نتائج البحث عن
«أنه قال : يا رسول الله ، نجدكم في كتاب الله : أمة حمادون ، مولد نبيهم مكة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
والذي بعثك بالحقِّ ! ما أَخَّرْتُك إلا لنفسي، وأنت مِنِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى ؛ غيرَ أنه لا نبيَّ بعدي، وأنت أخي ووارثي . قال عليٌّ : وما أَرِثُ منك يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : ما وَرَّثَتِ الأنبياءُ من قبلي . قال : وما وَرَّثَتِ الأنبياءُ من قبلِك ؟ قال : كتابَ ربِّهم وسنةَ نبيِّهم . وأنت معي في قصري في الجنة، مع فاطمةَ ابنتي . وأنت أخي ورفيقي . ثم تلا : { إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ } : المتحابِّين في اللهِ ؛ ينظرُ بعضُهم إلى بعضٍ .
لما خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ قال أبو بكرٍ : أخرجوا نبيَّهم إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ليَهْلِكُنَّ فنزلت { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوْا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ } قال : فعرف أنَّهُ سيكونُ قتالٌ قال ابنُ عباسٍ : هي أولُ آيةٍ نزلت في القتالِ .
«لمَّا أُخرِجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَكَّةَ قالَ أبو بَكْرٍ: أَخْرَجوا نَبِيَّهم! إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، لَيَهْلِكُنَّ، فنَزَلَتْ: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} فعُرِفَ أنَّه سيَكونُ قِتالٌ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: هي أوَّلُ آيةٍ نَزَلَتْ في القِتالِ». .
لمَّا أُخرِجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَكةَ، قال أبو بَكرٍ: أخرَجوا نَبيَّهم، إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، لَيَهلِكُنَّ. فنزَلَتْ: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [الحج: 39]، قال: فعرَفَ أنَّهُ سيَكونُ قِتالٌ، قال ابنُ عبَّاسٍ: هي أوَّلُ آيةٍ نزَلَتْ في القِتالِ. .
والَّذي بعثَني بالحقِّ ما أخَّرتُكَ إلَّا لنَفسي ، فأنتَ عندي بمنزلةِ هارونَ من موسَى ، ووارِثي . فقالَ يا رسولَ اللهِ ! ما أرِثُ منكَ ؟ قالَ : ما أورثتِ الأنبياءُ قالَ : وما أورثتِ الأنبياءُ قبلَكَ ؟ قالَ : كتابَ اللهِ وسنَّةَ نبيِّهم ، وأنتَ معي في قصري في الجنَّةِ معَ فاطمةَ ابنتي ، وأنتَ أخي ورفيقي ثمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ هذه الآيةَ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ الأخلَّاءُ في اللهِ ينظرُ بعضُهُم إلى بعضٍ .
لمَّا أُخرِجَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنْ مكةَ قال أبو بكرٍ : أَخرجوا نبيَّهمْ إنَّا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ ، ليهلكنَّ ، فنزلَتْ : { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} فعرفتُ أنهُ سيكونُ قتالٌ . قال ابنُ عباسٍ : فهيَ أولُ آيةٍ نزلَتْ في القتالِ .
لمَّا أُخْرِجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ ، قالَ أبو بَكْرٍ : أخرجوا نبيَّهم ، إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ليَهْلِكُنَّ ، فنزلت : أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ فعرَفتُ أنَّهُ سيَكونُ قتالٌ . .
اختَصَمَ عَبدُ بنُ زَمعةَ وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ابنِ أَمَةِ زَمعةَ، قال عَبدٌ: يا رَسولَ اللهِ، أخي ابنُ أَمَةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِ أبي، وقال سَعدٌ: أوصاني أخي إذا قدِمتُ مَكَّةَ فانظُرِ ابنَ أَمَةِ زَمعةَ فاقبِضْه؛ فإنَّه ابني، فرَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، قال: هو لَكَ يا عَبدُ، الولَدُ للفِراشِ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ لمَّا خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ من مكَّةَ قالَ أبو بكرٍ أخرجوا نبيَّهم إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ليهلِكُنَّ فنزلت { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ } قالَ فعرفَ أنَّهُ سيكونُ قتالٌ قالَ ابنُ عبَّاسٍ هيَ أوَّلُ آيةٍ نزلت في القتالِ .
لما أُخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ قال أبو بكرٍ أخرَجوا نبيَّهم ليهلكُن فأنزل الله تعالى { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} الآية فقال أبو بكرٍ لقد علمتُ أنه سيكون قتالٌ .
لمَّا أُخْرِجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ قالَ أبو بكرٍ أخرَجوا نبيَّهم ليَهْلِكُنَّ فأنزلَ اللَّهُ تعالى أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الآيةَ فقالَ أبو بكرٍ لقد عَلِمْتُ أنَّهُ سيَكونُ قتالٌ .
