نتائج البحث عن
«أنه قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة : ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا»· 28 نتيجة
الترتيب:
عن أبي شُرَيحٍ : أنه قال لعمرِو بنِ سعيدٍ - وهو يبعَثُ البُعوثَ إلى مكةَ - ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ، أُحَدِّثْك قولًا قام به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغدَ من يومِ الفتحِ، سَمِعَتْهُ أُذُنايَ ووَعاه قلبي ، وأبصَرَتْه عَينايَ حين تكلمَ به : حَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ثم قال : إن مكةَ حَرَّمَها اللهُ، ولم يُحَرِّمْها الناسُ، فلا يَحِلُّ لامرىءٍ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ فيها دمًا، ولا يَعْضُدَ فيها شجرةً، فإنْ أحدٌ تَرَخَّصَ لقتالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقولوا : إن اللهَ قد أَذِنَ لرسولِه ولم يأذَنْ لكم، وإنما أَذِنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ، ثم عادَتْ حُرمَتُها اليومَ كحُرمَتِها بالأمسِ، ولْيُبَلِّغِ الشاهدُ الغائبَ .
عن أبي شُرَيحٍ : أنه قال لعمرِو بنِ سعيدٍ - وهو يبعَثُ البُعوثَ إلى مكةَ - ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ، أُحَدِّثْك قولًا قام به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغدَ من يومِ الفتحِ، سَمِعَتْهُ أُذُنايَ ووَعاه قلبي، وأبصَرَتْه عَينايَ حين تكلمَ به : حَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ثم قال : إن مكةَ حَرَّمَها اللهُ، ولم يُحَرِّمْها الناسُ، فلا يَحِلُّ لامرىءٍ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ فيها دمًا، ولا يَعْضُدَ فيها شجرةً، فإنْ أحدٌ تَرَخَّصَ لقتالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها ، فقولوا : إن اللهَ قد أَذِنَ لرسولِه ولم يأذَنْ لكم، وإنما أَذِنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ، ثم عادَتْ حُرمَتُها اليومَ كحُرمَتِها بالأمسِ، ولْيُبَلِّغِ الشاهدُ الغائبَ .
عن أبي شُرَيحٍ : أنه قال لعمرِو بنِ سعيدٍ - وهو يبعَثُ البُعوثَ إلى مكةَ - ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ، أُحَدِّثْك قولًا قام به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغدَ من يومِ الفتحِ، سَمِعَتْهُ أُذُنايَ ووَعاه قلبي، وأبصَرَتْه عَينايَ حين تكلمَ به : حَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ثم قال : إن مكةَ حَرَّمَها اللهُ، ولم يُحَرِّمْها الناسُ، فلا يَحِلُّ لامرىءٍ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ فيها دمًا، ولا يَعْضُدَ فيها شجرةً، فإنْ أحدٌ تَرَخَّصَ لقتالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقولوا : إن اللهَ قد أَذِنَ لرسولِه ولم يأذَنْ لكم، وإنما أَذِنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ، ثم عادَتْ حُرمَتُها اليومَ كحُرمَتِها بالأمسِ، ولْيُبَلِّغِ الشاهدُ الغائبَ .
عن أبي شُرَيحٍ : أنه قال لعمرِو بنِ سعيدٍ - وهو يبعَثُ البُعوثَ إلى مكةَ - ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ ، أُحَدِّثْك قولًا قام به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغدَ من يومِ الفتحِ، سَمِعَتْهُ أُذُنايَ ووَعاه قلبي، وأبصَرَتْه عَينايَ حين تكلمَ به : حَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ثم قال : إن مكةَ حَرَّمَها اللهُ، ولم يُحَرِّمْها الناسُ، فلا يَحِلُّ لامرىءٍ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ فيها دمًا، ولا يَعْضُدَ فيها شجرةً، فإنْ أحدٌ تَرَخَّصَ لقتالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقولوا : إن اللهَ قد أَذِنَ لرسولِه ولم يأذَنْ لكم، وإنما أَذِنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ، ثم عادَتْ حُرمَتُها اليومَ كحُرمَتِها بالأمسِ، ولْيُبَلِّغِ الشاهدُ الغائبَ .
