نتائج البحث عن
«أنه قال له : تقتلك الفئة الباغية»· 25 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ قال لعمَّارٍ تقتلُك الفئةُ الباغيَةُ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قال لعمَّارٍ تقتلُكَ الفئةُ الباغِيَةُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعمارٍ " تقتلُك الفئةُ الباغيةُ " .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعمَّارٍ تَقتلُكَ الفِئةُ الباغِيَةُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال في عمارٍ تَقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ
عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قال لعمارٍ : تقتلُك الفئةُ الباغيةُ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : تقتُلُك الفِئةُ الباغيةُ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال لعَمَّارٍ : تقتُلُك الفئةُ الباغيةُ
قال عمَّارٌ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقتُلُكَ الفِئةُ الباغيةُ
عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قال لعمَّارِ بنِ ياسرٍ ويحَكَ يا ابنَ سُميَّةَ بؤسًا لَكَ تقتلُكَ الفئةُ الباغِيَةُ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعمَّارٍ تقتُلُك الفئةُ الباغيةُ فقال معاويةُ لا تزالُ داحضًا في بَولِك نحن قتَلْناه إنَّما قتَله مَن جاء به
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وضرب جنبَ عمارٍ قال إنك لن تموتَ حتى تقتلَك الفئةُ الباغيةُ الناكبةُ عن الحقِّ يكونُ آخرُ زادِك من الدنيا شربةُ لبنٍ
كنَّا ننقُلُ اللَّبِنَ لبناءِ المسجِدِ لَبِنةً لَبِنةً وكان عمَّارٌ ينقُلُ لَبِنتَيْنِ لَبِنتَيْنِ فنفَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التُّرابَ عن كتِفَيْهِ قال وَيْحَكَ يا ابنَ سُمَيَّةَ تقتُلُكَ الفِئةُ الباغيةُ
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد فجعلنا ننقل لبنة لبنة وكان عمار ينقل لبنتين لبنتين قال فحدثني أصحابي ولم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية
دخَلْنا مع أبي مسعودٍ الأنصاريِّ على حذيفةَ بنِ اليمانِ نسألُهُ عن الفتنِ فقال دُوروا مع كتابِ اللهِ حيثما دارَ وانظروا الفئةَ التي فيها ابنُ سُمَيَّةَ فاتْبعوها فإنهُ يدورُ مع كتابِ اللهِ حيثما دارَ قال فقلنا ومَن ابنُ سُمَيَّةَ قال عمارُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ له لن تموتَ حتى تقتلَك الفئةُ الباغيةُ تشربُ شربةَ ضَيَاحٍ تكونُ آخرَ رزقِكَ من الدنيا
قال عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ : يا أبتِ ما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لعمَّارٍ : ويحَك يا ابنَ سُميَّةَ تقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ قال : فقال عمرو لمعاويةَ : ألا تسمعُ ما يقولُ هذا ؟ فقال معاويةُ : لا تزالُ تأتينا بِهَنَةٍ ، أَنحنُ قتلناهُ ؟ إنما قتله الذين جاءوا به
كان عمارٌ قَدْ وَلِعَ بِقُرَيْشٍ وَوَلِعَتْ بِهِ فَغَدَوا عليه فضربُوهُ فخرَجَ عثمانُ بعصا فصَعِدَ المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه ثم قال يا أيُّها الناسُ مالِي ولِقُرَيْشٍ فعَلَ اللهُ بقريشٍ وفعَلَ فغَدَوْا علَى رجُلٍ فضَرَبُوهُ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمارٍ تقتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ
كنت مع معاويةَ وعمرِو بنِ العاصِ بصفِّينَ فنظرت يومئذٍ في القتلَى فإذا أنا بعمارِ بنِ ياسرٍ مقتولٌ فذهبنا إلى عمرِو بنِ العاصِ فقلت ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عمارٍ قال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمارٍ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ فقلت هذا عمارٌ قتلتموه فأنكر ذلك عليٌّ وقال انطلقْ فأرِنيه فذهبت فوقفتُ عليه وقلت له ماذا تقولُ فيه قال إنما قتله أصحابُه
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا بقتالِ ثلاثةٍ معَ عليٍّ بقتالِ الناكثينَ والقاسطينَ والمارقينَ فأمَّا الناكثونَ فقدْ قاتلناهُمْ أهلَ الجملِ طلحةَ والزبيرَ وأمَّا القاسطونَ فهذا مُنصرفُنَا مِنْ عندِهمْ يَعني معاويةَ وعمرًا وأمَّا المارقونَ فهمْ أهلُ الطرفاواتِ وأهلُ السعيفاتِ وأهلُ النخيلاتِ وأهلُ النهرواناتِ واللهِ ما أَدري أينَ هُمْ ولكنْ لا بدَّ مِنْ قتالِهمْ إنْ شاءَ اللهُ تعالَى قال وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لعمارٍ يا عمارُ تقتلُكُ الفئةُ الباغيةُ وأنتَ إذْ ذاكَ معَ الحقِّ والحقُّ معَكَ يا عمارَ بنَ ياسرٍ إنْ رأيتَ عليًّا قدْ سلكَ واديًا وسلكَ الناسُ واديا غيرَهُ فاسلُكْ معَ عليٍّ فإنَّهُ لنْ يدليَكَ في ردى ولنْ يخرجَكَ مِنْ هُدى يا عمارُ مَنْ تقلدَ سيفًا أعانَ بهِ عليًّا على عدوِّهِ قلَّدَهُ اللهُ يومَ القيامةِ وشاحينِ مِنْ دُرٍّ ومَنْ تقلَّدَ سيفًا أعانَ بهِ عدوَّ عليٍّ عليهِ قلَّدَهُ اللهُ يومَ القيامةِ وشاحينِ مِنْ نارٍ
أتينا أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ عند مُنصرَفِه من صفِّين فقلنا له يا أبا أيُّوبَ إنَّ اللهَ أكرمك بنزولِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمجيءِ ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حتَّى أناخت ببابِك دون النَّاسِ ثمَّ جئتَ بسيفِك على عاتقِك تضرِبُ به أهلَ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال يا هذان الرَّائدُ لا يكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ النَّاكثين والقاسطين والمارقين فأمَّا النَّاكثون فقد قاتلناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزُّبيرُ وأمَّا القاسطون وهذا مُنصرَفُنا من عندِهم يعني معاويةَ وعمْرًا وأمَّا المارقون فهم أهلُ الطُّرُفاواتِ وأهلُ السُّعَيْفاتِ وأهلُ النُّخَيْلاتِ وأهلُ النَّهرواناتِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمَّارٍ يا عمَّارُ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ وأنت مذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمَّارَ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك النَّاسُ واديا غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فإنَّه لن يُدلِّيَك في رَكِيٍّ ولن يُخرِجَك من هدًى يا عمَّارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوَّ عليٍّ قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من نارٍ قلنا يا هذا حسبُك رحِمك اللهُ حسبُك رحِمك اللهُ
عن علقمةَ و الأسودَ قالا أتينا أبا أيوبٍ الأنصاريَّ عند مُنصرفِه من صِفِّينَ فقلنا له يا أبا أيوبٍ إنَّ الله َأكرمك بنزولِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبمَجيء ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حين أناختْ ببابك دون الناسِ ثم جئت بسيفِك على عاتقِك تضرب به أهلَ لا إله إلا اللهُ فقال يا هذا إنَّ الرائدَ لا يَكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ الناكثِين والقاسِطين والمارِقين فأما الناكثون فقد قاتلْناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزبيرُ وأما القاسِطون فهذا مُنصرَفُنا مِن عندهم يعني معاويةَ وعَمرو وأما المارِقون فهم أهلُ الطُرفاتِ و أهلُ السُّعَيفاتِ و أهلُ النُّخَيلاتِ و