نتائج البحث عن
«أنه قال لعائشة : أخبريني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : ألست تقرأ»· 13 نتيجة
الترتيب:
أخبِريني عن خُلقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: ألسْتَ تقرَأُ القرآنَ ؟ قُلْتُ: بلى قالت: خُلُقُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القرآنَ قال: فهمَمْتُ أنْ أقومَ ولا أسأَلَها عن شيءٍ فقُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ أنبِئيني عن قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: ألسْتَ تقرَأُ هذه السُّورةَ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ} [المزمل: 1]؟ قُلْتُ: بلى قالت: فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا افترَض القيامَ في أوَّلِ هذه السُّورةِ فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا حتَّى انتفخَت أقدامُهم وأمسَك اللهُ خاتمتَها اثنَيْ عشَرَ شهرًا في السَّماءِ ثمَّ أنزَل اللهُ جلَّ وعلا التَّخفيفَ في آخِرِ هذه السُّورةِ فصار قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فريضتِه .
أتَيْتُ عائشةَ، فقُلْتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أخْبِريني بخُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: كان خُلُقُه القُرآنَ، أمَا تَقرَأُ القُرآنَ، قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4]، قُلْتُ: فإنِّي أُريدُ أنْ أتبَتَّلَ، قالت: لا تَفعَلْ، أمَا تَقرَأُ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]؟ فقد تزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد وُلِدَ له. .
قُلنا لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، كيف كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالتْ: كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القرآنَ. ثُمَّ قالتْ: تَقرأُ سورةَ المؤمنينَ؟ اقرأْ: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} [المؤمنون: 1] حتَّى بَلَغَ العشرَ. فقالتْ: هكذا كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قُلتُ لِعائِشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أخبِريني عمَّا نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الأوعيةِ؟ قالت: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزَفَّتِ. .
حديث: إنَّه سألها عن خُلُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [، قالت: ألستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قال: قُلْتُ: بَلى، فذكَرَ الحَديثَ، قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا صلَّى صلاةً داوَمَ عليها، وكان إذا فاتَه القيامُ منَ الليلِ، غلَبَتْه عَيْناه بنومٍ أو وَجَعٍ، صلَّى اثنَتَيْ عَشْرةَ ركعةً منَ النهارِ. قالت: ولم يَقُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً يُتِمُّها حتى الصباحِ، ولم يَقرَأِ القُرآنَ في ليلةٍ يُتِمُّه، ولم يَصُمْ شَهرًا يُتِمُّه غيرَ رمضانَ حتى ماتَ.] .
عن سعدِ بنِ هشامٍ قالَ: أتيتُ على حَكيمِ بنِ أفلحَ فانطلقتُ أَنا وَهوَ إلى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها، فاستأذنَّا، فأُدخِلنا علَيها، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ نبِّئيني عن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: ألستَ تقرأُ القرآنَ - تعني قولَهُ {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4]- قالَ: بلى قالت: فإنَّ خُلقَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ القرآنَ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، نبِّئيني عن قيامِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: ألَستَ تقرأُ هذِهِ السُّورةِ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ} [المزمل: 1] قالَ: فقلتُ: بلى قالَت: فإنَّ اللَّهَ فرضَ القيامَ في أوَّلِ هذِهِ السُّورةِ، فقامَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ حولًا، حتَّى انتفخَت أقدامُهُم، وأمسَكَ خاتِمتَها اثني عشرَ شَهْرًا في السَّماءِ، ثمَّ أنزلَ اللَّهُ التَّخفيفَ في آخرِ هذِهِ السُّورةِ، فَصارَ قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فَريضةٍ، ثمَّ ذَكَروا الحديثَ، وفي آخرِ الحديثِ قالَ: فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخبرتُهُ بحَديثِها، فقالَ: صدَقَت .
أخبِريني عن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَت : أوَ ما تَقرأُ القرآنَ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظَيمٍ ؟ قالَت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَ أصحابِهِ ، فصنعتُ لَهُ طعامًا ، وصنَعتُ لَهُ حفصةُ طعامًا ، قالَت : فسبَقتني حفصةُ ، فقُلتُ للجاريةِ : انطلِقي فأَكْفئي قصعتَها ، فلحقتْها ، وقد همَّت أن تضعَ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأَكْفأتْها فانكسرتِ القصعةُ ، وانتشرَ الطَّعامُ ، قالت : فجمعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما فيها منَ الطَّعامِ على النِّطعِ ، فأَكَلوا ، ثمَّ بعَثَ بقصعتي ، فَدفعَها إلى حفصةَ ، فقالَ : خُذوا ظَرفًا مَكانَ ظرفِكُم ، وَكُلوا ما فيها ، قالَت : فما رأيتُ ذلِكَ في وجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عنْ سَعدِ بنِ هِشامٍ، أنَّه دخَلَ معَ حَكيمِ بنِ أفلَحَ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فسأَلَها، فقالَ: يا أمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عنْ خُلقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: "أليسَ تَقْرأُ القُرآنَ؟ قالَ: بَلى، قالَتْ: فإنَّ خُلقَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرآنُ". .
عَن فروةَ بنِ نَوفَلٍ، قال: قُلتُ لعائِشةَ: أخبِريني بدُعاءٍ كان يَدعو به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كان يُكثِرُ أن يَقولَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما عَمِلتُ، ومِن شَرِّ ما لم أعمَلْ .
قُلْتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، حَدِّثيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: ألستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قال: قُلْتُ: بَلى، فذكَرَ الحَديثَ، قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا صلَّى صلاةً داوَمَ عليها، وكان إذا فاتَه القيامُ منَ الليلِ، غلَبَتْه عَيْناه بنومٍ أو وَجَعٍ، صلَّى اثنَتَيْ عَشْرةَ ركعةً منَ النهارِ. قالت: ولم يَقُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً يُتِمُّها حتى الصباحِ، ولم يَقرَأِ القُرآنَ في ليلةٍ يُتِمُّه، ولم يَصُمْ شَهرًا يُتِمُّه غيرَ رمضانَ حتى ماتَ. .
عنْ جُبيرِ بنِ نُفَيرٍ قالَ: حجَجْتُ فدَخلتُ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فسألتُها عنْ قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللَّيلِ، فقالتْ: أَلستَ تَقرأُ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}؟ قلتُ: بَلى، قالتْ: هو قيامُهُ. .
عنْ سعدِ بنِ هشامٍ قالَ: قلتُ لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أَخبريني عنْ قراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: لمَّا نَزَلَتْ عليه: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا} [المزمل: 1، 2] قاموا سنةً حتَّى وَرِمتْ أقدامُهُم، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى} [المزمل: 20]. .
عن سَعدِ بنِ هشامٍ قال: سألتُ عائشةَ، فقُلتُ: أخْبِريني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: كان خُلقُهُ القُرآنَ. .
لا مزيد من النتائج