نتائج البحث عن
«أنه قال يا أيها الناس إن الدنيا قد أصبحت وأمست من بين أخضر وأحمر وأصفر ، وفي»· 14 نتيجة
الترتيب:
قامَ يَزيدُ بنُ شَجَرةَ في أصحابِه، فقال: إنَّه قد أصبَحتُ عليكُم وأمسَيتُ مِن بَينِ أخضَرَ وأحمَرَ وأصفَرَ، وفي البُيوتِ ما فيها، فإذا لَقيتُمُ العَدوَّ غَدًا فقُدُمًا قُدُمًا، ما تَقدَّمَ رَجُلٌ مِن خُطوةٍ إلَّا تَقدَّم إلَيه الحُورُ العِينُ، فإن تَأخَّر استَتَرنَ مِنه، وإنِ استُشهدَ كانت أوَّلُ نَضحةٍ كَفَّارةَ الخَطايا، ويُنزِلُ اللهُ مِنَ الحُورِ العَينِ ثِنتَينِ، فتَنفُضانِ عَنه التُّرابَ، ويَقولانِ: مَرحَبًا قد آنَ لَك، ويَقولُ: مَرحَبًا قد آنَ لَكُما .
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلقينا عدوَّنا فقام فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثم قال يا أيُّها الناسُ إنكم قد أصبحتم بينَ أخضرَ وأصفرَ وأحمرَ وفي الرحالِ ما فيها فإذا لقيتم عدوَّكم فقدِّما قدِّما فإنه ليس أحدٌ يحملُ في سبيلِ اللهِ إلا ابتدرت إليه ثنتانِ من الحورِ العينِ فإذا استُشهِد فإن أولَ قطرةٍ تقعُ إلى الأرضِ من دمِه يكفِّرُ اللهُ عزَّ وجلَّ عنه كلَّ ذنبٍ ويمسحان الغبارَ عن وجهِه يقولانِ قد أنَى لك ويقولُ قد أنَى لكما .
إنها أصبحَتْ عليكم وأمسَتْ مِن بينِ أحمرَ وأخضرَ وأصفرَ ، وفي البيوتِ ما فيها ، فإذا لَقيتُمُ العدوَّ غدًا فقُدُمًا قُدُمًا ، فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : ما تقدَّم رجلٌ مِن خطوةٍ ، إلا تقدَّم إليه الحورُ العِينُ ، فإن تأخَّر استأخَرَتْ منه ، وإنِ استشهدَ كانتْ أولُ نضحةٍ كفارةَ خطاياه وتنزِلُ إليه ثنتانِ منَ الحورِ العِينِ فتنفُضانِ عنه الترابَ ، وتقولانِ : مرحبًا ، قد آن لكَ ، ويقولُ : مرحبًا ، قد آن لكما .
إنَّكم قد أصبحتُم بينَ أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ فإذا لقيتُمُ عدوَّكم فقدِّما قدمًا فإنَّهُ ليسَ أحدٌ يحمِلُ في سبيلِ اللَّهِ إلا ابتدرَتْ لهُ ثنتانِ منَ الحورِ العينِ فإذا استُشهدَ كانَ أوَّلُ قطرةٍ تقعُ من دمِهِ كُفِّرَ عنهُ كلُّ ذنبٍ وتمسحانِ الغبارَ عن وجههِ وتقولانِ قد آنَ لكَ ويقولُ هوَ قد آنَ لكما .
عن يزيدِ بنِ شجَرةَ قال : يا أيها الناسُ ! اذكُروا نعمةَ اللهِ عليكم ، ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم ، ترى من بين أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ وفي الرِّحالِ ، ما فيها . وكان يقولُ : إذا صَفّ الناسُ للصلاةِ ، وصُفُّوا للقتالِ ، فُتِحَتْ أبوابُ السماءِ وأبوابِ الجنَّةِ ، وغُلِّقَتْ أبوابُ النَّارِ ، وزُيِّنَ الحورُ العينُ واطَّلَعْنَ ، فإذا أقبلَ الرجُلُ قلنَ : اللهمَّ انصُرْه ، وإذا أدْبَر احتجَبْن منه وقلنَ اللهمَّ : اغفِرْ له ، فأَنهَكوا وجوهَ القومِ فداءً لكم أبي وأمي ، ولا تُخزوا الحورَ العِينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تنضَحُ من دمِه يُكفَّرُ عنه كلُّ شيءٍ عمِلَه ، وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ العِينِ يمسحانِ التُّرابَ عن وجهِه ، ويقولان : قد آنَ لك ، ويقول : قد آن لكما . ثم يُكسَى مئةَ حُلَّةٍ ، ليس من نسيجِ بني آدمَ ، ولكن من نبْتِ الجنَّةِ ، لو وُضِعْنَ بين إصبِعَينِ لوَسِعْنَ . وكان يقول : نُبِّئتُ أنَّ السيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ . .
إنَّكم أصبَحتُم عليكم من اللهِ نِعَمٌ من أخضَرَ وأصفَرَ وأحمَرَ، وفي البُيوتِ ما فيها، فإذا لَقيتُم عَدُوَّكم فقُدُمًا قُدُمًا؛ فليس أحدٌ يحمِلُ في سبيلِ اللهِ إلَّا أُنزِل إليه من الحُورِ العِينِ، فإذا ولَّى استتَرْنَ منه .
... وكان يَزيدُ بنُ شَجَرةَ ممن يُصدِّقُ قولُه فِعْلَه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اذْكُروا نعمةَ اللهِ عليكم، ما أَحسَنَ نعمةَ اللهِ عليكم، تُرَى مِن بيْن أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ، وفي الرِّحالِ ما فيها، يقولُ: إذا صُفَّ النَّاسُ للصَّلاةِ، وصُفُّوا للقِتالِ، فُتِحَتْ أبوابُ السَّماءِ، وأبوابُ الجَنَّةِ، وأبوابُ النَّارِ، وزُيِّنَ الحُورُ العِينُ واطَّلَعْنَ، فإذا أَقْبَلَ رَجُلٌ قُلْنَ: اللَّهمَّ انصُرْه، وإذا أَدْبَرَ احتَجَبْنَ منه، وقُلْنَ: اللَّهمَّ اغفِرْ له. أَنْهِكوا وجوهَ القومِ، فِدًى لكم أَبي وأُمِّي، ولا تُخزُوا الحُورَ العِينَ، فإنَّ أوَّلَ قَطرَةٍ تُنضَحُ مِن دمِه يُكَفَّرُ عنه كلُّ شيْءٍ عَمِلَه، ويَنزِلُ إليه زوجتانِ مِنَ الحُورِ العِينِ، يَمسَحانِ التُّرابَ عن وجْهِه، ويقولان: قد آنَ لك، ويقول: قد آنَ لكما، ثمَّ يُكسَى مئةَ حُلَّةٍ ليس مِن نَسْجِ بَني آدَمَ، لكنْ مِن نَبْتِ الجَنَّةِ، لو وُضِعْنَ بيْن أُصبُعَيْنِ لوَسِعْنَه. وكان يقولُ: نُبِّئْتُ أنَّ السُّيوفَ مفاتيحُ الجَنَّةِ. .
عن يزيدَ بنِ شجرةَ قال وكان يزيدُ بنُ شجرةَ ممن يصدقُ قولُه فعلَه: خطبنا فقال: يأيُّها الناسُ اذكروا نعمةَ اللهِ عليكم ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم!! ترى من بين أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ وفي الرحالِ ما فيها وكان يقولُ: إذا صفَّ الناسُ للصلاةِ وصفوا للقتالِ فُتحت أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنَّةِ وغُلقت أبوابُ النارِ وزُين الحورُ العينُ وأطلقن فإذا أقبل الرجلُ قلن: اللهمَّ انصرْه وإذا أدبر احتجبن منه وقلن: اللهمَّ اغفرْ له. فانهكوا وجوهَ القومِ فدى لكم أبي وأمي ولا تحزنوا الحورَ العينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تنضحُ من دمِه يكفرُ عنه كلَّ شيءٍ عملَه وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ العينِ تمسحان الترابَ عن وجهِه وتقولان: قد أنى لك ويقولُ: قد أنى لكم ثم يُكسى مائةَ حُلةٍ ليس من نسيجِ بني آدمَ ولكن من نبتِ الجنَّةِ لو وضعن بين إصبعين لوسعنه. وكان يقولُ: نبئتُ أنَّ السيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ. .