عن أبي شُرَيحٍ : أنه قال لعمرِو بنِ سعيدٍ - وهو يبعَثُ البُعوثَ إلى مكةَ - ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ، أُحَدِّثْك قولًا قام به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغدَ من يومِ الفتحِ، سَمِعَتْهُ أُذُنايَ ووَعاه قلبي، وأبصَرَتْه عَينايَ حين تكلمَ به : حَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ثم قال : إن مكةَ حَرَّمَها اللهُ، ولم يُحَرِّمْها الناسُ، فلا يَحِلُّ لامرىءٍ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ فيها دمًا، ولا يَعْضُدَ فيها شجرةً ، فإنْ أحدٌ تَرَخَّصَ لقتالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقولوا : إن اللهَ قد أَذِنَ لرسولِه ولم يأذَنْ لكم، وإنما أَذِنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ، ثم عادَتْ حُرمَتُها اليومَ كحُرمَتِها بالأمسِ، ولْيُبَلِّغِ الشاهدُ الغائبَ .
أنَّهُ قالَ لعمرِو بنِ سعيدٍ - وَهوَ يبعثُ البعوثَ إلى مَكَّةَ - إئذَنْ لي أيُّها الأميرُ أحدِّثْكَ قولًا قامَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الغدَ من يومِ الفتحِ سمعَتهُ أذُنايَ ووعاهُ قلبي وأبصرتهُ عينايَ حينَ تَكَلَّمَ بهِ أنَّهُ حمدَ اللَّهَ ثمَّ أثنَى عليهِ ثمَّ قالَ إنَّ مَكَّةَ حرَّمَها اللَّهُ تعالى ولم يحرِّمها النَّاسُ ولا يحلُّ لامرئٍ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ أن يسفِكَ بِها دمًا أو يعضدَ بِها شجرةً فإنْ أحدٌ ترخَّصَ لقتالِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فقولوا لَه إنَّ اللَّهَ أذِنَ لرسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يأذن لَكَ وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً منَ نهارِ وقد عادت حرمتُها اليومَ كحرمتِها بالأمسِ وليبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ
أنه قال لعمرِو بْنِ سعيدٍ ، وهو يَبعثُ البُعوثَ إلى مكةَ : ائذن لي أيها الأميرُ أُحدثُكُ قولا ، قام به رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم -للغدِ من يومِ الفتحِ ، فسَمِعَتْه أُذنايْ ، ووعاهُ قلبي ، وأبصرتْه عينايَ حين تكلمَ به ، إنه حَمِدَ الله وأثنى عليهِ ، ثم قال : إنَّ مكةَ حرَّمها اللهُ ولم يحرِّمْها الناسُ ، فلا يحلُّ لامرئٍ يؤمنُ بالله واليومِ الآخرِ أن يَسْفِكَ بها دماً ، ولا يعْضِدَ بها شَجَرَةً ، فإن أحدٌ تَرخَّصَ بقتالِ رسولِ اللهِ _صلى الله عليه وسلم _فقولوا له : إنَّ الله أَذِنَ لرسوله_ صلى الله عليه وسلم _ولم يأْذَنْ لكم ، وإنما أَذِنَ لي ساعةً من نهارٍ ، وقد عادتْ حُرْمَتُها اليومَ كحُرمَتِها بالأمسِ ، ولْيبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ .
عن أبي شريحٍ العدويّ، أنه قال لعمرو بنِ سعيدٍ، وهو يبعث البعوثَ إلى مكةَ : ائذنْ لي أيها الأميرُ، أحدثْك قولًا قام به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغدَ من يومِ الفتحِ، سمعتْه أذناي ووعاه قلبي ، وأبصرتٍه عيناي، حين تكلم به : أنه حمد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال : ( إنَّ مكةَ حرمها اللهُ، ولم يحرِّمها الناسُ، لا يحل لامرئٍ يؤمن باللهِ واليوم الآخرِ أن يسفك بها دمًا، ولا يعضدُ بها شجرًا، فإن أحدٌ ترخص لقتالِ رسولِ اللهِ فيها، فقالو له : إنَّ اللهَ أذن لرسوله ولم يأذنْ لكم، وإنما أذن لي فيها ساعةً من نهارٍ، وقد عادت حرمتُها اليومَ كحرمتها بالأمسِ ولْيبلِّغ الشاهدُ الغائبَ ) . فقيل لأبي شُريحٍ : ماذا قال لك عمرو ؟ قال : قال : أنا أعلمُ بذلك منك يا أبا شريحٍ، إنَّ الحرمَ لا يعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدمٍ ولا فارًّا بخربةٍ .
