نتائج البحث عن
«أنه قال في الثالثة حين قال : " هل تشتهون من شيء فأزيدكموه ؟ قالوا : تقرئ نبينا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، أنَّهم قالوا في الثَّالثةِ حينَ قال (يعني اللهَ عزَّ وجلَّ): هلْ تشتَهونَ شيئًا فأَزيدُكُموه؟ قالوا: تُقرِئُ نبيَّنا عنَّا السَّلامَ، وتُخبِرُه أنَّا قد رَضِينا به، ورَضِيَ عنَّا. .
سألنا عبدَ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ عن هذه الآيةِ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا إلى يرزقونَ قال أرواحُ الشهداءِ عندَ اللهِ كطيرٍ خُضرٍ لها قناديلُ معلقةٌ بالعرشِ تسرحُ في الجنةِ حيثُ شاءت فاطَّلع عليهم ربُّك اطلاعةً فقال هل تشتهونَ من شيءٍ فأزيدُكموه قالوا ربَّنا ألسنا نسرحُ في الجنةِ في أيِّها شئنا قال ثم اطَّلع عليهم الثانيةَ فقال هل تشتهونَ من شيءٍ فأزيدُكموه قالوا ربَّنا ألسنا نسرحُ في الجنةِ في أيِّها شئنا ثم اطَّلع إليهم الثالثةَ فقال هل تشتهون من شيءٍ فأزيدُكموه قالوا تعيدُ أرواحَنا في أجسادِنا فنقاتلُ في سبيلِك فنُقتَلُ مرةً أخرَى قال فسكت عنهم .
عَن مَسروقِ بنِ الأجدَعِ، قال: سَألناه -يَعني عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ- عَن هذه الآيةِ {ولا تَحسَبَنَّ الذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أمواتًا بَل أحياءٌ عِندَ رَبِّهم يُرزَقونَ} [آل عمران: 169] فقال: إنَّه لَمَّا أصيبَ إخوانُكُم بأحُدٍ جَعَلَ اللهُ تَبارك وتعالى أرواحَهم في أجوافِ طَيرٍ خُضرٍ تَرِدُ أنهارَ الجَنَّةِ فتَأكُلُ مِن ثِمارِها، وتَأوي إلى قَناديلَ مِن ذَهَبٍ مُعَلَّقةٍ تَحتَ العَرشِ، فقالوا: لَبَّيكَ رَبَّنا وسَعدَيكَ، قال: هَل تَشتَهونَ شَيئًا؟ قالوا: رَبَّنا لا شَيءَ أفضَلُ مِمَّا نَحنُ فيه. الجَنَّةُ نَأكُلُ مِنها حَيثُ شِئنا، ثُمَّ اطَّلَعَ إليهمِ اطِّلاعةً، فيَقولُ: يا عِبادي، فقالوا: لَبَّيكَ رَبَّنا وسَعدَيكَ، قال: هَل تَشتَهونَ شَيئًا؟ قالوا: رَبَّنا لا شَيءَ أفضَلُ مِمَّا نَحنُ فيه. الجَنَّةُ نَأكُلُ مِنها حَيثُ شِئنا، إلَّا أنَّا نَشتَهي أن تَرُدَّ أرواحَنا إلى أجسادِنا حَتَّى نُقاتِلَ في سَبيلِكَ، فنُقتَلَ مَرَّةً أخرى. .
إذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: هل تَشتَهونَ شَيئًا فأَزيدَكم؟ قالوا: يا رَبَّنا، ما خَيْرٌ ممَّا أَعْطَيْتَنا؟ قالَ: رِضواني أَكبَرُ. .
