نتائج البحث عن
«أنه قال لعائشة رضي الله عنها : ألا ترين إلى فلانة بنت الحكم طلقت البتة ثم خرجت»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ لعائِشةَ: ألَم تَرَي إلى فُلانةَ بنتِ الحَكَمِ طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ، فخَرَجَت؟ فقالت: بئسَما صَنَعَت! فقال: ألَم تَسمَعي إلى قَولِ فاطِمةَ، فقالت: أما إنَّه لا خَيرَ لَها في ذِكرِ ذلك. .
قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ لعائِشةَ: ألَم تَرَي إلى فُلانةَ بنتِ الحَكَمِ، طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ فخَرَجَت؟! فقالت: بئسَ ما صَنَعَت! قال: ألَم تَسمَعي في قَولِ فاطِمةَ؟ قالت: أما إنَّه ليس لها خَيرٌ في ذِكرِ هذا الحَديثِ. [وفي رواية]: عابَت عائِشةُ أشَدَّ العَيبِ، وقالت: إنَّ فاطِمةَ كانَت في مَكانٍ وحشٍ، فخيفَ على ناحيَتِها؛ فلِذلك أرخَصَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
[ أنه ] طلَّقَ بنت عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكمِ البتَّةَ فانتقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلت عائشةُ رضي اللَّه عنها إلى مروانَ بنِ الحَكمِ ، وَهوَ أميرُ المدينةِ ، فقالتِ له اتَّقِ اللَّهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها فقالَ مروانُ في حديثِ سليمانَ إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ مرَوانُ في حديثِ القاسِمِ أو ما بلغَكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ فقالَت عائشةُ لاَ يضرُّكَ أن لاَ تذْكُرَ حديثَ فاطمةَ فقالَ مروانُ إن كانَ بِكِ الشَّرُّ ، فحسبُكِ ما كان بينَ هذينِ منَ الشَّرِّ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كانَتْ فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها قد مرِضَتْ مَرضًا شَديدًا، فقالَتْ لأسْماءَ بنتِ عُمَيسٍ: ألَا ترَيْنَ إلى ما بلَغْتُ أُحمَلُ على السَّريرِ ظاهِرًا؟ فقالَتْ أسْماءُ: ألَا لَعَمْري، ولكنْ أصنَعُ لكِ نَعشًا كما رأيْتُه يُصنَعُ بأرْضِ الحبَشةِ، قالَتْ: فأَرِنيهِ، قالَ: فأرسَلَتْ أسْماءُ إلى جَرائدَ رَطْبةٍ، فقُطِّعَتْ منَ الأسْوافِ، وجُعِلَتْ على السَّريرِ نَعشًا، وهو أوَّلُ ما كانَ النَّعشُ، فتبَسَّمَتْ فاطِمةُ، وما رَأيْتُها مُتبسِّمةً بعدَ أبيها إلَّا يومَئذٍ، ثمَّ حمَلْناها، فدَفَنَّاها لَيلًا". .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ البتَّةَ، فانتقَلها عبدُ الرَّحمنِ، فأرسَلَتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنها إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فقالت له: اتَّقِ اللهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها، فقال مَرْوانُ في حديثِ سُلَيمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غلَبني، وقال مَرْوانُ في حديثِ القاسمِ: أوَما بلَغكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ؟ فقالت عائشةُ: لا يضُرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ، فقال مَرْوانُ: إن كان بكِ الشَّرُّ فحَسْبُكِ ما كان بين هذَيْنِ مِن الشَّرِّ. .
أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يَزيدَ طَلَّقَ امرأتَه سُهَيْمةَ البتَّةَ، ثُمَّ أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي طَلَّقتُ امرأتي سُهَيْمةَ البتَّةَ، وواللهِ ما أَردْتُ إلَّا واحدةً، فرَدَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطلَّقَها الثَّانيةَ في زمنِ عُمَرَ، والثَّالثةُ في زمنِ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهما. .
عن أمِّ كَبشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: يا رسولَ اللهِ، ائذَنْ لي أن أخرُجَ في جيشِ كذا وكذا، قال: لا، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه ليس أريدُ أن أقاتِلَ، إنما أريدُ أن أداويَ الجرحى، [وأسقيَ] المرضى، قال: لولا أن يكونَ سُنَّةً، ويقالَ: إنَّ فُلانةَ خَرَجت لأذِنتُ لك ولكِن اجلِسي. .
أنَّهُ طلَّقَ امرأتَه سُهيمةَ البتَّةَ ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي طلَّقتُ امرأتيَ البتَّةَ وو اللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واللَّهِ ما أردتَ إلَّا واحدةً فقالَ رُكانةُ واللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فطلَّقَها الثَّانيةَ في زمانِ عمرَ والثَّالثةَ في زمانِ عثمانَ .
أنه طلق امرأتَه سُهَيْمَةَ البَتَّةَ ، ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : إني طلقتُ امرأتي البَتَّةَ ، وواللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ؟ ! ، فقال رُكانةُ : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فرَدَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فطَلَّقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ ، والثالثةَ في زمانِ عثمانَ .
طَلَّقتُ امرأتي ألبَتَّةَ، فأتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي طَلَّقتُ امرأتي ألبَتَّةَ. قال: ما أرَدتَ بهذا؟ قُلتُ: واحِدةً. قال: آللهِ؟ قُلتُ: آللهِ. قال: فهو ما أرَدتَ. .
عن رُكانةَ أنَّهُ طلَّقَ امرأتَه ألبتَّةَ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : ما أردتَ ؟ قالَ : واحدةً ، قالَ : آللَّهِ ما أردتَ بِها إلَّا واحدةً ؟ قالَ : آللَّهِ ما أردتُ بِها إلَّا واحدةً . ورواهُ التِّرمذيُّ وفيهِ : فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي طلَّقتُ امرأتيَ ألبتَّةَ ، فقالَ : ما أردتَ بِها ؟ فقلتُ : واحدةً ، قالَ : واللَّهِ ؟ قلتُ : واللَّهِ ، قالَ : فَهوَ ما أردتَ .
طلَّقتُ امرأتي البتَّةَ فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي طلَّقتُ امرأتي البتَّةَ فقالَ ما أردتَ بِهذا قلتُ واحدةً قالَ واللَّهِ قالَ واللَّهِ قالَ فَهوَ ما أردتَ. .
لمَّا ثَقُلَ قال: أينَ أنا غدًا؟ قالوا: عِندَ فلانةَ، قال: فأينَ أنا بَعدَ غدٍ؟ قالوا: عِندَ فلانةَ؛ فعرَفَ أزواجُهُ أنَّه يُريدُ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها... الحديثَ. .
لا مزيد من النتائج