عن أبي شريحٍ العدويّ، أنه قال لعمرو بنِ سعيدٍ، وهو يبعث البعوثَ إلى مكةَ : ائذنْ لي أيها الأميرُ، أحدثْك قولًا قام به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغدَ من يومِ الفتحِ، سمعتْه أذناي ووعاه قلبي، وأبصرتٍه عيناي، حين تكلم به : أنه حمد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال : ( إنَّ مكةَ حرمها اللهُ، ولم يحرِّمها الناسُ، لا يحل لامرئٍ يؤمن باللهِ واليوم الآخرِ أن يسفك بها دمًا، ولا يعضدُ بها شجرًا، فإن أحدٌ ترخص لقتالِ رسولِ اللهِ فيها ، فقالو له : إنَّ اللهَ أذن لرسوله ولم يأذنْ لكم، وإنما أذن لي فيها ساعةً من نهارٍ، وقد عادت حرمتُها اليومَ كحرمتها بالأمسِ ولْيبلِّغ الشاهدُ الغائبَ ) . فقيل لأبي شُريحٍ : ماذا قال لك عمرو ؟ قال : قال : أنا أعلمُ بذلك منك يا أبا شريحٍ، إنَّ الحرمَ لا يعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدمٍ ولا فارًّا بخربةٍ .
عن أبي شريحٍ العدويّ، أنه قال لعمرو بنِ سعيدٍ، وهو يبعث البعوثَ إلى مكةَ : ائذنْ لي أيها الأميرُ، أحدثْك قولًا قام به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغدَ من يومِ الفتحِ، سمعتْه أذناي ووعاه قلبي، وأبصرتٍه عيناي، حين تكلم به : أنه حمد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال : ( إنَّ مكةَ حرمها اللهُ، ولم يحرِّمها الناسُ، لا يحل لامرئٍ يؤمن باللهِ واليوم الآخرِ أن يسفك بها دمًا، ولا يعضدُ بها شجرًا، فإن أحدٌ ترخص لقتالِ رسولِ اللهِ فيها، فقالو له : إنَّ اللهَ أذن لرسوله ولم يأذنْ لكم، وإنما أذن لي فيها ساعةً من نهارٍ، وقد عادت حرمتُها اليومَ كحرمتها بالأمسِ ولْيبلِّغ الشاهدُ الغائبَ ) . فقيل لأبي شُريحٍ : ماذا قال لك عمرو ؟ قال : قال : أنا أعلمُ بذلك منك يا أبا شريحٍ، إنَّ الحرمَ لا يعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدمٍ ولا فارًّا بخربةٍ .
عن أبي شريحٍ العدويّ، أنه قال لعمرو بنِ سعيدٍ، وهو يبعث البعوثَ إلى مكةَ : ائذنْ لي أيها الأميرُ ، أحدثْك قولًا قام به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغدَ من يومِ الفتحِ، سمعتْه أذناي ووعاه قلبي، وأبصرتٍه عيناي، حين تكلم به : أنه حمد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال : ( إنَّ مكةَ حرمها اللهُ، ولم يحرِّمها الناسُ، لا يحل لامرئٍ يؤمن باللهِ واليوم الآخرِ أن يسفك بها دمًا، ولا يعضدُ بها شجرًا، فإن أحدٌ ترخص لقتالِ رسولِ اللهِ فيها، فقالو له : إنَّ اللهَ أذن لرسوله ولم يأذنْ لكم، وإنما أذن لي فيها ساعةً من نهارٍ، وقد عادت حرمتُها اليومَ كحرمتها بالأمسِ ولْيبلِّغ الشاهدُ الغائبَ ) . فقيل لأبي شُريحٍ : ماذا قال لك عمرو ؟ قال : قال : أنا أعلمُ بذلك منك يا أبا شريحٍ، إنَّ الحرمَ لا يعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدمٍ ولا فارًّا بخربةٍ .
