نتائج البحث عن
«أنه قال ذلك ، وقال : إنما هو شبه المساومة»· 15 نتيجة
الترتيب:
الذهبُ بالذهبِ وزنًا بوزنٍ فمن زادَ فهوَ رِبًا قال ابنُ عمرَ إن كنتَ في شَكٍّ فسَلْ أبا سعيدٍ الخدريَّ عن ذلكَ فسألَهُ فأخبرَهُ أنهُ سمعَ ذلكَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيلَ لابنِ عباسٍ ما قال ابنُ عمرَ رضي اللهُ عنهُ فاستغفرَ ربَّهُ وقال إنَّما هو رأيٌ مِنِّي .
إذا استأذنَت أحدَكُمُ امرأتُهُ إلى المسجِدِ فلا يمنعْها. قالَ عليٌّ: قالَ سفيانُ: نَرى أنَّهُ باللَّيلِ. وقالَ عبدُ الجبَّارِ: قالَ سفيانُ يعني باللَّيلِ. وقالَ سعيدٌ: قالَ سفيانُ: قالَ نافعٌ: باللَّيلِ. وقالَ يحيى بنُ حَكيمٍ: قالَ سفيانُ رجلٌ فحدَّثناهُ، عن نافعٍ: إنَّما هوَ باللَّيلِ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه مر في المسجدِ فصلى فيه ركعةً ، وقال : إنما هو تطوعٌ . وقال : كرهت أن أتخذَه طريقًا .
لَمَّا نَزَلت هذه الآيةُ: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} قال أخذتُ عِقالًا أبيَضَ وِعقالًا أسوَدَ، فوضَعْتُهما تحت وسادتي، فنظرْتُ فلم أتبيَّنْ، فذكرت ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فضَحِك، فقال: إنَّ وِسادَك لَعَريضٌ طَويلٌ! إنَّما هو اللَّيلُ والنَّهارُ، وقال عثمانُ: إنَّما هو سوادُ اللَّيلِ وبَياضُ النَّهارِ .
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةُ: ( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ ) قالَ: أخَذتُ عقالًا أبيضَ وعقالًا أسودَ ، فوضعتُهُما تحتَ وسادتي ، فنظرتُ فلم أتبيَّن ، فذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فضحِكَ فقالَ: إنَّ وسادَكَ لعريضٌ طويلٌ ، إنَّما هوَ اللَّيلُ والنَّهارُ ، وقالَ عثمانُ: إنَّما هوَ سَوادُ اللَّيلِ وبياضُ النَّهارِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ أنْكرَ الإسراعَ في وادي مُحسِّرٍ وقالَ: إنَّما كانَ ذلِكَ منَ الأعرابِ. .
أنَّ رجلًا من أَهْلِ العراقِ، قالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: إنَّ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم قالَ، وَهوَ علينا أميرٌ مَن أُعطِيَ بالدِّرهمِ مائةَ درهمٍ، فليأخُذها . فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الذَّهبُ بالذَّهبِ، وزنًا بوزنٍ، مِثلًا بمثلٍ، فمَن زادَ فَهوَ ربًا . وقالَ ابنُ عمرَ: إن كنتَ في شَكٍّ، فاسأَل أبا سعيدٍ الخُدريَّ عن ذلِكَ . فسألَهُ فأخبرَهُ أنَّهُ سمعَ ذلِكَ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقيلَ لابنِ عبَّاسٍ ما قالَ ابنُ عمرَ فاستَغفرَ ربَّهُ وقالَ: إنَّما هوَ رأيٌ منِّي .
عن ابنِ عباسٍ أنه سُئِلَ عن التيمم ؟ فقال : إنَّ اللهَ قال في كتابهِ حينَ ذكرَ الوضوءَ : ( فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُم وأْيِدِيكُمْ إِلَى المَرَافِقِ ) وقال في التّيمُمِ : ( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكِمْ ) وقال : ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا ) فكانت السنةُ في القطعِ الكفينِ ، إنما هو الوجهُ والكفانِ ، يعني : التيممَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ سُئِلَ عنِ التَّيمُّمِ ؟ فقالَ : إنَّ اللَّهَ قالَ في كتابِهِ حينَ ذكرَ الوضوءَ ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ) وقالَ في التَّيمُّمِ ( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأيْدِيكُمْ ) وقالَ ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أيْدِيَهُمَا ) فَكانتِ السُّنَّةُ في القطعِ الكفَّينِ ، إنَّما هوَ الوجهُ والكفَّانِ ، يعني : التَّيمُّمُ. .
وقال أبو ذَرٍّ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: يا عِبادي، كلُّكم مُذنبٌ إلَّا مَن أنا عافَيْتُه، فذكَرَ نَحوَه، إلَّا أنَّه قال، ذلك بأنِّي جَوادٌ واجدٌ ماجدٌ، إنَّما عَطائي كلامٌ. .
أنَّ ابنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال وهو علينا أميرٌ من أعطى بالدرهمِ مائةَ درهمٍ فلْيأخذْها فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما سمعتُ عمرَ بنِ الخطابِ يقول قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذهبُ بالذهبِ وزنًا بوزنٍ مِثلًا بمِثلٍ فمن زاد فهو ربا وقال ابنُ عمرَ إن كنتَ في شكٍّ فسَلْ أبا سعيدٍ الخُدريِّ عن ذلك فسأله فأخبرَه أنه سمع ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيل لابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُ ما قال ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنه فاستغفرَ ربَّه وقال إنما هو رأيٌ منِّى .
أيُّما طبيبٍ تطَبَّبَ على قومٍ لا يُعرَفُ له تطَبُّبٌ قبلَ ذلك فأعنَتَ، فهو ضامِنٌ. قال عبدُ العزيز: أمَا إنَّه ليس بالنَّعْتِ إنَّما هو قَطعُ العُروقِ، والبَطُّ، والكَيُّ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «أنَّه سُئِلَ عن التَّيَمُّمِ، فقالَ: إنَّ اللهَ -تَعالى- قالَ في كِتابِه حينَ ذَكَرَ الوُضوءَ: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى المَرَافِقِ}، وقالَ في التَّيَمُّمِ: {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ}، وقالَ: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا}، فكانَتِ السُّنَّةُ في القَطْعِ الكَفَّيْنِ، إنَّما هو الوَجْهُ والكَفَّانِ». يَعْني التَّيَمُّمَ. .
أنَّه رُفِعَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رجُلٌ طلَّقَ امرأتَه ألفًا، فقال له عُمَرُ: أطلَّقْتَ امرأتَكَ؟ فقال: إنَّما كُنْتُ ألعَبُ، فعَلاه عُمَرُ بالدِّرَّةِ، وقال: إنَّما يَكْفيكَ مِن ذلك ثلاثٌ. .
عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ أنَّه قضى في الأُذُنِ بخَمسَ عَشْرةَ مِنَ الإبِلِ، وقال: إنَّما هو شَينٌ لا يَضُرُّ سمعًا، ولا يَنقُصُ تَغَيُّبُها العِمامةَ والشَّعَرَ. .
لا مزيد من النتائج