نتائج البحث عن
«أنه قال له ولابنه علي : انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا منه حديثه في شأن الخوارج ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عِكْرمةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّه قالَ له ولابنِهِ عَليٍّ: انطَلِقا إلى أَبي سعيدٍ فاسْمَعا منه حديثَهُ في شأنِ الخوارجِ، فانطَلَقا، فإذا هو في حائطٍ له يُصْلِحُ، فلمَّا رآنا أَخَذَ رِداءَه، ثُمَّ احْتَبى، ثُمَّ أَنشَأَ يُحدِّثُنا حتَّى علا ذِكرُه في المسجدِ، فقالَ: كنَّا نَحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وعمَّارٌ يَحمِلُ لَبِنَتينِ لَبِنَتينِ، فرآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ ينفُضُ التُّرابَ عنْ رأسِه ويقولُ: يا عمَّارُ، ألا تَحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً كما يَحمِلُ أصحابُكَ؟ قالَ: إنِّي أُريدُ الأَجْرَ عندَ اللهِ، قالَ: فجَعَلَ ينفُضُ عنه التُّرابَ، ويقولُ: وَيْحَ عَمَّارٍ! تَقتُلُه الفئةُ الباغيةُ. قالَ: ويقولُ عَمَّارٌ: أَعوذُ باللهِ مِنَ الفِتَنِ. .
عَن عِكرِمةَ، قال لي ابنُ عَبَّاسٍ ولِابنِه عَليٍّ: انطَلِقا إلى أبي سَعيدٍ فاسمعا مِن حَديثِه، فانطَلَقنا فإذا هو في حائِطٍ يُصلِحُه، فأخَذَ رِداءَه فاحتَبى، ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُنا حتَّى أتى ذِكرُ بناءِ المَسجِدِ، فقال: كُنَّا نَحمِلُ لَبِنةً لَبِنةً وعَمَّارٌ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويقولُ: ويحَ عَمَّارٍ، تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ! يَدعوهم إلى الجَنَّةِ، ويَدعونَه إلى النَّارِ. قال: يقولُ عَمَّارٌ: أعوذُ باللهِ مِنَ الفِتَنِ. .
تقتُله الفئةُ الباغيةُ [يعني حديث: عَنْ عِكْرِمَةَ، قالَ لي ابنُ عَبَّاسٍ ولِابْنِهِ عَلِيٍّ: انْطَلِقَا إلى أبِي سَعِيدٍ فَاسْمعا مِن حَديثِهِ، فَانْطَلَقْنَا فَإِذَا هو في حَائِطٍ يُصْلِحُهُ، فأخَذَ رِدَاءَهُ فَاحْتَبَى، ثُمَّ أنْشَأَ يُحَدِّثُنَا حتَّى أتَى ذِكْرُ بنَاءِ المَسْجِدِ، فَقالَ: كُنَّا نَحْمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً وعَمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ ، فَرَآهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَيَنْفُضُ التُّرَابَ عنْه، ويقولُ: ويْحَ عَمَّارٍ، تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ إلى الجَنَّةِ، ويَدْعُونَهُ إلى النَّارِ. قالَ: يقولُ عَمَّارٌ: أعُوذُ باللَّهِ مِنَ الفِتَنِ.] .
عَن عِكرِمةَ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ قال له ولابنِه عَليٍّ: انطَلِقا إلى أبي سَعيدٍ الخُدريِّ فاسمَعا مِن حَديثِه، قال: فانطَلَقنا فإذا هو في حائِطٍ له، فلَمَّا رَآنا أخَذَ رِداءَه فجاءَنا فقَعَدَ، فأنشَأ يُحَدِّثُنا، حَتَّى أتى على ذِكرِ بناءِ المَسجِدِ، قال: كُنَّا نَحمِلُ لَبِنةً لَبِنةً، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ يَحمِلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، قال: فرَآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَ يَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويَقولُ: يا عَمَّارُ ألا تَحمِلُ لَبِنةً كما يَحمِلُ أصحابُكَ؟ قال: إنِّي أُريدُ الأجرَ مِنَ اللهِ، قال: فجَعَلَ يَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويَقولُ: ويحَ عَمَّارٍ تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ، يَدعوهم إلى الجَنَّةِ، ويَدعونَه إلى النَّارِ! قال: فجَعَلَ عَمَّارٌ يَقولُ: أعوذُ بالرَّحمَنِ مِنَ الفِتَنِ .
