نتائج البحث عن
«أنه قال لإبراهيم حيث قال : تبدأ بالعدة من الأول ، أرأيت إن كانت حاملا من الآخر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ قال : لا يحلُّ لها إن كانت حائضًا أن تكتمَ حيضَها ، ولا إن كانت حاملًا أن تكتمَ حملَها .
عنَ ابنِ عمرَ قالَ لا يحلُّ لهَا إذَا كانَتْ حائضًا أنْ تكتُمَ حيضَهَا ولا إنْ كانَتْ حامِلًا أنْ تكتمَ حملَهَا .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ المذيِ فقال : يكفيكَ منه الوُضوءُ ، قلتُ : أرأيتَ ما يُصيبُ ثوبي منه ؟ قال : تأخذُ كفًّا من ماءٍ فتنضحُ ثوبَك حيثُ ترى أنَّهُ أصابَه .
يؤمن بالله واليومِ الآخرِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ مع الإيمان عملًا ؟ قال : يرضخُ مما رزقه اللهُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ إن كان فقيرًا لا يجد ما يرضَخُ به ؟ قال : يأمرُ بالمعروفِ ، وينهى عن المنكرِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ إن كان عيَيًّا لا يستطيع أن يأمرَ بالمعروفِ ، وينهى عن المنكرِ ؟ قال : يصنعُ لأخْرقٍ قال : أرأيت إن كان أخرقَ لا يستطيعُ أن يصنعَ شيئًا ؟ قال : يُعينُ مغلوبًا قال : أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أن يعينَ مغلوبًا ؟ قال : ما تريدُ أن يكونَ في صاحبِك من خيرٍ ؟ يمسِكُ عن أذى الناسِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إذا فعل ذلك دخل الجنَّةَ ؟ قال : ما من مسلمٍ يفعل خَصلةً من هؤلاءِ ؛ إلا أخذَتْ بيدِه حتى تُدخِلَه الجنَّةَ .
عنْ أنَسِ بنِ مالكٍ، أنَّه كان يَقولُ: منَ السُّنَّةِ إذا دَخَلْتَ المَسجِدَ أن تَبدَأَ برِجلِكَ اليُمنى، وإذا خَرَجْتَ أن تَبدَأَ برِجلِكَ اليُسرى. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّهُ كانَ يقولُ : منَ السُّنَّةِ إذا دخَلتَ المسجدَ أن تَبدأَ برِجلِكَ اليُمنى ، وإذا خرجتَ أن تبدأَ برِجلِكَ اليُسرى .
«سُئِلَ عن رَجُلٍ كانَت تحتَه امْرَأةٌ فطَلَّقَها ثَلاثًا، فتَزَوَّجَتْ بَعْدَه رَجُلًا فطَلَّقَها قبْلَ أن يَدخُلَ بها، أتَحِلُّ لزَوْجِها الأوَّلِ؟ قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، حتَّى يكونَ الآخِرُ قد ذاقَ مِن عُسَيْلَتِها وذاقَتْ مِن عُسَيْلَتِه». .
أنَّ طُليحةَ الأَسَدَيَّةَ كانت تحت رشيدٍ الثقفيِّ فطلَّقها فنُكِحتْ في عدَّتها فضربَها عمرُ بنُ الخطابِ وضرب زوجَها بالمِخفقَةِ ضرباتٍ وفرَّق بينهما ثم قال عمرُ بنُ الخطابِ أيُّما امرأةٍ نُكحتْ في عدَّتها فإن كان زوجُها الذي تزوَّجها لم يدخلْ بها فرَّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيَّةَ عدَّتِها من زوجِها الأولِ ثم كان الآخرُ خاطبًا من الخُطابِ وإن كان دخل بها فُرِّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيَّة عدَّتِها من الأولِ ثم اعتدَّتْ من الآخرِ ثم لا يجتمعان أبدًا قال سعيدٌ ولها مهرُها بما استحلَّ منها .
