نتائج البحث عن
«أنه قال في العتاقة والوصية ، قال : يبدأ بالوصية»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ أنَّه قال: المكاتَبُ تجري فيه العَتاقةُ مع أوَّلِ نَجمٍ يُؤَدِّيه. .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنه قال : يبدأُ في الوصايا بالعتقِ .
خفِّفوا على الناسِ في الخَرْصِ فإنَّ في المالِ العريَّةَ والوصيَّةَ قال غيرُه : والوطيَّةَ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ وجِهادٌ في سَبيلِ اللهِ، فقال: أيُّ العَتاقةِ أفضَلُ؟ قال: أنفَسُها، قال: أفرَأيتَ إن لم أجِدْ؟ قال: فتُعينُ الصَّانِعَ، أو تَصنَعُ لأخرَقَ، قال: أفرَأيتَ إن لم أستَطِعْ؟ قال: فدَعِ النَّاسَ مِن شَرِّكَ؛ فإنَّها صَدَقةٌ تَصَدَّقُ بها عَن نَفسِكَ .
أنَّ سعدًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمَّ سعدٍ كانت تحبُّ الصدقةَ وتحبُّ العِتَاقَةَ ، فهل لها أجرٌ إنْ تصدقتُ عنها أو أعتقتُ ؟ قال : نعمْ .
حديث: هل أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ [، فَقالَ: لَا، قُلتُ: فَلِمَ كُتِبَ علَى المُسْلِمِينَ الوَصِيَّةُ؟ أَوْ فَلِمَ أُمِرُوا بالوَصِيَّةِ؟ قالَ: أَوْصَى بكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.[وفي رواية]: مِثْلَهُ. غَيْرَ أنَّ في حَديثِ وَكِيعٍ، قُلتُ: فَكيفَ أُمِرَ النَّاسُ بالوَصِيَّةِ؟ وفي حَديثِ ابْنِ نُمَيْرٍ، قُلتُ: كيفَ كُتِبَ علَى المُسْلِمِينَ الوَصِيَّةُ؟] .
عن علِيٍّ تقديمُهُ على ذوي الأرحامِ يعني مولَى العِتاقَةِ .
عن عليٍّ تقديمُهُ على ذوي الأرحامِ - يعني مولى العتاقةِ – .
عن ابنِ مَسعودٍ أنَّه قال: في التَّكبيرِ في العِيدِ تِسعُ تَكبيراتٍ؛ في الأولى خَمسًا قَبْلَ القِراءةِ، وفي الثَّانيةِ يَبدَأُ بالقِراءةِ، ثمَّ يكَبِّرُ أربعًا مع تكبيرةِ الرُّكوعِ. .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: هل أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا، قُلتُ: فلِمَ كُتِبَ على المُسلِمينَ الوصيَّةُ؟ أو فلِمَ أُمِروا بالوصيَّةِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. [وفي روايةٍ]: مِثلَه. غَيرَ أنَّ في حَديثِ وكيعٍ، قُلتُ: فكيفَ أُمِرَ النَّاسُ بالوصيَّةِ؟ وفي حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ، قُلتُ: كيفَ كُتِبَ على المُسلِمينَ الوصيَّةُ؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: خَفِّفوا في الخَرصِ؛ فإنَّ في المالِ العَرِيَّةَ والواطيةَ والأَكَلةَ والوَصيَّةَ والعاملَ والنَّوائبَ. .
قلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ أبي أوفى : أوصى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بشيءٍ؟ قالَ : لا ، قلتُ : فَكيفَ أمرَ المسلمينَ بالوصيَّةِ ، قالَ : أوصى بِكتابِ اللَّهِ .
عَن طَلحةَ قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى: أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا، قُلتُ: فكَيفَ أمَرَ المُؤمِنينَ بالوصيَّةِ ولَم يوصِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
عَن طَلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ، قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى: أوصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ؟ قال: لا، قُلتُ: فكَيفَ أمَرَ المُسلِمينَ بالوصيَّةِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
عَن طَلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ، قال: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: هَل أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا، قُلتُ: فلِمَ كُتِبَ على المُسلِمينَ الوصيَّةُ، أو لمَ أُمِروا بالوصيَّةِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
لا مزيد من النتائج