نتائج البحث عن
«أنه قال يوما: ألا أحدثكم عني وعن أمي ، قال: فظننا أنه يريد أمه التي ولدته ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ عائشةَ تُحدِّثُ فقالت : ألا أُحدِّثُكم عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعني ! قلنا : بلى . ح وحدَّثني من سمع حجَّاجًا الأعورَ ( واللفظ له ) قال : حدثنا حجاجُ بنُ محمدٍ . حدثنا ابنُ جريجٍ . أخبرني عبدُ اللهِ ( رجلٌ من قريشٍ ) عن محمدِ بنِ قيسِ بنِ مَخرمةَ بنِ المطلبِ ؛ أنه قال يومًا : ألا أُحدِّثكم عني وعن أمي ! قال ، فظننا أنه يريد أمَّه التي ولدتْه . قال : قالت عائشةُ : ألا أُحدِّثُكم عني وعن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ! قلنا : بلى . قال : قالت : لما كانت ليلتي التي كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها عندي ، انقلب فوضع رداءَه ، وخلع نعلَيه ، فوضعهما عند رجلَيه ، وبسط طرفَ إزارِه على فراشِه ، فاضطجع . فلم يلبثْ إلا ريثما ظنَّ أن قد رقدتُ فأخذ رداءَه رويدًا ، وانتعل رُويدًا ، وفتح البابَ فخرج . ثم أجافَه رويدًا . فجعلتُ دِرعي في رأسي ، واختمرتُ ، وتقنَّعتُ إزاري . ثم انطلقت على إثرِه . حتى جاء البقيعَ فقام . فأطال القيامَ . ثم رفع يدَيه ثلاثَ مراتٍ . ثم انحرف فانحرفتُ . فأسرع فأسرعتُ . فهرول فهرولتُ . فأحضَر فأحضرتُ . فسبقتُه فدخلتُ . فليس إلا أن اضطجعتُ فدخل . فقال " ما لك ؟ يا عائشُ ! حَشْيا رابيةٍ ! " قالت : قلتُ : لا شيء . قال " لَتُخبِريني أو ليُخبرنِّي اللطيفُ الخبيرُ " قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي ! فأخبرتُه . قال " فأنتِ السوادُ الذي رأيتُ أمامي ؟ " قلتُ : نعم . فلهَدني في صدري لهدةً أوجعَتْني . ثم قال " أظَنَنْتِ أن يحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه ؟ " قالت : مهما يكتمِ الناسُ يعلمْه اللهُ . نعم . قال " فإنَّ جبريلَ أتاني حين رأيتِ . فناداني . فأخفاه منك . فأجبتُه . فأخفيتُه منك . ولم يكن يدخل عليكِ وقد وضعتِ ثيابَك . وظننتُ أن قد رَقدتِ . فكرهتُ أن أُوقظَكِ . وخشيتُ أن تستَوْحِشي . فقال : إنَّ ربَّك يأمرُك أن تأتيَ أهلَ البقيعِ فتستغفرَ لهم " . قالت : قلتُ : كيف أقول لهم ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال " قولي : السلامُ على أهلِ الدِّيارِ من المؤمنين والمسلمين ويرحم اللهُ المستقدمين منا والمُستأخِرين . وإنا ، إن شاء اللهُ ، بكم لَلاحقونَ " .
سَمِعتُ عائِشةَ تُحَدِّثُ فقالت: ألا أُحَدِّثُكُم عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَنِّي؟ قُلنا: بَلى. [وفي روايةٍ] عَن مُحَمَّدِ بنِ قَيسِ بنِ مَخرَمةَ بنِ المُطَّلِبِ، أنَّه قال يَومًا: ألا أُحَدِّثُكُم عَنِّي وعَن أُمِّي؟ قال: فظَنَنَّا أنَّه يُريدُ أُمَّه التي ولَدَتْه، قال: قالت عائِشةُ: ألا أُحَدِّثُكُم عَنِّي وعَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلنا: بَلى، قال: قالت: لَمَّا كانَت لَيلَتي التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها عِندي، انقَلَبَ فوضَعَ رِداءَه، وخَلَعَ نَعلَيه، فوضَعَهما عِندَ رِجلَيه، وبَسَطَ طَرَفَ إزارِه على فِراشِه، فاضطَجَعَ، فلم يَلبَثْ إلَّا رَيثَما ظَنَّ أن قد رَقدتُ، فأخَذَ رِداءَه رويدًا، وانتَعَلَ رويدًا، وفَتَحَ البابَ فخَرَجَ، ثُمَّ أجافَه رويدًا، فجَعَلتُ دِرعي في رَأسي، واختَمَرتُ، وتَقَنَّعتُ إزاري، ثُمَّ انطَلَقتُ على إثرِه، حتَّى جاءَ البَقيعَ فقامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ انحَرَفَ فانحَرَفتُ، فأسرَعَ فأسرَعتُ، فهَرولَ فهَرولتُ، فأحضَرَ فأحضَرتُ، فسَبَقتُه فدَخَلتُ، فليسَ إلَّا أنِ اضطَجَعتُ فدَخَلَ، فقال: ما لَكِ يا عائِشُ؟ حَشيا رابيةً؟ قالت: قُلتُ: لا شَيءَ، قال: لَتُخبِريني، أو لَيُخبِرَنِّي اللَّطيفُ الخَبيرُ، قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، فأخبَرتُه، قال: فأنتِ السَّوادُ الذي رَأيتُ أمامي؟ قُلتُ: نَعَم، فلَهَدَني في صَدري لَهدةً أوجَعَتني، ثُمَّ قال: أظَنَنتِ أن يَحيفَ اللهُ عليكِ ورَسولُه؟! قالت: مَهما يَكتُمِ النَّاسُ يَعلَمْه اللهُ، نَعَم، قال: فإنَّ جِبريلَ أتاني حينَ رَأيتِ، فناداني، فأخفاه مِنكِ، فأجَبتُه، فأخفَيتُه مِنكِ، ولم يَكُنْ يَدخُلُ عليكِ وقد وضَعتِ ثيابَكِ، وظَنَنتُ أن قد رَقدتِ، فكَرِهتُ أن أوقِظَكِ، وخَشيتُ أن تَستَوحِشي، فقال: إنَّ رَبَّكَ يَأمُرُكَ أن تَأتيَ أهلَ البَقيعِ فتَستَغفِرَ لهم، قالت: قُلتُ: كيفَ أقولُ لهم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: قولي: السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ مِنَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ويَرحَمُ اللهُ المُستَقدِمينَ مِنَّا والمُستَأخِرينَ، وإنَّا -إن شاءَ اللهُ- بكُم لَلاحِقونَ. .
أنَّه قال يَومًا: ألَا أُحَدِّثُكُم عنِّي، وعن أُمِّي؟ -فظَنَنَّا أنَّه يُريدُ أُمَّه التي ولَدَتْه- قال: قالَتْ عائِشةُ: ألَا أُحَدِّثُكم عنِّي وعن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بَلى، قال: قالَتْ: لمَّا كانَتْ لَيلَتي التي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها عِندي، انقَلَبَ فوَضَعَ رِداءَه، وخَلَعَ نَعْلَيْه، فوَضَعَهُما عِندَ رِجْلَيْه، وبَسَطَ طَرَفَ إزارِه على فِراشِه، فاضطَجَعَ فلم يَلبَثْ إلَّا رَيثَما ظَنَّ أنِّي قد رقَدتُ، فأَخَذَ رِداءَه رُوَيدًا، وانتَعَلَ رُوَيدًا، وفَتَحَ البابَ فخرَجَ، ثم أجافَه رُوَيدًا، فجعَلتُ دِرْعي في رَأْسي، واختَمَرتُ وتقَنَّعتُ إزاري، ثم انطَلَقتُ على أثَرِه، حتى جاءَ البَقيعَ فقامَ فأطالَ القيامَ، ثم رفَعَ يَدَيْه ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثم انحَرَفَ، فأسْرَعَ فأسْرَعْتُ، فهَرْوَلَ فهَرْوَلتُ، فأحْضَرَ فأحْضَرْتُ، فسَبَقتُه، فدخَلتُ فليس إلَّا أنِ اضطَجَعتُ فدخَلَ، فقال: ما لكِ يا عائِشَ، حَشْياءَ رابِيةٍ؟ قالَتْ: قُلتُ: لا شَيءَ يا رسولَ اللهِ، قال: لَتُخْبِرِنِّي أو لَيُخْبِرَنِّي اللَّطيفُ الخَبيرُ، قالَتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، فأخبَرْتُه، قال: فأنتِ السَّوادُ الذي رأيتُ أمامي؟ قلتُ: نَعَمْ، فلَهَزَني في ظَهْري لَهْزةً أوْجَعَتْني، وقال: أظَنَنتِ أنْ يَحيفَ عليكِ اللهُ ورسولُه، قالَتْ: مَهْما يَكتُمِ الناسُ يَعلَمْه اللهُ؟ قال: نَعَمْ، فإنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ حينَ رَأيتِ، فناداني فأخْفاه منكِ، فأجَبْتُه فأخْفَيتُه منكِ، ولم يكنْ لِيَدخُلَ عليكِ، وقد وَضَعتِ ثيابَكِ، وظَنَنتُ أنَّكِ قد رَقَدتِ، فكَرِهتُ أنْ أُوقِظَكِ، وخَشيتُ أنْ تَستَوْحِشي، فقال: إنَّ رَبَّكَ جلَّ وعزَّ يَأمُرُكَ أنْ تأتيَ أهْلَ البَقيعِ؛ فتَستَغْفِرَ لهم، قالَتْ: فكيف أقولُ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: قولي: السلامُ على أهلِ الديارِ مِن المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ويَرحَمُ اللهُ المُستَقْدِمينَ منَّا والمُستَأخِرين، وإنَّا إنْ شاءَ اللهُ لَلاحِقون. .
