نتائج البحث عن
«أنه قال في الرجل فرط في زكاة ، وفرط في الحج حتى حضرته الوفاة ، قال : كان الحسن»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ العَبدَ ليَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ حتَّى إذا حضَرَتْه الوَفاةُ حافَ في وصيَّتِه؛ فوجَبَت له النَّارُ، وإنَّ العَبدَ لَيعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ حتَّى إذا حضَرَتْه الوَفاةُ عَدَل في وَصِيَّتِه؛ فوَجَبَت له الجَنَّةُ .
عن عمرَ أنَّه لمَّا طُعنَ و حَضرتْه الوفاةُ قال : احفَظوا عنِّي ثلاثًا : لا أقولُ في الجدِّ شيئًا و لا أقولُ في الكَلالِةِ شيئًا و لا أُولِّي عليكُم أحدًا .
عن ابنِ عباسٍ أنهُ كان لا يَرى بأسًا أن يُعطِيَ الرجلُ من زكاةِ مالِه في الحجِّ وأن يُعْتِقَ منهُ الرقبةَ .
عن ابنِ عباسٍ كان خالدُ بنُ سنانٍ بعث مبشرًا بمحمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما حضرتُه الوفاةُ قال إذا أنا متُّ فادفنوني في حقفِ من هذه الأحقافِ .
أنَّ أبا موسَى لما حضَرتهُ الوفاةُ قال : يا بَنِيَّ, اذكروا صاحبَ الرَّغيفِ : كان رجلٌ يتعبَّدُ في صَومعةٍ أُراهُ سبعينَ سنةً, فشبَّهَ الشَّيطانُ في عينهِ امرأةً, فكان معها سبعةَ أيَّامٍ وسبعَ ليالٍ, ثمَّ كُشِفَ عن الرَّجلِ غِطاؤهُ, فخرج تائبًا, ثمَّ ذكرَ أنَّه بات بين مساكينَ, فتصدَّقَ عليهم برغيفٍ رغيفٍ, فأعطَوهُ رغيفًا, ففقدَهُ صاحبهُ الَّذي كان يُعطاهُ, فلمَّا علِمَ بذلك, أعطاهُ الرَّغيفَ وأصبحَ ميِّتًا, فوُزِنَتِ السَّبعونَ سنةٍ بالسَّبعِ ليالٍ, فرجَحتِ اللَّياليَ, ووُزِنَ الرَّغيفُ بالسَّبعِ اللَّيالِ, فرجحَ الرَّغيفُ . .
أنَّ رجلًا من المسلمين حضرتْهُ الوفاةُ بدَقوقَا قال فحضرتْهُ الوفاةُ ولم يجِدْ أحدًا من المسلِمين يُشهِدُه على وصيَّتِهِ فأشهَدَ رَجُلَينِ مِن أهلِ الكِتابِ قال فقدِما الكوفةَ فأتَيا الأشعَريَّ يَعني أبا موسَى الأشعريَّ رضيَ اللهُ عنهُ فأخبَراه وقدِما بتركَتِه ووَصيَّتِهِ فقال الأشعريُّ هذا أمرٌ لَم يكُن بعدَ الَّذي كانَ في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال فأحلَفَهُما بعدَ العَصرِ باللهِ ما خانا ولا كذَبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُه قال فأمضَى شهادَتَهُما .
أنَّه قال لبَنيهِ لمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ: عليكم بالمالِ واصْطِناعِه، فإنَّه مَنبَهةٌ للكريمِ، ويُستَغْنى به عنِ اللَّئيمِ. .
كان عُمَرُ كتَبَ كِتابًا في الكَلالةِ، فلمَّا حضَرَتْهُ الوَفاةُ دَعا بالكِتابِ، فمَحاهُ، وقال: تَرَوْنَ فيه رَأيَكم. .
