نتائج البحث عن
«أنه قال لعمر بن الخطاب في الركعتين بعد العصر : لا أدعهما بعد ما رأيت رسول الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ تميمًا الداريَّ ركعَ ركعتيْنِ بعدَ نَهْيِ عمرَ بنِ الخطابِ عن الصلاةِ بعدَ العصرِ فأتاهُ عمرُ فضربَهُ بالدِّرَّةِ فأشارَ إليهِ تميمٌ أن اجْلِسْ وهو في صلاتِهِ فجلسَ عمرُ حتى فرغَ تميمٌ فقال لعمرَ لم ضربْتَنِي قال لأنكَ ركعتَ هاتينِ الركعتينِ وقد نَهَيْتُ عنهما قال لا أَدَعَهُمَا صلَّيتُهُما مع من هو خيرٌ منكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عمرُ إني ليس بي إياكم أيُّها الرَّهْطُ ولكني أخافُ أن يأتِيَ بعدَكم قومٌ يُصلُّونَ بعدَ العصرِ إلى المغربِ حتى يمرُّوا بالساعةِ التي نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُصلُّوا فيها كما يُصلُّونَ بينَ الظهرِ والعصرِ ثم يقولونَ قد رأيْنَا فلانًا وفلانًا يُصلُّونَ بعدَ العصرِ .
أنَّهُ رآهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ وهوَ خليفةٌ ركعَ بعدَ العصرِ ركعتينِ فمشى إليِهِ فضربَهُ بالدِّرَّةِ وهوَ يصلِّي كما هوَ فلمَّا انصرفَ قالَ زيدٌ يا أميرَ المؤمنينَ فواللَّهِ لا أدعُهما أبدًا بعدُ إذ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّيهما قالَ فجلسَ عمرُ إليِهِ وقالَ يا زيدُ بنَ خالدٍ لولا أنِّي أخشى أن يتَّخذَها النَّاسُ سلَّمًا إلى الصَّلاةِ حتَّى اللَّيلِ لم أضربْ فيهما .
عن زَيدِ بنِ خالدٍ، أنَّه رآهُ عُمرُ بنُ الخطَّابِ وهو خليفةٌ ركَعَ بعْدَ العصرِ رَكعتَينِ، فمَشى إليه، فضرَبَه بالدِّرَّةِ وهو يُصلِّي كما هو، فلمَّا انصرَفَ قال زَيدٌ: يا أميرَ المؤْمِنينَ، فواللهِ لا أَدَعُهما أبدًا بعْدَ أنْ رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّيهما. قال: فجلَسَ إليه عُمرُ، وقال: يا زيدُ بنَ خالِدٍ، لولا أنِّي أَخْشى أنْ يَتَّخِذَها الناسُ سُلَّمًا إلى الصلاةِ حتى اللَّيلِ لم أَضرِبْ فيهما. .
أنهُ رآهُ عمرُ بنُ الخطابِ وهو خليفةٌ ركعَ بعدَ العصرِ ركعتينِ فمشى إليهِ فضربَهُ بالدِّرَّةِ وهو يُصلِّي كما هو فلمَّا انصرفَ قال زيدٌ اضربْ يا أميرَ المؤمنينَ فواللهِ لا أدعُهما أبدًا بعدُ إذ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّيهما قال فجلسَ إليهِ عمرُ وقال يا زيدُ لولا أني أخشَى أن يتَّخذَها الناسُ سُلَّمًا إلى الصلاةِ حتى الليلِ لم أضربْ فيهما .
وفيه: أنَّه رآهُ عُمرُ بنُ الخطَّابِ وهو خليفةٌ ركَعَ بعْدَ العصرِ رَكعتَينِ، فمَشى إليه، فضَرَبَه بالدِّرَّةِ، وهو يُصلِّي كما هو، فلمَّا انصرَفَ قال زَيدٌ: يا أميرَ المؤْمنينَ، فواللهِ لا أَدَعُهما أبدًا بعْدَ أنْ رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّيهما. قال: فجلَسَ إليه عُمرُ، وقال: يا زيدُ بنَ خالدٍ، لولا أنِّي أَخْشى أنْ يَتَّخِذَها النَّاسُ سُلَّمًا إلى الصَّلاةِ حتى اللَّيلِ لم أَضرِبْ فيهما. .
أنَّ تميمًا الدَّاريَّ ركعَ ركعتينِ بعدَ نهيِ عمرَ بنِ الخطَّابِ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ فأتاهُ عمرُ فضربَهُ بالدِّرَّةِ فأشارَ إليهِ تميمٌ أنِ اجلس وهوَ في صلاتِهِ فجلسَ عمرُ حتَّى فرغَ تميمٌ من صلاتِهِ فقالَ لعمرَ لمَ ضربتَني قالَ لأنَّكَ ركعتَ هاتينِ الرَّكعتينِ وقد نَهَيتُ عنهما قالَ إنِّي قد صلَّيتُهما معَ من هوَ خيرٌ منكَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عمرُ إنَّهُ ليسَ بي أنتُم أيُّها الرَّهطُ ولكنِّي أخافُ أن يأتيَ بعدي قومٌ يصلُّونَ ما بينَ العصرِ إلى المغربِ حتَّى يمرُّوا بالسَّاعةِ الَّتي نهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يصلَّى فيها [كما] وَصَلُوا ما بينَ الظُّهرِ والعصرِ .
