نتائج البحث عن
«أنه قال : يا رسول الله ، ما الصوم؟ قال : " قرض مجزي»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا رسولَ اللهِ، ما الصومُ؟ قال: قَرضٌ مُجْزئٌ. .
أنَّهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ما الصَّومُ قالَ فرضٌ مجزئٌ .
جاءَ جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، عِشْ ما شئْتَ، فإنَّكَ ميِّتٌ، وأحْبِبْ مَن أحْبَبتَ، فإنَّكَ مُفارِقُه، واعمَلْ ما شئْتَ، فإنَّكَ مَجْزِيٌّ بهِ. ثمَّ قالَ: يا مُحمَّدُ، شَرَفُ المُؤمِنِ قِيامُ اللَّيلِ، وعِزُّه استِغْناؤُه عنِ النَّاسِ. .
أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ فقال : يا محمَّدُ ! عِشْ ما شئتَ فإنَّك ميِّتٌ ، وأحبِبْ من شئتَ فإنَّك مفارقُه ، واعمَلْ ما شئتَ فإنَّك مجزِيٌّ به ، ثمَّ قال : يا محمَّدُ ! شرفُ المؤمنِ قيامُه باللَّيلِ ، وعِزُّه استغناؤُه عن النَّاسِ .
عن ابنِ عُمَرَ رَضي اللهُ عنهما، وقال مرَّةً: عن سهلِ بنِ سعدٍ رَضي اللهُ عنه، قال: جاء جِبريلُ عليه السلامُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا محمَّدُ، عِشْ ما شِئتَ فإنَّك ميِّتٌ، وأَحْبِبْ مَنْ شئتَ فإنَّك مُفارِقُه، واعمَلْ ما شئتَ فإنَّك مَجْزِيٌّ به، ثمَّ قال: يا محمَّدُ، شَرَفُ المؤمنِ قيامُ اللَّيلِ، وعِزُّه استغناؤُه عَنِ النَّاسِ. .
عن أبي ذرٍّ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما تقولُ في الصَّلاةِ قالَ تمامُ العمل قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أسألُكَ عنِ الصَّدقةِ قالَ الصَّدقةُ شيءٌ عجبٌ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ تركتُ أفضلَ عملٍ في نفسي أو خيرَهُ قالَ ما هوَ قلتُ الصَّومُ قالَ خيرٌ وليسَ هناك قلتُ يا رسولَ اللَّهِ وأيُّ الصَّدقةِ وذكرَ كلمةً قلتُ فإن لم أقدِر أو أفعل قالَ بفضلِ طعامِكَ .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ جالسًا، وكانوا يَظُنُّونَ أنَّه يَنزِلُ عليه، فأقصَروا عنه، حتى جاء أبو ذَرٍّ فأقحَمَ، فأتى فجَلَسَ إليه، فأقبَلَ عليه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا أبا ذَرٍّ، هل صَلَّيتَ اليومَ؟ قال: لا، قال: قُمْ فصَلِّ، فلمَّا صَلَّى أربعَ رَكَعاتِ الضُّحى، أقبَلَ عليه فقال: يا أبا ذَرٍّ، تَعوَّذْ باللهِ مِن شرِّ شَياطينِ الجِنِّ والإنسِ، قال: يا نَبيَّ اللهِ، وهل للإنسِ شَياطينُ؟ قال: نَعَمْ، شَياطينُ الإنسِ والجِنِّ يُوحي بعضُهم إلى بعضٍ زُخرُفَ القَولِ غُرورًا، ثُمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، ألَا أُعلِّمُكَ كَلِمةً مِن كَنزِ الجنَّةِ؟ قال: بَلى، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: قُلْ: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، قال: فقُلتُ: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، قال: ثُمَّ سَكَتَ عنِّي، فاستَبطَأتُ كَلامَه، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا كنَّا أهلَ جاهليَّةٍ وعِبادةِ أوْثانٍ، فبَعَثَكَ اللهُ رَحمةً للعالمينَ، أرَأَيتَ الصَّلاةَ ماذا هي؟ قال: خيرٌ مَوضوعٌ؛ مَن شاء استقَلَّ، ومَن شاء استَكثَرَ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أرَأَيتَ الصَّيامَ ماذا هو؟ قال: قَرضٌ مَجزِيٌّ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أرَأَيتَ الصَّدقةَ ماذا هي؟ قال: أضعافٌ مُضاعفةٌ، وعندَ اللهِ المَزيدُ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ؟ قال: سِرٌّ إلى فَقيرٍ وجُهدٌ مِن مُقِلٍّ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أيُّما أُنزِلَ عليك أعظمُ؟ قال: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، آيةُ الكُرسيِّ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أيُّ الشُّهَداءِ أفضلُ؟ قال: مَن سُفِكَ دَمُه وعُقِرَ جَوادُه، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، فأيُّ الرِّقابِ أفضلُ؟ قال: أغْلاها ثَمنًا وأنفَسُها عندَ أهلِها، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، فأيُّ الأنبياءِ كان أوَّلَ؟ قال: آدَمُ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أوَنَبيٌّ كان آدَمُ؟ قال: نَعَمْ، نَبيٌّ مُكلَّمٌ، خَلَقَه اللهُ بيَدِه، ثُمَّ نَفَخَ فيه رُوحَه، ثُمَّ قال له: يا آدَمُ، قُبُلًا، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كم وَفَّى عِدَّةُ الأنبياءِ؟ قال: مِئةُ ألْفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألْفًا، الرُّسُلُ مِن ذلك ثلاثُ مِئةٍ وخَمسةَ عَشَرَ جَمًّا غَفيرًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سألتْهُ امرأةٌ ذبحت شاةً ؟ فقال لها : أفريتِ الأوداجَ ؟ قالَتْ : نعم قال : كُلْ ما أفرى الأوداجَ ما لم يكن قرضُ سنٍّ أو حزُّ ظفرٍ .
