نتائج البحث عن
«أنه قال في الخوارج : قوم في آخر الزمان يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من»· 16 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ أتمنَّى أنْ ألقى رجلًا من أَصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسألُه عَن الخَوارجِ ، فلَقيتُ أبا بَرزةَ في يومِ عيدٍ في نَفرٍ من أصحابِه فقُلتُ لهُ : سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ذكر الخوارجَ ؟ قال : سَمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بأُذُني ، ورأيتُه بعَيني ، أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بمالٍ فأعطَى مَن عن يمينِهِ ومَن عن شمالِهِ ، ولم يعطَ مَن وراءَه شيئًا ، فقام رجلٌ مِن ورائِه فقال : يا محمَّدُ ! والله ما عدَلتَ فيَّ مُنذُ اليومِ ، وكان رَجلًا أسودَ ، مَطمومَ الشعرِ ، عليهِ ثوبانِ أبيَضانِ ، قال : فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غضَبًا شديدًا ، وقال : واللهِ لا تجِدونَ بَعدي رجُلًا هوَ أعدَلُ عليكُم منِّي ، ثمَّ قال : يخرُجُ في آخرِ الزمانِ قومٌ كأنَّ هذا مِنهُم يقرَءون القُرآنَ لا يُجاوزُ تراقيَهم ، يمرُقون مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ ، سيماهُم التَّحليقُ ، لا يزالون يَخرجون حتَّى يخرُجَ آخرُهم مع المَسيحِ الدَّجَّالِ ، فإذا لقِيتُموهم فاقتُلوهُم ؛ هم شرُّ الخلقِ والخَليقةِ
كنتُ أتمنَّى أنْ ألقى رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، أسألُه عن الخوارجِ ، فلقيتُ أبا برزةَ في يومِ عيدٍ في نفرٍ من أصحابِه ، فقلتُ له : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكر الخوارجَ ؟ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأذني ورأيتُه بعيني ، أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمالٍ فأعطى من عن يمينِه ومن عن شمالِه ، ولم يعطِ من وراءَه شيئًا ، فقام رجلٌ من ورائِه فقال : يا محمدُ ! واللهِ ما عدَلتَ في منذِ اليومِ ، وكان رجلًا أسودُ مطمومُ الشَّعْرِ ، عليه ثوبانِ أبيضانِ ، فقال : فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غضبًا شديدًا وقال : اللهَ لا تجدون بعدي رجلًا هو أعدلُ عليكم منِّي ، ثم قال : يخرجُ في آخرِ الزمانِ قومٌ كأنَّ هذا منهم ، يقرءون القرآنَ لا يُجاوزُ تراقَيهم ، يمرقونَ من الإسلامِ كما يمرقُ السهمَ من الرميَّةِ ، سِيماهم التحليقُ ، لا يزالون يخرجونَ حتى يخرجَ آخرَهم مع المسيحِ الدجالِ ، فإذا لقِيتُموهُم فاقْتلوهم شرَّ الخلقِ والخليقةِ
يخرُجُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ سُفَهاءُ الأحلامِ يقولونَ مِن خيرِ قَولِ النَّاسِ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهُم يمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ فمَن لقيَهُم فليقتُلهم فإنَّ قتلَهُم أجرٌ عندَ اللَّهِ لمن قتلَهُم .
يخرجُ قومٌ في آخرِ الزَّمانِ أو في هذِه الأمَّةِ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم أو حلوقَهم سيماهمُ التَّحليقُ إذا رأيتُموهم أو إذا لقيتُموهم فاقتلوهم .
يخرُجُ قومٌ في آخرِ الزَّمانِ - أو في هذِه الأمَّةِ - يقرَءونَ القرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهم أو حلوقَهم ، سِيماهمُ التَّحليقُ ، إذا رأيتُموهم أو إذا لقيتُموهم فاقتُلوهم .
يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قَومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميةِ، قِتالُهم حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ ترَاقيَهم، يَمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، قِتالُهم حقٌّ على كلِّ مُسلِمٍ. .
