نتائج البحث عن
«أنه قال لسعد بن أبي وقاص : ما يمنعك من القتال ؟ قال : لا ، حتى تعطوني سيفا يعرف»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسرٍ قال لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ ما لكَ لا تخرُجُ مع علِيٍّ أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يخرُجُ قومٌ مِن أُمَّتي يمرُقونَ مِن الدِّينِ مُرُوقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ يقتُلُهم علِيُّ بنُ أبي طالبٍ قالها ثلاثَ مِرَارٍ قال إي واللهِ لقد سمِعْتُه ولكنِّي أحبَبْتُ العُزلةَ حتَّى أجِدَ سَيْفًا يقطَعُ الكافرَ وينبو عنِ المُؤمِنِ .
أنَّ عمارَ بنَ ياسرٍ قال لسعدِ بنِ أبي وقاصٍ مالَك لا تخرجُ مع عليٍّ أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ما قال فيه قال يخرجُ قومٌ من أُمَّتِي يمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السهمِ من الرَّميةِ يقتلُهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ قالها ثلاثَ مراتٍ قال إي واللهِ لقد سمعتُه ولكني أحببتُ العُزلةَ حتى أجدَ سيفًا يقطعُ الكافرَ وينبو عن المؤمنِ .
لما قيل لسعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ ألَا تُقَاتِلُ إنكَ من أهلِ الشورى وأَنْتَ أَحَقُّ بِهَذَا الأمْرِ مِنْ غَيْرِكَ قال لا أُقَاتِلُ حتى يَأْتُونِي بسيفٍ لَهُ عينانِ ولِسانٌ وشفتانِ يعرِفُ المؤمِنَ منَ الكافرِ فقدْ جاهدتُّ وأنا أعرِفُ الجهادَ .
قِيل لِسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: ألَا تُقاتِلُ؛ فإنَّكَ مِن أهلِ الشُّورى، وأنتَ أحقُّ بهذا الأمرِ مِن غيْرِكَ، قال: لا أُقاتِلُ حتَّى يَأْتوني بسَيفٍ له عَيْنانِ ولِسانٌ وشَفَتانِ، يَعرِفُ الكافرَ مِنَ المؤمنِ، قدْ جاهَدتُ وأنا أعرِفُ الجهادَ، ولا أنْجَعُ بنَفْسي إنْ كان رجُلًا خيْرًا منِّي. .
ما جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أباهُ وأُمَّهُ لأحدٍ إلَّا لسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ لهُ يومَ أُحُدٍ ارمِ فداكَ أبي وأمِّي وقالَ لهُ ارمِ أيُّها الغُلامُ الحزَوَّرُ .
عنِ ابنةِ أهبانَ أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ أتى أُهبانَ، فقال: ما يَمنَعُكَ مِنَ اتِّباعي، فقال: أوصاني خَليلي وابنُ عَمِّكَ -يَعني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقال: «سَتَكونُ فِتَنٌ وفُرقةٌ، فإذا كان ذلك فاكسِرْ سَيفَكَ، واتَّخِذْ سَيفًا مِن خَشَبٍ»، فقد وقَعَتِ الفِتنةُ والفُرقةُ، وكَسَرتُ سَيفي، واتَّخَذتُ سَيفًا مِن خَشَبٍ، وأمَرَ أهلَه حينَ ثَقُلَ أن يُكَفِّنوهُ، ولا يُلبِسوهُ قَميصًا، قال: فألبَسناهُ قَميصًا، فأصبَحنا والقَميصُ على المِشجَبِ .
