حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أنه قال لبنيه لما حضرته الوفاة : عليكم بالمال واصطناعه ، فإنه منبهة للكريم ،»· 15 نتيجة

الترتيب:
أنَّه قال لبَنيهِ لمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ: عليكم بالمالِ واصْطِناعِه، فإنَّه مَنبَهةٌ للكريمِ، ويُستَغْنى به عنِ اللَّئيمِ. .
الراوي
قيس بن عاصم
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 8/229
الحُكم
ضعيفرجاله ثقات غير ذياد ابن أبي ذياد الجصاص الواسطي البصري, فهو ضعيف.
أنَّ أباهُ أوْصَى عندَ موتِهِ بَنِيهِ فقال اتَّقُوا اللهَ وسَوِّدُوا أكبرُكُمْ فإنَّ القومَ إذا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ خَلَفُوا أباهُمْ وإذا سَوَّدُوا أَصْغَرَهُمْ أَزْرَى بِهمْ ذلكَ في أَكْفَائِهِمْ وعليكُمْ بِالمالِ واصْطِناعِهِ فإنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ ويُسْتَغْنَى بهِ عَنِ اللَّئِيمِ وإِيَّاكُمْ ومَسْأَلَةَ الناسِ فإنَّها من آخِرِ كَسْبِ الرجلِ وإذا مُتُّ فلا تَنُوحُوا فإنَّهُ لمْ يُنَحْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإذا مُتُّ فَادْفِنُونِي بِأَرْضٍ لا يَشْعُرُ بِدَفْنِي بَكْرُ بْنُ وائِلٍ فإني كُنْتُ أُغَافِلُهُمْ في الجاهليةِ .
الراوي
قيس بن عاصم
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الأدب المفرد · 277
الحُكم
صحيححسن الإسناد
أنَّه أوصَى ولدَه عند موتِه فقال : يا بنيَّ اتَّقوا اللهَ ، وسوِّدوا أكبرَكم ، فإنَّ القومَ إذا سُوِّد أكبرُهم خلَفوا أباهم ، وإذا سوَّدوا أصغرَهم أزرَى ذلك بهم في أكفائِهم ، وعليكم بالمالِ واصطناعِه ، فإنَّ فيه مُنبهةً للكريمِ ، ويُستغنَى به عن اللَّئيمِ ، وإذا متُّ فلا تنُوحوا عليَّ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُنَحْ عليه ، وإذا متُّ فادفِنوني بأرضٍ لا تعلمُ بمدفني بكرُ بنُ وائلٍ ، فإنِّي كنتُ أُغاوِلُهم في الجاهليَّةِ .
الراوي
قيس بن عاصم
المحدِّث
ابن القطان
المصدر
الوهم والإيهام · 4/208
الحُكم
ضعيفلا يصح
عن عمرَ أنَّه لمَّا طُعنَ و حَضرتْه الوفاةُ قال : احفَظوا عنِّي ثلاثًا : لا أقولُ في الجدِّ شيئًا و لا أقولُ في الكَلالِةِ شيئًا و لا أُولِّي عليكُم أحدًا .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل · 1686
الحُكم
صحيحصحيح
حَديثُ: أنَّ أبا بَكرٍ لَمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ قال لها: اغسِلي ثَوْبَيَّ هَذَينِ... الحديث. .
الراوي
أبو بَكرٍ الصديق
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 1/45
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث برد بن سنان عن الزهري عن عروة تفرد به يحيى بن حمزة عنه
أنَّه لمَّا حضرته الوفاةُ قال : يا معشرَ الأشعريِّين ليُبلِغِ الشَّاهدُ الغائبَ ، إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : حُلوةُ الدُّنيا مُرَّةُ الآخرةِ ، ومُرَّةُ الدُّنيا حُلوةُ الآخرةِ .