انطلِقا إلى أبي سعيدٍ الخُدريِّ فاسمَعا مِن حديثِه فأتَيْناه فإذا هو في حائطٍ له فلمَّا رآنا جاء فأخَذ رداءَه ثمَّ قعَد فأنشَأ يُحدِّثُنا حتَّى أتى على ذِكْرِ بِناءِ المسجِدِ قال : كنَّا نحمِلُ لَبِنةً وعمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ فرآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل ينفُضُ التُّرابَ عن رأسِه ويقولُ : ( يا عمَّارُ ألَا تحمِلُ ما يحمِلُ أصحابُكَ ) ؟ قال : إنِّي أُريدَ الأجرَ مِن اللهِ فجعَل ينفُضُ التُّرابَ عنه ويقولُ : ( وَيْحَ عمَّارٍ تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ يدعوهم إلى الجنَّةِ ويدعونَه إلى النَّارِ ) فقال عمَّارٌ : أعوذُ باللهِ مِن الفِتَنِ .
أنه كتب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابًا، فكتب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولابنِه كتابًا: هذا كتابٌ لأحمرَ بنِ معاويةَ ولابنِه شُعَيلٍ في رحالهِم وأموالِهم، فمن آذاهُم فذمَّةُ اللهِ منه خليَّةٌ إن كانوا صادقين. وكتب عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وختم بخاتَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان في أديمٍ عكاظيٍّ. .
ائتيا أبا سَعيدٍ فاسمعا مِن حَديثِه، فأتَيناه وهو وأخوه في حائِطٍ لهما يَسقيانِه، فلَمَّا رَآنا جاءَ، فاحتَبى وجَلَسَ، فقال: كُنَّا نَنقُلُ لَبِنَ المَسجِدِ لَبِنةً لَبِنةً، وكان عَمَّارٌ يَنقُلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فمَرَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَسَحَ عن رَأسِه الغُبارَ، وقال: ويحَ عَمَّارٍ تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ، عَمَّارٌ يَدعوهم إلى اللهِ، ويَدعونَه إلى النَّارِ. .
عنْ سَعيدِ بنِ أبي الحَسنِ، قالَ: لم يكُنْ أحَدٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَ حَديثًا عنه مِن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، وأنَّ مَرْوانَ بعَثَه على المَدينةِ وأرادَ حَديثَه، فقالَ: ارْوِ كما رَوَيْنا، فلمَّا أبَى عليه تَغَفَّلَه، فأقعَدَ له كاتِبًا، فجعَلَ أبو هُرَيرةَ يُحدِّثُ الكاتِبَ حتَّى استَفرَغَ حَديثَه أجمَعَ، فقالَ مَرْوانُ: تَعلَمُ أنَّه قد كتَبْنا حَديثَكَ أجمَعَ؟ قالَ: أوَ قدْ فعَلْتُم، وإنْ تُطِعْني تَمْحُه؟ قالَ: فمَحاهُ. .
«إنَّ اللهَ قَسَمَ لكُلِّ إنسانٍ نَصيبَه مِنَ الميراثِ، فلا تَجوزُ لوارِثٍ وصيَّةٌ، الولَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، ألا ومَنِ ادَّعى إلى غَيرِ أبيه، أو تَولَّى غَيرَ مَواليه رَغبةً عنهم، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ» قال ابنُ جَعفَرٍ: وقال سَعيدٌ: قال مَطَرٌ: «لا يَقبَلُ مِنه صَرفًا ولا عَدلًا». قال يَزيدُ وفي حَديثِه: «لا يُقبَلُ مِنه صَرفٌ ولا عَدلٌ» أو «عَدلٌ ولا صَرفٌ» قال أبي: قال يَزيدُ في حَديثِه: إنَّ عَمرَو بنَ خارِجةَ حَدَّثَهم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَهم على راحِلَتِه. .
