍ ما تقولُ أمُّ معقلٍ ؟ قال : صدقَتْ ، قال : فأعطِها بكرَكَ فإنَّ الحجَّ مِن سبيلِ اللهِ ، فأعطاها بكرَه , قالتْ : إني امرأةٌ قد سقمَتْ وكبرَتْ وأخافُ أن لا أُدرِكَ الحجَّ حتى أموتَ ، فهل شيءٌ يُجزِئُني منَ الحجِّ ؟ فقال : نعَم ، عمرةٌ في رمضانَ تَعدِلُ حجةً فاعتمِري في رمضانَ .
يا أم مِعْقَلٍ ، ما منعكِ أن تخرجِي معنا ؟ قالت : لقد تهيّأنا فهلكَ أبو مِعْقَلٍ ، وكان لنا جمل هو الذي نحُجّ عليهِ ، فأوْصَى بهِ أبو مِعْقَلٍ في سبيلِ اللهِ . قال : فهلا خرجتِ عليهِ فإن الحجَّ في سبيلِ اللهِ .
يا أُمَّ مَعقِلٍ، ما مَنَعَكِ أن تَخرُجي مَعَنا؟ قالت: لقد تَهَيَّأنا فهَلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نَحُجُّ عليه؛ فأوصى بهِ أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، قال: فهَلَّا خَرَجتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللهِ. .
عن أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، قال: كُنتُ فيمَن رَكِبَ مَعَ مَروانَ حينَ رَكِبَ إلى أُمِّ مَعقِلٍ، قال: وكُنتُ فيمَن دَخَلَ عليها مِنَ النَّاسِ مَعَه، وسَمِعتُها حينَ حَدَّثَت هذا الحَديثَ [عن أُمِّ مَعقِلٍ، قالت: أرَدتُ الحَجَّ فضَلَّ بَعيري، فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «اعتَمِري في شَهرِ رَمَضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في شَهرِ رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً»]. .
يا أمَّ مَعقلٍ ! ما منعك أن تخرجي معنا ؟ . قالت : يا رسولَ اللهِ ! لقد تهيَّأْنا ، فهلك أبو مَعقلٍ ، وكان لنا جملٌ هو الذي نحجُّ عليه ، فأَوصى به أبو معقلٍ في سبيلِ اللهِ . قال : فهلا خرجتِ عليه ، فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللهِ ، فأما إذ فاتتْكِ هذه الحجَّةُ فاعتمِري في رمضانَ ، فإنها كحَجَّةٍ . .
لمَّا حَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ وكانَ لنا جَمَلٌ، فجَعَلَهُ أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ، وأَصابَنا مَرَضٌ، وهَلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فَرَغَ من حَجِّهِ، جِئْتُهُ، فقال: يا أُمَّ مَعْقِلٍ، ما مَنَعَكِ أنْ تَخْرُجي مَعَنا؟ قالتْ: لقد تَهَيَّأْنا، فهَلَكَ أبو مَعْقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نَحُجُّ عليه، فأَوْصَى به أبو مَعْقِلٍ في سبيلِ اللهِ. قال: فَهَلَّا خَرَجْتِ عليه؛ فإنَّ الحجَّ في سبيل اللهِ، فأمَّا إذا فاتَتْكِ هذه الحَجَّةُ مَعَنا، فاعْتَمِري في رمضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ". فكانت تقولُ: الحجُّ حَجَّةٌ، والعُمرةُ عُمرةٌ، وقد قالَ هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أدري ألِي خاصَّةً؟ زاد ابنُ عبدِ البرِ: قال يوسُفُ: فحَدَّثْتُ بهذا الحديثِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ -وهو أميرُ المدينةِ زَمَنَ مُعاويةَ- فقال: مَن سَمِعَ هذا الحديثَ مَعَكَ؟ قلتُ: ابنُها مَعْقِلُ بنُ أبي مَعْقِلٍ، وهو رجُلُ صِدْقٍ، فأَرسَلَ إليه، فحَدَّثَهُ بمِثْلِ ما حَدَّثْتُهُ. قال: فقيل لمَرْوانَ: إنَّها حَيَّةٌ في دارِها. فواللهِ ما اطْمَأَنَّ إلى حَديثِنا حتى رَكِبَ إليها في النَّاسِ، فدَخَلَ عليها، فحَدَّثَتْهُ بهذا الحديثِ. .
عن عمرو بنِ أمِّ مكتومٍ قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني شيخٌ ضريرُ البصرِ شاسعُ الدارِ ولي قائدٌ لا يُلائمني وبيني وبين المسجدِ شجرٌ وأنهارٌ فهل لي من عذرٍ أن أصليَ في بيتي فقال هل تسمعُ النداءَ قلتُ نعم قال فأْتِها .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لا أقدِرُ على قائدٍ يُلائمُني في كلِّ ساعةٍ، وبيْني وبيْنَ المسجدِ أنهارٌ وأشجارٌ، فيَسَعُني أنْ أُصلِّيَ في بَيْتي؟ قال: أتَسمَعُ الإقامةَ؟ قال: نَعم، قال: فأْتِها. .
لَمَّا حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، وكان لنا جَمَلٌ فجعَلَه أبو مَعقِلٍ في سبيلِ الله وأصابَنا مَرَضٌ، وهلك أبو مَعقِلٍ، وخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فَرَغ من حَجِّه جِئتُه فقال: يا أمَّ مَعقِلٍ، ما منَعَكِ أن تَخرُجي معنا؟ قالت: لقد تهَّيأْنا فهلك أبو مَعقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نحُجُّ عليه، فأوصى به أبو مَعقِلٍ في سبيلِ اللهِ، قال: فهَلَّا خرَجْتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللهِ، فأمَّا إذ فاتتك هذه الحَجَّةُ معنا فاعتَمِري في رمضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ، فكانت تقولُ: الحَجُّ حَجَّةٌ، والعُمرةُ عُمرةٌ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أدري ألي خاصَّةً .
لما حجَّ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- حَجَّةَ الوداعِ، وكان لنا جملٌ فجعَلَه أبو مِعْقَلٍ في سبيلِ اللهِ، وأصابَنا مرضٌ، وهلَكَ أبو مِعْقَلٍ، وخرَج النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلما فَرَغَ مِن حجِّه جئْتُه، فقال: يا أمَّ مِعْقَلٍ، ما منعَك أن تَخْرُجي معنا ؟قالت: لقد تهيأْنا فهلكَ أبو مِعْقَلٍ! وكان لنا جملٌ هو الذي نَحُجَّ عليه، فأوصى به أبو مِعْقَلٍ في سبيلِ اللهِ. قال: فهلَّا خرجْتِ عليه؛ فإن الحجَّ في سبيلِ اللهِ. فأمَّا إذ فاتتك هذه الحجَّةُ معنا، فاعتمري في رمضانَ ؛فإنها كحجَّةٍ، فكانت تقولُ: الحجُّ حجةٌّ، والعمرةُ عمرةٌ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم -ما أدري أَلي خاصةً. .
لا مزيد من النتائج