كنتُ ألقى مِنَ المَذْيِ شِدَّةً، فكُنتُ أُكثِرُ الغُسْلَ منه، سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المَذْيِ، فقال: يكفيكَ منه الوُضوءُ، قُلتُ: أرأيتَ ما يُصيبُ ثَوْبي منه؟ قال: تأخُذُ كَفًّا مِن ماءٍ، فتَنضَحُ ثَوبَك حيثُ ترى أنَّه أصابَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئل عن رجُلٍ كانت تحتَه امرأةٌ، فطَلَّقَها ثلاثًا، فتزَوَّجَتْ بعْدَه رجُلًا، فطَلَّقَها قبْلَ أنْ يَدخُلَ بها: أَتَحِلُّ لزَوجِها الأوَّلِ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، حتى يَكونَ الآخَرُ قد ذاقَ مِن عُسَيْلَتِها، وذاقَتْ مِن عُسَيْلَتِه. .
قلتُ دُلَّني على عملٍ إذا عمِل العبدُ به دخل الجنَّةَ قال سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال تُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ مع الإيمانِ عملًا قال يرضَخُ ممَّا رزقه قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان فقيرًا لا يجِدُ ما يرضَخُ به قال يأمرُ بالمعروفِ وينهَى عن المنكرِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان عيِيًّا لا يستطيعُ أن يأمرَ بالمعروفِ وينهَى عن المنكرِ قال يصنعُ لأخرقَ قلتُ أرأيتَ إن كان أخرقَ لا يستطيعُ أن يصنعَ شيئًا قال يُعينُ مغلوبًا قلتُ أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أن يُعينَ مغلوبًا قال ما تريدُ أن يكونَ في صاحبِك من خيرٍ يُمسِكُ عن أذَى النَّاسِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إذا فعل ذلك دخل الجنَّةَ قال ما من مسلمٍ يفعلُ خَصلةً من هؤلاء إلَّا أخذَتْ بيدِه حتَّى تُدخِلَه الجنَّةَ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أرأيت قولَه وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ قال فأينَ النارُ قال أرأيتَ الليلَ فالتمسْ كل شيءٍ فأينَ النهارُ قال حيثُ شاء اللهُ قال فكذلك النارُ حيثُ شاء اللهُ .
سألتُ أبا ذرٍّ قلتُ: دلَّني على عملٍ إذا عملَ العبدُ به دخلَ الجنَّةَ؟ قال: سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ مع الإيمانِ عملًا؟ قال: يرضخُ مما رزقَه اللهُ قلتُ: يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان فقيرًا لا يجدُ ما يرضخُ به؟ قال: يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان عيِيًّا لا يستطيعُ أنْ يأمرَ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ؟ قال: يصنعُ لِأَخرقَ قلتُ: أرأيتَ إن كان أخرقَ؟ قلت: يعينُ مغلوبًا قال: أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أنْ يعينَ مغلوبًا؟ قال: ما تريدُ أنْ يكونَ صاحبُك من خيرٍ يمسِكُ عن أذَى الناسِ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إذا فعل ذلك دخل الجنَّةَ؟ قال: ما من مسلمٍ يفعلُ خَصلةً من هؤلاء إلا أخذَتْ بيدِه حتى تدخلَه الجنَّةَ. .
أنَّ رجلًا من أَهْلِ الكتابِ قالَ : يقولونَ: وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ فأينَ النَّارُ ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : أينَ يَكونُ اللَّيلُ إذا جاءَ النَّهارُ ، وأينَ يَكونُ النَّهارُ إذا جاءَ اللَّيلُ ؟ وقد رُويَ هذا مرفوعًا ، فروَى البزَّارُ عن أبي هُرَيْرةَ قالَ : جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أرأيتَ قَولَهُ تعالى : وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ فأينَ النَّارُ ؟ قالَ : أرأيتَ اللَّيلَ إذا جاءَ لبسَ كلَّ شيءٍ ، فأينَ النَّهارُ ؟ قالَ : حيثُ شاءَ اللَّهُ . قالَ : وَكَذلَكَ النَّارُ حيثُ شاءَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
أنَّ الأرضَ كانت تُطوى لَهُ [أي لإبراهيمَ ] إنَّهُ كانَ يرْكبُ البراقَ إذا سارَ إليْهم [أي إلى هاجرَ وإسماعيلَ] .
لا مزيد من النتائج