حَدَّثَني سعيدُ بنُ جُمْهانَ قال: كنَّا مع عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى نُقاتِلُ الخَوارجَ، وقد لَحِقَ غُلامٌ لابنِ أبي أَوْفى بالخَوارجِ، فنادَيْناه: يا فَيروزُ، هذا ابنُ أبي أَوْفى، قال: نِعْمَ الرَّجُلُ لو هاجَرَ، قال: ما يقولُ عَدوُّ اللهِ؟ قال: يقولُ: نِعْمَ الرَّجُلُ لو هاجَرَ، فقال: هِجرةٌ بعدَ هِجرتي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! يُردِّدُها ثلاثًا، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: طُوبى لمَن قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، قال عفَّانُ في حديثِه: وقَتَلوه ثلاثًا. .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ وذكر حديثًا فيما يقتلُه المحرمُ من الدوابِّ فقيل له وما شأنُ الفأرةِ قال إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استيقَظ وقد أخذت الفتيلةَ وصعدَت بها إلى السقفِ .
دخلتُ على ابنِ أبي أوفَى وهو محجوبُ البصرِ فسلَّمتُ عليه فَرَدَّ عَلَيَّ السلامَ فقال مَنْ هذا فقلتُ : أنَا سعيدُ بنُ جَهمانَ ، فقال : ما فعل والِدُك ؟ فقلتُ قَتَلَتْهُ الأزارِقةُ قال : قتل اللهُ الأزارِقةَ كُلَّها ثم قال : ثنا رسولُ اللهِ : ألا إنهم كِلابُ أهلِ النارِ ، قال قلتُ الأزارِقةُ كُلُّها أوِ الخوارجُ ؟ قال : الخوارجُ كُلُّها .
بينَما أنا وصاحِبٌ لي نَتَذاكَرُ حَديثًا. إذ قال أبو صالِحٍ السَّمَّانُ: أنا أُحَدِّثُك ما سَمِعتُ مِن أبي سَعيدٍ ورَأيتُ منه، قال: بينَما أنا مع أبي سَعيدٍ يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ إلى شيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ إذ جاءَ رَجُلٌ شابٌّ مِن بَني أبي مُعَيطٍ أرادَ أن يَجتازَ بينَ يَدَيه، فدَفَعَ في نَحرِه، فنَظَرَ فلَم يَجِدْ مَساغًا إلَّا بينَ يَدَي أبي سَعيدٍ، فعادَ، فدَفَعَ في نَحرِه أشَدَّ مِنَ الدَّفعةِ الأولى، فمَثَلَ قائِمًا، فنالَ مِن أبي سَعيدٍ، ثُمَّ زاحَمَ النَّاسَ، فخَرَجَ فدَخَلَ على مَروانَ، فشَكا إليه ما لَقيَ، قال: ودَخَلَ أبو سَعيدٍ على مَروانَ، فقال له مَروانُ: ما لك ولابنِ أخيك جاءَ يَشكوك؟! فقال أبو سَعيدٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا صَلَّى أحَدُكُم إلى شيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ، فأرادَ أحَدٌ أن يَجتازَ بينَ يَدَيه، فليَدفَعْ في نَحرِه، فإن أبى فليُقاتِلْه؛ فإنَّما هو شيطانٌ. .
أنَّ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ استَسلَفَ مِن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه عَشَرةَ آلافٍ، فأَهْدى له مِن ثَمَرةِ أرضِهِ، فرَدَّها، فأتاهُ أُبَيٌّ، وقال: أتَرُدُّ علَيَّ ثَمَري وقد علِمتَ أنِّي أطيَبُ أهلِ المدينةِ ثَمرةً؟! لا حاجةَ لنا فيما رَدَدتَ علينا هَديَّتَنا. فأَعْطاهُ العَشَرةَ آلافٍ. إلى هذا انتَهى حَديثُ سَعيدٍ، وقال أبو حَرَّةَ في حَديثِهِ: إنَّ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا رَدَّ عليه أُبَيٌّ المالَ قَبِلَ هَديَّتَهُ. .
لا مزيد من النتائج