الراوي
أبو مالك الأشعري
المحدِّث
المنذري
المصدر
الترغيب والترهيب · 4/160
الحُكم
صحيح[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
إنَّ رجلًا حضرتْه الوفاةُ ، أو قال : الموتُ ، فقال لبنيه : إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا ، فأوقِدوا فيه نارًا وألْقوني فيه ، حتى إذا أَكَلَتْ لحْمي وخلَصتْ إلى عظْمي وامتحَشَتْه ، فخُذوها - يعني : العظامَ - فاجعلوها أو قال : فاسْحقوها ، ثم انظروا يومًا راحًا فذَرُوه في البحرِ ، فجمعه اللهُ فقال : لمَ فعلْتَ ذلك ؟ قال : من خشيتِك ، فغفر اللهُ له .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 7/244
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهروي من غير وجه
أنَّ عِمْرانَ بنَ حُصَيْنٍ لما حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ قال إِذَا أنا مِتُّ فشُدُّوا عَلَى بَطْنِي عِمَامَةً وَإِذَا رَجعْتُمْ فانْحَرُوا وأَطْعِمُوا قال خالِدٌ .
الراوي
مريم بنت فروة
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 8/3
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمريم‏‏ لم أجد من ذكرها
أنَّ سعدًا لمَّا حَضرتهُ الوفاةُ قالَ: ألحِدوا لي لحدًا، وانصُبوا عليَّ نصبًا، كما فُعِلَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
الراوي
سعد بن أبي وقاص
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 2007
الحُكم
صحيحصحيح
من حضرتْهُ الوفاةُ فأوصى فكانت وصيتُه على كتابِ اللهِ كانت كفارةً لما ترك من زكاتِه .
الراوي
قرة بن إياس المزني
المحدِّث
الذهبي
المصدر
ميزان الاعتدال · 1/664
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] خليد بن دعلج [ضعفه غير واحد]
من حضرتْهُ الوفاةُ فأوصى فكانت وصيتُهُ على كتابِ اللهِ كانت كفَّارتَهُ لما ترك من زكاتِهِ .
الراوي
قرة بن إياس المزني
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
تهذيب التهذيب · 3/158
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] بقية وهو مدلس
حديثُ: أنَّه لَمَّا قَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هذا سَيِّدُ أهلِ الوَبَرِ، وفيه: ما خَيرُ المالِ. [يعني حديث: أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا دنوتُ منهُ سمعتُهُ يقولُ : هذا سيدُ أهلِ الوَبَرِ ، فسلَّمتُ عليهِ ثم قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! المالُ الذي لا يكونُ عليَّ فيهِ تَبَعَةٌ من ضيفٍ أضافني ، أو عيالٌ إذا كَثُرَ ؟ فقال : نعمَ المالُ الأربعونَ من الإبلِ ، والأكثرُ سِتُّونَ ، وويلٌ لأصحابِ المئتينِ إلا من أعطى في رسلها ونجدتها ، وأفقرَ ظهرها ، وأطرقَ فحلها ، ونَحَرَ سمينها ، وأطعمَ القانعَ والمُعْتَرَّ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أكرمَ هذهِ الأخلاقَ وأحسنها أنَّهُ لا يَحِلُّ بالوادي الذي أنا فيهِ أكثرُ من إبلي ، قال : فكيف تصنعُ بالمنحةِ ؟ قال : قلتُ : إني لأمنحُ في كلِّ عامٍ مائةٌ ، قال : وكيف تصنعُ بالعاريةِ ؟ قال : يغدو الإبلُ ويغدو الناسُ ، فمن أخذ برأسِ بعيرٍ ذهب بهِ ، قال : فكيف تصنعُ بالأفقارِ ؟ قال : إني لأُفْقِرُ البكرَ الضرعَ ، والنابَ المُدْبِرَ ، قال : فإنَّما لك من مالكَ ما أكلتَ فأفنيتَ ، ولبستَ فأبليتَ ، وأعطيتَ فأمضيتَ ، وما بَقِيَ فلمولاكَ ، قلتُ : لمولايَ ؟ قال : نعم ، قال : أما واللهِ لئن بقيتُ لأدَعَنَّ عدتها قليلًا ، قال الحسنُ : ففعل رحمَهُ اللهُ . فلمَّا حضرتْهُ الوفاةُ دعا بَنِيهِ فقال : يا بنيَّ ! خذوا عنِّي فلا أحدَ أنصحَ لكم مِنِّي ، إذا أنا مِتُّ فسَوِّدُوا كباركم ولا تُسَوِّدُوا صغاركم فتستسفِهُ الناسُ كباركم ويُهُونُوا عليهم ، وعليكم باستصلاحِ المالِ فإنَّهُ مَنْبَهَةٌ للكريمِ ، ويُستغنى بهِ عن اللئيمِ ، وإياكم والمسألةَ فإنَّها آخرُ كَسْبِ الرجلِ ، إنَّ أحدًا لم يسألْ إلا بتركِ كسبِهِ ، وإذا أنا مِتُّ فلُفُّونِي في ثيابي الذي كنتُ أُصلِّي فيها وأصومُ ، وإياكم والنياحةَ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنها ، وادفنوني في مكانٍ لا يعلمُ بهِ أحدٌ فإنَّهُ قد كانت بيننا وبين بكرِ بنِ وائلٍ خَمَاشَاتٌ في الجاهليةِ ، فأخافُ أن يُدخلوها عليكم في الإسلامِ فيُعيبوا عليكم دِينكم ، قال الحسنُ : نُصْحًا في الحياةِ ونُصْحًا في المماتِ] .