عَنِ ابنةِ أُهْبانَ بنِ صَيفيٍّ، أنَّ عَليًّا أتى أُهْبانَ فقال: ما يَمنَعُكَ مِنَ اتِّباعي؟ فذَكَرَ مَعناه [عَنِ ابنةٍ لأُهْبانَ بنِ صَيفيٍّ، عَن أبيها -وكانَت له صُحبةٌ- أنَّ عَليًّا لَمَّا قدِمَ البَصرةَ بَعَثَ إلَيه فقال: ما يَمنَعُكَ أن تَتبَعَني؟ فقال: أوصاني خَليلي، وابنُ عَمِّكَ فقال: إنَّه سَيَكونُ فُرقةٌ واختِلافٌ، فاكسِرْ سَيفَكَ واتَّخِذْ سَيفًا مِن خَشَبٍ، واقعُدْ في بَيتِكَ حَتَّى تَأتيَكَ يَدٌ خاطِئةٌ أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ، ففَعَلتُ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنِ استَطَعتَ يا عَليُّ أن لا تَكونَ تلك اليَدَ الخاطِئةَ، فافعَلْ] .
عن عُدَيسةَ، عن أبيها، جاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ فقامَ على البابِ، فقال: أثَمَّ أبو مُسلِمٍ، قيلَ: نَعَم، قال: يا أبا مُسلِمٍ، ما يَمنَعُكَ أن تَأخُذَ نَصيبَكَ مِن هذا الأمرِ وتَخِفَّ فيه؟ قال: يَمنَعُني مِن ذلك عَهدٌ عَهِدَه إليَّ خَليلي وابنُ عَمِّكَ، «عَهِدَ إليَّ أن إذا كانَتِ الفِتنةُ أن أتَّخِذَ سَيفًا مِن خَشَبٍ»، وقدِ اتَّخَذتُه، وهو ذاكَ مُعَلَّقٌ. .
أنَّ عمرَ كتبَ إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: من أسلمَ قبلَ القتالِ فَهوَ من المسلِمينَ لَهُ ما للمسلمينَ ولَهُ سَهْمٌ في الإسلامِ ومن أسلمَ بعدَ القتالِ أو الهزيمةِ فمالُهُ فيءٌ للمسلمين لأنَّهم قد أحرزوهُ قبلَ إسلامِهِ قال: فسمَّاهم تعالى فُقراءَ فصحَّ أنَّ أموالَهُم قد ملَكَها الكفَّارُ عليهِم؟ .
قيل لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ متى أجبت الدَّعوةَ قال يومَ بدرٍ كنْتُ أرمي بين يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأضَعُ السَّهمَ في كَبِدِ القَوسِ ثمَّ أقولُ اللَّهمَّ زَلْزِلْ أقدامَهم وارْعَبْ قلوبَهم وافعَلْ بهم وافعَلْ فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ استَجِبْ لسعدٍ .
قيل لسعدِ بنِ أبي وقاصٍ متى أصبتَ الدعوةَ قال يومَ بدرٍ كنتُ أرمِي بينَ يدَي النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأضعُ السهمَ في كبدِ القوسِ ثم أقولُ اللهمَّ زلزلْ أقدامَهم وأرعبْ قلوبَهم وافعلْ بهم وافعلْ فيقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ استجبْ لسعدٍ .
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ توترُ بواحدةٍ فقالَ سعدٌ أوليسَ إنَّما الوترُ واحدةٌ فقالَ عبدُ اللَّهِ بلى ولَكن ثلاثٌ أفضلُ قالَ فإنِّي لا أزيدُ عليها فغضبَ عبدُ اللَّهِ فقالَ سعدٌ أتغضبُ عليَّ أن أوتِرَ برَكعةٍ وأنتَ تورِّثُ ثلاثَ جدَّاتٍ أفلا تورِّثُ حوَّاءَ امرأةَ آدمَ .
ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي صلاةَ الضُّحى قَطُ ، قال عُمرُ بنُ الحَكمِ : فذكَرتُ ذلك لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يترُكُ العملَ كراهيةَ أن يَراه الناسُ فيعمَلَ به خاليًا وإنِّي لأُصلِّيها ، سعدٌ يقولُ ذلك .
سمع أبا رافِعٍ يقولُ لسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: لولا أني سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الجارُ أحَقُّ بسَقَبِه -أو لسَقَبِه- ما أعطَيتُك. .
لا مزيد من النتائج