نتائج البحث عن
«أنه قال في امرأة وقع عليها زوجها ، وقد قصرت المرأة ولم يقصر الرجل ، قال : عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرَأةً وَقَعَ عليها رَجُلٌ في سَوادِ الصُّبحِ وهي تَعمِدُ إلى المَسجِدِ، عَكُورةً على نَفْسِها، فاستَغاثَتْ برَجُلٍ مَرَّ عليها، وفَرَّ صاحِبُها، ثُمَّ مَرَّ عليها ذَوو عَدَدٍ، فاستَغاثَتْ بهم، فأدرَكوا الرَّجُلَ الَّذي كانَتِ استَغاثَتْ به، فأخَذوه، وسَبَقَهم الآخَرُ، فجاؤُوا به يَقودونَه إليها، فقال لها: أنا الَّذي أغَثتُكِ، وقَد ذَهَبَ الآخَرُ. قالَ: فأتَوْا به النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فأخبَرَتْه أنَّه وَقَعَ عليها، وأخبَرَ القَومُ أنَّهم أدرَكوه يَشتَدُّ، فقالَ: إنَّما كُنتُ أُغيثُها على صاحِبِها، فأدرَكوني هؤلاء فأخَذوني. قالَتْ: كَذَبَ، هو الَّذي وَقَعَ عَلَيَّ. فقال رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: انطَلِقوا به فارجُموه. فقامَ الرَّجُلُ مِنَ النَّاسِ فقال: لا تَرجُموه وارجُموني؛ فأنا الَّذي فَعَلتُ بها الفِعلَ. فاعتَرَفَ، فاجتَمَعَ ثَلاثةٌ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: الَّذي وَقَعَ عليها، والَّذي أغاثَها، والمَرأةُ، فقال: أمَّا أنتِ فقَدَ غُفِرَ لَكِ، وقالَ لِلَّذي أغاثَها قَولًا حَسَنًا، فقال عُمَرُ: أرجُمُ الَّذي اعتَرَفَ بالزِّنَا؟ فأبَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: لا، إنَّه قَد تابَ إلى اللَّهِ. .
حديث المرأةِ الَّتي خرجت تريدُ الصَّلاةَ فلَقيها رجلٌ فتجلَّلها فقضَى حاجتَه منها [يعني حديث: أنَّ امرأةً خرَجَت على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تريدُ الصَّلاةَ، فتلقَّاها رجلٌ، فتجَلَّلها، فقضى حاجتَه منها، فصاحت وانطلق، فمرَّ عليها رجل، فقالت: إن ذاك فعل بي كذا وكذا، فانطَلَقوا، فأخذوا الرجُلَ الذي ظَنَّت أنه وقع عليها، فأتوها به، فقالت: نعم، هو هذا، فأتوا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما أَمَر به، قام صاحِبُها الذي وقع عليها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أنا صاحِبُها، فقال لها: اذهبي، فقد غَفَر اللهُ لكِ، وقال للرجُلِ قولًا حَسَنًا [قال أبو داود: يعني الرجلَ المأخوذَ] وقال للرَّجُلِ الذي وقع عليها: ارجُموه، فقال: لقد تاب توبةً لو تابها أهلُ المدينةِ لقُبِلَ منهم] .
حديث الرجلِ الذي ادعت المرأةُ أنه وقع عليها ، فأمر برجمِه ، ثم قام آخرٌ فاعترف أنه الفاعلُ ، فرجمه . وفي روايةٍ : أنه عفا عنه .
عَن مُعاويةَ، قال: قَصَّرتُ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِشقَصٍ، أو قال: رَأيتُه يُقَصِّرُ عنه بمِشقَصٍ عِندَ المَروةِ. .