الراوي
قيس بن عاصم المنقري
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 2/116
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريبٌ من حديث المبارك بن فضالة، عَن الحَسن وغريبٌ من حديث الأصمعي، عَنه.
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا دنوتُ منهُ سمعتُهُ يقولُ : هذا سيدُ أهلِ الوَبَرِ ، فسلَّمتُ عليهِ ثم قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! المالُ الذي لا يكونُ عليَّ فيهِ تَبَعَةٌ من ضيفٍ أضافني ، أو عيالٌ إذا كَثُرَ ؟ فقال : نعمَ المالُ الأربعونَ من الإبلِ ، والأكثرُ سِتُّونَ ، وويلٌ لأصحابِ المئتينِ إلا من أعطى في رسلها ونجدتها ، وأفقرَ ظهرها ، وأطرقَ فحلها ، ونَحَرَ سمينها ، وأطعمَ القانعَ والمُعْتَرَّ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أكرمَ هذهِ الأخلاقَ وأحسنها أنَّهُ لا يَحِلُّ بالوادي الذي أنا فيهِ أكثرُ من إبلي ، قال : فكيف تصنعُ بالمنحةِ ؟ قال : قلتُ : إني لأمنحُ في كلِّ عامٍ مائةٌ ، قال : وكيف تصنعُ بالعاريةِ ؟ قال : يغدو الإبلُ ويغدو الناسُ ، فمن أخذ برأسِ بعيرٍ ذهب بهِ ، قال : فكيف تصنعُ بالأفقارِ ؟ قال : إني لأُفْقِرُ البكرَ الضرعَ ، والنابَ المُدْبِرَ ، قال : فإنَّما لك من مالكَ ما أكلتَ فأفنيتَ ، ولبستَ فأبليتَ ، وأعطيتَ فأمضيتَ ، وما بَقِيَ فلمولاكَ ، قلتُ : لمولايَ ؟ قال : نعم ، قال : أما واللهِ لئن بقيتُ لأدَعَنَّ عدتها قليلًا ، قال الحسنُ : ففعل رحمَهُ اللهُ . فلمَّا حضرتْهُ الوفاةُ دعا بَنِيهِ فقال : يا بنيَّ ! خذوا عنِّي فلا أحدَ أنصحَ لكم مِنِّي ، إذا أنا مِتُّ فسَوِّدُوا كباركم ولا تُسَوِّدُوا صغاركم فتستسفِهُ الناسُ كباركم ويُهُونُوا عليهم ، وعليكم باستصلاحِ المالِ فإنَّهُ مَنْبَهَةٌ للكريمِ ، ويُستغنى بهِ عن اللئيمِ ، وإياكم والمسألةَ فإنَّها آخرُ كَسْبِ الرجلِ ، إنَّ أحدًا لم يسألْ إلا بتركِ كسبِهِ ، وإذا أنا مِتُّ فلُفُّونِي في ثيابي الذي كنتُ أُصلِّي فيها وأصومُ ، وإياكم والنياحةَ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنها ، وادفنوني في مكانٍ لا يعلمُ بهِ أحدٌ فإنَّهُ قد كانت بيننا وبين بكرِ بنِ وائلٍ خَمَاشَاتٌ في الجاهليةِ ، فأخافُ أن يُدخلوها عليكم في الإسلامِ فيُعيبوا عليكم دِينكم ، قال الحسنُ : نُصْحًا في الحياةِ ونُصْحًا في المماتِ .