حَدَّثَني أبو بكْرِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، قالَ: أَجمَعَ أبي على العُمرةِ، فلمَّا حَضَرَ خُروجُه، قالَ: أيْ بُنَيَّ، لو دخَلْنا على الأميرِ، فودَّعْناهُ، قلْتُ: ما شِئتَ. قال: فدَخَلْنا على مَرْوانَ، وعندَه نفَرٌ، فيهم عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، فذَكَروا الرَّكعتَينِ التي يُصلِّيهُما ابنُ الزُّبَيرِ بعدَ العَصرِ، فقالَ له مَرْوانُ: ممَّنْ أخَذتَهما يا ابنَ الزُّبَيرِ؟ قالَ: أخبَرَني بهما أبو هُرَيْرةَ، عن عائشةَ. فأَرْسلَ مَرْوانُ إلى عائشةَ: ما ركْعتانِ يَذكُرُهما ابنُ الزُّبَيرِ أنَّ أبا هُرَيرةَ أَخبرَهُ عنكِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّيهُما بعدَ العَصرِ؟ فأَرسَلَتْ إليهِ: أَخبَرتْني أمُّ سلَمةَ. فأَرسَلَ إلى أمِّ سلَمةَ: ما رَكْعتانِ زَعَمَتْ عائشةُ أنَّكِ أَخبَرْتِها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّيهما بعدَ العَصرِ؟ فقالَتْ: يَغفِرُ اللهُ لعائشةَ، لقد وَضَعَتْ أمري على غيرِ موضِعِه، صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ، وقد أُتِيَ بمالٍ، فقعَدَ يَقسِمُه حتى أتاه المُؤذِّنُ بالعَصرِ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ انصرَفَ إليَّ، وكانَ يومِي، فرَكَعَ ركعتَينِ خفيفتَينِ، فقلتُ: ما هاتانِ الرَّكعتانِ يا رسولَ اللهِ، أُمِرتَ بهِما؟ قالَ: لا، ولكنَّهما ركْعتانِ كنتُ أَركَعُهما بعدَ الظُّهرِ، فشغَلَني قَسْمُ هذا المالِ حتى جاءَني المؤذِّنُ بالعصرِ، فكَرِهتُ أنْ أدَعَهما. فقالَ ابنُ الزُّبَيرِ: اللهُ أكبَرُ، أليسَ قد صلَّاهما مرَّةً واحدةً؟ واللهِ لا أدَعُهما أبدًا، وقالَتْ أمُّ سلَمةَ: ما رَأيتُه صلَّاهما قبْلَها ولا بَعدَها. .
أنَّ تَميمًا الدَّاريَّ ركَع ركعتَيْنِ بعدَ نَهْيِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ فأتاه عُمَرُ فضرَبه بالدِّرَّةِ فأشار إليه تَميمٌ أنِ اجلِسْ وهو في صلاتِه فجلَس عُمَرُ حتَّى فرَغ تَميمٌ فقال لِعُمَرَ لِمَ ضرَبْتَني قال لأنَّكَ ركَعْتَ هاتَيْنِ الرَّكعتَيْنِ وقد نهَيْتُ عنهما قال فإنِّي قد صلَّيْتُها مع مَن هو خيرٌ منكَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عُمَرُ إنِّي ليس بي إيَّاكم أيُّها الرَّهطُ ولكنِّي أخافُ أنْ يأتيَ بعدَكم قومٌ يُصلُّونَ ما بَيْنَ العصرِ إلى المغرِبِ حتَّى يمُرُّوا بالسَّاعةِ الَّتي نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُصلُّوا فيها كما يُصلُّونَ بَيْنَ الظُّهرِ والعصرِ ثمَّ يقولونَ قد رأَيْنا فُلانًا وفُلانًا يُصلُّونَ بعدَ العصرِ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ كان يَضرِبُ على الركعتينِ بعدَ العصرِ ، فقالتْ عائشةُ : لِيَضرِبْ عليها ! ما دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا صلَّاهما .
سُئلَ ابنُ عمرَ عن الركعتَينِ قبلَ المغربِ فقال ما رأيتُ أحدًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصليهما ورخَّص في الركعتَينِ بعد العصرِ .
سُئِل ابنُ عُمَرَ عنِ الركعَتَينِ قَبلَ المَغرِبِ فقال: ما رأَيتُ أحَدًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيهِما ورخَّص في الركعَتَينِ بعدَ العَصرِ .
سُئل ابنُ عُمَرَ عن الرَّكعتينِ قبلَ المغربِ، فقال: ما رأيتُ أحدًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيهما، ورخَّص في الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ. .
عن زيدِ بنِ خالدٍ الجهنيِّ أنَّ عمرَ رآه يصلي بعدَ العصرِ ركعتيْنِ – وعمرُ خليفةٌ – فضربَه بالدِّرَّةِ وهو يصلي كما هو ، فلما انصرف قال له زيدٌ : يا أميرَ المؤمنين ، فواللهِ لا أدعهما أبدًا بعد إذ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصليهما ، فجلس إليه عمرُ ، وقال : يا زيدُ بنَ خالدٍ لولا أني أخشى أن يتَّخذهما الناسُ سُلَّمًا إلى الصلاةِ حتى الليلِ لم أَضْرِبْ فيهما .
لا مزيد من النتائج