نتائج البحث عن
«أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم ، أو أبو لبابة أو من شاء الله : إن من توبتي أن»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم أو أبو لبًابة أو من شاء الله إن من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب وأن أنخلع من مالي كله صدقة قال يجزئ عنك الثلث
أنَّهُ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو أبو لبابةَ، أو من شاءَ اللَّهُ: إنَّ مِن توبتي أن أَهْجرَ دارَ قومي الَّتي أصبتُ فيها الذَّنبَ وأن أنخلعَ من مالي كلِّهِ صدقةً . قالَ: يُجزئُ عنكَ الثُّلثُ
عن كعبِ بنِ مالكٍ؛ أنَّه قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - أو أبو لُبَابةَ أو مَن شاء اللهُ -: إنَّ مِن توبتي أن أهجُرَ دار قَوْمي وأُساكِنَك، وأن أنخلِعَ مِن مالي صدقةً للهِ عزَّ وجلَّ ولرسولِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُجزِئُ عنك الثُّلُثُ. .
أنَّه قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو أبو لُبابةَ، أو من شاء الله-: إنَّ من توبتي أن أهجُرَ دارَ قومي التي أصبتُ فيها الذَّنبَ، وأن أنخلِعَ مِن مالي كُلِّه صَدَقةً. قال: يجزِئُ عنك الثُّلُثُ .
أنَّهُ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو أبو لبابةَ، أو من شاءَ اللَّهُ: إنَّ مِن توبتي أن أَهْجرَ دارَ قومي الَّتي أصبتُ فيها الذَّنبَ وأن أنخلعَ من مالي كلِّهِ صدقةً . قالَ: يُجزئُ عنكَ الثُّلثُ .
أنَّه قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو أبو لُبابةَ أو مَن شاءَ اللهُ-: إنَّ مِن تَوْبتي أن أَهجُرَ دارَ قَوْمي الَّتي أَصبْتُ فيها الذَّنْبَ، وأن أَنخَلِعَ مِن مالي كلِّه صَدَقةً؟ قالَ: "يُجزِئُ عنك الثُّلُثُ". .
أنَّه قال لِلنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أو أبو لُبابةَ، أو مَن شاءَ اللهُ-: إنَّ مِن تَوبَتي أنْ أهجُرَ دارَ قَوْمي التي أصَبتُ فيها الذَّنبَ، وأنْ أنخَلِعَ مِن مالي كُلِّه صَدَقةً. قال: يُجزِئُ عنكَ الثُّلُثُ. .
أنَّ أباه وأبا لُبابةَ الأنصاريَّ رضي الله عنهما قال كلٌّ منهما للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ من توبتي أنْ أنخلعَ من مالي صدقةً إلى اللهِ وإلى رسولِه فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لكلِّ واحدٍ منهما: يجزئُكَ الثلثُ. .
أنَّ أباهُ وأبا لُبابةَ الأنصاريَّ رَضيَ اللهُ عنهما قال كُلٌّ مِنهما للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن تَوبَتي أن أنخَلِعَ مِن مالي صَدَقةً إلى اللهِ وإلى رَسولِه، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكُلِّ واحِدٍ مِنهما: «يُجزِئُكَ الثُّلُثُ». .
أنَّ أبا لبابةَ ربطَ نفسَهُ إلى ساريةٍ وقال : لا أَحَلُّ نفسي حتى يَحُلَّنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو تَنْزِلَ توبتي فجاءت فاطمةُ تَحُلُّهُ فأَبَى إلا أن يَحُلَّهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عليهِ السلامُ : إنَّ فاطمةَ بَضْعَةٌ مِنِّي .
أخبَرَني ابنُ شِهابٍ، أنَّ الحُسَينَ بنَ السَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ أخبَرَ أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ لَمَّا تابَ اللهُ عليه، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ مِن تَوبَتي أن أهجُرَ دارَ قَومي وأُساكِنَكَ، وإنِّي أنخَلِعُ مِن مالي صَدَقةً للَّهِ ولرَسولِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُجزِئُ عنكَ الثُّلُثُ .
أنَّهُ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ من توبتي أن أهجرَ دارَ قومي الَّتي أصبتُ فيها الذَّنبَ وأن أنخلعَ من مالي كلِّهِ صدقةً قالَ يجزئُ عنكَ الثُّلثُ .
أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ قال -لَمَّا تابَ اللهُ تَعالى عليه-: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ مِن تَوبَتي أنْ أهجُرَ دارَ قَوْمي وأُساكِنَكَ، وأنْ أنخَلِعَ مِن مالي صَدَقةً للهِ ولِرَسولِه. فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُجزِئُ عنكَ الثُّلُثُ. .
أنَّ أبا لُبَابةَ بنَ عبدِ المنذِرِ لمَّا تاب اللهُ عليه، قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ مِن توبتي أن أهجُرَ دار قَوْمي وأُساكِنَك، وأن أنخلِعَ مِن مالي صدَقةً للهِ عزَّ وجلَّ ولرسولِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُجزِئُ عنك الثُّلُثُ. .
أنَّ أبا لبابةَ قال: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ من تَوبتي إلى اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - أن أَهْجرَ دارَ قومي، وأساكنَكَ، وأنخلِعَ من مالي صدقةً للَّهِ ولرسولِهِ؟ قال: يُجزِئُ عنكَ الثُّلثُ .
أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ لمَّا أشار لبَني قُريظةَ بيدِه إلى حَلْقِه: إنَّه الذبحُ، وأُخبِر عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسِبتَ أنَّ اللهَ قد غفَل عن يدِك حينَ تُشيرُ إليهم بها إلى حلْقِك؟!، فلَبِث حينًا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاتبٌ عليه، ثمَّ غزا تَبوكًا، فتَخلَّفَ عنه أبو لُبابةَ فيمَن تَخلَّفَ، فلمَّا قفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها، جاءه أبو لُبابةَ يُسلِّمُ عليه فأَعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَزِع أبو لُبابةَ، فارتبَطَ بساريةِ التوبةِ سَبعًا، وقال: لا يزالُ هذا مكاني حتى أُفارِقَ الدُّنيا أو يتوبَ اللهُ عليَّ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ على المِنبَرِ، يقولُ: اقتُلوا الحَيَّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَطمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ. قال عبدُ اللهِ: فبَينا أنا أُطارِدُ حَيَّةً لأقتُلَها، فناداني أبو لُبابةَ: لا تَقتُلْها، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ بقَتلِ الحَيَّاتِ، قال: إنَّه نَهى بَعدَ ذلك عن ذَواتِ البُيوتِ، وهي العَوامِرُ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعمَرٍ: فرَآني أبو لُبابةَ، أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ وتابَعَه يونُسُ، وابنُ عُيَينةَ، وإسحاقُ الكَلبيُّ، والزُّبَيديُّ، وقال صالِحٌ، وابنُ أبي حَفصةَ، وابنُ مُجَمِّعٍ، عَنِ الزُّهريِّ، عن سالِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: رَآني أبو لُبابةَ، وزَيدُ بنُ الخَطَّابِ. .
لا مزيد من النتائج