زعمَ أن امرأةً وقعَ عليها رجلٌ في سوادِ الصبحِ وهي تعمِدُ إلى المسجدِ فاستغاثتْ برجلٍ مرَّ عليها وفرَّ صاحبها ، ثم مرَّ عليها قومٌ فاستغاثتْ بهِم فأدركوا الذي استغاثتْ به وسبقهُم الآخرَ فذهبَ فجاءوا بهِ يقودونَه إليها فقالَ : إنما أنا الذي أغثتكِ وقد ذهبَ الآخرُ . فأتوا بهِ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرتهُ أنه وقعُ عليها ، وأخبرهُ القومُ أنهم أدركوهُ يشتدُّ ، فقال : إنما كنتُ أغثتُها على صاحبها فأدركوني هؤلاءِ فأخذوني . قالت : كذبَ هو الذي وقعَ عليَّ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اذهبوا به فارجموهُ . فقامَ رجلٌ من الناسِ فقال : لا ترجموهُ وارجموني أنا صاحبُها . فاجتمعَ ثلاثةٌ عندَ رسولِ اللهِ : الذي وقعَ عليها ، والذي جاءَ بِها ، والمرأةُ . فقال : أما أنتِ فقد غُفَر لكِ . وقال للذي أجابَها قولا حسنا . فقال عمرُ : ارجمْ الذي اعترفَ بالزنا . فقال : لا ، إنه تابَ إلى اللهِ - أحسبهُ قال : توبةً لو تابها أهلُ المدينةِ لقبلَ منهم - فأرسلهُم . ورواهُ إسرائيلُ ، عن سمّاكٍ وفيه فأتوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم فلما أُمرَ بهِ قال الذي وقعَ عليها . قال المؤلِّفُ : فيُحتملُ أنه أمر بتعزيرهِ ، ويُحتملُ أنهم شهدوا عليهِ بالزنَا وأخطئوا فى ذلكَ حتى اعترف الفاعلُ ثم قد وجدَ مثل اعترافه من ماعزٍ والجُهنية الغامديةُ ولم يسقطْ حدودهُم . .
قال: قَصَّرتُ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِشقَصٍ على المَروةِ، أو رَأيتُه يُقَصِّرُ عنه بمِشقَصٍ على المَروةِ. .
أنَّ امْرَأةً خَرَجَتْ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُريدُ الصَّلاةَ، فتَلَقَّاها رَجُلٌ، فتَجَلَّلَها، فقَضى حاجتَه مِنها، فصاحَتْ وانْطَلَقَ، ومَرَّ عليها رَجُلٌ فقالَتْ: إنَّ ذاك فَعَلَ بي كَذا وكَذا، ومَرَّتْ عِصابةٌ مِن المُهاجِرينَ، فقالَتْ: إنَّ ذلك الرَّجُلَ فَعَلَ بي كَذا وكَذا، فانْطَلَقوا، فأخَذوا الرَّجُلَ الَّذي ظَنَّتْ أنَّه وَقَعَ عليها، فأَتَوها به، فقالَتْ: نَعمْ، هو هذا، فأَتَوا به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أمَرَ به قالَ صاحِبُها الَّذي وَقَعَ عليها: يا رَسولَ اللهِ، أنا صاحِبُها، فقالَ لها: "اذْهَبي فقد غَفَرَ اللهُ لك"، وقالَ للرَّجُلِ قَولًا حَسَنًا. قالَ أبو داوُدَ: يَعْني الرَّجُلَ المَأخوذَ: فقالوا [وقالَ] للرَّجُلِ الَّذي وَقَعَ عليها: ارْجُمْه، [ارْجُموه]، فقالَ: "لقد تابَ تَوْبةً لو تابَها أهْلُ المَدينةِ لقُبِلَ مِنهم". .
جاءتْ امرأةٌ إلى سمُرةَ بنِ جنْدَبٍ فذكرتْ أنَّ زوجَها لا يصِلُ إليها ، فسألَ الرجلُ ، فأنكر ذلك ، وكتب فيه إلى معاويةَ رضي اللهُ عنه ، قال : فكتب : أنَّ زوجَه امرأةٌ من بيتِ المالِ لها حظٌّ من جمالٍ ودينٍ قال : ففعل . . . قال : وجاءتِ المرأةُ متقنِّعةً . .
أنَّ امرأةً خرَجَت على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تريدُ الصَّلاةَ، فتلقَّاها رجلٌ، فتجَلَّلها، فقضى حاجتَه منها، فصاحت وانطلق، فمرَّ عليها رجل، فقالت: إن ذاك فعل بي كذا وكذا، فانطَلَقوا، فأخذوا الرجُلَ الذي ظَنَّت أنه وقع عليها، فأتوها به، فقالت: نعم، هو هذا، فأتوا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما أَمَر به، قام صاحِبُها الذي وقع عليها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أنا صاحِبُها، فقال لها: اذهبي، فقد غَفَر اللهُ لكِ، وقال للرجُلِ قولًا حَسَنًا [قال أبو داود: يعني الرجلَ المأخوذَ] وقال للرَّجُلِ الذي وقع عليها: ارجُموه، فقال: لقد تاب توبةً لو تابها أهلُ المدينةِ لقُبِلَ منهم .
