نتائج البحث عن
«أنه قال لماعز بن مالك : اذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بحديثك ، فأتاه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن سُلَيمانَ بنِ بُرَيدةَ، عن أبيه، أنَّهم لَبِثوا بعدَ رَميِ ماعِزٍ يومَيْنِ، أو ثلاثةً، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُم جُلوسٌ، فسلَّم ثمَّ جلَس فقال: استَغفِروا لماعِزِ بنِ مالِكٍ، فقالوا: غفَر اللهُ لماعِزِ بنِ مالِكٍ، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: لقدْ تاب توبةً لوْ قُسِمَتْ بيْنَ أُمَّةٍ لَوسِعَتْها. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال لماعزِ بنِ مالكٍ لعلكَ قبَّلتَ أو غمزتَ أو نظرتَ قال لا قال أفَنِكتَها ؟ قال نعم قال فعند ذلك أمرَ برَجمِه .
مَن يَذهَبُ بهذا الكتابِ إلى قَيصرَ وله الجنَّةُ؟ فقال رجُلٌ: وإنْ لم أُقْتَلْ؟ قال: وإنْ لم تُقْتَلْ، فانطلَقَ الرَّجلُ، فأتاهُ بالكتابِ، فقرَأَهُ، فقال: اذهَبْ إلى نَبيِّكم فأخبِرْه أنِّي معه، ولكنْ لا أُريدُ أنْ أدَعَ مُلْكي، وبعَثَ معه بدَنانيرَ هديَّةً إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرجَعَ فأخبَرَهُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبَ، وقسَمَ الدَّنانيرَ. .
جاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ ويحَكَ ارجِع فاستغفرِ اللَّهَ وتب إليْهِ فرجعَ غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاءَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلكَ ارجِع فاستغفِرِ اللَّهَ وتُب إليْهِ فرجعَ غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاءَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِكَ حتَّى إذا كانتِ الرَّابعةُ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ممَّ أطَهِّرُكَ قالَ منَ الزِّنا فسألَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِك جنونٌ فأخبرَ أنَّهُ ليسَ بمجنونٍ وسألَه أشربتَ خمرًا فقامَ رجلٌ فاستنْكَههُ فلم يجد منْهُ ريحَ خمرٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أثيِّبٌ أنتَ قالَ نعَم فأمرَ بِهِ فرُجِمَ فَكانَ النَّاسُ فيهِ فِرقتينِ قائلٌ يقولُ لقد هلَكَ ماعزٌ على عملِهِ لقد أحاطت بِهِ خطيئتُهُ وقائلٌ يقولُ أتوبةٌ أفضلُ من توبةِ ماعزِ بنِ مالِكٍ أن جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَهُ في يدِهِ وقالَ اقتلني بالحجارةِ فلبثوا بذلِكَ يومينِ أو ثلاثةً فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهم جلوسٌ فسلَّمَ ثمَّ جلسَ فقالَ استغفروا لماعزِ بنِ مالِكٍ فقالوا يغفرِ اللَّهُ لماعزِ بنِ مالِكٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد تابَ توبةً لو قسمت بينَ مائةٍ لوسِعتْها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِماعزِ بنِ مالكٍ: وَيْحَكَ! لعلَّك قبَّلْتَ، أو لَمَسْتَ، أو غمَزْتَ، أو نظَرْتَ، قال: لا، قال: أفعَلْتَها؟ قال: نعمْ، قال: فعندَ ذلكَ أمَرَ برَجمِه. .
بعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّةً رجُلًا إلى رجُلٍ مِن فرَاعِنَةِ العرَبِ أنِ ادْعُه لي فقال يا رسولَ اللهِ إنَّه أعتى مِن ذلكَ فقال اذهَبْ إليه فادْعُه فأتاه فقال له يدعوكَ رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ؟ وما اللهُ؟ أمِن ذهَبٍ هو أو مِن فضَّةٍ أو مِن نُحاسٍ؟ فرجَع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره وقال قد أخبَرْتُكَ يا رسولَ اللهِ أنَّه أعتى مِن ذلكَ فقال ارجِعْ إليه فادْعُه فأتاه فأعاد عليه القولَ الأوَّلَ فأعاد عليه مِثْلَ جوابِه الأوَّلِ فرجَع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فقال ارجِعْ إليه فادْعُه فرجَع إليه الثَّالثةَ فبَيْنما هما يتراجَعانِ الكلامَ بَيْنَهما إذ بعَث اللهُ عزَّ وجلَّ بسَحابةٍ حِيالَ رأسِه فرعَدَتْ وأبرَقَتْ ووقَع منها صاعقةٌ ذهَبَتْ بقِحْفِ رأسِه فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} [الرعد: 13] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتَقدَ ثابِتَ بنَ قَيسٍ، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنا أعلَمُ لكَ عِلمَه، فأتاه فوجَدَه جالِسًا في بَيتِه، مُنَكِّسًا رَأسَه، فقال له: ما شَأنُكَ؟ فقال: شَرٌّ، كان يَرفَعُ صَوتَه فوقَ صَوتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقد حَبِطَ عَمَلُه، وهو مِن أهلِ النَّارِ! فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه أنَّه قال كَذا وكَذا، فقال موسى: فرَجَعَ إليه المَرَّةَ الآخِرةَ ببِشارةٍ عَظيمةٍ، فقال: اذهَبْ إليه فقُلْ له: إنَّكَ لَستَ مِن أهلِ النَّارِ، ولَكِنَّكَ مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتَقدَ ثابِتَ بنَ قَيسٍ، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنا أعلَمُ لكَ عِلمَه، فأتاه فوجَدَه جالِسًا في بَيتِه مُنَكِّسًا رَأسَه، فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: شَرٌّ؛ كان يَرفَعُ صَوتَه فوقَ صَوتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقد حَبِطَ عَمَلُه، وهو مِن أهلِ النَّارِ، فأتى الرَّجُلُ فأخبَرَه أنَّه قال كَذا وكَذا. [وفي رِوايةٍ:] فرَجَعَ المَرَّةَ الآخِرةَ ببِشارةٍ عَظيمةٍ، فقال: اذهَبْ إليه، فقُلْ له: إنَّكَ لَستَ مِن أهلِ النَّارِ، ولَكِن مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لماعِزِ بنِ مالِكٍ: لعَلَّكَ قَبَّلتَ أو غَمَزتَ أو نَظَرتَ؟ وفي رِوايةٍ أُخرى: لعَلَّكَ قَبَّلتَ أو لمَستَ؟ قال: لا، قال: أفنِكْتَها؟ قال: نَعَم، قال: فعِندَ ذلك أمَرَ برَجمِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لماعزِ بنِ مالِكٍ أحقٌّ ما بلغَني عنكَ ؟ قالَ ما بلغَكَ عنِّي قالَ بلغَني أنَّكَ وقعتَ علَى جاريةِ آلِ فلانٍ . قالَ : نعَم فشَهِدَ أربعَ شَهاداتٍ فأمرَ بهِ فرُجِمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لماعِزِ بنِ مالِكٍ: أحَقٌّ ما بَلَغَني عَنكَ؟ قال: وما بَلَغَكَ عَنِّي؟ قال: بَلَغَني أنَّكَ وقَعتَ بجاريةِ آلِ فُلانٍ؟ قال: نَعَم، قال: فشَهِدَ أربَعَ شَهاداتٍ، ثُمَّ أمَرَ به فرُجِمَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِمِاعِزِ بنِ مالكٍ : أَحَقُّ ما بَلَغَنِي عنكَ أنك وَقَعْتَ على جاريةِ بنِي فلانٍ ؟ قال : فشهدَ أربعَ شهاداتٍ قال : فَرَجَمَه .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِماعِزِ بنِ مالِكٍ: أَحَقٌّ ما بلَغَني عنك، أنَّك وقَعتَ على جاريةِ بَني فُلانٍ؟ قال: فشهِدَ أَربعَ شَهاداتٍ، قال: فرجَمَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلا قولَ إبراهيمَ: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [إبراهيم: 36] وقولَ عيسى: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118] فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه ثمَّ قال اللَّهمَّ أُمَّتي أُمَّتي وبكى فقال اللهُ لجِبْريلَ اذهَبْ إلى مُحمَّدٍ وربُّكَ أعلَمُ واسأَلْه ما يُبكيكَ فأتاه جِبْريلُ فسأَله فأخبَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لجِبْريلَ اذهَبْ إلى مُحمَّدٍ فقُلْ له إنَّا سنُرضيكَ في أُمَّتِكَ ولانسُوءُكَ .
لا مزيد من النتائج