عن أبي شريحٍ العدويّ، أنه قال لعمرو بنِ سعيدٍ، وهو يبعث البعوثَ إلى مكةَ : ائذنْ لي أيها الأميرُ، أحدثْك قولًا قام به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغدَ من يومِ الفتحِ، سمعتْه أذناي ووعاه قلبي، وأبصرتٍه عيناي، حين تكلم به : أنه حمد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال : ( إنَّ مكةَ حرمها اللهُ، ولم يحرِّمها الناسُ، لا يحل لامرئٍ يؤمن باللهِ واليوم الآخرِ أن يسفك بها دمًا، ولا يعضدُ بها شجرًا ، فإن أحدٌ ترخص لقتالِ رسولِ اللهِ فيها، فقالو له : إنَّ اللهَ أذن لرسوله ولم يأذنْ لكم، وإنما أذن لي فيها ساعةً من نهارٍ، وقد عادت حرمتُها اليومَ كحرمتها بالأمسِ ولْيبلِّغ الشاهدُ الغائبَ ) . فقيل لأبي شُريحٍ : ماذا قال لك عمرو ؟ قال : قال : أنا أعلمُ بذلك منك يا أبا شريحٍ، إنَّ الحرمَ لا يعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدمٍ ولا فارًّا بخربةٍ .
عن أبي شُريحٍ العدويِّ ؛ أنه قال لعَمرو بنِ سعيدٍ ، وهو يبعث البعوثَ إلى مكةَ : ائذنْ لي . أيها الأميرُ ! أُحدِّثْك قولًا قام به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، الغدِ من يومِ الفتحِ . سمعَته أُذنايَ . ووعاه قلبي . وأبصرَته عيناي حين تكلمَ به . أنه حمد اللهَ وأثنى عليه . ثم قال إنَّ مكةَ حرَّمها اللهُ ولم يُحرِّمْها الناسُ . فلا يحلُّ لامرئٍ يؤمن باللهِ واليومِ الآخرِ أن يَسفك بها دمًا ولا يُعضدُ بها شجرةٌ . فإن أحد ترخَّص بقتالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها فقولوا له : إنَّ اللهَ أَذِنَ لرسولِه ولم يأذنْ لكم . وإنما أذِن لي فيها ساعةً من نهارٍ . وقد عادت حرمتُها اليومَ كحُرمتِها بالأمسِ . ولْيُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ " فقيل لأبي شُريحٍ : ما قال لك عَمرو ؟ قال : أنا أعلمُ بذلك منك . يا أبا شُريحٍ ! إنَّ الحرمَ لا يُعيذُ عاصيًا ولا فارًّا بدمٍ ولا فارًّا بخَربةٍ
أنَّهُ قالَ لعمرِو بنِ سعيدٍ - وَهوَ يبعثُ البعوثَ إلى مَكَّةَ - إئذَنْ لي أيُّها الأميرُ أحدِّثْكَ قولًا قامَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الغدَ من يومِ الفتحِ سمعَتهُ أذُنايَ ووعاهُ قلبي وأبصرتهُ عينايَ حينَ تَكَلَّمَ بهِ أنَّهُ حمدَ اللَّهَ ثمَّ أثنَى عليهِ ثمَّ قالَ إنَّ مَكَّةَ حرَّمَها اللَّهُ تعالى ولم يحرِّمها النَّاسُ ولا يحلُّ لامرئٍ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ أن يسفِكَ بِها دمًا أو يعضدَ بِها شجرةً فإنْ أحدٌ ترخَّصَ لقتالِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فقولوا لَه إنَّ اللَّهَ أذِنَ لرسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يأذن لَكَ وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً منَ نهارِ وقد عادت حرمتُها اليومَ كحرمتِها بالأمسِ وليبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ .
عَن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قَولًا قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَدَ مِن يَومِ الفَتحِ، سَمِعَتْه أُذُنايَ ووعاه قَلبي، وأبصَرَتْه عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ به، أن حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ ولَم يُحَرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضُدَ بها شَجَرةً، فإن أحَدٌ تَرَخَّصَ لقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها فقولوا: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أذِنَ لرَسولِه ولَم يَأذَنْ لَكُم، إنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً مِن نَهارٍ، وقد عادَت حُرمَتُها اليَومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ .
عَن أبي شُرَيحٍ، أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ -وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ-: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قَولًا قامَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَدَ مِن يَومِ الفَتحِ، سَمِعَتْه أُذُنايَ ووعاه قَلبي، وأبصَرَتْه عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ بهِ: حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ، ولَم يُحَرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجَرةً، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ لقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقولوا: إنَّ اللهَ قد أذِنَ لرَسولِه ولَم يَأذَنْ لكم، وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً مِن نَهارٍ، ثُمَّ عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ. فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ما قال عَمرٌو؟ قال: أنا أعلَمُ مِنكَ يا أبا شُرَيحٍ، لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَربةٍ. .
أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْك قَولًا قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للغَدِ مِن يَومِ الفَتحِ، فسَمِعَته أُذُنايَ، ووعاه قَلبي، وأبصَرَته عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ به، إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ ولم يُحَرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضُدَ بها شَجَرةً، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ لقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقولوا له: إنَّ اللهَ أذِنَ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَأذَنْ لَكُم، وإنَّما أذِنَ لي ساعةً مِن نَهارٍ، وقد عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ. فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ما قال لك عَمرٌو؟ قال: أنا أعلَمُ بذلك مِنك يا أبا شُرَيحٍ، إنَّ الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَرْبةٍ، خَرْبةٌ: بَليَّةٌ. .
عَن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ، أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ، وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قَولًا قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَدَ مِن يَومِ الفَتحِ، سَمِعَتْه أُذُنايَ، ووعاه قَلبي، وأبصَرَتْه عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ به، أنَّه حَمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ ولَم يُحَرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجَرةً، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ بقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقولوا له: إنَّ اللَّهَ أذِنَ لرَسولِه، ولَم يَأذَنْ لَكُم، وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً مِن نَهارٍ، وقد عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ. فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ما قال لكَ عَمرٌو؟ قال: أنا أعلَمُ بذلك مِنكَ يا أبا شُرَيح، إنَّ الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَربةٍ. .
عَن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ، أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ، أُحَدِّثْك قَولًا قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَدَ يَومَ الفَتحِ، سَمِعَته أُذُنايَ ووعاه قَلبي، وأبصَرَته عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ به، إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ، ولم يُحَرِّمْها النَّاسُ، لا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجَرًا، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ لقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقولوا له: إنَّ اللهَ أذِنَ لرَسولِه، ولم يَأذَنْ لَكُم، وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً مِن نَهارٍ، وقد عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ماذا قال لك عَمرٌو؟ قال: قال: أنا أعلَمُ بذلك مِنك يا أبا شُرَيحٍ، إنَّ الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَرْبةٍ، قال أبو عبدِ اللهِ: الخَرْبةُ: البَليَّةُ. .
عن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ أنَّه قال لعَمرِو بنِ سعيدٍ، وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مكَّةَ: ائْذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قولًا قامَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ من يومِ الفَتحِ، سمِعَتْهُ أُذناي ووَعاهُ قَلْبي وأَبصرَتْهُ عَيناي حيثُ تَكلَّمَ به: إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، ثم قال: إنَّ مكَّةَ حرَّمَها اللهُ، ولم يُحرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعْضِدَ فيها شجرةً، فإنْ أَحَدٌ تَرخَّصَ بقِتال رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَذِنَ لرسولِه، ولم يَأذَنْ لكم، وإنَّما أَذِنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ، وقد عادَتْ حُرمَتُها اليومَ كحُرمَتِها بالأمسِ، فليُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ. فقيل لأبي شُرَيحٍ: ما قال لك عمرٌو؟ قال: قال: أنا أعلمُ بذلك منك يا أبا شُرَيحٍ، إن الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بجِزيَةٍ، وكذلك قال حَجَّاجٌ: بجِزيَةٍ، وقال يعقوبُ، عن أبيه، عن ابن إسحاقَ: ولا مانِعَ جِزْيةٍ. .
