نتائج البحث عن
«أنه قال في القصار إذا أفسد ، قال : هو ضامن قال : " وكان لا يضمنه غرقا ولا حرقا»· 15 نتيجة
الترتيب:
«اللهُمَّ لا تُمِتْني غَمًّا ولا غَرقًا، ولا هَدمًا ولا حَرقًا، ولا يسقُط عليَّ شَيءٌ، ولا أسقُط على شيءٍ، ولا مُوَلِّيًا، ولا يتخَبَّطني الشَّيطانُ» .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قال من لزِمَ قراءةَ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ إلى آخرِ السُّورةِ لم يَمُتْ هدمًا ولا غَرقًا ولا حرقًا ولا ضربًا بِحديدٍ وشَرِّ ما لم أعملْ وشرِّ ما لم أعلَمْ .
أنَّ رَجُلًا أعْتَقَ نَصيبًا له مِن مَمْلوكٍ، فلم يَضْمَنْه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. كذا قال غُنْدَرٌ: ابنُ الثَّلْبِ، وإنَّما هو: ابنُ التَّلِبِ، وكان شُعْبةُ في لِسانِه شَيءٌ -يَعْني لُثْغةً- ولعَلَّ غُنْدَرًا لم يَفهَمْ عنه. .
أنَّ رجُلًا أعتَقَ نصيبًا له من مَمْلوكٍ، فلم يُضَمِّنْه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أحمدُ: إنَّما هو بالتاءِ –يعني: التَّلِبَ- وكان شُعْبةُ ألثَغَ، لم يُبيِّنِ التاءَ من الثاءِ. .
إنَّ اللهَ تعالَى يدعو صاحبَ الدَّينِ يومَ القيامةِ فيقولُ : يا بنَ آدمَ ! فيم أضعتَ حقوقَ النَّاسِ ؟ فيم أذهبتَ أموالَهم ؟ فيقولُ : يا ربِّ ! لم أُفسِدْه ولكن أُصِبتُ إمَّا غرقًا وإمَّا حرقًا ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أنا أحقُّ من قضَى عنك اليومَ ، فترجَحُ حسناتُه على سيِّئاتِه ، فيُؤمرُ به إلى الجنَّةِ .
إنَّ اللهَ تعالى يَدْعو صاحبَ الدَّينِ يومَ القيامةِ، فيقولُ: يا ابنَ آدمَ، فِيمَ أضعْتَ حُقوقَ النَّاسِ؟ فِيمَ أذهبْتَ أموالَهم؟ فيقولُ: يا ربِّ، لمْ أُفْسِدْه، ولكنْ أُصِبْتُ؛ إمَّا غَرقًا، وإمَّا حَرقًا، فيقولُ اللهُ تبارَكَ وتعالى: أنا أحقُّ مَن قضَى عنك اليومَ، فتَرجَحُ حَسناتُه على سيِّئاتِه، فيُؤْمَرُ به إلى الجنَّةِ. .
كنا في مسيرٍ وإلى جنبِي رجلٌ أزحَمُهُ بالليلِ ولا أعرفُه فإذا هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن هذا قلت أبو رُهْمٍ قال ما فعل النفرُ الطوالُ الجعادُ الأُدْمُ من بني غفارٍ هل معَنا منهم في المسيرِ أحدٌ قلت لا قال فما فعل النفرُ الأدمُ القصارُ الخُنَّسُ مِن أسلمَ هل معَنا منهم في المسيرِ أحدٌ قلت لا قال فما فعل النفرُ الحمرُ الثطاطُ هل معَنا أحدٌ منهم في المسيرِ قلت لا قال ما من أهلي أحدٌ أعزُّ علَيَّ مخلفًا من قريشٍ والأنصارِ وأسلمَ وغفارٍ فما يمنعُ أحدَهم إذا تخلف أن يعقِرَ البعيرَ من إبلِه فيكونَ له مثلُ أجرِ الخارجِ .
أيُّما طبيبٍ تطَبَّبَ على قومٍ لا يُعرَفُ له تطَبُّبٌ قبلَ ذلك فأعنَتَ، فهو ضامِنٌ. قال عبدُ العزيز: أمَا إنَّه ليس بالنَّعْتِ إنَّما هو قَطعُ العُروقِ، والبَطُّ، والكَيُّ. .
{وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا} [النازعات: 1]، قال: المَلائكةُ. .
