نتائج البحث عن
«أنه قال لامرأته : إن كنت ضربتك قط إلا ضربة واحدة بمجدح فأنت خلية ، ثم إنه ضربها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في رجلٍ قالَ لامرأتِهِ : إذا جاءَ رمضانُ فأنتِ طالقٌ ثلاثًا وبينَهُ وبينَ رمضانَ ستَّةُ أشهرٍ فندمَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : يطلِّقُ واحدةً فتنقَضي عدَّتُها قبلَ أن يجيءَ رمضانُ فإذا مضى خطبَها إن شاءت. .
عن عمَّارِ بن ياسرٍ قال : كنتُ في القومِ حين نزلَتِ الرُّخصةُ ، فأُمِرنا فضرَبنا واحدةً للوجهِ ، ثمَّ ضربةً أخرَى لليدَين إلى المرفقَينِ .
أنَّ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا للزُّبَيرِ يَومَ اليَرموكِ: ألا تَشُدُّ فنَشُدَّ معكَ؟ فقال: إنِّي إن شَدَدتُ كَذَبتُم، فقالوا: لا نَفعَلُ، فحَمَلَ عليهم حتَّى شَقَّ صُفوفَهم، فجاوزَهم وما معهُ أحَدٌ، ثُمَّ رَجَعَ مُقبِلًا، فأخَذوا بلِجامِه، فضَرَبوه ضَربَتَينِ على عاتِقِه، بينَهما ضَربةٌ ضُرِبَها يَومَ بَدرٍ، قال عُروةُ: كُنتُ أُدخِلُ أصابِعي في تلك الضَّرَباتِ ألعَبُ وأنا صَغيرٌ، قال عُروةُ: وكان معهُ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ يَومَئذٍ وهو ابنُ عَشرِ سِنينَ، فحَمَلَه على فرَسٍ ووكَّلَ به رَجُلًا. .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ نزلَت آية التَّيمُّمِ فضَربنا ضربَةً واحدةٍ للوَجهِ، ثمَّ ضرَبنا ضربَةً لليدينِ إلى المنكِبينِ ظَهْرًا وبطنًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج من غائطٍ أو بولٍ فسلَّم الرجلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يَردَّ عليه حتى كاد أن يغيبَ في بيوتِ المدينةِ ثم ضرب وجهَه ثم ضرب بعده ضربةً أخرى على الحائطِ فمسح بها يدَيه وذراعَيه ثم سلَّم عليه ثم قال إنه لم يمنعني أن أردَّ عليك إلا أني كنتُ على غيرِ وضوءٍ .
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا للزُّبَيرِ يَومَ اليَرموكِ: ألا تَشُدُّ فنَشُدَّ معك، فحَمَلَ عليهم، فضَرَبوه ضَربَتَينِ على عاتِقِه، بينَهما ضَربةٌ ضُرِبَها يَومَ بَدرٍ، قال عُروةُ: فكُنتُ أُدخِلُ أصابِعي في تلك الضَّرَباتِ ألعَبُ وأنا صَغيرٌ. .
قال سعد بن معاذٍ ثلاثا : أنا فيهنّ رجلٌ وفيما سوى ذلكَ فأنا واحدٌ من الناسِ ، ما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حديثًا قط إلا علمتُ أنه حقٌّ من اللهِ ، ولا كنتُ في صلاةٍ قط فشغلتُ نفسي بغيرِهَا حتى أقضيها ، ولا كنتُ في جنازةٍ قط فحدثتُ نفسي بغيرِ ما يقولُ أو يقالُ حتى أنصرِفَ عنها . فقال : إن هذهِ الخصالُ ما كنتُ أحسبُها إلا في نبيّ وإن سعدا لمأمونٌ .
قال سعدُ بنُ معاذٍ ثلاثٌ أنا فيهنَّ رجلٌ وفيما سوَى ذلك فأنا واحدٌ من النَّاسِ ما سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا قطُّ إلَّا علِمتُ أنَّه حقٌّ من اللهِ ولا كنتُ في صلاةٍ قطُّ فشغلتُ نفسي بغيرِها حتَّى أقضيَها ولا كنتُ في جِنازةٍ قطُّ فحدَّثتُ نفسي بغيرِ ما يقولُ أو يُقالُ لها حتَّى أنصرفَ عنها فقال عبدُ اللهِ إنَّ هذه الخِصالَ ما كنتُ أحسَبُها إلَّا في نبيٍّ وإنَّ سعدًا لمأمونٌ .