أنَّ جَعفَرًا قال: يا رسولَ اللهِ، ائذَنْ لي حتى أصيرَ إلى أرضٍ أعبُدُ اللهَ فيها. فأذِنَ له، فأتى النَّجاشيَّ. فحَدَّثَنا عَمرُو بنُ العاصِ، قال: لمَّا رَأيْتُ جَعفَرًا آمِنًا بها هو وأصحابُه حسَدتُه، فأتَيتُ النَّجاشيَّ، فقُلتُ: إنَّ بأرضِكَ رَجُلًا ابنُ عَمِّه بأرضِنا يَزعُمُ أنَّه ليس للنَّاسِ إلَّا إلهٌ واحدٌ، وإنَّكَ إنْ لم تَقتُلْه وأصحابَه لا أقطَعُ إليك هذه النُّطْفةَ أبدًا، ولا أحدٌ مِن أصحابي. قال: اذهَبْ إليه، فادْعُه. قُلتُ: إنَّه لا يَجيءُ معي؛ فأرسِلْ معي رسولًا. فأتَيْناه وهو بيْنَ ظَهرَيْ أصحابِه يُحدِّثُهم. قال له: أجِبْ. فلمَّا أتَيْنا البابَ، نادَيتُ: ائذَنْ لعَمرِو بنِ العاصِ. ونادى جَعفَرٌ: ائذَنْ لحِزبِ الله. فسمِعَ صَوتَه، فأذِنَ له قَبلي... الحَديثَ. .
أنَّ يَزيدَ بنَ المُهلَّبِ لَمَّا وَليَ خُراسانَ، قال: دُلُّوني على رَجُلٍ كامِلٍ لِخِصالِ الخَيرِ، فدُلَّ على أبي بُرْدةَ الأشْعَريِّ، فلَمَّا جاء، رآهُ رَجُلًا فائِقًا، فلمَّا كَلَّمَه، رَأى مِن مَخبَرَتِه أفضَلَ مِن مَرآتِه، فقال: إنِّي وَلَّيتُكَ كذا وكذا مِن عَمَلي. فاستَعفاهُ، فأبَى أنْ يُعفِيَه، فقال: أيُّها الأميرُ، ألَا أُخبِرُكَ بشَيءٍ حَدَّثَنيه أبي أنَّه سمِعَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: هاتِه. قال: إنَّه سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن تَوَلَّى عَمَلًا وهو يَعلَمُ أنَّه ليس لذلك العَملِ بأهلٍ، فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النارِ، وأنا أشهَدُ أيُّها الأميرُ أنِّي لستُ بأهلٍ لمَا دعَوْتَني إليه. فقال: ما زِدتَ على أنْ حَرَّضتَنا على نفْسِكَ، ورَغَّبتَنا فيكَ، فاخرُجْ إلى عَهدِكَ؛ فإنِّي غَيرُ مُعفيكَ، فخرَجَ، ثم أقامَ فيهم ما شاءَ اللهُ أنْ يُقيمَ، فاستأذَنَ في القُدومِ عليه، فأذِنَ له، فقال: أيُّها الأميرُ، ألَا أُحدِّثُكَ بشَيءٍ حدَّثَنيه أبي سمِعَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قال: مَلعونٌ مَن سألَ بوجْهِ اللهِ، ومَلعونٌ مَن سُئِلَ بوجْهِ اللهِ ثم منَعَ سائِلَه، ما لم يَسألْ هُجْرًا، وأنا سائِلُكَ بوجْهِ اللهِ إلَّا ما أعفَيتَني أيُّها الأميرُ مِن عَمَلِكَ. فأَعْفاه. .