عن ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: إنَّ الثَّمانيةَ عَشَرَ الذين قُتِلوا من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بدرٍ جَعَل اللهُ أرواحَهم في الجنَّةِ في جوفِ طَيرٍ خُضرٍ تَسرَحُ في الجنَّةِ، فبينما هم كذلك إذ اطَّلع عليهم ربُّهم اطِّلاعةً، فقال: يا عبادي، ماذا تشتَهون؟ فقالوا: يا ربَّنا هل فوقَ هذا من شيءٍ؟ قال: فيقولُ: يا عبادي، ماذا تشتَهون؟ فيقولون في الرَّابعةِ: تَرُدُّ أرواحَنا في أجسادِنا فنُقتَلُ كما قُتِلنا. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ حدَّثَه أنَّ الثمانيةَ عشرَ الذين قُتِلُوا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ جعل اللهُ أرواحَهم في الجنةِ في طيرٍ خضرٍ تسرحُ في الجنةِ فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم ربُّكَ اطلاعةً فقال يا عبادي ماذا تشتهون فقالوا يا ربنا هل فوقَ هذا شيءٌ قال فيقول عبادي ماذا تشتهون فيقولون في الرابعةِ تُردُّ أرواحُنا في أجسادنا فنُقْتَلُ كما قُتِلْنَا .
كان عند أضاةِ بني غِفارٍ ، قال : فأتاه جبريلُ ، فقال : إنَّ اللهَ يأمرك أن تُقرئَ أمتَك القرآنَ على حرفٍ ، قال : أسأل اللهُ معافاتِه ومغفرتَه ، وإنَّ أُمتي لا تطيقُ ذلك ، قال : ثم أتاه الثانيةَ ، فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تُقرِئَ أمتَكَ القرآنَ على حرفينِ ، قال : أسأل اللهُ معافاتِه ومغفرتَه ، وإن أمتي لا تطيقُ ذلك ، ثم جاءه الثالثةَ ، فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تُقرِئَ أمتكَ القرآنَ على ثلاثةِ أحرفٍ ، قال : أسألُ اللهَ معافاتِه ومغفرتَه ، وإنَّ أُمتي لا تطيقُ ذلك ، ثم جاءه الرابعةَ ، فقال : إنَّ اللهَ يأمركَ أن تُقرِئَ أمتك القرآنَ على سبعةِ أحرفٍ ، فأيُّما حرفٍ قرءوا عليه فقد أصابُوا .
كنتُ جالِسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأُتيَ بِجِنازةٍ، فقال: هل ترَكَ مِن دَيْنٍ؟ قالوا: لا. قال: هل ترَكَ مِن شَيءٍ؟ قالوا: لا. قال: فصَلَّى عليه، ثم أُتيَ بأُخرى، فقال: هل ترَكَ مِن دَيْنٍ؟ قالوا: لا. قال: هل ترَكَ مِن شَيءٍ؟ قالوا: نَعَمْ، ثَلاثةَ دَنانيرَ. قال: فقال بِأصابِعِهِ: ثَلاثُ كَيَّاتٍ. قال: ثم أُتيَ بِالثَّالِثةِ، فقال: هل ترَكَ مِن دَيْنٍ؟ قالوا: نَعَمْ. قال: هل ترَكَ مِن شَيءٍ؟ قالوا: لا. قال: صَلُّوا على صاحِبِكم. فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: علَيَّ دَيْنُهُ يا رَسولَ اللهِ. قال: فصَلَّى عليه. .
أنَّ مَسروقَ بنَ الأجدَعِ قال: سَألنا عَبدَ اللهِ عن هذه الآيةِ: {ولا تَحسَبَنَّ الذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أمواتًا بَل أحياءٌ عِندَ رَبِّهم يُرزَقونَ} [آل عمران: 169]، قال: أما إنَّا قد سَألنا عن ذلك، فقال: أرواحُهم في جَوفِ طَيرٍ خُضرٍ، لَها قَناديلُ مُعَلَّقةٌ بالعَرشِ، تَسرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ شاءَت، ثُمَّ تَأوي إلى تلك القَناديلِ، فاطَّلَعَ إليهم رَبُّهمُ اطِّلاعةً، فقال: هل تَشتَهونَ شيئًا؟ قالوا: أيَّ شَيءٍ نَشتَهي ونَحنُ نَسرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ شِئنا؟ ففَعَلَ ذلك بهم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا رَأوا أنَّهم لَن يُترَكوا مِن أن يُسألوا، قالوا: يا رَبِّ، نُريدُ أن تَرُدَّ أرواحَنا في أجسادِنا حتَّى نُقتَلَ في سَبيلِكَ مَرَّةً أُخرى، فلَمَّا رَأى أنْ ليس لهم حاجةٌ تُرِكوا. .
