نتائج البحث عن
«أنه قال للحسن بن علي : ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أدخلني»· 14 نتيجة
الترتيب:
[عَن] ابنِ شَيبانَ قالَ: قلتُ للحَسنِ بنِ عليٍّ: ما تَذكرُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: أذكُرُ أنَّهُ أدخلَني معَهُ غرفةَ الصَّدقةِ، فأخذتُ تمرةً، فألقيتُها في فيَّ، فقالَ: ألقِها فإنَّها لا تحلُّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا أحدٍ مِن أَهْلِ بيتِهِ .
أنَّهُ قال لِلحَسَنِ بنِ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أدخَلَني غُرفةَ الصَّدَقةِ، فأخَذتُ منها تَمْرةً، فألقَيتُها في فَمي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألْقِها؛ فإنَّها لا تَحِلُّ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا لِأحَدٍ مِن أهلِ بَيتِهِ. .
قلتُ للحسنِ بنِ عليٍّ رضي اللهُ عنهما : ما تذكرُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : حملني على عاتقِه فأخذتُ تمرةً من تمرِ الصَّدقةِ فأدخلتُها في فمي فقال : ألقِها أما شعرتَ أنَّا لا تحِلُّ لنا الصَّدقةُ ؟ .
قُلْتُ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ : ما تذكُرُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : أذكُرُ أنِّي أخَذْتُ تمرةً مِن تمرِ الصَّدقةِ فجعَلْتُها في فِيَّ فانتزَعها بلُعابِها فطرَحها في التَّمرِ وكان يُعلِّمُنا هذا الدُّعاءَ : ( اللَّهمَّ اهدِني فيمَنْ هدَيْتَ وعافِني فيمَنْ عافَيْتَ وتولَّني فيمَنْ تولَّيْتَ وبارِكْ لي فيما أعطَيْتَ وقِني شرَّ ما قضَيْتَ إنَّكَ تقضي ولا يُقضى عليكَ إنَّه لا يذِلُّ مَن والَيْتَ ) قال شُعبةُ : وأظنُّه قال : ( تبارَكْتَ وتعالَيْتَ .
قلتُ للحسنِ : هل تحفظُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا ؟ قال : أدخلَني غرفةً فأخذتُ تمرةً من تمرِ الصدقةِ ، فقال : إنَّها لا تحلُّ لمحمدٍ ولا لأحدٍ من أهلِه .
قلتُ لِلحَسَنِ بنِ علِيٍّ: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أذكُرُ أنِّي أخَذتُ تَمْرةً مِن تَمْرِ الصَّدَقةِ، فألقَيتُها في فمي، فانتَزَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلُعابِها، فألقاها في التَّمْرِ، فقال له رَجُلٌ: ما عليكَ لو أكَلَ هذه التَّمْرةَ؟ قال: إنَّا لا نَأكُلُ الصَّدَقةَ. قال: وكان يَقولُ: دَعْ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ، وإنَّ الكَذِبَ ريبةٌ. قال: وكان يُعَلِّمُنا هذا الدُّعاءَ: اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قضَيتَ، إنَّهُ لا يَذِلُّ مَن والَيتَ. ورُبَّما قال: تبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ. .
عن أبي الحَوْراءِ السَّعْديِّ قالَ: قُلْتُ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: أَذكُرُ أنِّي أخَذْتُ تَمْرةً مِن تَمْرِ الصَّدَقةِ، فأَلْقَيْتُها في فَمي، فانْتَزَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بلُعابِها، فأَلْقاها في التَّمْرِ، فقالَ له رَجُلٌ: ما عليك لو أكَلَ هذه التَّمْرةَ؟ قالَ: «إنَّا لا نَأكُلُ الصَّدَقةَ»، قالَ: وكانَ يقولُ: «دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك؛ فإنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنينةٌ، وإنَّ الكَذِبَ رِيبةٌ»، قالَ: وكانَ يُعلِّمُنا هذا الدُّعاءَ: «اللَّهُمَّ اهْدِني فيمَن هَدَيْتَ، وعافِني فيمَن عافَيْتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيْتَ، وبارِكْ لي فيما أَعْطَيْتَ، وقِنِي شَرَّ ما قَضَيْتَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيْتَ»، ورُبَّما قالَ: «تَبارَكْتَ رَبَّنا وتَعالَيْتَ». .
عن أبي الحوراء قال: قلت للحسن بن علي ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: أذكر من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أني أخذت تمرة من تمر الصدقة فجعلتها في في قال فنزعها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بلعابها فجعلها في التمر فقيل يا رسول الله ما كان عليك من هذه التمرة لهذا الصبي قال «وإنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة» قال وكان يقول «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة» قال وكان يعلمنا هذا الدعاء «اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت». قال شعبة: وأظنه قد قال هذه أيضا «تباركت ربنا وتعاليت». .
قلتُ للحسَنِ بنِ عليٍّ: ما حَفِظْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: حَفِظْتُ منه: دَعْ ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ. .
عن أبي الحَوراءِ قالَ: قلتُ للحَسنِ: ما تذكُرُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: أذكرُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنِّي أخذتُ تمرةً من تمرِ الصَّدقةِ، فجعلتُها في فيَّ فانتزعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلُعابِها، فألقاها في التَّمرِ فَقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ ما عليكَ من هذِهِ التَّمرةِ لِهَذا الصَّبيِّ قالَ: إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لَنا الصَّدقةُ وَكانَ يقولُ: دع ما يَريبُكَ إلى ما لا يريبُكُ؛ فإنَّ الخيرَ طُمَأْنينةٌ، وإنَّ الكذِبَ ريبةٌ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ .
قلت للحسنِ بنِ عليٍّ ما حفِظتَ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الصلواتِ الخمسِ .
عن أبي الحوراء: قُلتُ لِلحَسَنِ: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أذكُرُ أنِّي أخَذتُ تَمْرةً مِن تَمرِ الصَّدَقةِ، فجَعَلتُها في فيَّ، فنَزَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلُعابِها، فجَعَلَها في التَّمرِ. فقيل: يا رَسولَ اللهِ، وما كان عليكَ مِن هذه التَّمرةِ لهذا الصَّبيِّ؟ قال: إنَّا -آلَ محمدٍ- لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقةُ. قال: وكان يَقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ، والكَذِبَ رِيبةٌ. وكان يُعَلِّمُنا هذا الدُّعاءَ: اللَّهمَّ اهْدِني فيمَنْ هَدَيتَ... الحَديثَ، وتَمامُه: وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحسنِ بنِ عليٍّ اللَّهمَّ إنِّي أُحِبُّه فأَحِبَّه وأَحِبَّ مَن يُحِبُّه .
عن أبي الحَوراءِ قال: قلتُ للحسنِ بنِ عَليٍّ: مِثلَ مَنْ كنتَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ وماذا عَقَلْتَ عنه؟ قالَ: أَتى رَجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ والخيرَ طُمأنينةٌ. .
لا مزيد من النتائج