نتائج البحث عن
«أنه قال لبنيه في أمة له : إني قعدت منها مقعدا ، أو نظرت منها منظرا ، لا أحب أن»· 13 نتيجة
الترتيب:
المُسلِمُ أخو المُسلِمِ لا يظلِمُهُ ولا يخذُلُهُ ولا يُعتبُهُ ولا يَتطاوَلُ علَيهِ في البُنيانِ فَيستُرُ عليهِ الريحَ إلَّا بإِذنِهِ ولا يُؤذيهِ بَقَتارِ قِدرِهِ إلَّا أن يَغرِفَ لهُ مِنها ، ولا يَشتَري لِبَنيهِ فاكِهَةً فيَخرجونَ بِها إلى صبيانِ جارِه ثُمَّ لا يُطعِمونَهم مِنها .
المسلمُ أخو المسلمِ , لا يظلمُهُ ولا يخذُلُه , ولا يعيبُهُ , ولا يتطاولُ عليهِ في البنيانِ , فيسترُ عليهِ الريحَ إلا بإذنِهِ , ولا يؤذيهِ ولا بقُتارِ قِدْرِهِ إلا أن يغرفَ لهُ منها ولا يشتري لبنيهِ الفاكهةَ فيخرجون بها إلى صِبيانِ جارهِ ثم لا يُطعمونهم منها .
المسلمُ أخو المسلمِ لا يظلمُهُ ولا يخذلُهُ ولا يعيبُهُ ولا يتطاولُ عليْهِ في البنيانِ فيسترُ عليْهِ الريحُ إلا بإذنِهِ ولا يؤذيهِ بِقُتارِ قدرِهِ إِلَّا أن يَغرفَ له غَرفةً ولا يَشتريَ لِبَنيهِ الفاكهةَ فيَخرجونَ بها إِلى صِبيانِ جارِهِ ثم لا يُطعمونَهم منها ثم قال احفَظوا ولا يحفظُ إلا القليلُ .
إن الرجلَ ليقومُ في الصلاةِ ولا يُكتَبُ له منها إلا نصفُها [أنَّ عمَّارَ بنَ ياسرٍ صلَّى ركعتَيْنِ فخفَّفهما فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ الحارثِ : يا أبا القطَّانِ أراك قد خفَّفْتَهما قال : إنِّي بادَرْتُ بهما الوَسواسَ وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّ الرَّجُلَ لَيُصلِّي الصَّلاةَ ولعلَّه لا يكونُ له منها] إلى أن قال: إلا عُشرُها [ أو تُسعُها أو ثُمنُها أو سُبعُها أو سُدسُها ) حتَّى أتى على العدَدِ] .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اقرَأْ علَيَّ ) قال : قُلْتُ : أقرَأُ عليكَ وإنَّما أُنزِل القُرآنُ عليكَ ؟ قال : ( إنِّي أُحِبُّ أنْ أسمَعَه مِن غيري ) فقرَأْتُ عليه سورةَ النِّساءِ حتَّى إذا بلَغْتُ : {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41] نظَرْتُ إليه فإذا عيناه تُهراقانِ .
يا رسولَ اللهِ، لو اشتَرَيْتَها فلَبِسْتَها يَومَ الجُمُعةِ، وللوُفودِ إذا قَدِموا عليك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له في الآخِرَةِ، ثُمَّ جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها حُلَلٌ، فأعْطَى عُمَرَ منها حُلَّةً، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ كَسَوْتَنيها، وقد قُلْتَ فيها ما قُلْتَ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لم أكْسُكَها لِتَلْبَسَها، إنَّما كَسَوْتُكَها لِتَبيعَها أو لِتَكْسُوَها، قال: فكَساها عُمَرُ أخًا له مُشْرِكًا من أُمِّه بِمكَّةَ. .
أنَّ عمرَ رَأَى حُلَّةً سِيَرَاءَ تُباعُ عند بابِ المسجدِ فقال : يا رسولَ اللهِ لو اشتريتَها فلبستَها يومَ الجمعةِ وللوفودِ إذا قَدِمُوا عليكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خلاقَ له في الآخرةِ ثم جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منها حُلَلٌ فأعطَى عمرَ منها حُلَّةً فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ كَسَوْتَنيها وقد قُلْتَ فيها ما قُلْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنى لم أَكْسُكَها لتَلبَسَها إنَّما كَسَوْتُكَها لتَبِيعَهَا أو لتَكْسُوها قال فَكَسَاها عمرُ أخًا له مُشركًا من أُمِّهِ بمكةَ .
اغتسل بعضُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جَفنةٍ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليتوضأَ منها أو يغتسلَ فقالت له : يا رسولَ اللهِ إني كنتُ جُنُبًا ، قال : إنَّ الماءَ لا يُجنِبُ .
اغتَسَلَ بعضُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جَفْنةٍ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليَتوضَّأَ منها أو يَغتسِلَ، فقالتْ له: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كنتُ جُنُبًا، قال: إنَّ الماءَ لا يُجْنِبُ. .