عَن مَسروقٍ، قال: سَألنا عَبدَ اللهِ عَن هذه الآيةِ: {ولا تَحسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أمواتًا بَل أحياءٌ عِندَ رَبِّهم يُرزَقونَ} [آل عمران: 169]، قال: أمَا إنَّا قد سَألنا عَن ذلك، فقال: أرواحُهم في جَوفِ طَيرٍ خُضرٍ، لها قَناديلُ مُعَلَّقةٌ بالعَرشِ، تَسرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ شاءَت، ثُمَّ تَأوي إلى تلك القَناديلِ، فاطَّلَعَ إليهم رَبُّهمُ اطِّلاعةً، فقال: هَل تَشتَهونَ شَيئًا؟ قالوا: أيَّ شَيءٍ نَشتَهي ونَحنُ نَسرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ شِئنا؟! ففَعَلَ ذلك بهم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا رَأوا أنَّهم لَن يُترَكوا مِن أن يُسألوا، قالوا: يا رَبِّ، نُريدُ أن تَرُدَّ أرواحَنا في أجسادِنا حَتَّى نُقتَلَ في سَبيلِكَ مَرَّةً أخرى، فلَمَّا رَأى أنْ ليس لهم حاجةٌ تُرِكوا. .
كانَ عِندَ أضاةِ بَني غِفارٍ، قال: فأتاه جِبريلُ، فقال: إنَّ اللهَ يَأمُرُكَ أن تُقرِئَ أُمَّتَكَ القُرآنَ على حَرفٍ، قال: أسألُ اللهَ مُعافاتَه ومَغفِرَتَه، وإنَّ أُمَّتي لا تُطيقُ ذلك، ثُمَّ أتاه الثَّانيةَ، فقال: إنَّ اللهَ يَأمُرُكَ أن تُقرِئَ أُمَّتَكَ القُرآنَ على حَرفَينِ، فقال: أسألُ اللهَ مُعافاتَه ومَغفِرَتَه، إنَّ أُمَّتي لا تُطيقُ ذلك، ثُمَّ جاءَه الثَّالِثةَ، فقال: إنَّ اللهَ يَأمُرُكَ أن تُقرِئَ أُمَّتَكَ القُرآنَ على ثَلاثةِ أحرُفٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسألُ اللهَ مُعافاتَه ومَغفِرَتَه؛ فإنَّ أُمَّتي لا تُطيقُ ذلك، ثُمَّ جاءَ الرَّابِعةَ، فقال: إنَّ اللهَ يَأمُرُكَ أن تُقرِئَ أُمَّتَكَ القُرآنَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فأيُّما حَرفٍ قَرَؤوا عليه فقد أصابوا .
إنَّ أرواحَ الشهداءِ في جوفِ طيرٍ خُضْرٍ ، لها قناديلُ معلقةٌ تحتَ العرشِ ، تسرحُ من الجنةِ حيث شاءتْ ، ثم تأوي إلى تلك القناديلِ ، فاطَّلع إليهم ربُّهم اطلاعةً فقال : هل تشتهون شيئًا ؟ قالوا : أيُّ شيءٍ نشتهي ونحنُ نسرحُ من الجنةِ حيث شئْنا ؟ فيُفعلُ ذلك بهم ثلاثَ مراتٍ ، فلما رأوا أنَّهم لم يُتركوا من أن يُسألوا ، قالوا : يا ربِّ نُريدُ أن تردَّ أرواحَنا في أجسادِنا حتى نرجعَ إلى الدنيا فنُقتلُ في سبيلِك مرةً أخرى ! فلمَّا رأى أنْ ليس لهم حاجةٌ تُرِكوا .
