نتائج البحث عن
«أنه قال لمروان بن الحكم : يا أبا عبد الملك ، ما يحملك أن تقرأ في صلاة المغرب ب»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ قالَ لمروانَ بنِ الحَكَمِ: يا أبا عَبدِ الملِكِ، ما يَحملُكَ أن تَقرأَ، في صلاةِ المغرِبِ بقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وسورةٌ أخرى صغيرةٌ؟ قالَ زيدٌ: فواللَّهِ لَقَد سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ المغربِ بأطوَلِ الطُّوَلِ وَهيَ المص
أنه قال لمروانَ بنِ الحكمِ : يا أبا عبدِ الملكِ ما يحملُكَ على أنْ تقرأَ في صلاةِ المغربِ ب { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وسورةٍ أخرَى صغيرةٍ . وقال النسائيُّ : و{ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } قال زيدٌ : فواللهِ لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في صلاةِ المغربِ بأطولِ الطوالِ وهي { المص }
أنه قال لمروانَ بنِ الحكمِ : يا أبا عبدِ الملكِ ما يحملُكَ على أنْ تقرأَ في صلاةِ المغربِ ب { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وسورةٍ أخرَى صغيرةٍ . وقال النسائيُّ : و{ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } قال زيدٌ : فواللهِ لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في صلاةِ المغربِ بأطولِ الطوالِ وهي { المص } .
أنَّهُ قالَ لمروانَ بنِ الحَكَمِ: يا أبا عَبدِ الملِكِ، ما يَحملُكَ أن تَقرأَ، في صلاةِ المغرِبِ بقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وسورةٌ أخرى صغيرةٌ؟ قالَ زيدٌ: فواللَّهِ لَقَد سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ المغربِ بأطوَلِ الطُّوَلِ وَهيَ المص .
قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ لمروانَ بنِ الحَكَمِ: يا أبا عبدِ الملِكِ، أتَقرأُ في المغربِ بِـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أحدٌ، وَإِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ، فقالَ: [نعَم] قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: فمَحلوفةٌ، لقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ فيبدأُ بأطوَلِ الطُّولَيينِ {المص} .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قالَ : ما لي أراكَ تقرأُ في المغربِ بقصارِ السُّورِ ؟ قد رأيتُ رسولَ اللهِ يقرأُ فيها بأطول الطُّوليينِ ! قلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ ، ما أطولُ الطُّوليينِ؟ قالَ : الأعراف .
أنَّ أبا هريرةَ كان يُؤذِّنُ لمروانَ بنِ الحكمِ ، فاشترط أن لا يسبقَه ب { الضَّالِّينَ } حتى يعلمَ أنه دخل الصفَّ ، وكان إذا قال مروانُ { وَلَا الضَّالِّينَ } قال أبو هريرة : آمين ، يمُدُّ بها صوتَه ، وقال : إذا وافقَ تأمينُ أهلِ الأرضِ تأمينَ أهل ِالسماءِ غُفِرَ لهم .
عن مَرْوانِ بنِ الحَكَمِ قالَ: قالَ لي زَيدُ بنُ ثابِتٍ: ما لك تَقرَأُ في صَلاةِ المَغرِبِ بقِصارِ المُفَصَّلِ، وقدْ رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأْ في المَغرِبِ بطولى الطُّولَيَينِ؟ قُلْنا: ما طولى الطُّولَيينَ؟ قالَ: الأعْرافُ، وقالَ ابنُ أبي مُلَيْكةَ مِن قِبَلِ نَفْسِه: المائِدةُ والأعْرافُ. .
أنَّهُ كانَ يخالفُ مروانَ بنَ الحكمِ في صلاتِهِ فقالَ لهُ مروانُ ما يحملكَ على هذا قالَ إنِّي رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي صلاةً إن وافقتَهُ وافقتُكَ وإن خالفتَهُ صلَّيتُ وانقلبتُ إلى أهلي .
عَن مروانَ بنِ الحَكَمِ قالَ : قالَ لي زيدُ بنُ ثابتٍ مالك تقرَأُ في المغرِبِ بقِصارِ المفصَّلِ ، وقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في المغربِ بطولي الطُّوليينِ ؟ ! قلت : ما طولي الطُّولَيينِ ؟ قالَ : الأعرافُ .
[قال ]مرَوانُ بنُ الحَكَمِ: قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: ما لَكَ تقرأُ في المغرِبِ بقِصارِ المفصَّلِ، لقَد كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في المغربِ بطولَى الطُّولَيينِ قالَ: قُلتُ: وما طولَى الطُّولَيينِ؟ قالَ: الأعرافُ [وفي روايةٍ] قالَ لي زيدُ بنُ ثابتٍ .
أنكَرَ زيدُ بنُ ثابتٍ على مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وقال: ما لكَ تَقرَأُ في المغربِ بقِصارِ المُفَصَّلِ؟ وقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في المغربِ بطُولى الطولَيَينِ. قال: قُلْتُ: وما طُولى الطولَيَينِ؟ قال: الأعرافُ. .
عنْ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ يَعقوبَ، أنَّه شَهِدَ جِنازةً صَلَّى عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، فذَهَب أبو هُرَيرةَ مع مَرْوانَ حتَّى جَلَسَا في المَقبَرةِ، فجاءَ أبو سَعيدٍ الخُدريِّ، فقالَ لمَرْوانَ: أرِنِي يَدَكَ فأعطاه يَدَه فقالَ: قُم، فقام، ثمَّ قالَ مَرْوانُ: لِمَ أقَمتني؟ فقالَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَأى جِنازةً قام حتَّى يُمَرَّ بها ويَقولُ: إنَّ المَوتَ فَزَعٌ. فقالَ مَرْوانُ: أصَدَق يا أبا هُرَيرةَ؟ قالَ: نَعَم. قالَ: فما مَنَعَكَ أن تُخبِرَني؟ قالَ: كُنتَ إمامًا فجَلَستَ فجَلَستُ. .
أنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، أو أبا أيُّوبَ، قال لمَروانَ: «ألَم أرَكَ قَصَرتَ سَجدَتَيِ المَغرِبِ؟ رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ فيها بالأعرافِ». .
أنَّ مَروانَ، كانَ يقرأُ في المغربِ بِسورةِ يس قالَ عروةُ: قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ - أو أبو زَيدٍ الأنصاريُّ شَكَّ هشامٌ - لِمَروانَ لمَ تقصِّر صلاةَ المغربِ ؟ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ فيها بأطولِ الطُّوليينِ الأعرافِ .
أنَّ ابنَ عمرَ صلَّى المغربَ والعشاءَ بجمعٍ بإقامةٍ واحدةٍ فقال له عبدُ الملكِ بنُ مالكٍ : يا أبا عبدِ الرحمنِ ما هذهِ الصلاةُ ؟ فقال : صلَّيتها معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في هذا المكانِ بإقامةٍ واحدةٍ .
أنَّ مَرْوانَ أخبَرَه قال: قال لي زَيدُ بنُ ثابتٍ: ما لكَ تَقرَأُ في المَغرِبِ بقِصارِ المُفَصَّلِ؟ لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ في صلاةِ المَغرِبِ طُولى الطولَيَيْنِ، قال: قُلْتُ لعُروةَ: ما طُولى الطولَيَيْنِ؟ قال: الأعرافُ. .
لا مزيد من النتائج