نتائج البحث عن
«أنه قال زمن الفتح : يا رسول الله ، أين تنزل غدا؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم:»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنه قال زمنَ الفتحِ يا رسولَ اللهِ أينَ تنزلُ غدًا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهل تركَ لنا عقيلٌ من منزلٍ
أنه قال زمنَ الفتحِ : يا رسولَ اللهِ، أين تنزل غدًا ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( وهل ترك لنا عقيلٌ من منزلٍ ) . ثم قال : ( لا يرثُ المؤمنُ الكافرَ، ولا يرثُ الكافرُ المؤمنَس ) .
أنه قال زمنَ الفتحِ يا رسولَ اللهِ أينَ تنزلُ غدًا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهل تركَ لنا عقيلٌ من منزلٍ .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ؛ أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا إن شاءَ اللهُ؟ وذلك زَمَنَ الفَتحِ، قال: وهل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مِن مَنزِلٍ؟ .
أنَّه قال زَمَنَ الفَتحِ: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهل تَرَك لنا عَقيلٌ مِن مَنزِلٍ؟! ثُمَّ قال: لا يَرِثُ المُؤمِنُ الكافِرَ، ولا يَرِثُ الكافِرُ المُؤمِنَ. قيلَ للزُّهريِّ: ومَن ورِثَ أبا طالِبٍ؟ قال: ورِثَه عَقيلٌ وطالِبٌ. .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا إن شاءَ اللهُ؟ وذلك زَمَنُ الفَتحِ، فقال: هَل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مِن مَنزِلٍ؟ ثُمَّ قال: لا يَرِثُ الكافِرُ المُؤمِنَ، ولا المُؤمِنُ الكافِرَ .
لمَّا كان يومُ الفَتحِ قبلَ أنْ يَدخُلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ، قيلَ: أين تَنزِلُ يا رسولَ اللهِ في مَنزِلِكم؟ قال: وهل ترَكَ عَقيلٌ لنا مَنزِلًا؟! لا يَرِثُ الكافرُ المُسلمَ، ولا المُسلمُ الكافرَ. .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : أين أكونُ غدًا ؟ كرَّرَها ، فعرفت أزواجُه أنَّهُ إنَّما يريدُ عائشةَ ، فقلن : يا رسولَ اللهِ قد وهَبْنا أيامنا لأختِنا عائشةَ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا في حَجَّتِه؟ قال: وهل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟ ثُمَّ قال: نَحنُ نازِلونَ غَدًا بخَيفِ بَني كِنانةَ المُحَصَّبِ، حَيثُ قاسَمَت قُرَيشٌ على الكُفرِ، وذلك أنَّ بَني كِنانةَ حالَفَت قُرَيشًا على بَني هاشِمٍ، أن لا يُبايِعوهم ولا يُؤووهم. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أين أكونُ أنا غدًا؟، كرَّرها مرَّتينِ، فعرَف أزواجُه أنَّه إنَّما يُريدُ عائشةَ، فقلْنَ: يا رسولَ اللهِ، قد وهَبْنا أيَّامَنا لأختِنا عائشةَ. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أينَ أكونُ غدًا؟ كرَّرَها؛ فعَرَفْنَ أزواجُهُ إنَّما يُريدُ عائشةَ، فقُلْنَ: يا رسولَ اللهِ، قد وَهَبْنا أيَّامَنا لأُختِنا عائِشةَ. .
يا رسولَ اللَّهِ أينَ تنزلُ غدًا؟ وذلِكَ في حجَّتِهِ، قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عَقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قالَ: نحنُ نازِلونَ غدًا بخيفِ بَني كنانةَ يعني المُحصَّبَ حَيثُ قاسَمت قُرَيْشٌ على الكُفرِ، وذلِكَ أنَّ بَني كنانةَ، حالفَت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ، أن لا يُناكِحوهُم، ولا يُبايِعوهُم .
أنَّ المُهاجرينَ طلبوا منْهُ دورَهم يومَ الفتحِ بمَكَّةَ، فلم يردَّ على أحدٍ دارَهُ. ( «وقيلَ لَه: أينَ تنزلُ غدًا من دارِكَ بمَكَّةَ؟ فقال: وَهل ترَكَ لنا عقيلٌ منزلًا .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ، أينَ تنزلُ غدًا؟ وذلِكَ في حجَّتِهِ قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عقيلٌ منزلًا؟، ثمَّ قالَ: نحنُ نازلونَ غدًا بخيفِ بَني كنانةَ حيثُ قاسَمت قُرَيْشٌ على الكفرِ وذلِكَ أنَّ بَني كنانةَ حالفَت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ أن لا يُناكِحوهُم، ولا يبايِعوهُم، ولا يؤوُوهُم قالَ معمرٌ: قالَ الزُّهريُّ: والخيفُ الوادي قالَ ثمَّ قالَ: لا يرِثُ الكافرُ المسلِمَ ولا المسلمُ الكافرَ .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا؟ وذلك في حَجَّتِه حينَ دَنَونا مِن مَكَّةَ، فقال: وهل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أين تَنزِلُ غدًا؟ -في حجَّتِه- قال: وهل ترَكَ لنا عَقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قال: نحن نازلونَ بخَيْفِ بَني كِنانةَ، حيثُ قاسَمتْ قريشٌ على الكفرِ؛ يعني: المُحَصَّبَ، وذلك أنَّ بَني كِنانةَ حالَفتْ قريشًا على بَني هاشمٍ: ألَّا يُناكِحوهم، ولا يُبايِعوهم ولا يُؤوُوهم. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أين تَنزِلُ غَدًا؟ -في حَجَّتِه- قال: وهل تَرَك لنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟! ثمَّ قال: نحن نازلون بخَيفِ بني كِنانةَ حيثُ تقاسمَت قُرَيشٌ على الكُفرِ -يعني: المحَصَّبَ- وذاك أنَّ بني كِنانةَ حالَفَت قُرَيشًا على بني هاشِمٍ ألَّا يُناكِحوهم ولا يُبايعوهم ولا يُؤووهم، قال الزُّهريُّ: والخَيفُ: الوادي .
لا مزيد من النتائج