أنَّ رَجُلًا مِن جُهَينةَ أو مِن مُزَينةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ ما يَعمَلُ النَّاسُ اليَومَ ويَكدَحونَ فيه، شَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى عليهم في قدَرٍ قد سَبَقَ. أو فيما يَستَقبِلونَ مِمَّا أتاهم به نَبيُّهم، وأُخِذَت عليهم به الحُجَّةُ؟ قال: بَل شَيءٌ قُضيَ عليهم، ومَضى عليهم. قال: فلِمَ يَعمَلونَ إذًا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَن كان اللهُ خَلَقَه لواحِدةٍ مِنَ المَنزِلَتَينِ يُهَيِّئُه لعَمَلِها، وتَصديقُ ذلك في كِتابِ اللهِ، {ونَفسٍ وما سَوَّاها * فألهَمَها فُجورَها وتَقواها} [الشَّمسِ: 7-8] .
تُوفِّيَ رجلٌ بالمدينةِ مِمَّنْ وُلِد بها ، فصَلَّى عليه النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ، فقال : يا لَيْتَه مات بغيرِ مَوْلِدِه ، قالوا : ولِمَ ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : إنَّ الرجلَ إذا مات بِغَيْرِ مَوْلِدٍ ؛ قِيسَ له مِنْ مَوْلِدِه إلى مُنْقَطَعِ أَثَرِه في الجنةِ .
لمَّا أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ أرسَلَ إلى ناسٍ مِن أصحابِه أنَّه يُريدُ مَكَّةَ، فيهم حاطِبُ بنُ أبي بَلتَعةَ، وفَشا في الناسِ أنَّه يُريدُ حُنَينًا، قال: فكتَبَ حاطِبٌ إلى أهلِ مَكَّةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُكم. قال: فأُخبِرَ رسولُ اللهِ، فبعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأبا مَرثَدٍ الغَنَويَّ وليسَ معنا رجُلٌ إلَّا ومعه فَرَسٌ، فقال: ائْتوا رَوضةَ الخاخِ؛ فإنَّكم ستَلقَوْنَ بها امرأةً ومعها كِتابٌ، فخُذْه منها. قال: فانطَلَقْنا حتى رأَيْناها بالمَكانِ الذي ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا لها: هاتي الكتابَ. فقالتْ: ما معي كِتابٌ. قال: فوَضَعْنا مَتاعَها، ففَتَّشْناها، فلم نَجِدْه في مَتاعِها، فقال أبو مَرثَدٍ: فلعَلَّه ألَّا يكونَ معها كِتابٌ، فقُلْنا: ما كذَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا كَذَبْنا. فقُلْنا لها: لَتُخرِجِنَّه، أو لَنُعَرِّيَنَّكِ. فقالتْ: أمَا تَتَّقونَ اللهَ؟ أمَا أنتم مُسلِمونَ؟ فقُلْنا: لَتُخرِجِنَّه، أو لَنُعَرِّيَنَّكِ. قال عَمرُو بنُ مُرَّةَ: فأخرَجَتْه مِن حُجزَتِها. وقال حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ: مِن قُبُلِها. .
يا أبا الأسودِ أرأَيْتَ ما يعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويكدَحونَ فيه أشيءٌ قُضِي عليهم ومضى أو فيما يستقبِلونَ ممَّا أتاهم به نبيُّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتُّخِذَتْ به الحُجَّةُ عليهم ؟ فقُلْتُ : بل شيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم قال : فيكونُ ذلك ظُلمًا ؟ قال : ففزِعْتُ مِن ذلك فزَعًا شديدًا فقُلْتُ : إنَّه ليس شيءٌ إلَّا خَلْقَ اللهِ ومِلْكَ يدِه ما يُسأَلُ عمَّا يفعَلُ وهم يُسأَلونَ فقال عِمرانُ : سدَّدك اللهُ أو وفَّقك اللهُ أمَا واللهِ ما سأَلْتُك إلَّا لِأَحزِرَ عقلَك إنَّ رجُلًا مِن مُزَينةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ ما يعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويكدَحونَ فيه أشيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم أو فيما يستقبِلونَ ممَّا أتاهم به نبيُّهم واتُّخِذَتْ عليهم به الحُجَّةُ ؟ فقال : ( بل شيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم ) قال : فلِمَ نعمَلُ إذًا ؟ قال : ( مَن كان اللهُ خلَقه لواحدةٍ مِن المنزلتَيْنِ فهو يُستَعمَلُ لها، وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ : {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: 7، 8] .
لا مزيد من النتائج