الراوي
قيس بن عاصم
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
الثقات لابن حبان · 6/320
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] زياد بن أبي زياد الجصاص ربما يهم
من حضرتْهُ الوفاةُ، وكانت وصيتُه على كتابِ اللهِ ؛ كانت كفارةً لما ترك من زكاتِهِ في حياتِهِ .
الراوي
قرة بن إياس المزني
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الضعيفة · 4033
الحُكم
ضعيفضعيف
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا دَنَوْتُ منه سمِعْتُه يقول: هذا سيِّدُ أهْلِ الوبَرِ، فسلَّمْتُ وجلَسْتُ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، المالُ الَّذي لا يكونُ عليَّ فيه تَبِعَةٌ مِن ضعيفٍ ضافَنِي، أو عيالٍ إنْ كثُرُوا؟ قال: نِعْمَ المالُ أربعونُ مِن الإبلِ، والكثيرُ سِتُّونَ، وويلٌ لأصحابِ المِئينَ، إلَّا مَن أَعْطَى في رِسْلِها ونجْدَتِها، وأفقَرَ ظهْرَها، وأطْرَقَ فَحْلَها، ونحَرَ سَمِينَها، وأطْعَمَ القانِعَ والمُعْتَرَّ. قلت: يا رسولَ اللهِ، ما أكْرَمَ هذه الأخلاقَ وأحسَنَها، إنَّه لا يُحَلُّ بالوادي الَّذي أنا فيه مِن كثْرَةِ إبِلِي؟ قال: فكيف تصنَعُ بالمَنِيحَةِ؟ قلْتُ: إنِّي لأمْنَحُ في كلِّ عامٍ مِئَةً. قال: فكيف تصنَعُ بالعاريةِ؟ قلْتُ: تغْدُو الإبلُ ويغْدُو النَّاسُ، فمَن أخَذَ برأْسِ بعيرٍ ذهَبَ به. قال: فكيف تصنَعُ بالأفقارِ؟ قال: إنِّي أُفْقِرُ البِكْرَ الضَّرْعَ والنَّابَ المُدبرَ. قال: مالُك أحبُّ إليك أم مالُ مَوْلاك؟ قلْتُ: بلْ مالِي. قال: فإنَّما لك مِن مالِكَ ما أكَلْتَ فأفْنَيْتَ، أو لَبِسَت فأبْلَيْتَ، أو أعطَيْتَ فأمضَيْتَ، وما بَقِيَ فلِمولاكَ. قلْتُ: لِمَولايَ؟ قال: نعم. قلْتُ: واللهِ لئن بَقِيتُ لأدَعَنَّ عِدَّتَها قليلةً. قال الحسَنُ: ففعَلَ رحِمَه اللهُ. فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ دعا بَنِيه، فقال: يا بَنِيَّ، خُذُوا عنِّي؛ فلا أجِدُ أنصَحَ لكم مِنِّي، إذا أنا مِتُّ فسَوِّدُوا أكابرَكم، ولا تُسَوِّدُوا أصاغِرَكم، فَيَسْتَسْفِهَ النَّاسُ كِبارَكم، وتَهُونوا عليهم. وعليكم باستصلاحِ المالِ؛ فإنَّه مَنْبَهَةٌ للكريمِ، ويُسْتَغْنَى به عنِ اللَّئيمِ. وإيَّاكم والمسألةَ؛ فإنَّها آخِرُ كسْبِ المرْءِ، وإنَّ أحَدًا لم يسأَلْ إلَّا ترَكَ كسْبَه. فإذا أنا مِتُّ فكَفِّنوني في ثِيابي الَّتي كنْتُ أُصَلِّي فيها وأصومُ. وإيَّاكم والنِّياحةَ عليَّ؛ فإنِّي سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهى عنها. وادْفِنوني في مكانٍ لا يعلَمُ به أحدٌ؛ فإنَّه قد كانت بيننا وبين بكْرِ بنِ وائلٍ خُماشاتٌ في الجاهليَّةِ، وأخافُ أنْ يُدْخِلوها عليكم في الإسلامِ، فيَعيثُوا عليكم دينَكم. .
الراوي
قيس بن عاصم
المحدِّث
المزي
المصدر
تهذيب الكمال · 15/324
الحُكم
صحيححسن

لا مزيد من النتائج