نتائج البحث عن
«أنه قال في دعاء المشركين قبل القتال : كنا ندعو وندع»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا دُعاءً نَدْعو به في القُنوتِ في صَلاةِ الصُّبحِ. .
[كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم] يعلِّمُنا دعاءً ندعو بِهِ في القُنوتِ وصلاةِ الصُّبحِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُنا دعاءً نَدعو بِهِ في القُنوتِ من صلاةِ الصُّبحِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا دُعاءً نَدعو بهِ في القُنوتِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه قال: كُنَّا نَدْعو الإمَّعةَ في الجاهليَّةِ الذي يُدْعى إلى الطعامِ، فيذهَبُ معه بآخَرَ، وهو فيكم المُحْقِبُ دِينَه الرِّجالَ، الذي يَمنَحُ دِينَه غيرَه، فيما يَنتَفِعُ به ذلك الغيرُ في دُنْياه، ويَبْقى إثمُه عليه. .
عنِ ابنِ عونٍ : كتبتُ إلى نافعٍ أسأله عن دعاءِ المشركينَ عند القتالِ فكتب إليَّ أنَّ ذلك كان في أولِ الإسلامِ وقد أغار نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بني المُصطَلِقِ وهم غارُونَ وأنعامُهم تُسقَى على الماءِ فقتل مُقاتلتَهم وسبَى سَبْيَهم وأصاب يومئذٍ جويريةَ بنتَ الحارثِ حدَّثني بذلك عبدُ اللهِ وكان في ذلك الجيش .
عن ابنِ عونٍ كتبتُ إلى نافعٍ أسألُهُ عن دعاءِ المشرِكينَ عندَ القتالِ فَكتبَ إليَّ أنَّ ذلِكَ كانَ في أوَّلِ الإسلامِ وقد أغارَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على بني المصطلِقِ وَهم غارُّونَ وأنعامُهم تَسقى على الماءِ فقتَلَ مقاتلتَهم وسبى سبيَهم وأصابَ يومئذٍ جويريةَ بنتَ الحارثِ حدَّثني بذلِكَ عبدُ اللَّهِ وَكانَ في ذلِكَ الجيشِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا دُعاءً نَدعو به في القُنوتِ من صلاةِ الصُّبحِ اللهمَّ اهدِنا فيمَن هدَيتَ وعافِنا فيمَن عافَيتَ وتوَلَّنا فيمَن توَلَّيتَ وبارِكْ لنا فيما أعطَيتَ وقِنا شَرَّ ما قضَيتَ إنَّك تَقضي ولا يُقضى عليكَ إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ تَبارَكتَ ربَّنا وتَعالَيتَ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال : كنا نصلِّي التطوَّعَ ندعو قيامًا وقعودًا ونسبِّحُ ركوعًا وسجودُا .
عَن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، قالَ: كنَّا نصلِّي التَّطوُّعَ نَدعو قيامًا وقعودًا ، ونسبِّحُ رُكوعًا وسجودًا .
عَن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، قالَ: كنَّا نُصلِّي التطوُّعَ، ندْعو قِيامًا وقُعودًا، ونُسبِّحُ رُكوعًا وسُجودًا. .
كُنَّا نُصلِّي التَّطوُّعَ نَدعو قيامًا وقُعودًا، ونُسبِّحُ رُكوعًا وسُجودًا. .
علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعاءً ندعو به وأمرنا أن لا ندعوَ به في شيءٍ من أمْرِ الدنيا اللهمَّ ربَّ الأرواحِ الفانيةِ والأجسادِ الباليةِ أسألُك بطاعةِ الأرواحِ الراجعةِ إلى الأجسادِ الباليةِ بالطاعةِ وبطاعةِ الأجسادِ الممتلئةِ بعروقِها بالكلمةِ التامةِ وأخذِك بالحقِّ منهم والخلائقُ بين يدَيْك ينتظرونَ فصْلَ قضائِكَ ويرجونَ رحمتَك ويخافون عقابَك أن تجعلَ النورَ في بصري واليقينَ في قلبي وذكرَك بالليلِ والنهارِ على لساني وعملًا صالحًا فارزقْني .
مِثلُه: [عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: "كُنَّا نُصَلِّي التَّطوُّعَ نَدْعو قِيامًا وقُعودًا، ونُسبِّحُ رُكوعًا وسُجودًا]، قالَ: كانَ الحَسَنُ يَقرَأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ، إمامًا أو خَلْفَ إمامٍ، بفاتِحةِ الكِتابِ، ويُسبِّحُ ويُكَبِّرُ ويُهَلِّلُ، قَدْرَ (ق) والذَّارِياتِ. .
لا مزيد من النتائج