عن عُمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه زارَ عمَّةً له، فدَعَت له بطَعامٍ، فأبْطَأَت الجاريةُ، فقالت: ألَا تَسْتعجِلي يا زانيةُ! فقال عُمرٌو: سُبحانَ اللهِ! لَقدْ قُلتِ أمرًا عظيمًا، هلِ اطَّلعْتِ منها على زِنًا؟ قالت: لا واللهِ، فقال عَمرٌو رَضيَ اللهُ عنه: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: أيُّما عَبدٍ أو امرأةٍ قال أو قالتْ لِوَليدتِها: يا زانيةُ، ولم تَطَّلِعْ منها على زِنًا؛ جلَدَتْها وَليدتُها يَومَ القيامةِ؛ لأنَّه لا حَدَّ لهنَّ في الدُّنيا. .
عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ، أنَّه صلَّى صلاةً فخفَّف فيها، فقال له: لقدْ صلَّيْتَ صلاةً خفَّفْتَ فيها، قال: هل رأيْتَني انتقَصْتُ شيئًا مِن حُدودِها؟ قُلْتُ: لا، قال عمَّارٌ: بادَرْتُ وَسْواسَ الشَّيطانِ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العبدَ لَينصَرِفُ مِن صلاتِهِ، وما كُتِبَ له منها إلَّا عُشْرُها، أو تُسْعُها، أو ثُمُنُها، أو سُبُعُها، أو سُدُسُها، أو خُمُسُها، أو رُبُعُها، أو ثُلُثُها، أو نِصفُها. .
أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي قد أُمِرتُ أنْ أقرَأَ على إخوانِكم مِنَ الجِنِّ، لِيَقُمْ معي رَجُلٌ منكم، ولا يَقُمْ معي رَجُلٌ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن كِبرٍ. قال: فقُمتُ معه، ومعي إداوةٌ مِن ماءِ كذا، قال: حتى إذا بَرَزْنا، خَطَّ حَولي خُطَّةً، ثم قال: لا تَخرُجَنَّ منها؛ فإنَّكَ إنْ خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ. قال: ثم انطلَقَ حتى تَوارى عنِّي، قال: فثَبَتُّ قائِمًا حتى إذا طلَعَ الفَجرُ أقبَلَ، قال: ما لي أراكَ قائِمًا؟ قال: قُلتُ: ما قَعَدتُ؛ خَشيةَ أنْ أخرُجَ منها. قال: أمَا إنَّكَ لو خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ، هل معكَ مِن وَضوءٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فماذا في الإداوةِ؟ قُلتُ: نَبيذٌ. قال: تَمرةٌ حُلوةٌ، وماءٌ طَيِّبٌ. ثم توضَّأَ، وأقامَ الصَّلاةَ، فلمَّا أنْ قَضى الصَّلاةَ، قامَ إليه رَجُلانِ مِنَ الجِنِّ، فسألاهُ المَتاعَ، فقال: أوَلَمْ آمُرْ لَكما ولِقَومِكما ما يُصلِحُكما؟ قال: بلى، ولكنَّا أحبَبْنا أن يَحضُرَ بَعضُنا معكَ الصَّلاةَ. قال: ممَّن أنتما؟ قال: مِن أهلِ نَصيبينَ. فقال: قد أفلَحَ هذانِ، وأفلَحَ قَومُهما. وأمَرَ لهما بالعِظامِ والرَّجيعِ طَعامًا وعَلَفًا، ونَهانا أنْ نَستَنجيَ بعَظمٍ أو رَوَثٍ. .
حديث الوُضوءِ بالنَّبيذِ [يعني حديث: أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي قد أُمِرتُ أنْ أقرَأَ على إخوانِكم مِنَ الجِنِّ، لِيَقُمْ معي رَجُلٌ منكم، ولا يَقُمْ معي رَجُلٌ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن كِبرٍ. قال: فقُمتُ معه، ومعي إداوةٌ مِن ماءِ كذا، قال: حتى إذا بَرَزْنا ، خَطَّ حَولي خُطَّةً، ثم قال: لا تَخرُجَنَّ منها؛ فإنَّكَ إنْ خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ. قال: ثم انطلَقَ حتى تَوارى عنِّي، قال: فثَبَتُّ قائِمًا حتى إذا طلَعَ الفَجرُ أقبَلَ، قال: ما لي أراكَ قائِمًا؟ قال: قُلتُ: ما قَعَدتُ؛ خَشيةَ أنْ أخرُجَ منها. قال: أمَا إنَّكَ لو خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ، هل معكَ مِن وَضوءٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فماذا في الإداوةِ؟ قُلتُ: نَبيذٌ. قال: تَمرةٌ حُلوةٌ، وماءٌ طَيِّبٌ. ثم توضَّأَ، وأقامَ الصَّلاةَ، فلمَّا أنْ قَضى الصَّلاةَ، قامَ إليه رَجُلانِ مِنَ الجِنِّ، فسألاهُ المَتاعَ، فقال: أوَلَمْ آمُرْ لَكما ولِقَومِكما ما يُصلِحُكما؟ قال: بلى، ولكنَّا أحبَبْنا أن يَحضُرَ بَعضُنا معكَ الصَّلاةَ. قال: ممَّن أنتما؟ قال: مِن أهلِ نَصيبينَ. فقال: قد أفلَحَ هذانِ، وأفلَحَ قَومُهما. وأمَرَ لهما بالعِظامِ والرَّجيعِ طَعامًا وعَلَفًا، ونَهانا أنْ نَستَنجيَ بعَظمٍ أو رَوَثٍ.] .
لا مزيد من النتائج