يخرجُ في آخرِ الزمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ سفهاءُ الأحلامِ يقرأونَ القرآنَ لا يُجاوزُ تَرَاقِيَهُمْ يقولونَ من قولِ خيرِ البريَّةِ ، يمرقونَ من الدِّينِ كما يَمرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ .
يَخرُجُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ أَحداثُ الأسنانِ سُفَهاءُ الأحلامِ ، يَقرأونَ القرآنَ ، لا يجاوِزُ تَراقيَهُم ، يقولونَ مِن قولِ خَيرِ البريَّةِ ، يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ .
يخرجُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ سفَهاءُ الأحلامِ يقرئون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يقولونَ منِ قولِ خيرِ البريةِ يمرُقونَ منَ الدينِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ .
يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ أَحْداثُ الأسْنانِ، سُفَهاءُ الأحْلامِ، يَقرَؤونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يقولونَ مِن قَوْلِ خَيْرِ البَرِيَّةِ، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ. .
يخرُجُ في آخرِ الزمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ سفهاءُ الأحلامِ ، يَقْرَؤونَ القرآنَ بألسِنَتِهم ، لَا يُجَاوِزُ تراقِيَهم ، يَقُولُونَ مِنْ قَوْلِ خيرِ البَرِيَّةِ ، يَمْرُقونَ مِنَ الدينِ كمَا يَمْرُقُ السهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فمنْ لَقِيَهم فَلْيَقْتُلْهُمْ ، فإِنَّ في قتْلِهم أجرًا عظيمًا عندَ اللهِ لِمَنْ قَتَلَهُمْ .
قُلتُ لسَهلِ بنِ حُنَيفٍ: هل سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في الخَوارِجِ شيئًا؟ قال: سَمِعتُه يقولُ، وأهوى بيَدِه قِبَلَ العِراقِ: يَخرُجُ منه قَومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ. .
يخرجُ في آخرِ كلِّ ملّةٍ قومٌ يقرأونَ القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيهُم يمرقونَ من الدينِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ قتالهُم حقٌّ على كلِّ مسلمٍ .
يخرُجُ قومٌ في آخرِ الزمانِ ، يقرؤونَ القرآنَ ، لَا يُجاوِزُ تراقِيَهم ، سيماهم التحلِيقُ ، إذا لَقِيتُموهُمْ فاقتلُوهم .
كُنتُ أتمنَّى أنْ ألقى رجلًا من أَصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسألُه عَن الخَوارجِ ، فلَقيتُ أبا بَرزةَ في يومِ عيدٍ في نَفرٍ من أصحابِه فقُلتُ لهُ : سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ذكر الخوارجَ ؟ قال : سَمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بأُذُني ، ورأيتُه بعَيني ، أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بمالٍ فأعطَى مَن عن يمينِهِ ومَن عن شمالِهِ ، ولم يعطَ مَن وراءَه شيئًا ، فقام رجلٌ مِن ورائِه فقال : يا محمَّدُ ! والله ما عدَلتَ فيَّ مُنذُ اليومِ ، وكان رَجلًا أسودَ ، مَطمومَ الشعرِ ، عليهِ ثوبانِ أبيَضانِ ، قال : فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غضَبًا شديدًا ، وقال : واللهِ لا تجِدونَ بَعدي رجُلًا هوَ أعدَلُ عليكُم منِّي ، ثمَّ قال : يخرُجُ في آخرِ الزمانِ قومٌ كأنَّ هذا مِنهُم يقرَءون القُرآنَ لا يُجاوزُ تراقيَهم ، يمرُقون مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ ، سيماهُم التَّحليقُ ، لا يزالون يَخرجون حتَّى يخرُجَ آخرُهم مع المَسيحِ الدَّجَّالِ ، فإذا لقِيتُموهم فاقتُلوهُم ؛ هم شرُّ الخلقِ والخَليقةِ .
لا مزيد من النتائج