نتائج البحث عن
«أنه قال في قصار استعان صاحب الثوب فدق معه فخرق الثوب ، قال : يضمن القصار»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال إنَّما نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الثَّوبِ المُصمَتِ من الحريرِ وأمَّا سدَى الثَّوبِ فلا بأسَ به .
عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ في المَنيِّ يُصيبُ الثَّوبَ إن رأيتَهُ فاغسِلهُ، وإلَّا فاغسِلِ الثَّوبَ كُلَّهُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ - في الرَّجلِ يشتري منَ الرَّجلِ الثَّوبَ فيقولُ : إن رضيتُهُ أخذتُهُ وإلَّا رددتُ معَهُ درهمًا - قالَ : هوَ الَّذي قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ .
لا تُباشِرِ المرأةُ المرأةَ في الثَّوبِ الواحِدِ، ولا يُباشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ في الثَّوبِ الواحِدِ قال: فقُلْنا لجابِرٍ: أكُنتُم تَعُدُّون الذُّنوبَ شِرْكًا؟ قال: مَعاذَ اللهِ. .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ قال في المَنِيِّ يُصيبُ الثوبَ ، قال : أَمِطْهُ عنكَ ، قال أحدهما بعودِ إذخرٍ ، فإنَّما هو بمنزلةِ البصاقِ والمخاطِ .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال –في المَنيِّ يصيبُ الثوبَ- قال: أَمِطْهُ عنك. قال: أحدُهما بعودٍ أو إذخرةٍ فإنما هو بمنزلةِ البُصاقِ والمُخاطِ .
عن ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّه قالَ في المَنِيِّ يُصيبُ الثَّوْبَ، قالَ: أَمِطْه عنك -قالَ أحَدُهما: بعودٍ أو إذْخِرٍ-؛ فإنَّما هو بمَنزِلةِ البُصاقِ أو المُخاطِ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه قال في المَنيِّ يُصيبُ الثَّوبَ، قال: أمِطْه عَنكَ، قال أحَدُهما: بعودٍ أو إذخِرةٍ، فإنَّما هو بمَنزِلةِ البُصاقِ أوِ المُخاطِ .
بَينَما نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، إذ قال: يا عائِشةُ، ناوِليني الثَّوبَ، قالت: إنِّي لَستُ أُصَلِّي، قال: إنَّه ليس في يَدِكِ، فناولَته .
حديث : في دمِ الحيضِ يصيبُ الثَّوبَ : [سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن دَمِ الحَيضِ يَكونُ في الثَّوبِ، قال:] حُكِّيهِ بضِلَعٍ ، واغسليهِ بماءٍ وسدرٍ. .
حَديثٌ رَواه الثَّوْريُّ، عن أبي هاشِمٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ: أنَّه سُئِلَ عن النَّجاسةِ تُصيبُ الثَّوْبَ؟ قالَ: اقْرَأْ علَيَّ آيةً في غُسْلِ الثِّيابِ؟ .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قال يا عائشةُ ناوليني الثَّوبَ . فقالت : إنِّي لا أصلِّي ، فقال : إنَّه ليس في يدِك . فناولته .
أيُصَلِّي أحدُنا في الثَّوبِ؟ قال: أوَكُلُّكم يَجِدُ ثَوبَيْنِ. .
عن أنسٍ قال عُدْنا شابًا من الأنصارِ وعنده أمٌّ له عجوزٌ عمياءُ قال فما برِحنا أن فاظ يعني مات ومدَدْنا على وجهِه الثَّوْبَ فقلنا لأمِّه يا هذه احتسبي مُصابَك عندَ اللهِ قالت أمات ابني قلنا نعم قالت اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي هاجرتُ إليك وإلى نبيِّك رجاءَ أن تُغنيَني عند كلِّ شديدةٍ فلا تحمِلْ عليَّ هذه المصيبةَ اليومَ قال أنسٌ فواللهِ ما برِحْنا حتَّى كشف الثَّوبَ عن وجهِه وطعِم وطعِمنا معه .
لا مزيد من النتائج