عَنْ عُدَيْسَةَ بنتِ أُهْبَانَ قَالَتْ حَيْثُ حَضَرَ أَبَي الوفاةُ قال لا تُكَفِّنُونِي في ثوبٍ مَخِيطٍ فَحَيْثُ قُبِضَ وغُسِّلَ أرْسَلُوا إِلَيَّ أنْ أَرْسِلُوا بالْكَفَنِ فأُرْسِلَ إليهم بالكفَنِ قالوا قميصٌ قلْتُ إنَّ أَبِي قَدْ نَهَانِي أنْ أُكَفِّنَهُ في قميصٍ مَخِيطٍ قالَتْ فَأَرْسَلْتُ إلى القَصَّارِ وَلِأَبِي قَمِيصٌ في القَصَّارِ فأُتِيَ بِهِ فَأُلْبِسَ وذُهِبَ بِهِ فَأَغْلَقْتُ بَابِي وَتَبِعْتُهُ وَرَجِعْتُ والْقَمِيصُ في البيتِ فَأَرْسَلْتُ إلى الذين غَسَّلُوا أَبِي فَقُلْتُ كفنتموه في قميصٍ قالوا نعَمْ قلْتُ هو ذا قالوا نَعْمَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاس ٍ أنَّه قال لهندِ بنِ أبي هالةَ التَّميميِّ وكان صادقًا وكان وصَّافًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعلَّك أن تكونَ نسَّابًا معرِفةً قال كان بأبي هو وأمِّي طويلَ الصَّمتِ دائمَ الفِكرِ متواترَ الأحزانِ إذا تكلَّم تكلَّم بجوامعِ الكلِمِ لا فصلَ ولا قصيرَ إذا تحدَّث أعاد وإذا وعَظ جدَّ وماد وإذا خُولِف أعرض فأشاح يتروَّحُ إلى حديثِ أصحابِه يُعظِّمُ النِّعمةَ وإن دقَّت ولا يذُمُّ ذوَّاقًا ويبسُمُ عن مثلِ حَبِّ الغمامِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأبي ذَرٍّ: إذا بلَغَ البِناءُ سَلْعًا، فاخرُجْ منها -ونَحا بيَدِه نَحوَ الشَّامِ- ولا أرى أُمَراءَكَ يَدَعونَكَ. قال: أوَلا أُقاتِلُ مَن يَحولُ بيْني وبيْنَ أمْرِكَ؟ قال: لا. قال: فما تَأمُرُني؟ قال: اسمَعْ وأطِعْ، ولو لعَبدٍ حَبَشيٍّ. فلمَّا كان ذلك، خرَجَ إلى الشَّامِ، فكتَبَ مُعاويةُ: إنَّه قد أفسَدَ الشَّامَ. فطلَبَه عُثمانُ، ثُمَّ بعَثوا أهلَه مِن بعدِه، فوَجَدوا عندَهم كِيسًا -أو شيئًا- فظَنُّوه دَراهِمَ، فقالوا: ما شاء اللهُ. فإذا هي فُلوسٌ، فقال عُثمانُ: كنْ عندي. قال: لا حاجةَ لي في دُنياكم، ائْذَنْ لي حتى أخرُجَ إلى الرَّبَذةِ. فأذِنَ له، فخرَجَ إليها، وعليها عَبدٌ حَبَشيٌّ لعُثمانَ، فتَأخَّرَ وَقتَ الصَّلاةِ -لمَّا رَأى أبا ذَرٍّ-، فقال أبو ذَرٍّ: تَقدَّمْ، فصَلِّ. .
الإمامُ ضامنٌ . . . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، لقد تركتنا نتنافسُ في الأذانِ بعدك . قال : إنَّهُ يكون قومٌ بعدَكم سفلتُهُم مؤذِّنوهم .
عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، أتَنزِلُ في دارِكَ غدًا بمكَّةَ؟ فقال: وهل تَرَكَ لنا عَقيلٌ من رِباعٍ أو دُورٍ؟، وكان عَقيلٌ وَرِثَ أبا طالبٍ هو وطالِبٌ، ولم يَرِثْ جَعفَرٌ ولا عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهما؛ لأنَّهما كانا مُسلِمَينِ، وكان عَقيلٌ وطالِبٌ كافِرَينِ، وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يقولُ: لا يَرِثُ المُؤمِنُ الكافِرَ. .
أنَّ أبا هريرةَ كان يُؤذِّنُ لمروانَ بنِ الحكمِ ، فاشترط أن لا يسبقَه ب { الضَّالِّينَ } حتى يعلمَ أنه دخل الصفَّ ، وكان إذا قال مروانُ { وَلَا الضَّالِّينَ } قال أبو هريرة : آمين ، يمُدُّ بها صوتَه ، وقال : إذا وافقَ تأمينُ أهلِ الأرضِ تأمينَ أهل ِالسماءِ غُفِرَ لهم .
لا مزيد من النتائج