نتائج البحث عن
«أنه قال لغلمانه : من أراد منكم الباءة زوجناه ، لا يزني منكم الزاني إلا نزع الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ قال لغلمانِه : من أراد منكم الباءةَ زوَّجناهُ ، لا يزني منكم زانٍ إلا نزع اللهُ منه نورَ الإيمانِ ، فإن شاء ردَّهُ ، وإن شاء أن يمنعَه منعَه .
قال عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ لغِلمانه يدعو غلامًا غلامًا ، يقول : ألا أُزَوِّجُك ؟ ما من عبدٍ يزني إلا نزع اللهُ منه نورَ الإيمانِ .
لا يزنِي الزاني . . قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، فهوَ كافرٌ ؟ قال : لا ، إنما قال : لا يزنِي الزاني إذا قال : هو حلالٌ ليَ .
عن ابن عباس: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} [النور: 3]، قالَ: أما إنَّه ليس بالنِّكاحِ، ولكنَّه الجِماعُ، لا يَزْني بها إلَّا زانٍ أَوْ مُشرِكٌ. .
يا معشرَ الشَّبابِ من استطاعَ منكم الباءَةَ فليتزوَّجْ .
يا معشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استطاع منكم الباءَةَ فلْيتزوَّجْ. .
منِ اسَتطاعَ منكمُ الباءةَ فليتزوَّجْ، فإنَّهُ أغضُّ للبصرِ، وأحصنُ للفرجِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ «فَي قَوْلِه: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} قالَ: لا يَزْني إلَّا بزانِيةٍ». .
يا معشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استطاع منكم البَاءَةَ فلْينكِحْ؛ فإنَّه أغَضُّ للبصَرِ، وأحصَنُ للفَرْجِ، ومَن لا فليصُمْ؛ فإنَّ الصَّومَ له وِجاءٌ. .
عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّه قال: سَألتُ جابِرًا، أَسَمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: لا يَزْني الزَّاني حينَ يَزْني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ حينَ يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ؟ قال جابِرٌ: لم أَسْمَعْه، قال جابِرٌ: وأخبَرَني ابنُ عَمْرٍو أنَّه قد سَمِعَه. .
بينا أنا وابنُ مسعودٍ نمشي بالمدينةِ قال: فلقي عثمانَ بنَ عفَّانَ فأخَذ بيدِه قال: فقاما وتنحَّيْتُ عنهما فلمَّا رأى عبدُ اللهِ أنْ ليس له حاجةٌ يُسِرُّها قال: ادنُ علقمةُ قال: فانتهَيْتُ إليه وهو يقولُ: ألا نُزوِّجُك يا عبدَ اللهِ جاريةً لعلَّها أنْ تُذكِّرَك ما فاتك ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: لئنْ قُلْتَ ذلك فإنَّا قد كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شبابًا فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن استطاع منكم الباءةَ فلْيتزوَّجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصَنُ للفَرْجِ ومَن لم يستطِعْ منكم الباءةَ فلْيصُمْ فإنَّه له وجاءٌ ) وهو الإخصاءُ .
[بينا أنا وابنُ مسعودٍ نمشي بالمدينةِ قال: فلقي عثمانَ بنَ عفَّانَ فأخَذ بيدِه قال: فقاما وتنحَّيْتُ عنهما فلمَّا رأى عبدُ اللهِ أنْ ليس له حاجةٌ يُسِرُّها قال: ادنُ علقمةُ قال: فانتهَيْتُ إليه وهو يقولُ: ألا نُزوِّجُك يا عبدَ اللهِ جاريةً لعلَّها أنْ تُذكِّرَك ما فاتك ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: لئنْ قُلْتَ ذلك فإنَّا قد كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شبابًا فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن استطاع منكم الباءةَ فلْيتزوَّجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصَنُ للفَرْجِ ومَن لم يستطِعْ منكم الباءةَ فلْيصُمْ] فإنَّهُ لَهُ وِجاءٌ وَهوَ الإخصاءُ .
مَن استطاعَ منكُم الباءةَ فلْيتزَوَّج ومَن لم يستطِعْ فعليهِ بالصَّومِ فإنَّهُ لَه وِجاءٌ .
من استطاع منكم الباءةَ فلْيَتزوَّجْ، ومن لم يستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ .
لا مزيد من النتائج