قال ناسٌ من اليهودِ لأُناسٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : هل يعلم نبيُّكم كم عددُ خزنَةِ جهنَّم ؟ قالوا : لا ندري حتى نسألَه ؟ فجاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال : يا محمدُ غُلِبَ أصحابُك اليومَ ! ، قال : وبِمَ غُلِبوا ؟ قال : سألهم يهودٌ هل يعلم نبيُّكم كم عددُ خزَنَةِ جهنَّمَ ؟ قال : فما قالوا ؟ . قال : قالوا : لا ندري حتى نسألَ نبيَّنا ، قال : أُفَغُلِبَ قومٌ سُئِلوا عما لا يعلمون ، فقالوا : لا نعلم حتى نسأل نبيَّنا . لكنهم قد سألوا نبيَّهم فقالوا : أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً . عليَّ بأعداء اللهِ ؛ إليَّ سائلُهم عن تربةِ الجنةِ وهي : الدَّرْمَكُ . فلما جاؤوا قالوا : يا أبا القاسمِ كم عددُ خزنةِ جهنَّم ؟ قال هكذا ، وهكذا في مرة عشرةٌ وفي مرة تسعةٌ ، قالوا : نعم ، قال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما تُربةُ الجنَّةِ . قال : فسكتُوا هُنَيهَةً ثم قالوا : خُبزةٌ يا أبا القاسمِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : الخبزُ من الدَّرْمَكِ .
قال ناسٌ مِن اليَهودِ لأناسٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل يعلَمُ نبيُّكم عَدَدَ خَزَنةِ جهنَّمَ؟ قالوا: لا ندري حتى نسألَه، فجاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا محمَّدُ، غُلِبَ أصحابُك اليومَ، قال: وبمَ غُلِبوا؟ قال: سألهم يهودُ هل يعلَمُ نبيُّكم كم عدَدُ خَزَنةِ جهنَّمَ. قال: فما قالوا؟ قال: قالوا: لا ندري حتى نسألَ نبيَّنا. قال: أيُغلَبُ قومٌ سُئِلوا عمَّا لا يَعلَمونَ، فقالوا: لا نعلَمُ حتى نسأَل نبيَّنا، لكِنَّهم قد سألوا نبيَّهم، فقالوا: أَرِنَا اللهَ جَهرةً. عليَّ بأعداءِ اللهِ، إنِّي سائِلُهم عن تربةِ الجنَّةِ، وهي الدَّرمَكُ، فلمَّا جاؤوا قالوا: يا أبا القاسِمِ: كم عددُ خزنةِ جهنَّمَ؟ قال: هكذا وهكذا. في مرَّةٍ عشرةٌ، وفي مرةٍ تِسعةٌ. قالوا: نعم. قال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تُربةُ الجنَّةِ؟ قال: فسَكَتوا هُنَيهةً. ثمَّ قالوا: أخُبزةٌ يا أبا القاسِمِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الخُبزُ مِن الدَّرمَكِ .
قالَ ناسٌ منَ اليَهودِ لأناسٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل يعلمُ نبيُّكم كم عددُ خزنةِ جَهنَّمَ قالوا لا ندري حتَّى نسألَه فجاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا محمَّدُ غلبَ أصحابُك اليوم. قالَ وبمَ غلبوا قالَ سألَهم يَهودُ هل يعلمُ نبيُّكم كم عددُ خزنةِ جَهنَّمَ قالَ فما قالوا قالَ قالوا لا ندري حتَّى نسألَ نبيَّنا. قالَ أفغلبَ قومٌ سئلوا عمَّا لا يعلمونَ فقالوا لا نعلمُ حتَّى نسألَ نبيَّنا لَكنَّهم قد سألوا نبيَّهم فقالوا أرنا اللَّهَ جَهرةً عليَّ بأعداءِ اللهِ إليَّ سائلُهم عن تربةِ الجنَّةِ وَهيَ الدَّرمَك فلمَّا جاؤوا قالوا يا أبا القاسمِ كم عددُ خزنةِ جَهنَّمَ قالَ هَكذا وَهكذا في مرَّةٍ عشرةٌ وفي مرَّةٍ تسعةٌ قالوا نعم قالَ لَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تربةُ الجنَّةِ قالَ فسَكتوا هنيهةً ثمَّ قالوا خبزةٌ يا أبا القاسمِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخبزُ منَ الدَّرمَك. .
لا مزيد من النتائج