كان يزيدُ بنُ شجَرَةَ مِمَّن يصدِّقُ قولُه فعلَه قال خطبَنا فقال يا أيُّها الناسُ اذكروا نعمةَ اللهِ عليكم ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم نرَى من بينِ أحمرَ وأخضرَ وأصفرَ وفي الرجالِ ما فيها وكان يقولُ إذا صفَّ الناسُ للصلاةِ وصفوا للقتالِ فُتِّحَت أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنةِ وأبوابُ النارِ وزُيِّنَ الحورُ العينُ واطَّلَعْنَ فإذا أقبل الرجلُ قلنْ اللهمَّ انصرْه وإذا أدبر احتجبْن منه وقلنْ اللهمَّ اغفرْ له فأنهَكوا وجوهَ القومِ فدَى لكم أبِي وأمِّي ولا تُخزوا الحورَ العينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تُنضَحُ تُكفِّرُ عنه كلَّ شيءٍ عمِلَه وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ يمسحانِ وجهَه ويقولان قد أنَى لك ويقولُ قد أنَى لكم ثم يُكسَى مائةَ حلةٍ ليس من نسجِ بنِي آدمَ ولكنْ من نبتِ الجنةِ لو وُضِعنَ بينَ أصبعينِ لوسِعنَه وكان يقولُ نُبِّئْتُ أن السيوفَ مفاتيحُ الجنةِ .
لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: 2] قال ثابتُ بنُ قيسٍ : أنا واللهِ الَّذي كُنْتُ أرفَعُ صوتي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أخشى أنْ يكونَ اللهُ قد غضِب علَيَّ فحزِن واصفَرَّ ففقَده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَل عنه فقيل : يا نَبيَّ اللهِ إنَّه يقولُ : إنِّي أخشى أنْ أكونَ مِن أهلِ النَّارِ إنِّي كُنْتُ أرفَعُ صوتي عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بل هو مِن أهلِ الجنَّةِ ) فكنَّا نراه يمشي بَيْنَ أظهُرِنا رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دُعِي إلى طعامٍ، فإذا البيتُ مِظلِمٌ مُزوَّقٌ، فقام بالبابِ ، ثمَّ قال : أخضرُ وأحمرُ ، فعدَّ ألوانًا ، ثمَّ قال : لو كان لونًا واحدًا ، ثمَّ انصرف ولم يدخُلْ .
يا أيُّها النَّاسُ إنَّ أنجاكم يومَ القيامةِ من أهوالِها ومواطنِها أكثرُكم عليَّ صلاةً في دارِ الدُّنيا ، إنَّه قد كان في اللهِ وملائكتِه كفايةٌ ، إذ يقولُ : { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ } الآيةَ [ الأحزاب : 56 ] فأمر بذلك المؤمنين ليثيبَهم عليه .
كيف أصبحتَ يا حارثُ بنَ مالكٍ ؟ قال أصبحتُ مؤمنًا ، قال : إنَّ لكلِّ حقٍّ حقيقةً ، قال : أصبحتُ قد عزفتْ نفسي عن الدنيا ، فأسهرتُ لَيلي ، وأظمأْتُ نهاري ، ولكأنما أنظرُ إلى عرشِ ربي قد أُبرِزَ للحسابِ ، ولكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنَّةِ يتزاوَرون في الجنَّةِ ، ولكأني أسمعُ عِواءَ أهلِ النارِ ، قال ؟ فقال له : عبدٌ نوَّرَ اللهُ الإيمانَ في قلبِه ، أو عَرفْتَ فالْزَمْ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أنه لَمَّا نزل قولُهُ تعالى : { يَا أيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِليْكَ مِنْ رَبِّكَ } [ سورة المائدة : 67 ] خَطَبَ النَّاسَ في غديرِ خُمٍّ وقال للجمعِ كلِّهِ : يا أيها النَّاسُ ألست أولى منكُمْ بأنفسِكمْ ؟ قالوا : بلى . قال : من كنتُ مولاهُ فعلِيٌّ مولاهُ . اللَّهُمَّ والِ من والاهُ ، وعادِ من عاداهُ ، وانصر مَن نصرَهُ ، واخذُل من خذلهُ . فقال عمرُ : بَخٍ بَخٍ ، أصبحتَ مولايَ ومولى كلِّ مؤمِنٍ ومؤمِنَةٍ .
لا مزيد من النتائج