"أنَّ رَجُلًا لم يَعمَلْ مِن الخيرِ شيئًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ، فلمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ، قال لأهلِه: إذا أنا مِتُّ، فخُذوني واحْرِقوني، حتى تدَعوني حُمَمةً، ثُمَّ اطْحَنوني، ثُمَّ اذْروني في البَحرِ، في يومٍ راحٍ، قال: ففعَلوا به ذلك، قال: فإذا هو في قَبضةِ اللهِ، قال: فقال اللهُ عزَّ وجلَّ له: ما حمَلَكَ على ما صنَعْتَ؟! قال: مَخافتُكَ، قال: فغفَرَ اللهُ له". .
[أنَّ رَجُلًا لَم يَعمَلْ مِنَ الخَيرِ شَيئًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ، فلَمَّا حَضَرَته الوفاةُ قال لأهلِه: إذا أنا مُتُّ فخُذوني واحرِقوني، حَتَّى تَدَعوني حُمَمةً، ثُمَّ اطحَنوني، ثُمَّ اذروني في البَحرِ في يَومِ راحٍ، قال: ففَعَلوا به ذلك، قال: فإذا هو في قَبضةِ اللهِ، قال: فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ له: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: مَخافَتُكَ، قال: فغَفَرَ اللهُ له]. .
أن عليا لما حضرتهُ الوفاةُ قال لأُمَامَةَ بنت أبي العاصِ إنّي لا آمنُ أن يخطبكَ هذا الطاغيةُ بعد موتي يعنِي معاويةُ فإنْ كانَ لك في الرجالِ حاجَةٌ فقد رضيتُ لكِ المغيرةَ بن نَوْفلٍ عشيرا ، فلما انقضتْ عدّتها كتب معاويةُ إلى مروانَ يأمرهُ أن يخطبها عليهِ وبذلَ لها مائةَ ألفِ دينارٍ ، فأرسلتْ إلى المُغيرةِ : إن هذا قدْ أرسلَ يخطبني فإن كانَ لكَ بنا حاجَة فأقبلْ ، فخطبها إلى الحسنِ فزوجها منهُ .
أنَّ رجلًا لم يعمَلْ مِنَ الخيرِ شيئًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قال لأهلِه: إذا أنا مِتُّ فخُذوني فاحرِقوني حتَّى تَدَعوني حُمَمَةً ثمَّ اطحَنوني ثمَّ ذُرُّوني في البحرِ في يومٍ راحٍ قال: ففعَلوا به ذلك فإذا هو في قبضةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: مخافتُك. قال: فغفَر اللهُ عَزَّ وجَلَّ له .
عن كعبٍ قالَ لمَّا حضرتْهُ الوفاةُ أتتْهُ أمُّ مبشِّرٍ فقالتِ اقرأ على ابنِي السَّلامَ فقالَ لها أوما سمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ روحُ المؤمنِ طائرٌ يعلقُ في شجرِ الجنَّةِ حتَّى يبعثَ يومَ القيامةِ قالت بلى ولكن ذهِلتُ .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه أنَّ : رجلًا لم يعمَلْ مِنَ الخيرِ شيئًا قطُّ إلا التوحيدَ فلما حضرتْه الوفاةُ قال لأهلِه : إذا أنا مِتُّ فخذوني وأحرِقوني حتى تدَعوني حممةً ثم اطحَنوني ثم اذْروني في البحرِ في يومٍ راحٍ قال : ففعلوا به ذلك قال : فإذا هو في قبضةِ اللهِ قال : فقال اللهُ عز وجل له : ما حملَك على ما صنعتَ قال : مخافتُك قال : فغفَر اللهُ له .
عن مُعاذٍ أنَّه لمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قال: أَدخِلوا عليَّ النَّاسَ، فأُدخِلوا عليه، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا جعَلَه اللهُ في الجنَّةِ، وما كنتُ أُحدِّثُكُموه إلَّا عند الموتِ، وشاهِدي على ذلك أبو الدَّرداءِ، فقال: صدَقَ أخي، وما كان يُحدِّثُكم به إلَّا عند موتِه. .
لا مزيد من النتائج