كنتُ عندَ سُلَيْمانَ بنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدخلَ شيخٌ من قُرَيْشٍ فقالَ سُلَيْمانُ : انظر إلى الشَّيخِ فأقعِدهُ مقعدًا صالحًا فإنَّ لقُرَيْشٍ حقًّا فقُلتُ : أيُّها الأميرُ ألا أحدِّثُكَ حديثًا بلغَني عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : بلَى قالَ : قلتُ لَهُ : بلغَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من أَهانَ قُرَيْشًا أَهانَهُ اللَّه ، قالَ : سُبحانَ اللَّهِ ما أحسنَ هذا ، مَن حدَّثَكَ هذا ؟ قالَ : قلتُ : حدَّثَنيهِ ربيعةُ بنُ أبي عبدِ الرَّحمنِ ، عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، عن عَمرو بنِ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : قالَ لي أبي : يا بُنَيَّ إن وُليتَ من أمرِ النَّاسِ شيئًا فأَكْرم قُرَيْشًا ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من أَهانَ قُرَيْشًا أَهانَهُ اللَّهُ .
كنتُ عِندَ سليمانَ بنِ عليٍّ، فدخَلَ شيخٌ مِن قريشٍ، فقال سليمانُ: انظُرِ الشيخَ، فأقعِدْه مَقعَدًا صالحًا؛ فإنَّ لقريشٍ حقًّا. فقلتُ: أيُّها الأميرُ، ألَا أُحدِّثُك حديثًا بلَغَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: بلى. قال: قلتُ له: بلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن أهانَ قريشًا أهانَهُ اللهُ، قال: سبحانَ اللهِ! ما أحسَنَ هذا! مَن حدَّثَك هذا؟ قال: قلتُ: حدَّثَنِيهِ ربيعةُ بنُ أبي عبدِ الرحمنِ، عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ، عن عمرِو بنِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، قال: قال لي أبي: يا بُنيَّ، إنْ وَلِيتَ مِن أمرِ الناسِ شيئًا فأكرِمْ قريشًا؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أهانَ قريشًا أهانَهُ اللهُ. .
استأذَنَ جَعفَرٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ائْذَنْ لي أنْ آتيَ أرضًا أعبُدُ اللهَ فيها لا أخافُ أحَدًا. فأذِنَ له؛ فأتى النَّجاشيَّ. قال عُمَيرٌ: فحَدَّثَني عَمْرُو بنُ العاصِ، قال: لمَّا رأيتُ مكانَه، حَسَدتُه، فقُلتُ لِلنَّجاشيِّ: إنَّ بأرضِكَ رَجُلًا ابنُ عَمِّه بأرضِنا، وإنَّه يَزعُمُ أنَّه ليس لِلنَّاسِ إلَّا إلهٌ واحِدٌ، وإنَّك -واللهِ- إنْ لم تَقتُلْه وأصحابَه، لا أقطَعُ هذه النُّطفةَ إليكَ أبَدًا. قال: ادْعُه. قُلتُ: إنَّه لا يَجيءُ معي. فأرسَلَ إليه معي رَسولًا، فجاء، فلمَّا انتَهَيْنا إلى البابِ، نادَيتُ: ائذَنْ لعَمْرِو بنِ العاصِ. ونادى هو: ائذَنْ لِحِزبِ اللهِ. فسمِعَ صَوتَه، فأذِنَ له ولأصحابِه، ثم أذِنَ لي، فدخَلتُ، فإذا هو جالِسٌ، فلمَّا رأيتُه جِئتُ حتى قَعَدتُ بيْنَ يَدَيْه، فجَعَلتُه خَلفي. قال: وأقعَدتُ بيْنَ كُلِّ رَجُلَيْنِ مِن أصحابِه رَجُلًا مِن أصحابي. فقال النَّجاشيُّ: نَخَروا. فقُلتُ: إنَّ ابنَ عَمِّ هذا بأرضِنا يَزعُمُ أنْ ليس إلَّا إلهٌ واحِدٌ. قال: فتشَهَّدَ، فإنِّي أوَّلُ ما سمِعتُ التَّشهُّدَ لَيَومَئذٍ. وقال: صَدَقَ، هو ابنُ عَمِّي، وأنا على دِينِه. قال: فصاحَ صياحًا، وقال: أوَّه. حتى قُلتُ: ما لِابنِ الحَبَشيَّةِ؟ فقال: ناموسٌ مِثلُ ناموسِ موسى، ما يَقولُ في عيسى؟ قال: يَقولُ: هو رُوحُ اللهِ وكَلِمَتُه. فتَناوَلَ شَيئًا مِنَ الأرضِ، فقال: ما أخطَأَ مِن أمْرِه مِثلَ هذه. وقال: لولا مُلْكي لاتَّبَعتُكم. وقال لِعَمْرٍو: ما كُنتُ أُبالي ألَّا تأتِيَني أنتَ ولا أحَدٌ مِن أصحابِكَ أبَدًا. وقال لِجَعفَرٍ: اذهَبْ، فأنتَ آمِنٌ بأرضي، مَن ضرَبَكَ قَتَلتُه. قال: فلَقيتُ جَعفَرًا خالِيًا، فدَنَوتُ منه، فقُلتُ: نَعَمْ، إنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمدًا رَسولُ اللهِ وعَبدُه. فقال: هداكَ اللهُ. فأتَيتُ أصحابي، فكأنَّما شَهِدوه معي، فأخَذوني، فألقَوْا علَيَّ قَطيفةً، وجَعَلوا يَغُمُّوني، وجعَلتُ أُخرِجُ رَأْسي مِن هنا ومِن هنا، حتى أفلَتُّ وما علَيَّ قِشرةٌ. فلَقيتُ حَبَشيَّةً، فأخَذَتُ قِناعَها، فجَعَلتُه على عَورَتي، فقالت كذا وكذا. وأتَيتُ جَعفَرًا، فقال: ما لكَ؟ قُلتُ: ذُهِبَ بكُلِّ شَيءٍ لي. فانطَلَقَ معي إلى بابِ المَلِكِ، فقال: ائذَنْ لِحِزبِ اللهِ. فقال آذِنْه، إنَّه مع أهلِه. قال: استأذِنْ لي. فأذِنَ له، فقال: إنَّ عَمْرًا قد بايَعَني على دِيني. فقال: كَلَّا. قال: بلى. فقال لِإنسانٍ: اذهَبْ، فإنْ كانَ فَعَلَ، فلا يَقولَنَّ لكَ شَيئًا إلَّا كَتَبتَه. قال: فجاء، فجَعَلَ يَكتُبُ ما أقولُ حتى ما تَرَكْنا شَيئًا حتى القَدَحَ، ولو أشاءُ أنْ آخُذَ مِن أموالِهم إلى مالي لَفعَلتُ. .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعَ غَزَواتٍ، وخَرَجتُ فيما يَبعَثُ مِنَ البُعوثِ تِسعَ غَزَواتٍ، مَرَّةً علينا أبو بَكرٍ، ومَرَّةً علينا أُسامةُ بنُ زَيدٍ. .
عن عبيدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ موسَى يقولُ كنتُ عند سليمانَ بنِ عليٍّ فدخل شيخٌ من قريشٍ فقال سليمانُ انظر الشيخَ فأقعِدهُ مقعدًا صالحًا فإنَّ لقريشٍ حقًّا فقلتُ له أيها الأميرُ ألا أحدِّثكَ حديثًا بلغَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال بلى قلتُ بلغَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال من أهان قريشًا أهانهُ اللهُ قال سبحانَ اللهِ ما أحسنَ هذا من حدَّثكَ هذا قلتُ حدثَنيهِ ربيعةُ بنُ أبي عبدِ الرحمنِ عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ عن عمرِو بن عثمانَ بنِ عفانَ قال قال أبي يا بنيَّ إنْ وليتَ من أمرِ الناسِ شيئًا فأكرِمْ قريشًا فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ من أهانَ قريشًا أهانَهُ اللهُ .
كان عمرُ بنُ الخطَّابِ إذا رأَى أسامةَ قال السَّلامُ عليك أيُّها الأميرُ فيقولُ أسامةُ غفر اللهُ لك يا أميرَ المؤمنين تقولُ لي هذا قال وكان يقولُ له لا أزالُ أدعوك ما عِشتَ الأميرَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنت عليَّ أميرٌ .
لا مزيد من النتائج