أنَّ رجلًا ضعيفًا مخدجًا ، فلم يرُعِ الحيَّ إلا وهو على أمةٍ مِن إمائِهم يخبثُ بها ، فذكَر ذلك سعدُ بنُ عبادةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم وكان ذلك الرجلُ مسلمًا ، فقال : اضرِبوه حدَّه ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنه أضعفُ مما تحسبُ ؛ لو ضرَبْناه مئةً قتَلْناه ، فقال : خُذوا له عثكالًا فيه مئةُ شِمراخٍ ، ثم اضرِبوه به ضربةً واحدةً ، قال : ففَعلوا .
كنتُ في القومِ حينَ نزلتِ الرُّخصةُ في المسحِ بالتُّرابِ إذا لم نجِدِ الماءَ فأمَرَنا فضربْنَا واحِدَةً للوجهِ ثمَّ ضربةً أخرى لليدينِ إلى المرفقينِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ ، أنَّهُ قالَ : مِن السُّنَّةِ أن لا يصلَّى بالتَّيمُّمِ إلَّا صلاةً واحدةً ، ثمَّ يتيمَّمُ للأخرى .
عَن نافعٌ قالَ: انطلقتُ معَ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما في حاجةٍ لابنِ عمرَ، فقَضى حاجتَهُ، فَكانَ مِن حديثِهِ يومئذٍ أنَّهُ قالَ: مرَّ رجلٌ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سِكَّةٍ منَ السِّكَكِ، وقَد خرجَ مِن غائطٍ أو بَولٍ، فسلَّمَ عليهِ، فلَم يردَّ عليهِ السَّلامَ حتَّى كادَ الرَّجلُ أن يتَوارى في السِّكَّةِ، فضَربَ بيديهِ على الحائطِ، فتيمَّمَ لوجهِهِ، ثمَّ ضربَ ضربةً أُخرى فتيمَّمَ لذراعَيهِ، قالَ: ثمَّ ردَّ عليهِ السَّلامَ وقالَ: أما إنَّهُ لم يَمنَعْني أن أردَّ عليكَ السَّلامَ إلَّا أنِّي كنتُ لَستُ بطاهرٍ .
كان بيْن أبياتِنا رُوَيجِلٌ ضَعيفٌ مُخدَجٌ، فلم يُرَعِ الحَيُّ إلَّا وهو على أَمَةٍ مِن إمائِهم يخبُثُ بها. فذكر ذلك سَعدٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وكان ذلك الرَّجُلُ مسلِمًا- فقال: اضرِبوه حَدَّه. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أضعَفُ مِمَّا تَحسَبُ، ولو ضَرَبْناه مائةً لقَتَلْناه! فقال: خُذوا له عِثكالًا فيه مائةُ شِمراخٍ، ثمَّ اضرِبوه به ضَربةً واحِدةً، قال: ففَعَلوا .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قالَ منَ السُّنَّةِ أن لا يصلِّيَ الرَّجلُ بالتَّيمُّمِ إلَّا صلاةً واحدةً ثمَّ يتيمَّمُ للأخرَى .
إنَّ العبدَ إذا وُضِع في قبرِه وتولَّوا عنه أصحابُه حتَّى إنَّه ليسمَعُ قَرْعَ نعالِهم أتاه ملَكانِ فيُقعدانِه فيقولانِ: ما كُنْتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ في محمَّدٍ - فأمَّا المؤمنُ فيقولُ: أشهَدُ أنَّه عبدُ اللهِ ورسولُه فيُقالُ له: انظُرْ إلى مقعدِك مِن النَّارِ قد أبدَلك اللهُ مقعدًا مِن الجنَّةِ - قال قتادةُ: وذُكِر لنا: أنَّه يُفسَحُ له في قبرِه سبعونَ ذراعًا ويُملَأُ عليه خَضِرًا إلى يومِ يُبعَثونَ - ثمَّ رجَع إلى حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ قال: وأمَّا الكافرُ والمنافقُ فيُقالُ له: ما كُنْتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ - فيقولُ: لا أدري كُنْتُ أقولُ ما يقولُ النَّاسُ فيُقالُ: لا درَيْتَ ولا تلَيْتَ ثمَّ يُضرَبُ بمِطراقٍ مِن حديدٍ ضربةً بينَ أُذنيهِ فيصيحُ صيحةً يسمَعُها مَن عليها غيرَ الثَّقلينِ .
لا مزيد من النتائج