نتائج البحث عن
«أنه قال في الوصال في الصيام : قال الله تبارك وتعالى : ثم أتموا الصيام إلى الليل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واصلَ بينَ يومينِ وليلةٍ فأتاهُ جبريلُ فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد قبِلَ وصالَكَ ولا يحلُّ لأحدٍ بعدكَ وذلكَ لأنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالى يقولُ { ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ } فلا صيامَ بعدَ اللَّيلِ وأمرَني بالوترِ بعدَ الفجرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واصَل بَيْنَ يومَيْنِ وليلةٍ فأتاه جِبريلُ فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد قبِل وِصالَكَ ولا يحِلُّ لأحَدٍ بعدَكَ وذلكَ أنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يقولُ: و{أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187] فلا صيامَ بعدَ اللَّيلِ وأمَرني بالوِتْرِ بعدَ الفجرِ .
لا صيامَ بعدَ اللَّيلِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واصَل بَيْنَ يومَيْنِ وليلةٍ فأتاه جِبريلُ فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد قبِل وِصالَكَ ولا يحِلُّ لأحَدٍ بعدَكَ وذلكَ أنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يقولُ: و{أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187] فلا صيامَ بعدَ اللَّيلِ وأمَرني بالوِتْرِ بعدَ الفجرِ] .
عن معاذِ بنِ جبلٍ قال : أَحَلَّ الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ : فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فجعل يصومُ من كل شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ ، وصام عاشوراءَ ، ثم إنَّ اللهَ فرض عليهِ الصيامَ وأنزل عليهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ . . . وكانوا يأكلون ويشربون ويأتون النساءَ ما لم يناموا ، فإذا ناموا امتنعُوا ، ثم إنَّ رجلًا من الأنصارِ صلى العشاءَ ثم نام فأصبح مجهودًا ، وكان عمرُ أصاب من النساءِ بعد ما نام ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إلى قولِه ثُمَّ أَتِمُّوْا الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ .
واصلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ يومينِ وليلةٍ ثم أتاهُ جبريلُ فقالَ : إنَّ اللَّهَ قَبلَ وصالَكَ ولا يحلُّ لأحدٍ بعدَكَ ، وذلِكَ أنَّ اللَّهَ تعالى يَقولُ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ فلا صيامَ بعدَ دُخولِ اللَّيلِ .
في قولِ اللهِ تعالَى : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إلى قولِهِ : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ قال : كانَ المسلِمونَ قبلَ أن تنزلَ هذه الآيةُ إذا صلَّوا العِشاءَ الآخرَةَ حُرِّمَ عليهِمُ الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ حتَّى يُفطِروا ، وإنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أصابَ أهلَهُ بعد صلاةِ العِشاءِ ، وإن صِرمَةَ بنَ قيسٍ الأنصاريَّ غلَبتْهُ عينُهُ بعدَ صلاةِ المغرِبِ ، فنامَ ولم يَشبَعْ منَ الطَّعامِ ، ولم يَستيقِظ حتَّى صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم العِشاءَ ، فقامَ فأكلَ وشربَ ، فلمَّا أصبحَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرهُ بذلكَ ، فأنزلَ اللهُ عندَ ذلكَ : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ يعني بالرَّفَثِ : مُجامعَةِ النِّساءِ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ يعني : تُجامِعون النِّساءَ ، وتأكُلونَ وتَشربونَ بعدَ العِشاءِ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ يعني : جامِعوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ يعني : الولدَ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ . فكانَ ذلكَ عفوًا منَ اللهِ ورحمَةً .
أُحيلَ الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ ، فَذَكَرَ الحديثَ قال : وأمَّا حولُ الصيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صام بعدَما قَدِمَ المدينةَ فجعل يَصومُ من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ ، وصام عاشوراءَ فصام سبعةَ عشَرَ شهرًا ، شهرُ ربيعٍ إلى شهرِ ربيعٍ إلى رمضانَ ، ثم إنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى فرضَ عليهِ شهرَ رمضانَ فأنزل عليهِ : { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } الآيةُ .
النهيُ عن الوِصالِ في الصيامِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ اللَّهُ تعالى في كتابِهِ وقولُهُ الحقُّ: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ إلى قوله: ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ كانَ المسلِمونَ قبلَ أن تنزلَ هذِهِ الآيةُ إذا صلَّوا العشاءَ الآخرةَ حرمَ عليهمُ الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ حتَّى يُفطَِروا وإنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أصابَ أَهْلَهُ بعدَ صَلاةِ العشاءِ وإنَّ ضَمرةَ بنَ أنسٍ، [وفي حاشيةِ الأصلِ: الصَّوابُ: صَرمةُ بنُ أنسٍ الأنصاريُّ]، غَلَبتهُ عينُهُ بعدَ المغربِ فَنامَ ولم يشبَع منَ الطَّعامِ حتَّى صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ فقامَ فأَكَلَ وشرِبَ فلمَّا أصبَحا أتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبراهُ بذلِكَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ يعني أن تجامِعوا النِّساءَ وتأكُلوا وتشربوا بعدَ العِشاءِ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ يعني الولدَ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ فكان ذلك عفوًا ورحمةً منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
كانوا يأكلون ويشربون ويأتون النِّساءَ ما لم يناموا فإذا ناموا امتنعوا ثمَّ إنَّ رجلًا من الأنصارِ يُقالُ له قيسُ بنُ صَرِمةَ صلَّى العشاءَ ثمَّ نام فلم يأكُلْ ولم يشرَبْ حتَّى أصبحَ فأصبح مجهودًا وكان عمرُ أصاب من النِّساءِ بعدما نام فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر ذلك له فأنزل اللهُ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ . إلى قولِه : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الوِصالِ في الصيامِ. .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الوِصالِ في الصِّيامِ .
قال اللهُ تبارَك وتعالى: كلُّ حسنةٍ عمِلها ابنُ آدَمَ جزَيْتُه بها عشْرَ حسناتٍ إلى سبعِمئةِ ضِعفٍ إلَّا الصيامَ فهو لي وأنا أجزي به، الصِّيامُ جُنَّةٌ فمَن كان صائمًا فلا يرفُثْ ولا يجهَلْ فإنِ امرؤٌ شتَمه أو آذاه فليقُلْ: إنِّي صائمٌ إنِّي صائمٌ .
عَن ليلى امرأةِ بشير بنِ الخصاصية قالَت : كنتُ أصومُ فأُواصلُ ، فنَهاني عنه بشيرٌ رضي اللَّه عنه ، وقالَ : إنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنه وقالَ : إنَّما يفعله النَّصارى ولَكِن صومي فإذا جاء اللَّيلُ فأفطِري كما أمرَ اللَّهُ تعالى ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ .
لا مزيد من النتائج