نتائج البحث عن
«أنه قال في الماعون : ما تعاطاه الناس ، وقال علي : الزكاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال في الماعونِ: ما تَعاطاهُ النَّاسُ، وقال عليٌّ: الزَّكاةُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «في قَوْلِه: {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} قالَ: عارِيَّةُ المَتاعِ»، وقالَ علِيٌّ: الزَّكاةُ المَفْروضةُ يَمنَعونَ زَكاتَهم. .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُون} [الماعون: 7] قالَ: هي الزَّكاةُ المفروضةُ، يُراؤونَ بصلاتِهِم، ويَمنعونَ زَكاتَهُم. .
عن ابن عمر قال: هو الزَّكاةُ، [أي في تفسير الماعونُ]. .
عن ابن عباس أنَّه قال: الماعونُ مَنعُ الفأْسِ، وما يَتَعاوَنُ النَّاسُ بيْنَهم. .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لَّا نَمْنَعَ الماعونَ قلْتُ ومَا الماعونُ قالَتْ ما يَتَعَاطاهُ الناسُ بينَهم .
قالت لنا أمُّ عطيَّةَ: أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن لا نمنعَ الماعونَ قلتُ: وما الماعونُ؟ قالت: هو ما يتعاطاهُ النَّاسُ بينَهم .
عن علي بن أبي طالب: في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} [الماعون: 6-7]، قال: يُراؤُونَ بصلاتِهم، ويَمنَعونَ زكاةَ أموالِهم. .
أنهم وفدوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما تعهَدُ إلينا قال لا تمنعُوا الماعونَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما الماعونُ قال في الحجرِ والحديدِ وفي الماءِ قالوا فأيُّ الحديدِ قال قُدورُكم النحاسُ وحديدُ الفأسِ الذي تمتهنون بهِ قالوا وما الحجرُ قال قُدورُكم الحجارةُ .
جاءَ أبو العُبَيْدَيْنِ إلى عبدِ اللهِ، وكان رَجلًا ضريرَ البَصَرِ، فكان عبدُ اللهِ يَعرِفُ له، فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، مَنْ نَسألُ إذا لمْ نَسألْكَ؟ قالَ: فما حاجَتُكَ؟ قالَ: ما الأوَّاهُ؟ قالَ: الرَّحيمُ. قالَ: فما الماعونُ؟ قالَ: ما يَتعاونُ النَّاسُ بيْنَهم. قالَ: فما التَّبذيرُ؟ قالَ: إنفاقُ المالِ في غيرِ حقِّهِ. قالَ: فما الأُمَّةُ؟ قالَ: الَّذي يُعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ. .
قال اللهُ سبحانَهُ وتعالى: {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} [الماعون: 7]، قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: كنَّا نعُدُّ الماعونَ عاريَّةَ الدَّلْوِ والقِدْرِ. .
كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يُدْنِيهِ فقال لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ مَنْ نَسْأَلُ إذا لم نَسْأَلْكَ فَرَقَّ له فقال ما الأوَّاهُ قال الرحيمُ قال فما الأُمَّةُ قال الذي يُعَلِّمُ الناسَ الخيرَ قال فما القانِتُ قال المطيعُ قال فما الماعونَ قال ما يَتَعَاوَنُ الناسُ بينَهم قال فما التبذيرُ قال إنفاقُ المالِ في غيرِ حقِّهِ وفي روايَةٍ في غيرِ حلِّهِ وفي روايَةٍ كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يحدِّثُ الناسَ كُلَّ يومٍ فإذا كان يومُ الخميسِ انتابَهُ الناسُ من الرَّساتِيقِ والقُرَى فجاءَهُ رجلٌ أعْمَى . . . . . . . . .
أنَّهم وفدوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ما تعهدُ إلينا ؟ قال : لا تَمنعوا الماعونَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما الماعونُ ؟ قال : في الحَجَرِ وفي الحديدةِ وفي الماءِ ، قالوا : فأيُّ الحديدةِ ؟ قال : قُدُورُكُمُ النحاسُ وحديدُ الفأسِ الذي تمتهنونَ بهِ ، قالوا : وما الحَجَرُ ؟ قال : قُدُورُكُمُ الحجارةُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : كنَّا نقولُ في قولِه {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} [الماعون: 7] القِدْرَ والدَّلْوَ وأشباهَ ذلكَ فإنَّه لا غِنَى بالنَّاسِ عنها .
أنه قال يا رسولَ اللهِ وقال يزيدُ إن تميمًا قال يا رسولَ اللهِ ما السنةُ في الرجلِ يسلمُ على يدَي الرجلِ من المسلمين فقال هو أولَى الناسِ بمحياه ومماتِه .
لا مزيد من النتائج