أهلُ النَّهروانِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال سمعتُ رسولَ اللهِ يقول لعمارٍ يا عمارُ تقتلك الفئةُ الباغيةُ وأنت منذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمارُ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك الناسُ غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فأنه لن يُدَلِّيك في رَدًي ولن يُخرجَك من هُدًى يا عمارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَين من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوِّ عليٍّ عليه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَينِ من نارٍ فقُلْنا يا هذا حسبُك رحمَك اللهُ حسبُك رحمك اللهُ
دخلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مسجدَ المدينةِ ، فجعل يقولُ : أيْنَ فُلانٌ ، أيْنَ فُلانٌ ؟ . فلمْ يَزَلْ يَتَفَقَّدُهُمْ ويَبْعَثُ إليهِمْ حتى اجْتَمَعُوا فقال : إنِّي مُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ ، فَاحْفَظُوهُ وعُوهُ : إِنَّ اللهَ اصْطَفَى من خلقِهِ خَلْقًا يدخلُهُمُ الجنةَ ، وإنِّي مصطفٍ مِنكمْ ومؤاخٍ بينَكُم ْكما آخَى اللهُ بين الملائكةِ . قُمْ يا أبا بكرٍ . فقامَ ، فقال : َإِنَّ لكَ عِندي يَدًا ، إِنَّ اللهَ يَجْزِيكَ بِها ، فَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلا لاتَّخَذْتُكَ ، فَأنتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ قَمِيصِي من جَسَدِي ، ادْنُ يا عمرُ . فَدَنا ، فقال : كُنْتَ شَدِيدَ الشَّغَبِ عَلَيْنا ، فَدَعَوْتُ اللهَ أنْ يُعِزَّ الدِّينَ بِكَ ، أوْ بِأَبي جَهْلٍ ، فَفعلَ اللهُ ذلكَ بِكَ ، وأنتَ مَعِي في الجنةِ ثَالِثُ ثلاثَةٍ . ثُمَّ آخى بينَهُ وبينَ أبي بكرٍ ، ثُمَّ دعا عثمانَ فلمْ يزلْ يدنِيهِ َحتى أَلْصَقَ رُكْبَتَهُ بِرُكْبَتِه ، ثُمَّ نظرَ إلى السَّماءِ ، فَسَبَّحَ ثَلاثًا ثُمَّ قال : إِنَّ لكَ شَأْنًا في أهلِ السَّماءِ ، أنتَ مِمَّنْ يَرِدُ عليَّ الحَوْضَ وأوْدَاجُهُ تَشْخَبُ ، فَأَقُولُ : مَنْ فعلَ بِكَ هذا ؟ فَتقولُ : فُلانٌ . ثُمَّ دعا عَبْدَ الرحمنِ بنَ عَوْفٍ فقال : ادْنُ يا أَمِينَ اللهِ ، والأَمِينُ في السَّماءِ ، يُسَلِّطُكَ اللهُ على مالِكٍ بِالحَقِّ ، أَما إِنَّ لكَ عِندي دَعْوَةً قد أَخَّرْتُها . قال : خِرْ لي يا رسولَ اللهِ ! قال : حَمَّلْتَنِي أَمانَةً أكثرَ اللهُ مالكَ ، وآخَى بينَهُ ، وبينَ عثمانَ . ثُمَّ دعا طلحةَ ، والزبيرَ ، فَدَنَوْا مِنْهُ، فقال : أنْتُما حَوَارِيِّ كَحَوَارِيِّ عِيسَى . وآخَى بينَهُما ثُمَّ دعا سَعْدًا وعمارًا ، فقال : ياعمارُ ! تَقْتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ . ثُمَّ آخَى بينَهُما ثُمَّ دعا أبا الدَّرْدَاءِ وسَلْمانَ فقال : ياسَلْمانُ أنتَ مِنَّا أهلَ البيتِ ، وقد آتَاكَ اللهُ العلمَ الأولَ ، والعلمَ الآخِرَ ، يا أبا الدَّرْدَاءِ ! إنْ تَنْقُدْهُمْ يَنْقُدُوكَ إنْ تَتْرُكْهُمْ يَتْرُكُوكَ ، وإنْ تَهْرَبْ مِنْهُمْ يُدْرِكُوكَ ، فَأَقْرِضْهُمْ عِرْضَكَ لِيومِ فَقْرِكَ .ثُمَّ آخَى بينَهُما ، ثُمَّ نظر إلى ابنِ عمرَ ، فقال : الحمدُ للهِ الذي يَهْدِي مِنَ الضَّلالَةِ . فقَالَ عليٌّ : يارَسُولَ اللهِ ! ذهب رُوحِي، وانْقَطَعَ ظَهْرِي حينَ تَرَكْتَنِي قال : ما أَخَّرْتُكَ إلَّا لِنَفسي ، وأنْتِ عِندي بِمَنْزِلَةِ هارُونَ من مُوسَى ، ووَارِثِي . قال : ما أَرِثُ مِنْكَ ؟ قال : كتابَ اللهِ ، وسُنَّةَ نبيِّهِ ، وأنتَ مَعِي في قَصْرِي في الجنةِ مع فاطمةَ . وتَلا ?إِخْوَانًا على سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ( [ الحج : 47 ] .
دخلتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مسجدَه فقال أين فلانُ ابنُ فلانٍ فجعلَ ينظرُ في وجوهِ أصحابِهِ ويتفقَّدُهُم ويبعثُ إليهم حتَّى توافَقوا عندَهُ فلمَّا توافَقوا عندَهُ حمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ إنِّي محدِّثُكُم بحديثٍ فاحفظوهُ وعوهُ وحدِّثوا بِهِ من بعدَكُم أنَّ اللَّهَ اصطفى من خلقِهِ خلقًا ثمَّ تلا اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ خلقًا يدخلُهُمُ الجنَّةَ وإنِّي أصطفي منهم من أحبُّ أن أصطفيَهُ ومؤاخٍ بينَكُم كما آخى اللَّهُ بينَ الملائِكَةِ فقُم يا أبا بَكرٍ فإنَّ لَكَ عندي يدًا أنَّ اللَّهَ يجزيكَ بِها ولو كنتُ متَّخذًا خليلًا لاتَّخذتُكَ خليلًا فأنتَ منِّي بمنزلةِ قميصي من جسدي ثمَّ قالَ ادنُ يا عمرُ فدَنا منهُ فقالَ لقد أدرَكتَ شديدَ الشَّغبِ علينا يا أبا حفصٍ فدعوتُ اللَّهَ أن يعزَّ الإسلامَ بِكَ أو بأبي جَهلِ بنِ هشامٍ ففعلَ اللَّهُ ذلِكَ بِكَ وَكُنتَ أحبَّهما إلى اللَّهِ فأنتَ معي في الجنَّةِ ثالثُ ثلاثةٍ من هذِهِ الأمَّةِ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ أبي بَكرٍ ثمَّ دعا عثمانَ فقالَ ادنُ منِّي يا أبا عمرٍو فلم يزل يدنو منهُ حتَّى التصَقت رُكبتُهُ برُكبتِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السَّماءِ وقالَ سبحانَ اللَّهِ العظيمِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ نظرَ إلى عثمانَ كانت أزارُهُ محلولةً فزرَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ ثمَّ قالَ اجمع عطفي ردائِكَ على نحرِكَ ثم قال إن لك شأنًا في أَهلِ السَّماءِ أنتَ مِمَّن يردُ على حوضي أوداجُكَ تشخبُ دمًا إذ هاتفٌ منَ السَّماءِ إلا أنَّ عثمانَ أميرٌ على كلِّ خاذِلٍ ثمَّ تنحَّى عنهُ ثم دعا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فقالَ أمينُ اللَّهِ وتُسمَّى بالسماءِ الأمينُ يسلِّطُكَ اللَّهُ على مالِكَ بالحقِّ أما إنَّ لَكَ عندي دعوةٌ قد دعوتُ لَكَ بِها وقد اختبأتُها قال خَرْها لي يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ حمَّلتَني يا عبدَ الرَّحمنِ أمانةً أَكثرَ اللَّهُ مالَكَ وجعلَ يقولُ بيدِهِ هَكَذا وَهَكذا يحثو بيدِهِ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ عثمانَ ثمَّ دعا طلحةَ والزُّبَيرَ فقالَ لَهُما ادنُوَا منِّي فدنَوا منه فقال لهما أنتُما حواريَّ كحوارِيِّ عيسى ابنِ مريمَ ثمَّ آخى بينَهُما ثمَّ دعا عمَّارَ بنَ ياسرٍ وسعدًا فقالَ يا عمَّارُ تقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ سعدٍ ثم دعا عُوَيمرَ وأبا الدَّرداءِ وسلمانَ الفارسِيَّ فقالَ يا سلمانُ أنتَ من أَهلِ البيتِ وقد آتاكَ اللَّهُ العلمَ الأوَّلَ والعِلمَ الآخرَ والكتابَ الأوَّلَ والكتابَ الآخرَ ثُمَّ قالَ ألا ارشَدْ يا أبا الدَّرداءِ قالَ بلى بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ قالَ إن تنفِذهُم يُنفِذوكَ وإن ترَكتَهُم لا يترُكوكَ وإن تَهربْ منهم يدرِكوكَ فأقرِضهم عرضَكَ ليومِ فقرِكَ واعلم أنَّ الخيرَ أمامَكَ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ سلمانَ ثمَّ نظرَ في وجوهِ أصحابِهِ فقالَ أبشِروا وقَرُّوا عينًا أنتُم أوَّلُ مَن يردُ عليَّ حوضي وأنتُم في أعلى الغرفِ فقالَ لَهُ عليٌّ لقد ذَهَبَت روحي وانقطعَ ظَهري حينَ رأيتُكَ فعلتَ بأصحابِكَ غَيري فإن كانَ هذا من سُخطٍ عليَّ فلَكَ العُتبى والكَرامةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي بعثَني بالحقِّ ما أخَّرتُكَ إلا لنَفسي وأنتَ منِّي بمنزِلَةِ هارونَ مِن موسى غير أنَّهُ لا نبيَّ بعدي وأنتَ أخي ووارِثي قالَ وما أرِثُ منكَ يا نبيَّ اللَّهِ قالَ ما أورثتِ الأنبياءُ قبلي قالَ ما هوَ قالَ كتابَ ربِّهم وسنَّةَ نبيِّهم وأنتَ معي في قصري في الجنَّةِ معَ فاطمةَ ابنتي ثُمَّ تلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ المتحابِّينَ في اللَّهِ ينظرُ بعضُهُم إلى بعضٍ
دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده فقال : أين فلان بن فلان ؟ فجعل ينظر في وجوه أصحابه ويتفقدهم ويبعث إليهم حتى توافوا عنده ، فلما توافوا عنده حمد الله وأثنى عليه ثم قال : إني محدثكم بحديث فاحفظوه وعوه وحدثوا به من بعدكم ، إن الله اصطفى من خلقه خلقا ، ثم تلا { الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس } خلقا يدخلهم الجنة ، وإني أصطفي منهم من أحب أن أصطفي ومؤاخ بينكم كما آخى الله بين الملائكة ، فقم يا أبا بكر فاجث بين يدي فإن لك عندي يدا الله يجزيك بها ، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذتك خليلا ، فأنت مني بمنزلة قميصي من جسدي ، ثم نحى أبا بكر ، ثم قال : ادن يا عمر ، فدنا منه ، فقال : لقد كنت كثير الشغب علينا يا أبا حفص فدعوت الله عز وجل أن يعز الإسلام بك أو بأبي جهل بن هشام ففصل الله ذلك ، بل وكنت أحبهما إلى الله ، فأنت معي في الجنة ثالث ثلاثة من هذه الأمة ، ثم تنحى عمر ثم آخى بينه وبين أبي بكر ، ثم دعا عثمان فقال : ادن يا أبا عمرو ، فلم يزل يدنو منه حتى التصقت ركبتاه بركبتيه ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء وقال : سبحان الله العظيم . ثلاث مرار ثم نظر إلى عثمان وكانت أزراره محلولة فزرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ثم قال : اجمع عطفي ردائك على نحرك ، ثم قال : إن لك شأنا في أهل السماء ، أنت ممن يرد على حوضي وأوداجك تشخب دما ، إذ هاتف يهتف من السماء : ألا إن عثمان أمير على كل مخذول ، ثم تنحى عثمان ، ثم دعا عبد الرحمن بن عوف فقال : يا أمين الله أنت أمين الله وتسمى في السماء الأمين ، يسلطك الله على مالك بالحق ، أما إن لك عندي الدعوة قد دعوت لك بها وقد اختبيتها لك ، قال : خر لي يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد حملتني يا أبا عبد الرحمن أمانة ، أكثر الله مالك ، وجعل يقول بيده هكذا وهكذا يحثو بيده ، ثم تنحى عبد الرحمن فآخى بينه وبين عثمان ، ثم دعا طلحة والزبير فقال لهما : ادنوا مني فدنوا منه فقال لهما : أنتما حواري كحواري عيسى بن مريم ، ثم آخى بينهما ، ثم دعا عمار بن ياسر وسعدا فقال : يا عمار تقتلك الفئة الباغية ثم آخى بينه وبين سعد ، ثم دعا عويمر بن زيد أبا الدرداء وسلمان الفارسي فقال : يا سلمان أنت منا أهل البيت وقد آتاك الله العلم الأول والعلم الآخر والكتاب الأول والكتاب الآخر ، ثم قال : ألا أرشدك يا أبا الدرداء ، قال : بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، قال : إن تنتقدهم ينقدوك وإن تركتهم لا يتركوك وإن تهرب منهم يدركوك ، فأقرضهم عرضك ليوم فقرك واعلم أن الجزاء أمامك ، ثم آخى بينه وبين سلمان ، ثم نظر في وجوه أصحابه فقال : أبشروا وقروا عينا أنتم أول من يرد علي حوضي وأنتم في أعلى الغرف ، ثم نظر إلى عبد الله بن عمر فقال : الحمد الله الذي يهدي من الضلالة ويلبس الضلالة على من يحب ، فقال علي له : لقد ذهبت روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري ، فإن كان هذا من سخط علي فلك العتبى والكرامة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي بعثني بالحق ما أخرتك إلا لنفسي ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي فأنت أخي ووارثي ، قال : وما أرث منك يا نبي الله ؟ قال ما ورثه الأنبياء قبلي ، قال : وما هو ؟ قال : كتاب ربهم وسنة نبيهم ، وأنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي ، وأنت أخي ورفيقي ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم { إخوانا على سرر متقابلين } المتحابين في الله ينظر بعضهم إلى بعض
لا مزيد من النتائج