عن فُضَالَةَ بنَ عبيدٍ صاحبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ قال كلُّ قرضٍ جَرَّ منفعةً فهو وجهٌ من وجوهِ الرِّبا .
عن أنسٍ قيلَ : يا رسولَ اللهِ أيُّ الصومِ أفضلُ ؟ قالَ : صومُ شعبانَ تعظِيمًا لرمضانَ قالَ : فأيُّ الصدَقَةِ أفضَلُ ؟ قالَ : صدَقَةٌ في رمضَانَ . .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّومِ في السَّفرِ، قالَ: إنْ شِئْتَ صُمْتَ، وإنْ شِئْتَ أفطَرْتَ. .
أنَّ رجلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو واقفٌ على البابِ وأنا أسمعُ يا رسولَ اللهِ إني أُصبحُ جُنُبًا وأنا أريدُ الصومَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ وأنا أُصبحُ جُنُبًا وأنا أريدُ الصومَ فأغتسلُ وأصومُ فقال يا رسولَ اللهِ إنك لستَ مثلَنا قد غفر اللهُ لك ما تقدَّم من ذنبِكَ وما تأخَّر فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال واللهِ إني لأرجو أن أكونَ أخشاكم للهِ وأعلمُكم بما أتَّقِي .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما تقولُ في الصَّلاةِ قالَ تمامُ العملِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أسألُكَ عن فضلِ الصَّدقةِ قالَ الصَّدقةُ شيءٌ عجبٌ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ تركتَ أفضلَ عملٍ في نفسي أو خيرَهُ قالَ ما هوَ قلتُ الصَّومُ قالَ خيرٌ وليسَ هناكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ وأيُّ الصَّدقةِ وذكرَ كلمةً قلتُ فإن لم أقدر أفعلُ قالَ بفضلِ طعامِكَ قلتُ فإن لم أفعل قالَ بشقِّ تمرةٍ قلتُ فإن لم أفعل قالَ بكلمةٍ طيِّبةٍ قلتُ فإن لم أفعل قالَ دعِ النَّاسَ منَ الشَّرِّ فإنَّها صدقةٌ تصدَّق بها على نفسِكَ قلتُ فإن لم أفعل قالَ تريدُ أن لا تدعَ فيكَ منَ الخيرِ شيئًا .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في الصلاةِ قال تمامُ العملِ [ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أسألُك عن الصدقةِ ؟ قال : الصدقةُ شيءٌ عَجَبٌ ] قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! تركتُ أفضلَ عملٍ في نفسي أو خيرُه . قال : ما هو ؟ . قلتُ : الصومُ . قال : خيرٌ ؛ وليس هناك قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! وأيُّ الصدقةِ - وذكر كلمةً - قلتُ : فإن لم أَقدِرْ ؟ قال : بفضل طعامِك قلتُ : إن لمْ أفعلْ ؟ قال : بشِقِّ تمرةٍ قلتُ : فإن لم أفعلْ ؟ قال : بكلمةٍ طيبةٍ قلتُ : فإن لم أفعلْ ؟ قال : دَعِ الناسَ من الشرِّ ، فإنها صدقةٌ تصدَّقُ بها على نفسِك قلتُ : فإن لم أفعلْ ؟ قال : تريد أن لا تدَع فيك من الخيرِ شيئًا ؟ ! .
البَيعُ يَهدِمُ الشَّرطَ. وقال: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلُّ قَرضٍ جَرَّ مَنفَعةً فهو رِبًا. .
لا مزيد من النتائج