نتائج البحث عن
«أنه قال لعمر بن الخطاب : إن في الظهر ناقة عمياء ، فقال عمر : ادفعها إلى أهل بيت»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ إلى عُسْفَانَ وكان نافعٌ عاملًا لِعُمَرَ على مكَّةَ فقال عُمَرُ : مَنِ استخلَفْتَ على أهلِ الوادي يعني أهلَ مكَّةَ ؟ قال : ابنَ أَبْزَى قال : ومنِ ابنُ أَبْزَى ؟ قال : رجُلٌ مِن الموالي قال عُمَرُ : استخلَفْتَ عليهم مَولًى ؟! فقال له : إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ فقال : أمَا إنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( إنَّ اللهَ لَيرفَعُ بهذا القُرآنِ أقوامًا ويضَعُ به آخَرينَ ) .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: له إنِّي أصَبتُ ناقةً فقالَ: عرِّفها فَقالَ: قد عرَّفتُها فلم تُعرَفْ فقالَ: ادفَعها إلَى الوالي .
أنَّ طارِقَ بنَ المُرَقَّعِ أعتَقَ أهلَ بَيتٍ سَوائِبَ، فأتى بميراثِهم، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: «أعطوه ورَثةَ طارِقٍ»، فأبَوا أن يَأخُذوه، فقال عُمَرُ: فاجعَلوه في مِثلِهم مِنَ النَّاسِ .
عن حديثِ مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن مُعاذٍ، أنَّه قال: إنَّ عُمرَ من أهلِ الجنَّةِ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رأى في نومِه أو يقظَتِه فهو حَقٌّ، وإنَّه قال: بينا أنا في الجنَّةِ إذا رأيتُ فيها دارًا، فقُلتُ: لمَن هذه؟ فقيل: لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه وجدَ منبوذًا فأُتيَ به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال له عمرُ : هو حرٌّ وولاؤهُ لك ونفقتُهُ من بيتِ المالِ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ صلَّى بالنَّاسِ بمَكَّةَ الظُّهرَ ثمَّ انصَرفَ فقالَ: يا أَهْلَ مَكَّةَ ، إنَّا سفرٌ ، فمَن كانَ من أَهْلِ البلدِ ، فليُكْملْ . فأَكْملَ أَهْلُ البلدِ .
أنَّ تميمًا الدَّاريَّ ركعَ ركعتينِ بعدَ نهيِ عمرَ بنِ الخطَّابِ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ فأتاهُ عمرُ فضربَهُ بالدِّرَّةِ فأشارَ إليهِ تميمٌ أنِ اجلس وهوَ في صلاتِهِ فجلسَ عمرُ حتَّى فرغَ تميمٌ من صلاتِهِ فقالَ لعمرَ لمَ ضربتَني قالَ لأنَّكَ ركعتَ هاتينِ الرَّكعتينِ وقد نَهَيتُ عنهما قالَ إنِّي قد صلَّيتُهما معَ من هوَ خيرٌ منكَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عمرُ إنَّهُ ليسَ بي أنتُم أيُّها الرَّهطُ ولكنِّي أخافُ أن يأتيَ بعدي قومٌ يصلُّونَ ما بينَ العصرِ إلى المغربِ حتَّى يمرُّوا بالسَّاعةِ الَّتي نهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يصلَّى فيها [كما] وَصَلُوا ما بينَ الظُّهرِ والعصرِ .
أنَّ رَقيقًا لِحَاطِبٍ سَرَقوا ناقةً لرَجُلٍ مِن مُزَيْنةَ، فانتَحَروها، فرُفِعَ ذلك إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فأمَرَ كَثيرَ بنَ الصَّلتِ أنْ يَقطَعَ أيْديَهم، ثم قال عُمَرُ: إنِّي أَراكَ تُجيعُهم. ثم قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: واللهِ لأُغَرِّمنَّكَ غُرمًا يَشُقُّ عليكَ. ثم قال للمُزَنيِّ: كم ثَمَنُ ناقَتِكَ؟ قال أربَعُ مِئةِ دِرهَمٍ. فقال عُمَرُ: أعطِهِ ثَمانَ مِئةِ دِرهَمٍ. .
أنَّهُ سمعَ عمرَ بنَ الخطابِ قال ما الأبُّ ثمَّ قال مَهْ ورمَى بعصاهُ الأرضَ فقال هذا لعمرُ اللهِ التكلُّفُ اتَّبعوا ما بُيِّنَ لكُمْ مِنَ هذا الكتابِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ سايَرَ رَجُلًا في سَفَرٍ، وكان صائِمًا، فلمَّا أفطَرَ أهوى إلى قِرْبةٍ لعُمَرَ مُعَلَّقةٍ فيها نبيذٌ، فشَرِبَه فسَكِرَ، فضَرَبه عُمَرُ الحَدَّ، فقال: إنَّما شَرِبتُه مِن قِربتِك! فقال له عُمَرُ: إنَّا جَلَدْنا لسُكْرِك. .
أنَّ رقيقًا لحاطبِ بنِ أبي بَلْتعةَ سرَقوا ناقةً لرجُلٍ مِن مُزَينةَ، فانتحَروها، فرُفِع ذلك إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فأمَر كَثِيرَ بنَ الصَّلْتِ أن يَقطَعَ أيديَهم، ثم قال عُمَرُ: إنِّي أراك تُجِيعُهم، واللهِ، لأُغرِّمَنَّكَ غُرْمًا يشُقُّ عليك، ثم قال للمُزَنيِّ: كم ثَمَنُ ناقتِكَ؟ فقال: أربعُمائةِ درهمٍ، فقال عُمَرُ: أعطِهِ ثمانَمائةِ درهمٍ. .
أنَّ رقيقًا لحاطبٍ سرَقوا ناقةً لرجل من مُزَينةَ فانتَحروها ، فرُفِعَ ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ ، فأمر عمرُ كثيرَ بنَ الصَّلتِ أن يقطعَ أيديَهم ، ثم قال عمرُ : أراك تُجِيعُهم ، ثم قال عمرُ : واللهِ لَأُغَرِّمَنَّكَ غرمًا يشقُّ عليك ، ثم قال للمُزَني : كم ثمنُ ناقتِك ؟ فقال المزَنيُّ : كنتُ واللهِ أمنَعُها من أربعمائةِ درهمٍ ، فقال عمرُ : أَعطِه ثمانمائةِ درهمٍ .
انطلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمْرةَ مع أبي مُوسى الأشعريِّ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فأتَيْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فجلَسْتُ عن يَمينِه، وجلَسَ زُرعةُ عن يَسارهِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: يُوشِكُ ألَّا يَبْقى في أرضِ العجَمِ مِنَ العربِ إلَّا قَتيلٌ، أو أَسيرٌ يُحكَمُ في دَمِه، فقال زُرعةُ بنُ ضَمْرةَ: أيَظهَرُ المشْرِكون على أهلِ الإسلامِ؟ قال: فمِن أنتَ؟ قال: مِن بَني عامرِ بنِ صَعْصَعةَ، قال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَدافَعَ مَناكِبُ نِساءِ بَني عامرٍ على ذي الخَلَصةِ، قال: فذكَرْنا لِعُمرَ بنِ الخطَّابِ قوْلَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: عبْدُ اللهِ بنُ عَمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ، ثَلاثَ مرَّاتٍ. .
لا مزيد من النتائج