نتائج البحث عن
«أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم : " إنا لنرجو أو نخشى أن نلقى العدو ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نَرجو،-أو نَخشَى - أن نلقَى العدوَّ، وليسَ معَنا مُدًى: أفنذبحُ بالقَصبِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أنهرَ الدَّمَ، وذُكِرَ اسمُ اللَّهِ عَليهِ، فَكُلوا، إلَّا السِّنَّ والظُّفرَ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذي الحُلَيفةِ مِن تِهامةَ، فأَصَبْنا غَنَمًا وإبِلًا. قال: فعَجِلَ القَومُ، فأَغْلَوا بها القُدورَ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَ بها فأُكْفِئَتْ، ثمَّ قال: عَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ بجَزورٍ. قال: ثمَّ إنَّ بَعيرًا نَدَّ وليس في القَومِ إلَّا خَيلٌ يَسيرةٌ، فرَماهُ رجُلٌ بسَهمٍ فحبَسَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لهذه البهائمِ أَوابِدَ كأَوابِدِ الوَحْشِ، فما غلَبَكم منها فاصْنَعوا به هكذا. قال: فقال رافِعُ بنُ خَدِيجٍ: إنَّا لنَرْجو أو: إنَّا لَنَخافُ أنْ نَلْقى العدُوَّ غدًا وليس معنا مُدًى، أَفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قال: أَعْجِلْ أو أَرِنْ، ما أَنْهَرَ الدَّمَ وذُكِر اسمُ اللهِ عليه فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسأُحَدِّثُكم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
ُ كنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم بذِي الحُلَيْفَةِ ، فأصابَ الناسَ جوعٌ ، فأصبنَا إبلًا وغنمًا – وكانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في أُخْرياتِ الناسِ – فعجِلوْا فنصبُوا القدورَ ، فدفعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إليهِم ، فأمرَ بالقُدورِ فأُكْفئتْ ، ثم قسَّمَ فعدلَ : عشْرةً من الغنمِ ببعيرٍ ، فنَدّ منهَا بعيرٌ ، وكانَ في القومِ خيلٌ يَسيرةٌ ، فطلبُوهُ فأعياهُم ، فأهوَى إليهِ رجلٌ بسهمٍ فحبسهُ اللهُ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : إنَّ لهذهِ البهائمِ أوَابِدَ كأوَابِد الوَحْشِ ، فما نَدّ عليكُم منهَا فاصنُعوا بهِ هكذَا . قال قال جدِّي : إنا لنرجُو – أو نخافُ – أن نلقَى العدوَّ غدا وليستْ معنَا مُدِىّ ، أفنذبحُ بالقصبِ ؟ فقال : ما أَنْهرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ ، ليسَ السنَّ والظفرُ . وسأخبركُم عنهُ : أمَّا السنّ فعظمٌ ، وأما الظفرُ فمدىُّ الحبشةِ .
حديث: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ فأَصَبْنا إبِلًا [وغَنَمًا، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فَدُفِعَ إلَيْهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. قالَ: وقالَ جَدِّي: إنَّا لَنَرْجُو -أوْ نَخَافُ- أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه، فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخْبِرُكُمْ عنْه: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.] .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، فأصَبنا إبِلًا وغَنَمًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ النَّاسِ، فعَجِلوا فنَصَبوا القُدورَ، فدُفِعَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، وكان في القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فطَلَبوه فأعياهم، فأهوى إليه رَجُلٌ بسَهمٍ، فحَبَسَه اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما نَدَّ علَيكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا. قال: وقال جَدِّي: إنَّا لَنَرجو -أو نَخافُ- أن نَلقى العَدوَّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخبِرُكُم عنه، أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنا نَلْقى العدوَّ غدًا مُدًى ،فقال النبيُّ- صلى الله عليه وآله وسلم- ما أَنْهَرَ الدمَّ وُذكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكلوا، ما لم يكنْ سنًّا ،أو ظُفْرًا، وسأحدِّثُكم عن ذلك أمَّا السنُّ فعظمٌ، وأمَّا الظُفُرُ فمُدي الحَبَشَةِ. .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نلقى العدوَّ غدًا وليست معَنا مُدًى فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما أنْهرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللَّهِ عليْهِ فَكلوا ما لم يَكن سِنًّا أو ظُفرًا وسأحدِّثُكم عن ذلِكَ أمَّا السِّنُّ فعظمٌ وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحبشَةِ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا نلقى العدو غدًا وليس معنا مدًى, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم ما أنهرَ الدمَ، و ذُكِرَ اسمُ اللهِ عز وجل، فكلوا، ما لم يكن سنًا ، أو ظُفُرًا ، و سأُحدِّثُكم عن ذلك ، أما السِّنُّ فعظمٌ، و أما الظُّفُرُ فمُدَي الحبشةِ. .
حَديثٌ رَواه أبو الأَحوَصِ، عن سَعيدِ بنِ مَسْروقٍ، عن عَبايةَ بنِ رِفاعةَ، عن أبيه، عن جَدِّه رافِعِ بنِ خَديجٍ، قالَ: أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَلْقى العَدُوَّ وليس معَنا مُدًى؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أَنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللهِ عليه فكُلوه، ما لم يكنْ سِنٌّ أو ظُفُرٌ، وسأُحَدِّثُكم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
أنَّه أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارًا وحشيًّا وهو بالأبواءِ، أو بودَّانَ، فرَدَّه عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فلَمَّا أن رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما في وجهي قال: إنَّا لَم نَرُدَّه عليكَ إلَّا أنَّا حُرُمٌ.، [وفي روايةٍ]: أهدَيتُ له حِمارَ وحشٍ .
أنَّهُ أَهْدى لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حِمارًا وحشيًّا وَهوَ بالأبواءِ ، أو بودَّانَ ، فردَّهُ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فلمَّا رأَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما في وَجهي قالَ: إنَّا لم نرُدَّهُ عليكَ إلَّا أنَّا حُرُمٌ .
أنَّه أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارًا وحشيًّا، وهو بالأبواءِ، أو بودَّانَ، فرَدَّه عليه، فلَمَّا رَأى ما في وجهِه قال: إنَّا لم نَرُدَّه عليك إلَّا أنَّا حُرُمٌ. .
أنَّه أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمارًا وحشيًّا وهو بالأبواءِ أو بوَدَّانَ فردَّه عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما في وجهي قال: ( إنَّا لم نرُدَّه عليك إلَّا أنَّا حُرُمٌ ) .
أنَّهُ أهدى لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو بِالأبْواءِ، أو بِوَدَّانَ حِمارًا وحشيًّا، فرَدَّهُ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فلمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ما في وجهي، قال: إنَّا لم نَرُدَّهُ عليكَ إلَّا أنَّا حُرُمٌ. .
لا مزيد من النتائج