عن أبي بكرٍ قال خبَّرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه منِ اعتَكَف يومًا وليلةً يريدُ بذلك وجهَ اللهِ عزَّ وجلَّ خرَج مِن ذنوبِه كيومِ ولدَتْه أمُّه أيضًا .
عنْ أبي قتادةَ قالَ : فظننَّا أنَّهُ يريدُ بذلكَ أنْ يدركَ الناسُ الركعةَ الأولَى .
فظَنَنَّا أنَّه يُريدُ بذلك أنْ يُدرِكَ الناسُ الركعةَ الأُولى. .
أنَّه أخبره عن عمرَ أنَّه خرج على مجلسٍ فيه عثمانُ بنُ عفَّانَ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ والزُّبيرُ بنُ العوَّامِ وطلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقال كلُّكم يُحدِّثُ نفسَه بالإمارةِ بعدي قال فسكتوا فقال كلُّكم يُحدِّثُ نفسَه بالإمارةِ بعدي فقال الزُّبيرُ نعم كلُّنا يُحدِّثُ نفسَه بالإمارةِ بعدك ويراه لها أهلًا قال أفلا أُحدِّثُكم عنكم قال فسكتوا ثمَّ قال ألا أُحدِّثُكم عنكم فسكتوا ثمَّ قال ألا أُحدِّثُكم عنكم قال الزُّبيرُ فحدِّثْنا ولو سكتنا لحدَّثتَنا فقال أمَّا أنت يا زُبيرُ فإنَّك كافرُ الغضبِ مؤمنُ الرِّضَا يومًا تكونُ شيطانًا ويومًا تكونُ إنسانًا أفرأيتَ يومًا تكونُ شيطانًا من يكونُ الخليفةُ يومئذٍ وأما أنت يا طلحةُ فلقد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّه عليك لعاتبٌ وأما أنت يا عبدَ الرَّحمنِ فإنَّك لَما جاءك من خيرٍ لأهلٍ وأمَّا أنت يا عليُّ فإنَّك صاحبُ رياءٍ وفيك دُعابةٌ وإنَّ منكم لرجلًا لو قسم إيمانَه بين جندٍ من الأجنادِ لأوسعهم يريدُ عثمانَ بنَ عفَّانَ وأمَّا أنت يا سعدُ فأنت صاحبُ مالٍ .
فظَنَنَّا أنَّه يريدُ بذلك أن يدرِكَ النَّاسُ الرَّكعةَ الأُولى [يعني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ] .
ما أضحَى رجلٌ محرِمٌ يومًا يلبِّي حتَّى تغيبَ الشمسُ إلَّا آبَتْ بذنوبِه وعاد كيومِ ولدَتْه أمُّه .
ما من محرِمٍ ملَبٍّ يضحِّي يومًا حتَّى تغيبَ الشَّمسُ إلَّا غابتْ بذنوبِه حتَّى يصيرَ كما ولدتْهُ أمُّه .
أنه قال يا رسولَ اللهِ ما يُذْهِبُ عني مذَمَّةَ الرضاعِ قال وصفُ غرةٍ عبدٌ أو أمةٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمِعَ بُكاءَ صبيٍّ في الصَّلاةٍ، فخَفَّفَ، فظَننَّا أنَّه خَفَّفَ مِن أجْلِ أُمِّه في الصَّلاةِ رَحمةً للصبيِّ. .
أنَّهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ما يذهِبُ عنِّي مذِمَّةَ الرِّضاعِ فقالَ غُرَّةٌ عبدٌ أو أمةٌ .
سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نداءَ صَبيٍّ وهو في الصَّلاةِ، فخَفَّفَ، فظَنَّنا أنَّه إنَّما فَعَلَ ذلكَ رحمةً للصَّبيِّ إذ عَلِمَ أنَّ أُمَّه معه في الصَّلاةِ. .
أنه خرج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يحدث أصحابَه فقال: من قام إذا استقبلته الشَّمسُ فتوضَّأ فأحسنَ الوضوء ثمَّ قام فصلَّى ركعتين – غُفر له خطاياه وكان كما ولدته أمُّه .
أنَّهُ خرج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا في غزوةِ تبوكَ فجلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدِّثُ أصحابَهُ فقال مَنْ قام إذا اسْتَقْبَلَتْهُ الشمسُ فتوضأَ فأحسنَ وضوءَهُ ثم قامَ فصلَّى ركعتينِ غُفِرَ لَهُ خطاياه وكان كما ولدتْهُ أمُّهُ .
لا مزيد من النتائج