دَخَل عليَّ أفلَحُ بنُ أبي القُعَيسِ فاستَتَرْتُ منه، قال: تستَتِرينَ مني وأنا عَمُّكِ! قالت: قُلتُ: من أينَ؟ قال: أرضَعَتْك امرأةُ أخي، قالت: إنَّما أرضعَتْني المرأةُ، ولم يُرضِعْني الرَّجُلُ، فدَخَل عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثْتُه، فقال: إنَّه عَمُّك، فلْيَلِجْ عليك. .
أنَّ امرأةً خرجَتْ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تريدُ الصلاةَ ، فتلقَّاها رجلٌ ، فتجللَها ، فقضَى حاجتَهُ منها ، فصاحَتْ وانطلقَ ، فمرَّ عليْها رجلٌ ، فقالَت إنَّ ذاكَ فعلَ بي كذا وكذا ! فانطلقوا ، فأخذوا الرجلَ الذي ظنَّتْ أنَّهُ وقعَ عليْها فأَتوها به ، فقالتْ : نعم ، هو هذا ، فأتوا به النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فلمَّا أمرَ به ، قام صاحبُها الذي وقعَ عليْهِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أنا صاحبُها ، فقال لها : اذهَبي فقد غفر اللهُ لكَ . وقال للرجلِ قولًا حسنًا [ قال أبو داودَ : يعني الرجلَ المأخوذَ ] وقال للرجلِ الذي وقعَ عليْها : ارجمُوهُ . فقال : لقد تابَ توبةً لو تابَها أهلُ المدينةِ لقُبِلَ مِنهمْ .
عَن عائشةَ قالت: دخلَ عليَّ أفلحُ بنُ أبي القُعَيْسِ فاستَترتُ منهُ قالَ: تَستتِرينَ منِّي وأَنا عمُّكِ، قالَت: قلتُ: مِن أينَ ؟ قالَ: أرضعتْكِ امرأةُ أخي قالت: إنَّما أرضعَتني المرأةُ ولم يُرضِعني الرَّجلُ، فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحدَّثتُهُ، فقالَ: إنَّهُ عمُّكِ فليلِجْ علَيكِ .
أنَّ امرأةً خرَجتْ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تريدُ الصلاةَ، فتَلقَّاها رجُلٌ، فتجَلَّلَها، فقضى حاجتَه منها، فصاحَتْ، وانطلَقَ، فمرَّ عليها رجُلٌ، فقالت: إنَّ ذاك فعَلَ بي كذا وكذا، ومرَّتْ عِصابةٌ من المهاجرينَ، فقالت: إنَّ ذلك الرجُلَ فعَلَ بي كذا وكذا، فانطَلَقوا فأخذوا الرجُلَ الذي ظنَّتْ أنَّه وقَعَ عليها، فأتَوْها به، فقالت: نعَمْ، هو هذا، فأتَوْا به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أمَرَ به قام صاحِبُها الذي وقَعَ عليها، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا صاحِبُها، فقال لها: اذهَبي، فقد غفَرَ اللهُ لك، وقال للرجُلِ قولًا حسَنًا -قال أبو داودَ: يعني: الرجُلَ المأخوذَ- فقالوا للرجُلِ الذي وقَعَ عليها: ارجُمْه، فقال: لقد تاب توبةً لو تابَها أهلُ المدينةِ لقُبِلَ منهم. .
بهذه القصَّةِ [أي حديثِ: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى صلاتَيِ العَشِيِّ: الظُّهرَ أو العصرَ، قال: فصلَّى بنا ركعتينِ، ثمَّ سلَّم، ثمَّ قام إلى خشَبةٍ في مُقدَّمِ المسجدِ، فوضَع يدَيْه عليها، إحداهما على الأُخرى، يُعرَفُ في وجهِه الغضبُ، ثمَّ خرَج سَرَعانُ الناسِ وهم يقولونَ: قَصُرَتِ الصَّلاةُ، قَصُرَتِ الصَّلاةُ! وفي الناسِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فهاباهُ أنْ يُكلِّماه، فقام رجلٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسمِّيهِ ذا اليدينِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَسيتَ أم قَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ قال: لم أنْسَ، ولم تُقصَرِ الصَّلاةُ ...]، قال: ولم يسجُدْ سجدتَيِ السهوِ حتى يَقَّنَه اللهُ ذلك. .
قصَّرْتُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِشقَصٍ على المَرْوةِ، أو رأَيْتُهُ يُقصَّرُ عنه على المَرْوةِ بمِشقَصٍ، قال ابنُ خَلَّادٍ: إنَّ مُعاويةَ لم يذكُرْ أخبَرهُ. .
لا مزيد من النتائج